Uncategorized

غرامك عشق ٥

-بس لحد دلوقت فرحتي ناقصه يا جواد احاط وجهها بيداه يتحسس وجنتاها برقة متمتمًا : -انا اسف.. اسف على كل وقت زعلتك فيه.. سيليا انتِ ادتيني اجمل حاجة ممكن الواحده تقول لجوزها عليها، انا بع\شقك ! رمشت بتوتر وهي تغمغم وكأنها طفلة تشكي والدها : -بس مابتثقش فيا ! هنا عاد لخشونته وهو يردف : -ما انتِ كمان مابتثقيش فيا والا كنتي جيتي قولتيلي على طول وماسبتيش الحيوان دا يعمل زعلة بينا !

امسكت يداه وهي تقول بخفوت : -اسفه.. اوعدك هثق فيك !! ليبتسم هو في حنو متابعًا : -وانا اوعدك هصدق اي حاجة تقوليها… ثم ضمها لاحضانه يتنهد بقوة.. وداخله يقين واحد هو مؤمن به ” أن مصطفى مهما قال هو مجرد…. كاذب ” !!… ******* بعض الرجـال خرجوا من قصر الدهاشنة بأمر من كبيرهم ب\\ “كريم” قصاصًا لابنه الذي قُتـ,ـل غدرًا… خاصةً بعدما امر رجاله ان يسألوا الاناس في تلك المنطقه عن زواج ادهم وشروق والذين اكدوا لهم ان شروق متزوجة به منذ فترة كبيرة…….!

اقترب منه احدهم وهو يتشدق بقلق : -انا خايف البوليس يعمل حاجة يا كبير ! رد الكبير بلامبالاة : -ماهيعملش حاجة، والراجل اللي انا بعته هيشيل الليله.. المهم اني اخد تار ولدي واحرج جلوبهم زي ما حرجوا جلبي !!! اومأ مؤكدًا ليجلس الجميع في انتظار الخبر المُفرح………. بينمـا على الطرف الاخـر وعندمـا كان كريم “ابن عم شروق” على وشك الخروج من المنزل.. وجد الرصاصة تخترق صدره ليسقط ارضًا صريعًا وسط دم\اءه…

تعالت الصرخات في جميع انحاء المنزل ليجدوا الجد يخرج راكضًا… فاتسعت حدقتاه وهو يرى اكبر احفاده والعون واليد اليمنى والرأس المدبره غريق وسط دم\اءه !!!!….. وما زاد الطين بلاً كما يقولون هو اقتراب احد الاشخاص الذي تفقد نبض كريم ليعلن بصوت آسف : -م\ات !!….. حينها صرخ الجد وهو يمسك قلبه متألمًا ليسقط ارضًا……….. ****** بعد يومـان…….. كان أدم في غرفة الرياضه خاصته.. يتمرن بها كما اعتاد….. كان يلعب ضغط عندما دلفت اسيا الى الغرفة فلم يعطها ادم اهتمام كعادته منذ يومان..

اقتربت منه أسيا بلهفة تناديه بهدوء تام كقطة وديعة : -ادم حبيبي ولكنه استمر في الضغط ولم يرد.. لتقترب هي بهدوء ثم تمددت اسفله لتصبح رأسها عند رأسه عندما يهبط !!!!! رفـع هو حاجبه الايسر مغمغمًا بخب\ث : -والله؟؟؟ عضت على شفتها السفلية وهي تهمس بصوت انثوي بحت : -ماقدرش على زعلك يا دومي.. كفايه بقا عشان خاطري صدقني مش هخبي عليك حاجة تاني والله هبط ادم وصعد… وكان كلما يهبط تلامس شفتاه شفتاها عن عمد فيشعر هو برعشتها الخفيفة التي تشعل داخله ن\ار متأججة تود إلتهامها..!!!!

وفي المره الاخيره ق\بض بشفتاه على شفتاها في اعصار لا يمت للقبلة بصلة… اعصار من الشوق واللهفة والع\شق… الع\شق الذي يجعلها في عينـاه كالحلوى مهما فعلت يود التهامها بنهم……! ابتعد بعد دقائق لحاجتهم للهواء… فكانت هي مغمضة العينان تحيط وجهه بيداه… وفجأة وجدوا من يطرق الباب بعنف صارخًا : -الحقنا يا ادم بااشا… الحق يا باشا !!!!!! ******* يتبـع….♥️ الفصل السادس والعشرون (الأخيــر) إنتفض أدم واقفًا يحدق بذلك الرجل دقيقة قبل ان يصرخ فيه متساءلاً بحدة :

-في ايه يا بني ايه اللي حصل ؟؟ تلعثم الرجل في رده نوعًا ما : -چمانة هانم آآ….. لينفذ صبر أدم الذي زمجر فيه بجنون وكأنه على وشك الانفجار بل هو بالفعل انفجر فيه صارخًا بعصبية مفرطة : -ما تنطق يا زفت،،، مالها چمانة ؟؟؟؟ اجاب بسرعة : -معرفش ياباشا مابتنطقش ومغمى عليها لما جينا ندخلها الاكل ركض ادم نحو الغرفة التي كانت تقطن بها چمانة تتبعه أسيا التي كانت ترتعد من فكرة مو\تها الان وبسببهم تحديدًا…..!

دلف أدم ليجدها فاقدة الوعي فنظر للخادمة آمرًا بسرعة : -اطلبوا الدكتور بسرعه وهاتوا برفان افوقها بيه ركضت الخادمة بالفعل تنفذ ما اُمرت به… وعادت بعد دقيقة تمد يدها بالعطر لأدم الذي تناوله على عجالة ليبدء محاولة استعادة چمانة لوعيها….. وبالفعل خلال دقائق بدأت چمانة تستعيد وعيهـا.. فسألها أدم بقلق : -چمانة انتِ كويسه؟؟ حاسه بإيه؟؟؟!!! ولكنها لم تجيب.. كانت تحدق بهم بعيون دامعة فقط.. عيون بدت وكأنها سحابة تخفي اسفلها امطارًا غزيره حارقه !!…..

فهزها ادم ببطء يحثها على الحديث : -انطقب فيكِ ايه؟؟؟ أشارت له چمانة على فاهها وهي تهز رأسها نافية لتتصنم أسيا مكانها وهي تدرك معنى اشارة چمانة.. أ يُعقل أنها فقدت النطق ؟!!!! حاول أدم جعلها تنهض معه ولكنها كانت تهز رأسها نافية ببكاء وهي تشير لقدماهـا….. حينهـا كادت أسيا تفقد وعيهـا.. يا الله… أي عقـاب ذلك الذي حل بتلك المسك\ينة ؟!! … ولكن يقبع السؤال هنا بين ثنايـا تفكيرها…

هل چمانة فعليًا مسك\ينة ؟!!!! ام هي شيطـان سُلبت مخالبه فقط….!! كان كلاً من أدم وأسيا مع الطبيب حينمـا بدء الطبيب يفحصها بعنايـة… وما إن انتهى حتى نظر لهم بأسف مرددًا : -للاسف واضح ان المدام جالها شلل وفقدت النطق !! حينها انتبهوا لچمانة التي بدأت تدب على قدماها بهيسترية وهي تبكي… كان أدم يراقبها بأسف حقيقي.. مهما بلغ حقده ومقته على تصرفاتها… ولكن عشرة السنوات جعلت قلبه يرق مصدرًا خلفية آسفـة لصفحة يبدو انها اُغلقت للابد……

خرج من الغرفة بهدوء فركضت أسيا خلفه تسأله بصوت مبحوح : -هتعمل ايه دلوقتي يا أدم ؟؟ هز أدم رأسه نافيًا،،، ثم قال بوضوح : -هبعتها مع ورقتها لعمها في فرنسا..أنا كنت حكيتله على اللي حصل وحجزتلها تذكره بس معرفش ان كل دا هيحصل !! احتضنته أسيا دون رد…. ليشدد هو من احتضانها هامسًا في حنو : -هروح اخليهم يجهزوا حاجتها وهاخدها ونروح المطار.. خليكِ هنا ممكن م\اتروحيش حته لحد ما ارجع ؟؟

اومأت موافقة بطاعة غريبة عليها : -حاضر يا حبيبي طبع قبلة حانية على جبهتها برقة مغموسة بحنانه المعهود معها قبل أن يتركها ويتجه نحو الغرفة مره اخرى بهدوء……. ******* بعد ثلاث أيــام…. وبعد معرفة شروق لما حدث عن طريق الصدفة من احدى خادم\ات القصر التي اصبحت كصديقتها.. لم يسلم أدهم من زنها واصرارها على زيارة جدها في المستشفى….. كانت تقف مع ادهم امام المستشفى تتنفس بعمق وكأنها تعيد تنظيم تلك الضوضاء التي يرتفع صوتها اكثر داخلهـا…!!!

توجها معًا نحو الاستقبـال لتسأل شروق الموظفة بهدوء تام : -لو سمحتي فين اوضه مصطفى العزاوي ؟! اجابتها الموظفة بجدية : -الدور التاني اول اوضه عاليمين اومأت شروق بابتسامة خافتة وسارت مع أدهم نحو الغرفة… كلما تقدمت خطوة نحو تلك الغرفة شعرت بقلبها يكاد يخرج من مكانه… وكأنها تتقدم من فاجعة ستبتلع كلاهما حتمًا….!! وصلا امام الغرفة.. فتقدمت شروق ببطء خشية رد فعلهم…. وجدت اولاد اعمامها الاثنـان فابتلعت ريقها بتوتر وهي تخبرهم :

-انا كنت جايه عـ آآ عشان اشوفه لم يرد كلاهما بل اشاروا لها ان تدخل بصمت.. وما إن رآها الجد حتى بدأت عينـاه تدمع ببطء ! حينها سارعت شروق تقول : -انا والله ما جايه اشمت فيك، انا جيت اطمن عليك بس واقولك البقاء لله ثم استدارت لتغادر ولكنها اوقفها صوته المتقط/ع بسبب اصابته بالشلل وهو يستطرد : -مسمحـ مسمحاني؟؟ حينها ابتسمت شروق ابتسامة تحوي ضعفها وطيبتها الزائدة،،، ثم تابعت متنهدة :

-مسمحاك.. وربنا يسامحك

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى