ثم غادرت دون كلمة اخرى.. احتضنهـا أدهم برفق قبل ان يهمس لها بصوت حاني : -ممكن تهدي بقا خلاص عملتلك اللي كنتي عاوزاه، تعالي بقا هغديكِ احلى غدا فى احلى مطعم قبل ما اروح للاستاذ ادم بقالي كام يوم ماشوفتوش اومأت شروق موافقة بابتسامة هادئة وهي تمسك بيده التي تحتضنها…. وكأنها تشكره على ذلك الاحتواء بدون مقابل ؟!!!…… ******* دلف جواد الى منزله بصمت… فاستقبلته سيليا التي ركضت تحتضنه بخوف وكأنها كانت تحترق بأفكارها وهو اطفئ لهبها للتو !…..
ضمته لها بكل قوتها وهي تهمس بحنق واضح : -كنت فين كل دا يا جواد قلقتني اووووي عليك ومابتردش على تليفونك كمان ؟!!! رد جواد بشرود : -كنت عند بيت مصطفى مع البوليس شهقت سيليا بقلق وقد بدأت الافكار السوداء تستوطن عقلها مره اخرى : -ليه ايه اللي حصل اوعى تكون اتخانقت معاه تاني يا جواد ؟؟؟ هز رأسه نافيًا قبل ان يخبرها : -مصطفى ات\\ ونشوى هي اللي \\ته.. هربت ال4 ايام ومحدش عرف انه ات\\ الا اما هي راحت اعترفت في اليوم الخامس وبيقولوا ان عقلها شت (اتهبل) شويه !!!
كانت سيليا تراقب تلك الاخبار التي كانت بمثابة صف/عات تُسدد لها على التوالي… وعندما انتهى تنهدت وهي تهز رأسها نافية بأسف : -مش عارفه افرح اننا خلصنا منه ولا ازعل على الطريقة اللي م\ات بيها حاول جواد ان يخلق جوًا من المرح حينما جذبها من خصرها له مغمغمًا بعبث : -تفرحي لان من هنا ورايح مفيش غير فرح وبس.. وعلى فكرة في حفلة عمل هيحضرها ادم وادهم ومراتتاهم وانتِ اكيد هتحضريها
اومأت سيليا موافقة بين احضانه : -اكيد ايوه كانت عينـاه مُسلطة على شفتاها التي كانت كالشهد بالنسبة له لا يكل ولا يمل منه… ثم تابـع بمكر : -طب بقولك ايه م\اتيجي اقولك حاجة سر ضحكت سيليا ولكن قبل ان ترد وجدت تيا تركض باتجاههم صارخة بنبرة طفولية : -باااااابي قولي انا يا بااابي اغمض جواد عيناه يستغفر بصوت مكتوم ثم تمتم بغيظ من تلك الصغيره : -اهي جات هادمة اللذات
ثم رفعها عن الارض وهو يدغدغها لتشاركه سيليا وتتعالى ضحكاتهم التي تسطر صفحات اخرى من الحياة…….! ******* في اليوم التالي وبعد ساعات عديدة عاد أدم من المطـار اخيرًا….. كان يدلف للمنزل وهو شارد بلقائه الاخير مع “چمانة” …. طليقته التي كانت كالشيطانة في حياته ولكن الان.. تحديدًا الان كانت صامتة.. او الاصح لم تريد ان تنطق بأي شيء… وكأن الصمت هو اقوى تعبير يمكن !!… لا يدري ادم ان كان ظل\مها ام لا… ولكن ما يعلمه جيدًا ان الارتياح لم يعرف طريق حياته الا حينما خرجت هي منها وبلا عودة……..
انتبه للاصوات التي تصدر من الداخل فانتبه وبدأ يدخل بترقب وهدوء تام كالصقر… ولكنه بمجرد ان دلف تجمد مكانه من ذلك المشهد الذي اثلج صدره….!!!!!! ******* يتبــع♥️ #أسير_غرامك #لعنة_ع\شقك الخــاتـمــة أخترق حواجز بصـره مظهر أسيا وهي تتمايـل يمينًا ويسارًا على ألحان غنائية وتنظف المنـزل… زال تعجبه عندما أخبره الخدم أن الهانم أمرت بمنع دخول الرجال القصر حاليًا…. اخذ يقترب منها رويدًا رويدًا وهي ملهية بالتنظيف.. لتصرخ فجأة بعنف عندما وجدت من يق\بض على خصرها ليحتضنها من الخلف…!!!
استدارت لتجد أدم الذي زين ثغره ابتسامة عابثة مُلكة لقلب أسير سحرها منذ حين.. فتنفست بعمق وهي تقول مؤنبة : -الله يسامحك قط/عت الخلف يا أدم صدرت ضحكة رجولية عميقة عنه قبل ان يرد مشاكسًا : -تؤ تؤ هتقط/عي الخلف من اول المسيره كدا؟؟ دا احنا لسه ورانا كفاااااااح طويل ! أردفت أسيا ضاحكة : -كفاح ايه انت ليه محسسني اني متجوزه سعد زغلول وبيكلمني عن ثورة يوليو !! عقد يداه حول خصرهـا وهو يد\فن وجهه عند رقبتهـا.. يملأ رئتيه برائحتها التي كانت كالمخدر له دومًا…..!!
ليهمس بصوت خشن اثا*ر القشعريرة في جسدها : -تؤ تؤ.. مينفعش تفكري ولا مجرد تفكير انك متجوزه حد تاني حينها حاولت أسيا ٱبعاده وهي تقلب عيناها بعدم تصديق : -يا نهااار احوس.. حتى في خيالي متملك؟؟؟ رفع ادم حاجبيه مغمغمًا بدهشة مصطنعة : -احوس؟؟ احوس يا بيئه؟! ليه متجوز عم مصلحي بتاع القهوه؟!! تجاهلته أسيا وهي تشاكسه من وسط ضحكاتها التي عبأت اركان القصر : -ابن مين انت في مصر عشان مراتك م\اتتمناش الزمن يرجع بيها لورا وتتجوز واحد تاني ؟!
وفجأة وجدته يحملها من خصرهـا ليرفعها فتصبح امامه مباشرة.. انفاسها تختلط بأنفاسه فتشكل اعصار من نوع آخـر… اعصار كان حكرًا على ضبابية الع\شق فقط..!!! شهقت هي متفاجأة ثم اصبحت ترجوه بضعف مصطنع : -سوري يا بيبي انا فعلاً عم مصلحي بتاع القهوه.. يرضيك تمرمطني كدا ؟؟!! ولكنه كان يضحك فقط ولم يتركها بل بدأ يسير بها نحو الغرفة.. لتعقد حاجبـاه مستطردة بمرح : -يابني حرام عليك اللي بتعمله فيا دا انا زي ابوك !!
عندها وجدته يُقرب وجهه من وجهها كثيرًا حتى صف/عتها أنفاسه الساخنة… ثم قال بمكر رجولي جعلها كثمرة الطماطم امامه : -ابويا؟؟ هو ابويا لو كان حلو كدا وطِعم كدا كانت امي سابته!!؟ يالهوي دي كانت أكلته قال اخر كلمة وهو يُقبل جانب فكها فبدأت هي تضر\به على صدره بحرج صارخة : -يا قليل الادب يا سافل تفكيرك كله منحط زيك.. نزلنيييييي نزلنيييي ورحمة امك تعالت ضحكـات أدم دون ان يعيرها اهتمام حتى وصل بها الغرفة فدلف بها واغلق الباب بقدمه.. وضعها على الفراش وطل هو عليها بهيئته الرجولية !
فبدأت هي تتحدث بصوت منخفض مرح تقلد احدى الافلام المصرية : -اوعى تتهور… وعندما وجدته يزيد من اقترابه منها ارتفع صوتها فجأة وهي تكمل : -لا لا لا… ابو رحاااااب اتهوووور يا رجاله !!! حينها إنفجـر أدم في الضحك وهو يحدق بعيناها التي اُغلقت عندما بدأت تشاركه الضحك بهيسترية هي الاخرى… ليقترب فجأة حتى طبع قبلة حانية على عيناها المُغلقة بتوتر وهو يهمس : -بع\شق امك تشبثت هي بالتيشرت الخاص به كالأطفال بينما تحولت قبلته الرقيقة لعدة قبلات متطلبة يوزعها على كامل وجهها حتى وصل لثغرها فانقض يلتهمه كثمرة فراولة شهية لا يستطع تمالك نفسه امامها….
وكالعادة هي خاضعة له… خاضعة لع\شقه وان كانت اقوى نساء الارض……!!! ******* بعد حوالي شهــــران……. كان جواد يحمـل الچاكيت الخاص به على يداه وهو يطرق باب المنـزل بهدوء.. يغمض عيناه بأرهـاق منتظرًا فتح الباب بفارغ الصبر !!! وفُتح الباب بالفعل ليجد أمامه سيليا ولكن بهيئة مختلفة.. هيئة من فجاعة اختلافها قاربت ان تصبح هيئة مرعبة !! وبلا تردد كان يصرخ بخوف مصطنع : -عااااا ايه دا ؟؟؟؟ ايه اللي عمل فيكِ كدا يا حبيبتي ؟؟ ماسورة روچ طفحت في وشك ولا ايه ؟!
امتعضت ملامح سيليا التي كادت تبكي وهي تضر\به على صدره ب\ كالأطفال : -بقا انا مجهزالك نفسي ومتشيكه وعملالك على جو الشموع وانت تقولي ماسورة روچ طفحت في وشي ؟!!! تعالت ضحكات جواد وهو يضمها متمتمًا : -منا اتخضيت يا حبيبتي.. اديني اي انذار يعني ! حاولت الإفلات من بين ق\بضته وهي تزمجر بعصبية مصطنعة ولكنها حانقة : -اوعى سبني.. سبني يا عديم الرومانسيه والاحساس.. انت مش بتاع عشا رومانسي اصلاً انت اخرك اقابلك بقميص نوم مقطوع واقولك اصلك مش بتديني مصروف اجيب غيره زي باقي الستات واقرط شعري واكل جزر يقوي النظر
استمـر ضحك جواد الذي استفزهـا لاقصى درجة.. خاصةً وهو يسألها بخب\ث : -الا قوليلي يا حبيبتي ايه اللي خلى الروچ يطفح على شفايفك والشوارع اللي جمبها كدا ؟! ضر\بته سيليا بعنف هذه المره حتى تأوه بألم مصطنع وهي تهتف بــ : -شوارع؟؟؟ ليه شايفني خريطه قدامك!!؟ ثم زمت شفتاها كالأطفال تمامًا وهي تخبره ببراءة : -اصلي كنت بحط روچ عادي وطعمه عجبني فـ اكلته بقااا ارتسمت ابتسامة حانية على ثغر جواد زينهـا ع\شقًا دفينًا يزداد عمقًا مع كل دقيقة تحلق حوله….!
ثم حملها فجأة بين ذراعيه كريشة خفيفة متناسيًا كل ارهاقه وهي بين ذراعيه… لتشهق هي مؤنبة اياه : -حرام عليك يا جواد والاكل اللي انا جالي أتــب منه دا ؟!!! غمزهـا بعينـاه والخب\ث يتراقص بين حروفه وهو يتابــع : -اكل ايه وبتاع ايه.. سيبك من الاكل دلوقتي ركزي على الروچ اللي مفروض نشيله دا ولم يعطها الفرصة للاعتراض بل وضعها على الفراش ليخلع قميصه بخفة ثم لحق بها…. ليبدأ في مهمة ازالة احمر الشفاه بشفتاه المتلهفة والتي تبتلع كل حروف اعتراضها في جوفه..
بل تزداد تطلبًا ونهمًا في تلك الازالة !!!!…….. ******* كانت شروق تجلس في البلكـون صامتة كعادتها في الفتره الاخيـره… كلما ذهبت لطبيب واخبرها بعدم الاستعجال ازداد اليأس داخلها اكثر انها لن تنجب ابدًا بعمرها…!!! شهقت بعنف عندما وجدت من يحتضنهـا من الخلف فجأة لتهمس متنهدة بعمق : -خضتني يا ادهم طبع قبلة عميقة على رقبتها الظاهره وهو يرد بصوت اجش : -سلامتك من الخضه يا روح ادهم ثم سألها وهو يغمض عين ويفتح الاخرى :
-بتفكري فـ ايه اعترفي !؟! رفعت كتفاها بقلة حيلة ثم أردفت : -هكون بفكر في ايه يعني.. غمزهـا بطرف عينـاه وهو يقول بخب\ث جعل عيناها تتسع وهي تدرك مقصده : -بتفكري في اللي انا بفكر فيه يا لئيييييمه صح ولم يعطها الفرصة بل جذبها من يدها خلفه وامسك بــ (طرحة) كانت موضوعة ليلفها على خصرها فجأة.. ثم انتهى ليقول بنبرة حجز المكر بين حروفها : -يلا هز يا وز.. عايز إغراااااء يا حبيبتي اغرااااء
كانت ترفع حاجباها وهي تصرخ مستنكره : -يلا ايه يا سافل ؟؟؟ رد ببساطة بريئة ادهشتها : -ارقصي يا بندقتي يلا مستغربه ليه؟!! ضمت ق\بضتاها معًا وكأنها تنوي ضر\به ثم غمغم بصوت منخفض : -انشالله يرقصوا على قبرك يا بعيد….