Uncategorized

كيف انسى1

الحلقه الثانيه توقفت سهي بسيارتها امام هذا الصرح العملاق المكون من عده طوابق المسمي الشركه المصريه الدوليه للمقاولات و شردت وهي واقفه بمنتصف الطريق و ظلت تفكر في نفسها و في حياتها في حال وظفت في هذه الشركه ثم قطع شرودها ارتطام شخص بها بينما هي وافقه فصرخت به قائله: سهي(بعصبيه):في ايه يا استاذ انتا ما تبص قدامك و انتا ماشي الشخص(ببرود):والله مش مشكلتي انك واقفه في نص الطريق و انا مش عارف اعدي بسبب سيادتك سهي(بعصبيه و قد استفزها بروده):والله كان ممكن تقولي عديني و كنت هعديك اكيد الشخص(ببرود):والله؟

طب معلش المره اللي جايه همت سهي بأن ترد عليه لولا ان قاطعها شخص قائلا: الشخص(متاسفا):خلاص معلش احنا اسفين يا انسه (ثم استطرد قائلا)يلا يا ادم مش وقت مشاكل ادم(وهو يتوجه الي داخل الشركه):يلا يا سيدي ماهو الواحد كان ناقص علي الصبح و بينما توجه ادم الي داخل الشركه كانت هناك اعين تتابعه بفضول و هي اعين سهي التي اخذت تحدث نفسها قائله: هو دخل الشركه يعمل ايه؟؟

ما يمكن يكون موظف فيها لا بس ده مش شكل موظف ده ممكن يكون ثم اتسعت عيناها بدهشه و هي تفكر ان ذلك المدعو ادم يمكن ان يكون مديرها لكنها سرعان ما نفضت تلك الافكار من راسها عندما رات رجلا في العقد السادس من عمره و يبدو عليه الوقار يتوجه الي داخل الشركه بينما وقف الموظفون و الموظفات لتحيته قائلين: صباح الخير يا محمود بيه ••••••••••••••••••••••••••••••••• توجهت سهي الي داخل الشركه وهي لازالت تحملق بدهشه في هذا المكان العملاق الذي تتمني ان تعمل به و تحقق ذاتها بهذا المكان.

توجهت سهي الي ساحه الاستقبال لتسأل عن مكتب الاستاذ “محمود الشاذلي” ليجيبها موظف الاستقبال:

في الدور الرابع يافندم شكرته سهي ثم توجهت الي المصعد لتستقله قاصده الدور الرابع ••••••••••••••••••••••••••••••••• فتح باب المصعد لتقوم سهي بمط شفتيها فقد كان الدور كبيرا كثير المكاتب و الردهات لم تكن تدري ماذا تفعل فلم تسال موظف الاستقبال عن المكتب التفت لتعود ادراجها و تسال موظف الاستقبال عن موقع مكتب الاستاذ محمود لكنها وجدت نفسها امام احدي المكاتب التي تجلس خلفها شابه في ال20 من عمرها و قد اظهرت ملابسها الضيقه القصيره مفاتنها كادت سهي ان تعود ادراجها لولا ان لاحظت تلك الشابه التي تبين انها السكرتيره وجود سهي فسالتها:

السكرتيره(بشئ من الحده):افندم اؤمري سهي(و قد تعجبت من لهجة هذه السيده):انا بس كنت عايزه اعرف فين مكتب الاستاذ “محمود الشاذلي” السكرتيره:اخر الطرقه دي شمال قالت جملتها الاخيره وهي تشير بيدها الي احدي الردهات ثم عاودت النظر الي الاوراق التي امامها فقامت سهي بشكرها قائله: سهي:thank you السكرتيره:you

are welcome ••••••••••••••••••••••••••••••••• توجهت سهي الي حيث قالت لها تلك السكرتيره لتدلف الي مكتب يدل علي الذوق الرفيع لتجد امراه اخري جالسه خلف مكتبها لم تكن تلك السيده مختلفه كثيرا عن الاولي فكلاهما يرتديان ملابس ضيقه و كلاهما وجههما مصبوغ بالمكياج الصارخ مما جعل سهي تشعر بالنفور لكنها اقتعت نفسها انها ليست مجبره علي التعامل معهن حانت من المراه التفاته لتجد سهي تحملق بها لكن سرعان ما بادرت سهي بسؤالها قائله: سهي:دا مكتب استاذ محمود مش كده؟ السكرتيره (دون ان ترفع راسها عن حاسوبها):اها سهي(بارتباك):طب أنا كان عندي معاد اممم انترفيو يعني و كنت عايزه ادخل اقابله السكرتيره:اسمك ايه؟

سهي:سهي محمد السكرتيره(بلهجة امره):خليكي هنا ثواني و جايه سهي:اتفضلي دلفت السكرتيره الي المكتب و ما هي الا 5 دقائق حتي خرجت منه و هي تقول لسهي:اتفضلي الاستاذ محمود مستنيكي   الحلقه الثالثه

دلفت سهي الي مكتب “محمود الشاذلي” و هي تشعر بالرهبه فقد كان المكان باردا واسعا و يمتاز باثاث ينم عن ذوق راق الا انها شعرت بالارتباك حتي باغتها محمود سائلا اياها: محمود(بابتسامه واسعه):ايه مالك خايفه كده ليه شعرت سهي ببعض السكينه جراء ابتسامته فردت قائله: لا مش خايفه بس متوتره علي مرتبكه كده يعني محمود(بنفس ابتسامته):طب يا ستي عشان ترتاحي هندردش شويه ها قولتيلي اسمك ايه بقي؟ سهي:سهي سهي محمد محمود:اممم تمام يا سهي انتي عندك كام سنه بقي؟

سهي:24 سنه محمود(متعجبا):ياااه دا انتي صغيره اوي سهي:عادي يعني محمود:طيب يا ستي ها بقي اشرحيلي مشروع التخرج بتاعك قامت سهي بشرح مشروع التخرج الخاص بها الذي نال استحسانا من محمود فقال لها:

محمود(باعجاب ):مشروعك هايل يا سهي و اعتبري نفسك من النهارده مهندسه في شركتنا سهي(بفرح طفولي):بجد يا بشمهندس محمود(ضاحكا):ايوا بجد بس مش علطول كده انتي هتبقي شهرين تحت التدريب و ماتقلقيش انا هخلي ابني يشرف عليكي بنفسه ••••••••••••••••••••••••••••••••• في الجزء الاخر من الشركه و ليس بعيدا عن مكتب الاستاذ محمود كان ادم قابعا خلف مكتبه و قد بدا عليه الانهماك عندما دق جرس هاتف المكتب فرد عليه ليجده والده يقول له:

محمود:ادم تعالالي انتا و اسر و احمد علي مكتبي بسرعه ادم:حاضر يا بابا اغلق ادم الهاتف مع والده ثم قام بمهاتفه اخوته و توجهوا ثلاثتهم الي مكتب والدهم ••••••••••••••••••••••••••••••••• كانت سهي جالسه في مكتب محمود و قد تمكن التوتر و القلق منها فهي علي وشك ان تعمل في هذه الشركه كمتدربه عند احد ابناء محمود الذين علمت من المكالمه انهم ثلاثه فكم كانت تتمني ان تعمل لدي رجل كبير بالسن و ليس شابا ولكن ليس كل مل نتمناه يتحقق دق الباب و فتح فدلف منه ثلاثه شبان علي قدر كبير من الوسامه حانت منها التفاته لتتسع عينها في دهشه لتجده يقول:

ادم:هو انتي!!انتي بتعملي ايه هنا محمود(وهو ينقل بصره بينهما بشك):انتوا تعرفوا بعض؟ ادم و سهي(في نفس واحد):لا ابدا اسر(قاطعا حده الحديث قائلا بمرح):هي مين المزه؟ نظرت له سهي بحده و هي تقول له بصوت حاد مثل نظراتها:نعمم! قام محمود بالحديث محاولا انقاذ الموقف قائلا:البشمهندسه سهي هتبدا تشتغل معانا من بكره احمد(مصافحا اياها):مبروك سهي: الله يبارك في حضرتك اسر(محاولا رسم الجديه علي وجهه):احم اهلا بحضرتك معانا ادم(محدثا اباه و متجاهلا وجود سهي بالمره):و دي مين اللي هيدربها سهي(ناظره اليه بغيظ):مسميش دي! محمود:انتا اللي هتدربها ادم (مندهشا):نعم؟!

محمود(و قد بدا يفقد اعصابه):فيه ايه يا ادم صعبه دي بقولك انتا اللي هتدربها ادم(مطأطا راسه):ماشي يا بابا زي ما حضرتك تحب محمود(ملتفتا الي سهي) خلاص يا بنتي تقدري انتي تمشي دلوقتي و تيجي بكره الصبح تستلمي شغلك سهي(بامتنان):ميرسي اوي يا بشمهندس محمود:العفو مافيش حاجه غادرت سهي المكتب عائدا الي المنزل بينما اخذ يسأل محمود اولاده عن سر هذه المقابله فقص ادم علي والده ما حدث معه صباحا عندها قال له والده:

محمود(بلهجة امره):لازم تعتذرلها دي دلوقتي هتشتعل عندنا و انا مش عايز مشاكل ادم(باستسلام):حاضر يا بابا ••••••••••••••••••••••••••••••••• خرجت سهي من مبني الشركه و السعاده تغمر قلبها فدلفت الي سيارتها و همت ان تديرها لكن قاطعها صوت هاتفها و هو يرن فقامت بالرد بسرعه عندما وجدت المتصل هو صديقتها المقربه “جيهان” فاجابت قائله:

سهي(بمرح):جيجي عامله ايه يا جزمه مش بتسالي ليه جيهان(بمرح مماثل):متاخدي نفسك يا بنتي قال يعني انتي اللي بتسالي سهي(بمرح):ما انتي لو عرفتي اللي حصل هتعرفي اني بقي مش من مستوايا اعرفكو تاني جيهان(متسائله بمرح):ليه باختي كسبتي جايزه مليون جنيه سهي:لا ياختي اتوظفت في الشركه المصريه الدوليه للمقاولات جيهان(تصمت لاكثر من 5 دقائق مما جعل سهي تنفجر ضاحكه و قد ادركت ان مفاجئتها الجمت صديقتها) ••••••••••••••••••••••••••••••••• كان “ادم” خارجا من باب شركته عندما راها جالسه في سيارتها وهي تضحك بشده لا يدري لما احس بقلبه يريد ان يخرج من بين ضلوعه لكنه سرعان ما طرد تلك الفكره من راسه و ظل ينظر

اليها حتي ادرك ما يفعل فغادر المكان بسرعه و لكنه اخذ يسال نفسه من كانت تحا.دث و هي سعيده الي هذه الدرجه؟

ثم توقف عقله عن العمل عندما اوحي له انه من الممكن ان يكون خطيبها فبدا علي وجهه الضيق وقاد سيارته متوجها الي منزله ••••••••••••••••••••••••••••••••• لم يكن حال سهي بحال افضل من حال ادم فقد لاحظت نظراته المصوبه اتجاها فشعرت بدهشه من هذا التصرف لكنها سرعان ما طردت هذه المشاعر و الافكار من قلبها بل و نجحت في ذلك فهي تتمتع بعقليه عمليه كما انها لا تترك فرصه لقلبها ان يفكر باي شئ فهي تزن جميع الامور بعقلها و سرعان ما ادارت سيارتها و توجهت الي منزلها هي الاخري •••••••••••••••••••••••••••••••••

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى