Uncategorized

كيف انسى1

الحلقه الرابعه صباح يوم جديد يطل بشمسه علي عروس البحر المتوسط ليبدا الجميع في التوافد علي اعمالهم و في احد احياء الاسكندريه و تحديدا في كفر عبده كان يوما روتينيا للجميع فالخدم يستيقظون و يقوم كل فرد منهم باداء عمله علي اتمم وجه و في حديقه هذا القصر الشاسع و علي احد الكراسي كان يجلس ادم وهو شارد كالمعتاد حتي انه لم ينتبه الي امه التي جلست بجانبه:

ليلي:ادم….ادم…..(بصوت عال نسبيا)اااددمم ادم(و قد انتبه الي وجود امه):هاه صباح الخير يا ماما ليلي:صباح الخير يا حبيبي ايه مالك النهارده ادم:مافيش العادي يعني سنيه(قاطعه هذا الحوار):الفطار جاهز يا ست هانم ليلي:شكرا يا سنيه روحي انتي شوفي شغلك (ثم اكملت ناظره الي ادم)يلا يا ادم عشان تفطر ادم..يا ادمم ادم:هاه ايوه يا ماما داخل اهو ليلي(متمتمه):لا دا انتا مش طبيعي خالص النهارده ••••••••••••••••••••••••••••••••• و في مكان اخر من الاسكندريه و تحديدا في حي جليم وفي هذه الشقه الفارهه كانت سهي قد استيقظت بنشاط غير معتاد فقامت و اغتسلت و ادت فرضها ثم توجهت الي المطبخ و قامت بتناول الفطور ثم رن جرس

هاتفها وقد كان المتصل هو شروق اختها الصغيره شروق:دا أنا لو مش اختك كنتي هتسالي اكتر من كده سهي(ممازحه):لو مش اختي كنت قاطعتك من زمااان يا دوك شروق(بتنهبده):هااه و انتي عامله ايه سهي:تمام الحمدالله انتي عامله ايه و ماما عامله ايه شروق(بحزن):أنا كويسه بس ماما مش كويسه خالص ادعيلها يا سهي سهي(و قد ظهرت العبارات في عنيها):بدعيلها والله يا شروق (ثم استطردت قائله)طب بصي انا جيالكو يوم الخميس تمام كده؟ شروق(بحماس):اه يا سهي يا ريت انتي عارفه ماما بتتبسط ازاي لما بتكوني موجوده و يا ريت بقي لو تيجي تقعدي يومين تلاته كده سهي(مداعبه اختها):يومين تلاته مين هو انتا معندكش خلفيه؟؟

مش أنا اشتغلت ياختي شروق:اخيرا مبروك ياختي سهي:عقبالك كده لما تتخرجي شروق:بااااه يا عبد الصمد دا الواحد خلل في الكليه دي سهي:معلش معلش بصي أنا هقفل دلوقتي عشان نازله سلام بقي شروق:سلام اغلقت سهي مكالمتها مع اختها و توجهت الي غرفتها و قامت بتبديل ملابسها.

خرجت من غرفتها لتجد زوجه والدها قد استيقظت سهي:صباح الخير يا طنط راندا:صباح الخير يا حبيبتي ايه ده انتي نازله دلوقتي مش تستني لما تفطري الاول سهي(ممازجه اياها):ناموسيتك كحلي يا طنط أنا فطرت من زمان بس خشي شوفي بنتك اللي مش عايزه تصحي دي جلا(ابنه راندا تبلغ من العمر 22 عاما عدوانيه و انطوائيه الا مع سهي فهي الوحيده التي استطاعت ان تكسب صداقتها سريعا بعدما تزوجت والدتها من والد سهي):اهو اهو صحيت اهو عايزين ايه سهي(برعب مصطنع):ايه ده دول يطلعوا امتا دول أنا هنزل بقي سلام جلا و راندا:مع السلامه نزلت سهي و استقلت سيارتها و هي لا تدري ما

ينتظرها هناك و كيف سيعاملها ذلك المدعو ادم ••••••••••••••••••••••••••••••••• في مكان اخر و علي طاوله افطار كبيره تجمع جميع انواع الطعام كانت عائله الشاذلي تتناول افطارها في صمت تام لم يقطع هذا الصمت الا:

اسر:وحدوه الجميع:لا اله الا الله اسر:في ايه يا جماعه ساكتين كده ليه احمد:صحيح يا ادم هتعمل ايه مع اللي اسمها سهي دي ادم (و قد توتر من مجرد ذكر اسمها امامه فسقطت شوكته ارضا) محمود(بحزم):انتا لازم تعتذرلها يا ادم ليلي(باستغراب):في ايه يا جماعه مين سهي دي و ليه ادم يعتذرلها قص احمد و محمود ما حدث بين ادم و سهي بينما احس ادم بالضجر من هذا الحديث فهب واقفا قائلا بصرامه:

ادم(مغادرا غرفه الطعام):انا شبعت ليلي:رايح فين يا ادم ادم(دون ان يلتفت الي والدته):رايح الشركه محمود:طب ما تستني و ننزل كلنا ادم:لا معلش يا بابا اصل انا مستعجل شويه و غادر ادم في ذهول من الجميع •••••••••••••••••••••••••••••••••   الحلقه الخامسه

اوقفت سهي سيارتها امام باب الشركه و هي تشعر بان احلامها قد قاربت علي التحقق فلم تكن سهي مثل الفتيات اللاتي يحلمن ان يجدن فارس احلامهن فهي كانت تري ان هذه تفاهات كما لا زالت كلمات امها تتردد علي مسامعها عندما قالت لها ذات يوم “متأمنيش لاي راجل في الدنيا” و هكذا فعلت سهي فهي لم تثق في اي رجل قط حتي والدها و لذلك اقتصرت احلام سهي علي ان تحقق ذاتها في العمل و تتمكن من العيش وحدها في هذا العالم تنهدت سهي تنهيده حاره تعبر عن ما يجيش بداخلها ثم توجهت الي الشركه وقفت بانتظار المصعد ثم دلفت اليه

و لكن قبل ان يغلق وجدت من بركض ليلحق المصعد قبل ان يغلق ••••••••••••••••••••••••••••••••• توجه ادم الي سيارته في سرعه قبل ان يوقفه احد من عائلته و يساله عن اي شئ توجه الي سيارته و ادارها ثم توجه بها الي الشركه. دلف ادم الي الشركه في سرعه فقد كان متاخرا عن موعد وصوله المعتاد و لكنه ركض في سرعه ليتوجه الي المصعد الذي كان قد اوشك علي الاغلاق فاستقل المصعد لكنه استشعر وجود شخص ما فقال :

ادم:صباح الخير و لكنه ذهل عندما وجد صوتها يرد عليه سهي(بصوت مبحوح):صباح النور ادم(و قد اراد ان يتحدث معها اكثر):ها جاهزه لاول يوم شغل همت سهي بالرد الا ان قاطعها صوت رنين هاتفها اصاب ادم الفضول ليعرف من يتصل بها في هذا الوقت الذي من المعروف انه وقت عمل حانت منه التفاته ليري هاتفها و هو يضئ باسم “مروان” لا يدري لما شعر بالحنق و لكنه طرد تلك الفكره من راسه و قال لها:

ادم(بغيظ):ايه مش هاتردي حانت منها التفاته اليه و قد دهشت من هذه النبره بصوته لكن علامات الدهشه مزجت بالحيره عندما وجدت علامات الحنق باديه علي وجهه حانت منه اليها ليجدها تنظر اليه فارتسمت ابتسامه ساخره علي شفتيه و قال له ادم(بسخريه):ايه في حاجه انتبهت سهي الي نظراتا اليه فاخفضت راسها و قد صبغ وجهها باللون الاحمر و ما هي الي لحظات حتي فتح باب المصعد مشيرا لوصولهم الي الدور السادس حيث يوجد مكتب ادم. خرج ادم من المصعد وهو يشير الي سهي لتسير خلفه قائلا: ادم(بلهجة امره):

تعالي ورايا سهي(باستسلام):حاضر دلفا معا الي مكتب ادم تتبعانهما اعين البعض بالحقد و البعض بالحسره و البعض الاخر بالحسد لهذه الفتاه التي ستتعامل مع فارس احلام معظم الفتبات “ادم الشاذلي” •••••••••••••••••••••••••••••••••

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى