تمشي بالشوارع تنظر للناس من حولها بتيه لا تعرف أين هي و لا كم الوقت عقلها توقف عن العمل أصبحت مغيبة ما يدور بذهنها الآن هيئته و هو باح,ضان امرأة أخرى جلست على احد المقاعد بالطريق و لتوها استمعت لرنين هاتفها الذي رن اكثر من عشرون مرة لكن لم تكن تسمعه مسكته بأيد مر,,تعشة لتجد المتصل جدها بترد عليه و تنطق قائلة بصعوبة : جدو تعالي خدني من هنا !!!
………على الناحية الأخرى نهض من فوق تلك الفتاة يشعر بالاشمئ,,زاز من نفسه قبلها لقد ض,,عف و استسلم أمام لم يصون حبها الذي يعلم تمام المعرفة انه لا يستحقه ارتدى بنطاله و جذ,,ب قمي,,صه من الأرض و خرج للخارج يشعر بالض,يق و شعور س,ئ يتمكن منه ما ان خرج وجد ايهم و أركان يدخلون من باب المنزل المفتوح ليقطب جبينه بتعجب ليفا,,جأه ايهم بسؤاله السريع عندما رأى الفتاة تخرج من الغرفة من خلفه ترتدي رو,ب قص,ير و خفيف :
جيانا عملت ايه لما شافتك مع البت دي قطب جبينه باندهاش و قال بتساؤل : جيانا ايه اللي هيجيبها هنا اصلاً و في وقت زي ده ابتلع أركان ريقه بصع,وبة و تابع : احنا لما كنت طالعين مع البنات شوفناها خارجة من العمارة و شافتنا و كمان الباب كان مفتوح بما دخلنا اهو كأن احدًا سكب فوق رأسه دلو من الثلج في أكثر ليلة باردة وقف متجمدًا مكانه يحاول ان يستوعب ما يقال الآن اهي كانت هنا رأته برفقة تلك الفتاة بل الأسوأ انها رأته بوضع مخزي للغاية
ذهب سريعًا للغرفة التي كان بها قبل قليل دافعًا تلك الفتاة من امامه ليجذ,,ب هاتفه الملقى ارضًا يف,تحه سريعًا مشغلاً كاميرات المراقبة الموجودة بالمنزل و المتصلة بهاتفه يفتحها سريعًا و بداخله يدعو الله أن لا تكون رأته هكذا لكن ليس كل ما يرجوه المرء يحقق رآها و هي تدخل للمنزل و رأت الموضع المخزي بالشقة الثياب بكل مكان رآها عندما ذهبت باتجاه الغرفة و فتحتها بهدوء رآى ليبتلع ريقه بص,,عوبة و قد أدرك الآن إن عالمه انها,,ر الآن بسبب ضعفه أمام
رآها و هي تخرج من المنزل و لفت نظره ذلك الصندوق الذي وقع من يدها تلقى الهاتف على الفراش و ذهب لمكان الصندوق و التقته بأيدي مرت,,عشة و فتحه تحت أنظار الموجودين ليدخل للغرفة مرة أخرى يغلق الباب خلفه ثم جلس على الفراش يفتح الصندوق ليجد بداخله ووو….. !!!!!