.كان يتحدث مع أحد عملائه ألماني الجنـ,ـسية ليجده يقول فجأة بذهول بلغته الألمانية المتقنة : – ما هذا الجمال ! ألتف ليري عن من يتحدث ليجد تلك البلهاء تتقدم مع الأحـ,ـمق الأخر ، أشتعلت عيناه غض,,باً من نظرات ليو لها بينما هي كانت تضحك مع عمار و تتفتل معه أما ن,,اريمان و عزت فـ كانوا يقفون مع أحد ضيوفهم ، سأل ليو بفضول : – من هذه ليث ؟ !
صمت قليلاً قبل أن يقول بجمود : – الإبنة الكبري للسيد عزت ! أومأ له بإبتسامة صغيرة ليقول ليث بإقتـ,ـضاب : – سأذهب لأنبهه عمار بشئ ، عن إذنك ! جذبه ليو من ذراعه قائلاً : – أووووه ، مهلاً يا رجل يجب أن أسلم علي إبنة السيد عزت ، فـ هذا أول ظهور لها ! زفر بتمهل ، أردف بإقتـ,ـضاب : – حسناً ! خطي تجـ,ـاههم بخطوات واسعة و وجه جامد كـ العادة لكن عينيه تقدح شرراً ؛ فـ هي من جنـ,ـت علي نفسها ، فلتتحمل إذاً ما سيـ,ـقع فوق رأسها الصـ,ـلب !
وقف بجانبهم قائلاً بهدوء و عينيه لا تحيد عنها : – مستر ليو ، عميل عندنا عايز يتعرف عليكي يا آنسة رُسل ! و جز علي أسنانه عند نطقه لإسمها ، قال ليو بسعادة خفية : – تشرفت بمعرفتك آنسة.. أبتسمت برقه قائلة و للعجب هي الأخري بـ لغة ألمانية : – رُسل..إسمي رُسل ! = أسم غريب لكنه جميل للغاية يكفي أن خاصتك ! همس عمار لرُسل : – قصري وحياة أبوكي يا شيخة !
تجاهلته مكملة حديثها مع ليو بينما الأخر كاد أن يشتعل غيـ,ـظاً و حنـ,ـقاً من تلك الفتاة ، شد عمار من ذراعه لـ مكان منـ,ـزوي ثم صـ,ـرخ به بحنق : – تاخد رُسل و تدخلوا البيت و مش عايز أشوف وشكم لغاية ما الحفلة تخلص ! = Take it easy man ! – أسمع الكلام يالا و مش عايز كلام كتير ! أومأ له عمار بتوتر ثم ذهب حيث رُسل لكنه توقف مكانه بصدمة عندما وجد ليو يسحبها لسـ,ـاحة الرقـ,ـص ، رجع لـ ليث مرة أخري ليسأل الأخير بجمود :
– مروحتش لية ؟ ! أبتـ,ـلع عمار ريقـ,ـه بتوجس و هو يقول : – أصلها راحت ترقـ,ـص مع ليو دا ! توسعت عينا ليث من تلك البلهاء لكنه ما لبس حتي أشتعلت نظراته و هو يتجه نحو حلبة الرقص..! همس ليو و هو يقربها منه أكثر : – تروقيني كثيراً..رُسل ! أبتسمت بتوتر و هي تحاول خلق مسافة بينهما لكن هيهات مع ذلك اللـ,ـزج التي وقعت به ، قرب ليو وجهه من وجهها و هو يقول بنظرات ناعـ,ـسة :
– هل تسمحي لي بقبلة صغيرة ؟ ! أتسعت عيناها بصدمة و كادت أن تبعده عنها بالقوة لكن ليث جاء في الوقت المناسب ، قال و هو يحدجها بنظرات قوية : – لا لن يحدث سيد ليو ، و عن أذنك أريد أن أراقـ,ـصها قليلاً !
نظر له ليو بغيظ للحظات قبل أن يترك رُسل و يتوجه لأحد المدعوين يقف معه ، زفرت بإرتياح و أمسكت بفستانها حتي تخطو هي الأخري خارج حلبة الرقـ,ـص لكن ذراع ليث القوية التي حاوطتها جعلتها تشهق بصدمة ، جذبها نحوه بقوة لتصـ,ـتدم بصـ,ـدره العريض الصلب ثم أمسك بكف يدها بين كفه ليختفي داخله بسبب صغر حجمه علي عكسه ، ناظرته رُسل بإنشداه ليميل عليها هامساً بنبرة خط,,يرة و هو يشد علي خصرها أكثر حتي أطلقت آه متألمة :
– أنتي سمعتي كان عايز أية صح ، و دا بيأيد كلامي أنك المفروض مكنتيش تحضري أصلاً لكن لأ الهانم وخداها عند ! همست بتألم : – ليث أنت بتوجعني ! = تعرفي يا رُسل أنتي اللي زيك لازم ياخد علي دماغه عشان يتعدل و أنا بعترف أني أستخدمت الطريقة الغلط في التعامل معاكِ ! تنفست بعمق ثم أردفت بتألم : – أنت لية بتعمل معايا كدا ، طب لما كنا في الغابة كنت لازم أسمع كلامك عشان أنت كنت بتحميني لكن دلوقت لية بتتحكم فيا كدا ؟ !
صمت قليلاً ثم قال ببرود : – مش من حقك أنك تعرفي ! و بـ لحظتها أنتهت الرقـ,ـصة لتسارع رُسل في الإبتـ,ـعاد عنه و قد تقلص وجهها بغضـ,ـب ، كادت أن تدخل القصر لكن ذلك المدعو ليو أعتـ,ـرض طريقها ، وقف معها يحدثها بأمور تافهه إلي أن أعطاها كأس يوجد به مشروب بني اللون لترفض هي متعلله بأنها لا تشرب الخـ,ـمر ، قال بخبـ,ـث بائن : – هذا ليس إلا عصير تفاح آنستي !
نظرت له بشك ثم تناولت منه الكوب و تـ,ـجرعته ليتقلص وجهها بإشـ,ـمئزاز ، قالت بحنق : – ما هذا ! = خمـ,ـر ! قالها ببرود عجيب لتنظر رُسل له بإزدراء ثم تركته و غادرت ، سارت بخطوات سريعة لكنها ما لبست حتي توقفت و قد داهمها دوار حاد ؛ فـ يبدو أن الخـ,ـمر عمل مفعوله أسرع مما توقعت ! تطلعت حولها بنظرات ناعسة و كادت أن تقع لكن أذرع قوية حاوطتها سريعاً لتسندها ، نظرت لذلك الشخص ذا الصورة المشـ,ـوشه لتجده ليث ، أبتسمت ببلاهه و هي تقول :
– ليث ! قال بجمود و هو يفتح الشرفة الخاصة بغرفتها : – نعم ؟ ! أدخلها للغرفة ثم وضعها علي السر,,,ير لـ تمسـ,ـك بيده قائلة بصوت ضعيف : – ليث متسـ,ـبنيش ! زفر بقوة ثم أستدار لها و جلس بجانبها علي السر,,,ير لتقـ,ـترب منه و تنـ,ـدس بين أحضـ,ـانه مهمهمه : – متسـ,ـبنيش يا ليث ، أنا بحس بالأمان معاك ! صمت لتكمل بهذيان : – أنا حاسة أني غريبة هنا ، مع أنك رخم و دبش بس بحس أنك عارفني ، أنت و عمار اللي عرفاهم لكن أنا معرفش عزت ، أنا أبويا أسمه محمود الغمري !
نظرت له بنظؤات ناعسة متشدقه بإبتسامه : – مش صح يا ليث ؟ ! أخذ نفس عمـ,ـيق ثم قال بخشونة : – نامي دلوقت يا رُسل ! كاد أن ينهض لكنها أوقفته باسطة كف يده علي صـ,ـدره العـ,ـريض و هي تقول برجاء : – أقعد معايا ، أنت لية مش حاسس بيا و عايز تـ,ـهرب و خلاص ؟ ! = أنا مش بهـ,ـرب ، أنا خايف عليكي من غضـ,ـبي