Uncategorized

ق/سوه اطاحت بي1

جلسوا خارجا منتظرين بقلق حتى خرج الطبيب وقال لهم أن يذهبوا معه إلى مكتبه
عدل الطبيب نظاراته ثم قال بجدية أنا مشكتش أنه المړيض يجيله فقدان الذاكرة لأنه الارتجاج مكنش شديد بس بعد فحصه واضح أنه الدماغ أتأثر جامد من أثر الخبطة كمان فقدان الذاكرة جاي نتيجة ضغط نفسى شديد
قالت والدته بعصبية ايه الكلام ده إزاي أبني ينسي كل حاجة حتى ينساني
قال بهدوء هى دى حالة فقدان الذاكرة يا مدام وللأسف إبنك مصاپ بيها
قالت مريم بقلق طب هى ذاكرته ممكن ترجع يا دكتور
قال الطبيب بجدية أن شاء الله ترجع بس إحنا منعرفش

ممكن ترجع أمتي ممكن بعد يوم أو أسبوع أو حتى شهر منقدرش نحدد وقت معين
فكرت والدة حمزة فى هذه الورطة حتى لمعت فى رأسها فكرة خبيثة أن حمزة الآن ك الطفل الصغير يمكنها تشكيله كما شاءت كما أنه لابد ونسي وئام لذلك حياتها ستكون أفضل بكثير الآن
عادوا إلى
غرفة حمزة واقتربت منه وهى تضع يدها على شعره بحنان حمزة حبيبى أنا أمك بصي لي يا حبيبي يمكن تفتكرني
نظر لها حمزة طويلا ثم قال بنبرة خاوية مش فاكرك
نظرت له بحزن المهم أني فكراك يا ضنايا أنت أسمك حمزة و أنت أبني
جال

بنظره إلى بقية الأشخاص والباقي دول مين
نظرت أمه لمريم بخب\ث وقالت دى مريم حبيبتك ومراتك يا حبيبى ودى خالتك أم مريم
حمزة پصدمة مراتى هو أنا متجوز
أمسكت والدتها يد مريم بقوة و جذبتها ناحية حمزة اه أنتوا كتبتوا كتابكم دى مريم بنت خالتك وأنتوا عملتوا الحاډثة وأنتوا راجعين كنتوا بتنقوا العفش بتاع بيتكم
نظر إلى مريم يتفحصها ف قالت بإرتباك ع عامل إيه ياحمزة
لم يرد عليها وهو مازال ينظر إليها حتى شعرت بالخرج الشديد وأحمر وجهها
قالت خالته بحكمة متضغطوش عليه كتير هو دلوقتى تعبان ومحتاج راحة علشان يستوعب اللى حصل

بعد قليل حضروا إخوته البنات وبقية العائلة للاطمئنان عليه مع عدم ارتياحه لأنه لا يتذكرهم ثم غادروا جميعا وبقيت مريم بعد إصرارها أن تبقي هى للاعتناء به قبل أن تغادر والدة حمزة أمسكت مريم من ذراعها بشدة وهى تقول بصرامة خلي بالك من حمزة كويس وتفضلي صاحية علشان لو أحتاج أي حاجة فاهمة
قال مريم ببساطة طبعا يا خالتو مش هتوصيني على حمزة أنا هاخد بالي منه كويس أوى أن شاء الله
نظرت لها بتكبر ثم غادرت حزنت مريم على طريقة معاملة خالتها غير الجيدة لها
ولكنها بررت الأمر بسبب حاډث حمزة
عادت إلى الداخل لتجده يجلس

شاردا ف جلست على كرسى بجانبه
نظر لها وقال بجدية إحنا اتجوزنا إزاي و من أمتي
حدقت به بدهشة ثم أبتسمت اتكتب كتابنا امبارح واتجوزنا زى أي اتنين أنت جيت اتقدمت لى وأنا وافقت
رفع حاجبه بتعجب يعنى مش بنحب بعض
أبتسمت بخجل وقالت بحب لو على الحب ف أنا بحبك إنما أنت لحد دلوقتى مقولتليش أنك بتحبني
فكر قائلا بصوت منخفض يمكن كنت مستني بعد كتب الكتاب أكيد بحبها

— طالما اتجوزتها
تمدد ثم أغمض عينيه ليرتاح نظرت له مريم وهى تضع يدها على خدها و تراقبه بحنان
عادت وئام إلى غرفة المعيشة وهى تقول نعم يا ماما عايزة إيه
قالت والدتها بنبرة عادية يلا يا حبيبتى نحضر الغدا زمان مؤمن راجع من شغله وكمان عمك تعبان ومحتاج يأكل كويس
أومأت وئام برأسها حاضر يا ماما
أبتسمت برضى عارفة أحلى حاجة أنه رغم أنه عمو و ومؤمن واخدين شقة قدامنا علشان يسيبونا على راحتنا بس لما كلنا بنتجمع على الفطار أو الغدا أو نقعد مع بعض بحس بدفا فعلا وأنه رجعنا عائلة زى زمان
ابتسمت

والدتها بحنية معاك حق يا بنتى وعمك و إبنه كتر خيرهم مش مخلينا عايزين حاجة خالص
حضرتك الغداء ثم حضر عمها و إبنه بعد الغداء ناداها مؤمن ف أقبلت عليه بتساؤل فى حاجة يا مؤمن
أعطاه كيس ف فتحته بإستغراب ثم اشرق وجهها بالضحك ايه ده أنت لسة فاكر
أبتسم وقالت بصوت عميق أكيد مش كنت دايما أنا اللي بجيب لك الشيكولاتة والمصاصة اللى بتحبيهم قولت اجيبهم ليك تانى لو لسة بتحبيهم يعني
قالت له بسعادة لسة بحبهم جدا شكرا يا مؤمن فرحتني أوى
قال لها بمزاح بس دول فيه منهم ل كارم علشان متكليش كل

حاجة لوحدك عارفك طماعة
رفعت حاجبها بإستغراب مرح يا سلام
ضحك ثم غادر أما هى نظرت لما بيدها بسعادة ف شعور أن يتذكر أحد شيئا تحبه ويحضره لك خصيصا هو شعور جميل كمان أنها تذكرها بذكريات الطفولة البريئة حين لم يكن هناك حزن أو معاناة
وقف عمها أمام باب شقته وقال بجدية وئام تعالى عايزك
عقدت حاجبيها و تبعته إلى غرفته حيث جلس على سريره بتعب جلست أمامه تنتظر بفضول
ظل يفكر لدقائق قبل أن يقول بصوت حزين أنا كنت عايزك يا بنتى علشان أقولك على موضوع مهم و أريح ضميري أنا طلبتك مخصوص علشان كدة

و صدقيني حاولت اوصلكم كتير لأنكم غيرتم عنوانكم بس الحمد لله مكنش بعيد عن العنوان القديم
قالت بقلق حاجة إيه يا عمى
رفع عينيه لها وقال بصوت متشنج عايز أقولك على حاجة حصلت بيني وبين والدك قبل ما ېمو\ت أنا للأسف ظل\مت والدك يا وئام
اتسعت عينيها بدهشة وحيرة ظل\مته
مر وقت طويل وحمزة نائم أثناءه حاولت مريم عدم النوم رغم أن نعاسها غلبها عدة مرات ولكنها كانت تستيقظ بسرعة حتى تنظر إلى حمزة بفزع ف تجده مازال نائما ف تسترخي مجددا
بدأ يهمس ويهلوس بصوت غير مفهوم وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا وكأنه يواجه كابو\سا

مرعبا يرغب فى الخروج منه بأي طريقة
اقتربت منه بقلق حمزة أنت سامعني
لم يرد وهو يزال على نفس الحالة ف أحضرت منديلا تمسح به عرقه الذى تصبب منه و تحاول إيقاظه
بدأ يتكلم بصوت أعلى ف قالت بتساؤل بتقول إيه
قربت وجهها منها لتسمع ف قال مجددا بغير وعى و
وئ وئام
اتسعت عيناها پصدمة و رددت ورائه وئام
الجزء الثامن
تراجعت پصدمة
وئام
كيف له أن يتذكر وئام إن كان فاقد للذاكرة بدأ يتحرك أكثر كأن كابو\سه يزداد سوء ف هزته بقوة حمزة حمزة أصحي
استيقظ وهو يشهق

بقوة نظر لمريم بعيون متسعة وقبل أن تتكلم عانقها بقوة
ذهلت وازدادت ضر\بات قلبها وقالت بصوت مرتعش م مالك يا حمزة
قال بأنفاس سريعة ك كابو\س أنا ك كنت بحلم بكابو\س يا مريم كابو\س مش عارف أطلع منه
ضمته بدروها وهى تحاول أن تطمئنه متخافش ده مجرد كابو\س أنت بخير أنا هنا معاك
ضمھا لبعض الوقت حتى هدأ ف ابتعد وهو يستلقي على سريره مجددا أمسكت بيده حاسس بأيه دلوقتى
ابتلع ريقه وقال بصوت مبحوح كويس الحمد لله
قالت بتردد طب طب أنت فاكر حلمت بأيه
هز رأسه بالنفي لا مش فاكر بس كنت

حاسس بخنقة كبيرة أوى
أكملت مريم بتعجب بس كان واضح أنه حلم وحش أوى حتى مش فاكر أنت قولت إيه وأنت نائم
قال بدهشة هو أنا اتكلمت وأنا نائم
أومأت برأسها ف قال بإنزعاج أنا مش فاكر حاجة يا مريم أنا حلمت بأيه ولا قولت إيه والحقيقة مش عايز افتكر أنا لسة لحد دلوقتى مضايق و حاسس أنه فيه حاجة كأنها بتضغط على قلبى وعايز أنام لو سمحت
أدار ظهره لها و عاد للنوم ف جلست وهى تفكر كثيرا ماذا رأي ولماذا نادى بإسم وئام خطيبته السابقة تساؤلات كثيرة وحيرة سيطرت عليها ف قررت سؤال الطبيب فى

الصباح أول شئ و تخبره بما حدث ربما لديه تفسير
حل الصباح و استيقظت مريم ولم تجد حمزة ف نهضت پذعر وهى تناديه و تبحث عنه خرج حمزة من الحمام ف زفرت بإرتياح
سألها بإستغراب ايه مالك كدة

قالت بإبتسامة محرجة أصلي لما صحيت وملقيتكش قلقت عليك
أقترب منها وهو يبتسم قلقتي عليا هو أنا عيل صغير
هروح فين يعني
أبتسمت بحرج و أوشكت أن تتكلم ولكن قاطعها دخول والدة حمزة و والدتها و إخوته ف أفسحت لهم الطريق
سلمت عليهم وكانت على وشك الخروج من الغرفة عندما نادتها خالتها بصرامة راحة فين
اقتربت منها وقالت بصوت منخفض رايحة للدكتور
رفعت حاجبها ليه
نظرت مريم لحمزة و وجدته منشغل مع إخوته ف عادت ببصرها لخالتها هسأله على حاجة مهمة فى حالة حمزة
أمسكت بيدها بقوة حاجة إيه قوليلي
تألمت مريم

يا خالتى سيبي أيدي فى إيه و لو عايزة تعالى معايا وأنت هتعرفي
ذهبت معها على مضض استقبلهم الطبيب وجلس يستمع لهم باهتمام
قالت مريم دلوقتى يا دكتور حمزة أمبارح كان نايم وكان باين عليه أنه بيحلم حلم وحش اوى وكان بيتكلم كلام مش مفهوم لحد ما سمعته بيقول إسم وئام
حدقت بها والدته پصدمة بينما قال الطبيب بإستغراب وئام وئام مين دى حد يعرفه
قالت مريم ايوا يا دكتور دى خطيبته اللى كانت قبلي
فكر الطبيب قائلا الحلم ده و مناداته ليها بيبقي على حسب ذكرياته مرتبطة بيها إزاي لأنه ده بيبقي العقل الباطن نفسه

فاكر كل حاجة ف على حسب ذكريات الشخص ده عنده أو مثلا افتراقهم كان على إيه طب لما صحي كان عامل إزاي
قالت مريم بتذكر كان خاېف و مضايق وقال إنه حلم بكابو\س وحش بس مش فاكر حاجة منه حتى مش فاكر اللى قاله
قال الطبيب بجدية عقله الباطن بيرجع له ذكريات ممكن تكون مؤلمة وعلى حسب الشخص اللى بيتذكره يعني وعلى أساس ده بنفكره بالشخصية دى يعنى ممكن أنه نفكره ب وئام تكون حاجة كويسة وممكن تكون حاجة مضرة ليه على حسب نهاية علاقتهم و

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى