انا ليه جـ,ـار عايش معانا في الشارع بقاله عشر سنين الشهاده لله محترم وفي حاله ومبنشـ,ـفش منه حاجه وحـ,ـشه لا هو ولا اهل بيته ذي ما تقولوا كده في حاله بينزل شغله وبيرجع بليل بس مفيش تدخلات معاه كتيره يا اخواتي في صفحه ازواج لكن سعداء انا الحمد لله بيتي وشغلي في نفس الشارع لاني فاتح محل ازاز بيبيع فيه قط/ع الزجاج واهي الدنيا ماشيه وفي يوم جالي جاري ده يطلب مني ازاز خفيف جدا عايزه في شغل ليه انا معرفش هو شغال في ايه وطبعا حضرتله طلبه واخده ودفع وتمام بس الموضوع ده اتكرر كتير ياخد قيمه عشر لوح ازاز
ويدفع تمنهم ويمشي وبعد فترة يجي يطلب غيرهم قولت لما يجلي حدردش معاه اعرف هو بيعمل ايه لاقيته بيقولي اصل انا شغال في دكان بيصنع مطابخ والومنتال وبيحتاج ازاز فقالي انت أولى قولتله كتر الف خيرك بس الصراحه انا مرتحتش عشان الازاز خفيف وبيتكس\ر بسهوله وخايف يكون بيغش الناس والله معرفش يا استاذه غاده ايه اللي خلاني امشى وراه في يوم اعرف هو شغال فين وفعلا قفلت الدكان عندي واستنيت اما ينزل ومشيت وراه راح ركب المترو ركبت معاه بس هو مشافنيش لغايه ما نزل في محطه بعيده عن شارعنا خالص كل ده وهو ماسك لوح ازاز واحد وبعدين قعد ع
قهوة وأما الدنيا ليلة قام مشى وفجأة وهو ماشي جنب العربيات لاقيته مطلع حته حديده وقام
كاسر لوح الازاز وقرب من عربيه كانت معديه جنبه وقعد يعيط ويقول الازاز غالى واجيب تمنه منين والغريبه ان العربيه كانت فيها ست نزلت واتاسفت وقالت له معلش انا مأختش بالي وهو يعيط ويقولها خبطتيني اعمل ايه دلوقتي تقوم مطلعه مبلغ من العربيه وتديهوله وهو ياخد الفلوس من هنا ويجرى يختفى من هنا انا وقفت اتصدمت وبلمت وعرفت انه بكده بينصب على الناس يجيلي ياخد ازاز رخيص وخفيف وينقي عربيه شيك وفيها ست عشان الستات بتتوتر ويعمل انها خـ,ـبطته والاشاره بتفتح يقوم كاسر الازاز هو ويقلبها في فلوس عارف انكم حتقولولي اتأكد حقولكم انا مشيت وراه مرتين ولقيته بيعمل كده انا
مش عارف اتصرف ازاي ولا اعمل ايه انا صورته بالموبايل بتاعي بس خايف وصعبان عليه مراته وعياله وعايز اخد رايكم على صفحتكم ازواج لكن سعداء اتصرف معاه ازاي أبلغ عنه ولا اكتفي بس اني مبعش ليه ازاز تاني وهو يروح يجيب من غيري وشكله انه كل فتره يغير خطته في النصب لانه مش من كتير بياخد مني داخله كده في سنه وانا اللي كنت فرحان بالبيعه دي واعمل ايه في كل الفلوس اللي اخدتها منه بالله عليكم قولولي اعمل ايه