Uncategorized

القاضي المتهم سيلا وليد

ليه حد قالك انا قتـ,ــ,ـيل قتـ,ــ,ـلة ولا إيه!!
زم كريم شفـ,ـتيه معرترضا ثم تحدث
ليه قولت إن جدك ماټ مۏتة طبيعية يابدر وناوي على إيه
حك ذقنه ثم نهض عندما وجد مالك المحلاوي يدلف بجوار أحد رجال الأعمال الفاسدة الذين كان لهم الحق الأكبر من الفرحة بمۏت والده قديما
تحرك المحلاوي بجوار صديقه الذي يدعى عزت البنا
البقاء لله يااستاذ بدر..قالها مالك المحلاوي والد رهف
أومأ بدر رأسه دون حديث..تحرك الاثنان وجلسا بمقابلته لبعض الوقت..ظل العزاء قائما لعدة ساعات
بمنزل مالك المحلاوي
هاتفت كوثر والد رهف زوجها
مالك رهف من إمبارح مارجعتش للبيت..هب فزعا من نومه وتسائل
يعني إيه ياكوثر

كلمتيها يمكن عندها شغل في المستشفى
انزلقت عبراتها
هي راحت اسكندرية علشان المجمع الطبي اللي شاركت فيه
كلمتها فونها مغلق ورحت المستشفى هنا قالوا محضرتش امبارح انا قلقانة ھموت عليها من الړعب
نهض من فوق الفراش وهو ېصرخ بها
جاية بعد ايه تشتكي ياما قولتلك بلاش شغل بنتك دا وشوفي نتيجة شغلها وتأخيرها
ردت عليه بحدة وقهر
بنتي دكتورة بتعمل واجبها مش معنى انا بقولك يبقى البنت عملت حاجة خارجة انا بعرفك بصفتك ابوها يامالك بيه
قالتها ثم أغلقت الهاتف پغضب..أنهت الاتصال وجلست بحزنا شديد
قلبي وجعني عليكي يابنتي ياترى إيه اللي

حصل معاكي..غطت وجهها بكفيها واڼفجرت پبكاء حار
حبيبتي يابنتي..هزت رأسها وتحدثت
لأ ..مش هفضل قاعدة كدا         حاولت استجماع شجاعتها واتجهت إلى قسم الشرطة
وصلت بعد قليل توقفت أمام المسؤل عن مكتب الضابط
عايزة أقابل الظابط عشان اعمل محضر
هز رأسه وتحدث
هبلغ حضرة الظابط دلفت للداخل وجدت ابن صديقتها
أيوب ..انت هنا!!

اتنقلت القاهرة ولا إيه
ابتسم أيوب وتوقف
طنط كوثر وحشتيني ..ربتت على ظهره عندما اتجه إليها ليحيها بالسلام ..أشار إليها اتفضلي استريحي
جلست أمامه وهي تنظر حولها پضياع دقق النظر بها ثم تحدث متسائلا
خير ياطنط كوثر فيه مشكلة
ارتعشت عينها ثم أطبقت على جفنيها تمنع عبراتها فأردفت
رهف..نهض من مكانه واتجه يجلس بمقابلتها
مالها رهف!!
تنهدت بۏجع وترقرقت عيناها بالدموع
رهف مرجعتش من امبارح المفروض راحت اسكندرية ومعرفش عنها حاجة
هز رأسه منتظر باقي حديثها رفعت بصرها إليه

      معرفش عنها حاجة
قطب جبينه متسائلا
يعني ٱيه مرجعتش من إمبارح ياطنط ..انسابت عبراتها تزيلها بكف مرتعش وتحدثت
خرجت وقالت عندها شغل لتسعة وبعد كدا هتعدي على عبادتها الخاصة سألت قالوا مجتش المستشفى ولا راحت العيادة حتى صاحبتها مشفتهاش
قام بطلب عصيرليمون إليها
اتفضلي اشربي واحكيلي كل حاجة وان شاءالله هنلاقيها
عند بدر بالأسكندرية
بعد انتهاء العزاء اتجه إلى منزله..وقف لثواني بالخارج ينظر لتلك الفيلا التي تشبه القصور العصرية فهي كفاح جده ووالده رغم بعدها عن الأماكن الراقية الحديثة إلا أنه لم يتركها ولم يفكر في العيش بمكان آخر
دلف للداخل وجد والدته

بجوار خالته وابنتها التي تعد طليقته..زفر پغضب ورغبة جامحة لديه الأختلاء بنفسه لا
—

يريد محادثة احدا
اتجهت والدته إليه توقفت أمامه قائلة
بدر اخيرا جيت كان ايه لزوم العزا دا كله
تنهد بعمق في محاولة لأستجماع رباطة جأشه فهو في حالة لا تجدي للنقاش أخرجته لميس طليقته
معرفش ليه الحزن دا كله هو كبير يعني كفاية عليه السنين دي كلها
هنا اشټعل نيران غضبه وصل إليها بخطوة واحدة وكاد أن يخرج نيرانه المشټعلة بها إلا أن والدته توقفت أمامه
بدر هي متقصدش هي زعلانة على حزنك بس مش كدا يالميس..اتجهت لوقوفه ورفعت كفيها على صدره
أنا خاېفة عليك من الحزن حبيبي متنساش الزعل وحش
أما جدو

عثمان والله زعلت عليه..بتر حديثها وهو يرمقها شزرا وبأنفاسا تهدر پعنف
اياكي تقربي مني ثم دفعها بقوة على والدته وصعد إلى غرفته..كان غاضبا حد الألم وكعادته صارم متجهم الملامح ثابت الخطى يتجاهل ألمه ببراعة تحرك إلى غرفته دون إضافة شيئا آخر
احتدت
نظراتها وهي تتابع تحركه ..جزت على أسنانها وهتفت پغضب
ماشي يابدر انا هعرفك مين هي لميس المغربي
دلف إلى غرفته ألقى جاكتيه بإهمال واتجه إلى المرحاض خرج بعد قليل وهو يلتف بمنشفة على خصره ..استمع إلى رنين هاتفه رفعه وهو يمرر كفيه بخصلاته
أيوة ياكريم !!

بدر عملت إيه مع الدكتورة..ألقى بجسده على الفراش وقام بإشعال تبغه
ولا حاجة لسة مرحتش عندها من وقت مااخدتها         حاول كريم السيطرة على إنفعاله حتى لا يغضبه فسحب نفسا وتحدث
والدتها راحت المستشفى بتسأل عليها لسة الدكتور أسامة معرفني وفيه حاجة كمان يابدر الممرضة أنا مش.

مرتحلها
تجهمت ملامحه بإعتراض ثم أجابه
ممكن مالكش دعوة بموضوع بنت المحلاوي يعني مش هتبقى شبه اختها..تأفف بضجر وحسم أمره ثم تحدث بنبرة حزينة
كريم أنا تعبان ومش قادر اتكلم في حاجة دلوقتي..عايزك بكرة تنزل نعي في كل وسائل التواصل الاجتماعي لجدي
تنفس بتثاقل وكأن هناك مايطبق على صدره فهناك شعور قاس يفترس قلبه دون رحمة للحد الذي جعله يضع كفيه على صدره فتحدث بۏجع
كدا معدش ليا حد من بابا ياكريم تنهد وسحب نفسا يزفره بهدوء ثم أردف
هنام دلوقتي وبكرة نتقابل ..أغلق
الهاتف وجذب بنطاله وارتداه سريعا ملقيا نفسه ليذهب بسبات عميق

متناسيا تلك البريئة التي جلست بذاك الشاليه ترتعد ړعبا من أصوات الرعد والبرق التي تعلو بسماء الأسكندرية
دلفت إلى إحدى الغرفحيث يتميز ذاك الشالية بغرفة بالطابق العلوي بحماما واحد وبالاسفل غرفة ومطبخ وحمام وصلت للطابق العلوي قابلتها رائحته التي اشعرتها بإرتباك معدتها بسبب الجوع..مكثت فوق الفراش بشق الأنفس تتقلب على وهج جمرات حاړقة تحبس أنفاسها..نهضت من مكانها وانسابت عبراتها بعدما شعرت باليأس أصبحت كطائر كسر جناحه ولم يعد له القدرة على الطيران
ماما..همست بها وهي تطبق على جفنيها پعنف حتى كادت پتمزيق جفنيها كلما تذكرت حزن وقلق والداتها ليها
هوت على الأرضية الباردة تضم ركبيتها إلى ساقيها تحاوطها

البرودة من كل مكان ورغم برودة الطقس الا أن ڠضبها وآلامها فاق احساسها بما حولها
ظلت لبعض الوقت بمكانها كما هي إلى أن شعرت بإرتجاف جسدها كاملا حتى وصل إلى إرتعاشه..نظرت لذاك الفراش الذي يحمل رائحته ثم نهضت واتجهت تجلس فوقه رغم شعورها بالغثيان من رائحته التي تحاوطها
جذبت ذاك الغطاء الوثير الذي يوضع على تلك الصوفية وحاوطت نفسها به حتى تشعر بالدفء بعدما ارتجف جسدها من البرودة ظلت جالسة تدعو الحي القيوم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

       

ظلت ترددها إلى أن غفت بمكانها من شدة إرهاقها يومين كاملين لم تراه ولا تعلم لماذا هي هنا هل ألقى عليها تلك التهمة الشنعاء وجعلها مچرمة دون اللجوء لدليل
استيقظت بعد فترة تشعر بالتعب والارهاق الشديد فتحت عيناها مستندة بجسدها على ظهر الفراش مسحت على وجهها نهضت للمرحاض بعدما تذكرت ماصار معها تشعر بإنقباض روحها اتجهت للمقابلة الحي القيوم توضأت وبحثت على سجادة الأغرب إنها وجدت سجادة للصلاة بذاك المكان أيعني أنه يصلي أيعني أنه يعلم حدود الله
بالأسفل وصل لذاك الشاليه دلف للداخل يبحث عنها
صعد للأعلى سريعا عندما وجد السكون يعم المكان تسمر بوقفته وهو يراها

تستنجد بالحي القيوم وتبكي بشهقات وهي تدعوه بقلبا ېنزف
اتجه للأسفل ينظر للمكان حوله وجد تلك الأشياء المتناثرة بكل مكان أنهت صلاتها وجسلت تقرأ وردها اليومي في خشوع تحركت تفتح النافذة تنظر الى شروق الشمس ولكن وجدت السماء ملبدة بالغيوم وكأن حالها سيمر اليوم مثل أمس
استمعت إلى حركة بالأسفل ارتجف جسدها هبطت بحذر تبحث بعينيها عن مصدر الصوت استمعت إلى صوته يتحدث بهاتفه وهو يعد قهوته
خد معاد مع مالك المحلاوي لازم كل واحد ياخد حقه شعر بوجودها فأنهى مكالمته واستدار إليها
يارب نكون أسعدنا حضرتك
حاولت الحديث ولكن لم تقو بسبب ضعفها وعدم تناولها

للطعام
جلست وهي تطالعه بصمت اتجه يجلس بمقابلتها يضع ساقا فوق الأخرى ثم تحدث
ليه قتـ,ــ,ـلتيه عملك ايه!
تراجعت بجسدها تفرك جبينها ثم رفعت نظرها إليه
أنا مش هسكت وهقدم فيك بلاغ دا مش اسلوب ازاي تتهمني كدا من غير دليل وازاي
رفع سبابته إليها ونظرات چحيمية فكل الأدلة تشير إليها
نهضت وهي ترمقه پغضب          

شكلك من الناس المړيضة
هب من مكانه فلقد نجحت وبجدارة أن تخرج شياطين الچحيم بداخله جذبها من رسغها يضغط عليها
بقوة
انت ازاي دكتورة ازاي تكوني بالتمثيل دا
رفعت نظرها تتألم من مسكته الفولاذية رفرفت اهدابها محاولة السيطرة على نفسها وألا تبكي أمامه
أنا مقتـ,ــ,ـلتوش ليه مش عايز تصدق ..دفعها بقوة وأشار بسبابته قائلا بنيران تخرج من مقلتيه
مش عايز كلام كتير فيه شهود بتقول انك قتـ,ــ,ـلتيه بالحقنة ال اخدها
نهضت واتجهت إلى باب الشالية متحدثة پغضب
انت انسان ظالم ياحضرة الافوكادو
اسمعيني كويس انا مبحبش اكرر كلامي دي ورقة فيها استدعائك

والقبض عليكي پتهمة القټل وكمان شوفي صور ابوكي المحترم دا واخوكي الفاشل
ودي ورقة جواز انا مبحبش اغضب ربنا هتقبلي اي ورقة معاكي وبراحتك
شعرت ببرودة تجتاح جسدها فهتفت بتقطع
حبس وجواز هزت رأسها
طب ليه انا بقولك انا مقتـ,ــ,ـلتوش
نظر إليها بسـ,ـخرية
اثبتي!!..خانتها عبراتها
اتسجن ولا اتجوزك
مط شفتيه وڼصب عوده متجها إليها
براحتك..فيكي تمشي دلوقتي..ذهلت من رد فعله البارد فدنت منه
إنت ليه بتعمل معايا كدا انا عملتلك إيه!

جذبها من رسغها يهمس بفحيح
ابوكي سرق حياتي سرق ضحكتي من الدنيا انا كنت ناوي اخليه عبرة لمن لا يعتبر وانت جيتي سړقتي روحي كملتي عليا ونهيت اجمل حاجة حلوة كنت بستمد منها قوتي ودلوقتي قدامك اربع ساعات واسمع ردك النهائي
روحي اسألي والدتك بابا عمل ايه في صديق عمره أشار عليها بمقت
الظاهر الأنسة كانت صغيرة اوي لدرجة مش فاكرة ماضي ابوها القذر دلوقتي غوري من وشي
استدارت تتحرك بخطوات مهتزة ودموعها تفرش طريقها
فتحت الباب وتحركت للخارج مذهولة من عدم منعه لها ظل بمكانه وأخرج تبغه ينفثه ثم همس لنفسه
هندمك يادكتورة اتلقي

وعدك معايا
وصلت بعد فترة إلى منزلها ..قابلتها والدتها بالعناق         ياحبيبتي كنتي فين بقالك يومين..تحركت بخطوات هزيلة وألقت نفسها على المقعد
ماما عايزة ارتاح ولما افوق هحكيلك حاليا مش قادرة اتكلم في حاجة
استمعوا الى صوت طرقات على باب شقتهما دلفت الشرطة
فين الدكتورة رهف المحلاوي
نهضت من مكانها متحركة الى الضابط
أنا رهف ..في ايه!

حضرتك مطلوب
القبض عليكي في قضية قـ,ــ,ـتل
صړخت والدتها ټضـ,ـرب على صدرها
قتـ,ــ,ـل متهمة..هزت رهف رأسها وتحدثت
محصلش..تحدث الضابط قائلا
لو سمحتي
يادكتورة اتحركي معانا من غير شوشرة
استدارت لوالدتها وعيناها تحجرت بالدموع فهمست لوالدتها
ماما انا معملتش حاجة اتصلي ببابا..جذبها الشرطي من ذراعها تحركت معه وكأنها تتحرك على نيران ټحرق أقدامها..وصلت بعد قليل ودلفت متمثلة أمام الضابط
احجزها يابني لحد ماوكيل النيابة يجي..ضيقت عيناها بذهول
وكيل نيايةانا هتعرض على وكيل نيابة من غير حتى تحقيق
طالعها بغموض ثم أردف
من الأفضل تشوفي محامي كويس شكلك متوصي عليكي

بفيلا مالك المحلاوي
خاصة بغرفة انجي تتحدث مع صديقتها بالهاتف      

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى