شهيرة : مش عارفة ، وخايفة اعرف ، وخايفة ابعد ، وخايفة اقرب
رياض : فزورة دى
شهيرة وهى بتشد نفسها منه : سيبنى ، خلينى انزل
رياض ماسابهاش وفضل مقرب منها وقاللها : تتجوزينى
شهيرة برقت عينيها وقالتله : و اميرة .. وحبك ليها
رياض : حبى لاميرة خلص من زمان ، بس الظاهر انى ماكنتش واخد بالى ، كل اللى انا عارفه دلوقتى انى همو*ت عليكى وعاوزك
شهيرة : هتعلن جوازنا
رياض : سيبى كل حاجة للظروف
شهيرة : وانا ايه اللى يجبرنى اتجوز فى السر
رياض :
هعملك كل اللى انتى عاوزاه ، هعيشك فى هنا ونعيم ، مش هخليكى محتاجة حاجة ، غير ان قلبى هيبقى ليكى انتى وبس
شهيرة : ازاى وانت هتبقى متجوزنى ومتجوز أميرة فى نفس الوقت
رياض : انا لولا الولاد كنت طلقتها ، وكمان ابويا وعمى ، العيلة كلها ممكن تقاطع بعصها لو طلقت اميرة ، ما\تنسيش انها بنت عمى
شهيرة بامتعاض : وحبك الاول
رياض : وانتى حبى الاخير
شهيرة :
سيبنى افكر
عودة من الفلاش باك
رياض افتكر ان شهيرة رغم ان كل تصرفاتها كانت بتقول انها هتمو*ت عليه الا انها ماوافقتش على الجواز غير بعد ما اشترالها الفيلا وكتبها باسمها وجابلها عربية صغيرة ، و قدم لجودى فى مدرسة انترناشونال
وقارن بينها وبين أميرة اللى رغم انهم ولاد عيلة واحدة ورغم ان الكل كان بيحاول يقدملهم كل رخيص وغالى الا انه ماقدرش يفتكر انها طلبت منه حاجة خاصة بيها من يوم ما قلوبهم ولفت على قلوب بعض ، كانت دايما امنياتها وطلباتهأ بتعود بالسعادة والرضا عليه وعلى ولادهم
يوه يارياض ..
انت جاى دلوقتى تعمل المقارنة دى ليه ، وليه ميزانك اختلف المرة دى ، مش دى اميرة اللى قررت انها بقت باهتة فى حياتك ، طب اهى طلبت الطلاق ياحلو ، والتانية راخرة ماصدقت وعاوزاك تطلقها بجد وجت لها على الطبطاب ، طب وانت فين بقى من كل ده ، انت عاوز ايه ، وهم هيعملوا ايه
رياض رجع راسه لورا وسندها على الكنبة وهو بينفخ وقال : ياترى الحريم هيعملوا فيك ايه ياجوز الاتنين
وش تانى
البارت التالت
أميرة كانت فى بيت باباها بتحاول تبان طبيعية ، ماحكتش لحد عن اللى حصل ، قررت تخبى ومابقيتش عارفة السبب الحقيقى لتخبيتها
هل خايفة على زعلهم ، واللا خايفة من المشاكل ، واللا لخراب بيتها ، بس كان فى حر\ب خفية قايمة بينها وبين روحها
خايفة لا النفوس تشيل من بعضها ، واللا ناوية تكملى عادى يا أميرة وكأن مافيش حاجة حصلت
معقولة ، لأ طبعا ، ازاى يعنى ، لازم يطلقنى
-طب ماهو عشان يطلقك لازم تقولى للكبار وهم يتصرفوا
-طب مانا ممكن اقول لعمى وهو يتصرف ، لكن
بلاش بابا ، صحته ممكن ما\تستحملش
-طب لو عمك نصحك تحافظى على بيتك وخلاه يطلقها هى ، هتوافقى تكملى
-طب مش يمكن هو يرفض يطلقها ، هيبقى موقفك ايه بقى ساعتها
-طب لو وافق يطلقها هتقدرى تتعاملى معاه عادى كأن ماحصلش حاجة
لما باباها ومامتها قعدوا كل شوية يسألوها عن سر سرحانها كل شوية وحست ان شكلها باين ، قررت ترجع بيتها
ولما رجعت البيت طلبت من ولادها ان كل واحد فيهم يحضر شنطة صغيرة عشان هيسافروا
وقررت تاخد ولادها ويسافروا يقضوا شوية وقت فى الشالية بتاعهم اللى فى الساحل ، وعرفت باباها ومامتها واخوها
، ولما سألوها عن رياض قالتلهم الحقيقة … بس مش كاملة ، قالتلهم انه مشغول وبس ، لكن ماقالتلهومش سر انشغاله
قبل ما\تتحرك من البيت قررت تبعت رسالة لرياض تعرفه فيها مكانها هى والولاد فبعتت قالتله : عملا باتفاقنا اللى اتفقنا عليه من يوم ما اتجوزنا وانى ابلغك بنيتى للخروج والمكان اللى ناوية اروحله ..
فانا واخدة الولاد ورايحة شالية الساحل
انا ماقلتش لحد على اللى حصل ، ياريت لما ارجع الاقيك نفذتلى رغبتى بانك تاخد حاجتك كلها من البيت و بالانفصال ، بلاش بعد العمر ده كله و نيجى على الاخر ونأذى بعض او نجـ,ـرح بعض اكتر من كده يا ابن عمى
أميرة بعد مابعتت الرسالة ، اخدت الولاد والشنط ونزلوا راحوا على العربية وحطوا شنطهم ، واميرة اخدتهم بعد كده على السوبر ماركيت اشتروا شوية لوازم ليهم لزوم قعدتهم هناك
رياض لما استلم الرسالة وفتحها ، حس انه مخنوق ، ولاول مرة يحس انه نفسه كان يبقى مع أميرة والولاد ومش
قادر ، او مش عارف ازاى يعمل ده
رياض وهو قاعد فى مكتبه حس انه جعان وافتكر فجأة انه مااكلش حاجة من امبارح ، فخرج من اوضة المكتب يدور على شهيرة ، لقاها قاعدة فى الليفنج بتكلم صحبتها على الفون ، فراح يدور على جودى ، قعد ينده عليها مالقهاش ، فسأل عليها شهيرة ، قالتله تلاقيها بتلعب فى الجنينة ، خرج يبص عليها برضة مالقهاش ، وفى الاخر وهو معدى جنب المطبخ لمحها وهى قاعدة على كرسى من كراسى ترابيزة المطبخ وساندة جسمها وراسها على الترابيزة ، ولقاها غرقانة فى النوم ولقى على الترابيزة قدامها عيش ولانشون وجبنة
رياض خرج نده على شهيرة اللى قفلت مع صاحبتها وجت وهى بتنفخ وبتقول : فى ايه يا رياض ، عمال تنده عاوز ايه
رياض باستغراب : انتى سايبة بنتك نايمة كده ليه
شهيرة وهى بتخبط على راسها بايدها : ياخبر ، دى جاتلى وكانت عاوزانى اعمللها سندوتش ونسيتها خالص
رياض بذهول : نسيتيها .. بنتك جعانة وسيبتيها وقعدتى ترغى فى الفون ونسيتيها لحد مانامت وهى جعانة
شهيرة : اطلبلنا اكل طيب وانا هفوقها على ما الاكل يوصل
رياض : انتى ماعملتيش اكل
شهيرة بتمرد :
اكل ايه ده اللى اعمله ، انت ناسى اننا ادينا الشغالة اجازة عشان كنا المفروض مسافرين ، وبكرة يبقى عيد ميلادى اللى كان المفروض هنحتفل بيه هناك مع اصحابى ، اللى عمالين يكلمونى كل شوية ومستغربين اننا ماوصلناش لحد دلوقتى وانا مش عارفة اقوللهم ايه
رياض بدهشة : اصحابك ايه وعيد ميلاد ايه اللى بتتكلمى عنهم ، انا بقوللك بنتك نامت جعانة ، وانا كمان ما اكلتش من امبارح
شهيرة : ماقلتلك اطلب اكل يارياض ، وسيبنى افكر هقوللهم ايه
رياض نفخ ومشى من قدامها وهو بيقوللها :
انا هروح اجيب حاجة ناكلها وانتى صحى بنتك وفوقيها على ما اجى
رياض خرج ركب عربيته وساق وراح عشان يجيب حاجة ياكلوها ، وبعد مامشى بالعربية شوية ، رجع ركن على جنب ، وقرر انه يروح شقته مع أميرة
وفعلا راح وطلع ، فضل واقف شوية فى الريسبشن بيتنقل بعينه بين اركانها ، وبيفتكر مواقف حصلت بينه وبين اميرة واولاده
سمع صوت معدته وافتكر انه برضة لسه ما اكلش ، راح ناحية المطبخ وفتح الفريزر ، كان عارف ان اميرة دايما بتبقى مجهزة اكل للطوارئ ويادوب يطلع على الميكروييف ، وفعلا طلع من الديب فريزر طاجن حطه فى
الميكروييف وقعد يستناه يجهز عشان ياكل ، وبعدين افتكر جودى فطلع تليفونه عمل اوردر اكل وبعته على الفيلا عند شهيرة وكلم شهيرة قاللها انه بعتلهم اكل و انه محتاج يقعد مع نفسه فهيبات فى شقته
شهيرة كانت هتتجنن لما عرفت انه هيبعد عنها رغم انها كانت معتقدة ان خلاص كده بقى فى حض/نها باستمرار فقررت انها مش هتديله فرصة انه يعمل كده
رياض لما الاكل جهز قعد اكل ونضف مكان ما اكل ورجع كل حاجة زى ماكانت بالظبط وراح ناحية اوضة النوم وغير هدومه وحط نفسه فى السرير ، حاول ينام ، ماقدرش ، بقى كل شوية يفتح عينه
ويبص على مكان أميرة وهو مستغرب المكان من غيرها ، وبقى عمال يتقلب يمين وشمال، لاعارف يفكر ولا عارف ينام
سمع جرس الباب ، استغرب وقعد يسأل روحه .. ياترى مين ، ولما قام يشوف ، اتفاجئ بشهيرة ومن غير جودى
رياض بلهفة : شهيرة ، ايه اللى جابك وفين جودى
شهيرة دخلت وراحت قعدت بكل اريحية وقالتله : جاية لك وسيبت جودى مع النانى بتاعتها ، طلبتها تيجى تبات معاها
رياض بفضول : و تبات معاها ليه
شهيرة : لانى قررت ابات معاك هنا
رياض بعدم استيعاب :
هنا فين
شهيرة قامت راحت ناحيتة وطوقت رقبته بايدها وقالتله : هنا ياحبيبى ، فى شقتك
رياض ببداية غض/ب : انتى اتجننتى ، انتى عاوزة تباتى فى شقة أميرة
شهيرة بعنجهية : تقصد شقتك ، يعنى شقة جوزى ، وعادى انى ابات فيها معاه .. واللا ايه
رياض باستغراب : انتى بتستهبلى ياشهيرة ، ازاى يعنى الكلام ده ، يعنى ينفع اسيب أميرة تروح تبات فى الفيلا وانتى مش موجودة
شهيرة بنبرة اعتراض :
لا ياحبيبى ، هناك فرق ، خد بالك ، الفيلا دى فيلتى انا وباسمى انا ، مش مسموح لحد انه يدخلها غير باذنى ، انما دى شقتك انت ، يعنى شقة جوزى وليا حق فيها زى اميرة بالظبط
رياض بحزم : شيلى الهبل ده من دماغك وخدى بعضك وروحى لبنتك
شهيرة بدلال : بقى انا جاية لك لحد عندك عشان نحتفل سوا بعيد ميلادى وانت عاوزنى امشى لوحدى
رياض : هتمشى ياشهيرة ولوحدك وانا هفضل هنا ولوحدى لحد ما اجيلك بكرة
شهيرة :
بس انا مش هسيبك لوحدك ، ثم انا كانت امنيتى انى ابات معاك هنا فى شقتك ، واهى الفرصة جتلى لحد عندى ومش هضيعها