: طبعا لازم تشوف شغلك يا حضره الظابط و انا معاك في اي حاجه تعوزها بس سيب المدام تروح البيت كفايه عليها الصدمه هي مش حمل بهدله و انا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم الظابط
: المدام لازم تكون موجوده معاك دي قضيه قتـ ل.. و حضرتك محامي و عارف القانون اتفضل معايا سليمان حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه و بصلها و هو بيطمنها ، و اتحركوا نزلوا مع الظابط قابلهم رعد دخل المركز
رعد مد ايديه يسلم على سليمان
: سليمان باشا ايه اللي جابك هنا في الوقت دا
شفتك و انت بتركن العربيه و استغربت انك موجود سليمان بص على فرقان و هوا خايف عليها
: المدام تعبانه و جينا نعمل تحليل و ما كنتش اعرف ان في جـ,ـريمه قت/ل.. في المكان رعد بص للظابط و اتكلم
: انت واخدهم و رايح على فين الظابط
: على القسم يتحقق معاهم لانهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه جـ,ـريمه القت/ل..
رعد بجديه و صرامه : هم ما شافوش حاجه علشان تاخدهم يا حضره الظابط سليمان باشا نازل من العربيه بتاعته و انا باركن عربيتي و ما لحقتهوش عشان ابلغه ان فيه جـ,ـريمه قت/ل.. فوق سيبهم و اتفضل روح شوف شغلك الظابط بأسف
: احنا اسفين يا سليمان باشا و كويس ان رعد بيه شافك و انت داخل العماره تقدر تاخذ المدام و تمشوا انتم رعد
: كان نفسي اقبلك في ظروف احسن من دي بس انت شايف بنفسك
سليمان هز راسه
: ربنا يكون في عونك و تلاقي اللي ارتكب جـ,ـريمه.. زي دي انت برضو مش شغال شغلانه سهله يا حضرت الظابط خلص كلامه و سحبها و ما صدق انهم هيمشوا ، اخدها ركبها العربيه و ركب جنبها و هوا مرعوب عليها..
سندت دماغي على الكرسي و مسكت راسها و هي حاسه بدوخه شديده من فرط خوفها و بدات في البكاء و صورة الدكتوره في خيالها
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
سليمان مسك ايديها نزلها من على وشها.. و اتكلم بحنين
: اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط هزت راسها بنهيار و رعب
: اهدى ازاي فيه واحده مقـ توله.. عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه ، و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت
اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته
بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد : ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط
عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها
: مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يمـ وت.. روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي
مسك ايديها اللي بتترعش حض/نها بين كفوفه بحنيه ، و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها
: عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ضر/ب النار.. قوي ، و ظهرت عربيه من العدم و ضر/بت عليهم نار.. سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره
نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر ، سليمان حط ايديه على دماغه برعب و خوف شديد
: انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي ، بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء
: هما من دول و بيضر/بوا علينا نار ليه سليمان كان ماشي بسرعه جنونيه و كل خوفه على فرقان ، بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضر/ب الرصاص
: ماعرفش مين دول
طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت الرجاله
مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه ، و طلعت التليفون و اتكلمت برعب
: اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه سليمان بصلها شاف الخوف في عينيها و زود السرعه اكتر ، اتكلم بملامح جمده
: كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه
في السرايا
كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان ، مستنيها ترجع من بره و نار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر
فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه ، و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها
: الووو فرقان انتي كويسه اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق النار مسمع حواليها
: فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بتضر/ب علينا نار.. و سليمان بيحاول يتفاديها مش عارف
فراس قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته ، و اتكلم برعب
: انتم فين و انا جايلكم بالرجاله العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم ، و كان جنبهم ارض زراعيه.. التلفون وقع منها و صرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته فراس بهلع
: سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد .
سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات.. بصعوبه ، جت طلقه.. في دراعه شلت.. حركته و معرفش يتحكم في السواقه ، و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه اتصدمت راسها بقوة في العربيه حطيت ايديها بألم على دماغها
سليمان بصلها برعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك بتنزف.. تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام
فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه ، و حطط ايديه مكان الإصاب.. و لا مبالي بألمه ، كان خوفه عليه اقوه
فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد
: فرقان.. فرقان فوقي معايا و فتحي عينك
فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز ، مسك ايديها و سحبها بقلق
: انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا بصت لـ الخوف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز ، و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه ، بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع
العربيه اللي كانت بتهاجمهم ، معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها ، هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان
رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم
كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع و هي مش شايفه قدامها من عتمت المكان ، و بتتصدم في الزرع بقوة لدرجة انه جرحها بقسوة
سليمان بدات الدنيا تلف بيه من اثر الدم اللي نزفه.. و الالم بيزيد عليه ، ضم ايديها بين ايديه بقوه هو بيتحمل الالم.. بصعوبه و كمل جري
و هي متعرفش انه بيتألم.. او انصاب ، الدنيا بقيت تلف بيه اكتر من فرط الدم اللي نزفه.. و وقع على وشه على الارض فاقد الوعي
بصيتله فرقان بصدمه كبيره و نزلت على الارض حطيت ايديها على ضهره و اتكلمك بقلق و خوف
: سليمان مالك
سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان دا لوحدي هزته بقوه و مسكته من عند كتفه و حاولة تعدله بس هو كان تقيل عليها ، حاولت تاني بكل قوتها و بعد محولات كتير قدرت تعدله بصعوبه
حطيت ايديها على كتفه و هي بتضر/به بايديها التانيه على وشه عشان يفوق معاها ، حسيت بسائل ساخن تحت ايديها بصيت على ايدها ، و اتصدمت من اللون الاسود اللي مالي ايديها اللي على الفور عرفت انه دم..
هزت راسها بمعنى لا و هي مش قادره تستوعب اللي حصل ، اتلفتت حواليها ببكاء و هي مش عارفه تتصرف ازاي
و مش شايفه حاجه من العتمه اللي هي فيها حتى مش عارفه توصل للجرح.. بتاعه عشان تساعده
خلعت الملحفه اللي كانت لابساها و حطيتها على كتفه تكتم الدم.. و مش مبطله بكاء
فراس كان سايق بسرعه جنونيه و بيتلفت حوليه ، و هوا في قمة خوفه و رعبه
شاف عربيه واقفه في نص الطريق لانهم كانوا قريبين من السرايا ، وقف عربيته بسرعه و نزل راح على العربيه كانت فاضيه
وقفت عربيات رجالة سليمان و نزله
فراس شاف عربيه سليمان واقعه في الزرع ، جري بسرعه و نط من على المسافه اللي بينه و بين الارض و راح على العربيه طلع تليفون شغل الفلاش و اتصدم من أثر الدم.. الموجود
بص حوليه و اتكلم بهلع
: دوره بسرعه هوا مبعدش عن هنا الرجاله بدات تدور و قبله الرجاله المتأجره و ضر/به عليهم نار.. حصل اشتباك قوي بين الطرفين ، و فيه اتنين من رجالة سليمان اتصابه و قدره انهم يمو\ته.. منهم واحد و مسكم واحد و هرب اتنين فرقان كانت واقفه و مسكه ايد سليمان و بتسحبه اتجاه شجره كانت قريبه منهم تداريه وراها ، اترعبت اكتر لما سمعت صوت ضر/ب النار.. شدته بتعب شديد
و هي بتشده داست على حجر على الارض و اتكعبلت و وقعت اتاوهت.. بألم و مسكت ايديها
فراس اتلفت حوليه بضياع و هوا مش شايف حاجه ، اتكلم بصوت مرتفع
: سليمااااان سليمان أنت فين اتعدلت و بصيت على اتجاه الصوت و هي مش مصدقه نفسها ، و خرج صوتها بصعوبه و كان شبه عالي
: فراس احنا هنا تعالى بسرعه علت نبرة صوت اكتر و صرخت بقوة
: الحقني يا فراس حس ان قلبه انخلع من مكانه اول ما سمع صوتها و هي بتستنجد بيه ، جري بسرعه اتجاه صوتها و وراه سويلم كبير الحرس و دراع سليمان اليمين وصله عندهم
فرقان بصريخ و هلع
: فراس سليمان انصاب لازم يتنقل المستشفى حالاً نزل فراس بدون تفكير شاله على كتفه و جري و هوا شيله
في المستشفى
كانت فرقان قاعده على الكرسي قدام غرفة العمليات ، و دماغها ملفوفه بالشاش.. و القطن و مش قادره تتلم على اعصابها و منهاره من البكاء ، دخله على ساعتين و هي قاعده نفس القاعده ، و هوا جوا متعرفش عنه اي حاجه و فراس معاه في غرفة العمليات
و بعد ساعات من الانهيار و تعب الاعصاب ، خرج فراس و على ملامحه معالم الصدمه و التعب
جريت وقفت قدامه و هي مش عارفه تفسر ملامحه ، اتكلمت بخوف شديد
: سليمان عامل ايه يا فراس طمني عليه بالله عليك