Uncategorized

كيف انسى2

36
هبطت سهي درجات السلم بعد قرابه نصف ساعه حمل آدم عنها حقيبتها و وضعها بالسياره بينما كانت هي تودع اهل المنزل الذين ودعوها بحراره: ليلي(بدموع):يعني خلاص مفيش فايده سهي(وهي تحتضنها):خلاص بقي يا لولا و انا والله هبقي اجي ازورك كل فتره آسر(بعبوس):هتوحشنا رخامتك سهي(وهي تصافحه):و انت كمان نيڤين:طب ما تفكري تاني يا سهي سهي(وهي تق.بلها):انا كده تمام اوي احمد(وهو يمد يده اليها):مع السلامه سهي(وهي تصافحه):باي باي خرجت سهي و ركبت السياره بجوار آدم الذي انطلق بسيارته مسرعا كانت سهي تنظر من شباك السياره الي ان لاحظت ان الطريق الذي يسلكه آدم هو نفس الطريق المؤدي الي منزلهما فقالت له:

سهي:احنا رايحين فين؟ آدم:لما نوصل هتعرفي فضلت سهي ان تصمت ولا تتحدث فاخر ماتريده الان هو ان تتشاجر مع آدم وهم في طريقهم الي المأذون علي حد علمها. اوقف آدم سيارته امام منزله هو و سهي التي قالت له: سهي:احنا ايه اللي جابنا هنا لم يجبها آدم بل نزل و احضر حقيبه سهي و ادخلها الي المنزل نزلت سهي من السياره و قال لها آدم: آدم(وهو يقف عند باب الفيلا):اتفضلي

سهي(وهي تنظر له متسائله):احنا ايه اللي جابنا هنا؟ آدم:تعالي و انتي تعرفي دخل آدم الي الفيلا فدخلت سهي ورائه و ما ان جلس علي احدي الكراسي حتي قال لها: آدم(وهو يشير الي الكرسي الذي امامه):تعالي اقعدي ذهبت سهي وجلست في مكان الذي اشار اليه آدم و ما ان جلست حتي قال لها: آدم(بجديه):الكلام اللي هقولهولك دلوقتي ده تسمعيه لحد الاخر و متقاطعينيش فيه تمام؟ سهي:تمام

آدم:بصي يا ستي انا طلاق مش هطلق و قبل ما تقولي اي حاجه انا جبتك هنا و هسيبك تقعدي هنا لوحدك و هخلي الشغالين اللي كانوا موجودين يقعدوا معاكي عشان لو احتجتي حاجه و خدي وقتك في التفكير اسبوع اتنين شهر براحتك مش هضغط عليكي و انتي قرري و اللي انتي عايزاه انا هعملهولك عايزه تطلقي ماشي اكيد هيكون صعب عليا بس احسن عندي من انك تعيشي معايا و انتي مش عايزاني ولو عايزه ان احنا نكمل مع بعض اكيد ساعتها هبقي مبسوط و هنربي بنتنا او ابننا اللي جاي مع بعض بس انتي فكري و خدي وقتك علي الاخر

سهي(بعبرات في عينيها):انت بتعمل معايا كده ليه آدم(بعبوس وهو يغادر):عشان مراتي و ام ابني او بنتي و قبل كل ده البنت اللي حبيتها واللي لحد دلوقتي مش عارفه انا بحبها اد ايه (ثم استطرد قائلا)انا ماشي ولو احتجتي اي حاجه كلميني اوك
سهي(بدموع):ماشي اوك آدم(وهو يغلق باب الفيلا ورائه):مع السلامه سهي:سلام
•••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد آدم الي القصر ليجد امه تجلس وهي تبكي و ما ان رأته حتي قالت له: ليلي(ببكاء):طلقتها يا آدم ارتحت و طلقتها

آدم(بهدوء وهو يجلس بجانب والدته):لا طبعا ليلي(وقد توقفت عن البكاء لتنظر له بعدم فهم): نعم؟اومال هي فين مرجعتش معاك ليه آدم(وهو يقص علي والدته ما قاله لسهي):بس يا ستي و باذن الله من بكره هبعتلها سنيه و كام شغاله تانين كده و هبقي اروح معاها عند الدكتوره و لو عايزه تقعدي معاها استئذني بابا و روحي اقعدي عندها اد ما انتي عايزه ليلي(بفرح):اهو كده انت آدم ابني بصحيح (ثم قالت وهي تتوجه الي السلم)انا هطلع اقول لابوك و اروحلها من النجمه

آدم(بابتسامه):نفسي اعرف انتي مهتمه بيها كده ليه ما عندك نيڤين اهي ليلي(وهي تصعد السلم):نيڤين حبيبتي بردو بس سهي دي اول فرحتي آدم:طب لما تعرفي هتروحيلها امتي قوليلي عشان اوصلك

ليلي:طيب
•••••••••••••••••••••••••••••••••
ظلت سهي جالسه بمكانها بعد رحيل آدم فقد كانت تعلم انه يحبها لكن لم تكن تعلم انه يحبها لدرجه ان يضحي بالبقاء معها علي حساب راحتها هي ايضا تحبه لكن كبريائها منعها من ان ترجع في كلامها بعد ان طلبت منه الطلاق كان قرارها محسوما منذ ان خيرها آدم بين البقاء معه و بين ان يطلقها فهي لن تستطيع الابتعاد عنه بسبب حبها له و بسبب طفله الذي تحمله في احشائها قامت وتوجهت الي غرفتها و ابدلت ملابسها ثم غطت في سبات عميق
•••••••••••••••••••••••••••••••••
في صباح اليوم التالي استيقظت سهي علي صوت جرس الباب،

توجهت الي الباب و نظرت من العين السحريه لتجدها ليلي فتحت لها سهي بسرعه و ما ان رأتها ليلي حتي ضحكت فقد كانت ملامح سهي يبدو عليها النوم و شعرها مبعثر بطريقه اعطتها مظهرا طفوليا بريئا كان آدم واقفا بسيارته امام باب الفيلا و ما ان رأها حتي ظل شاردا بها جري به خياله في لحظه ان ارادت سهي الطلاق و صممت عليه قطع عليه شروده صوت امه وهي تأمره بأن يذهب اومأ آدم برأسه اليها ثم انطلق بسيارته بينما دخلت ليلي الي الفيلا و جلست تتحدث مع سهي
•••••••••••••••••••••••••••••••••
ظل آدم يجوب الشوارع بسيارته و قد كان تفكيره

منحصرا في القرار الذي قد تأخذه سهي ظل يصول و يجول الي ان قرر الذهاب الي الشركه و ممارسه عمله الذي اصبح مقصرا فيه فمنذ ان تزوج سهي و هو لا يذهب الي الشركه كثيرا مثل ذي قبل ارتسمت علي شفتيه ابتسامه عندما تذكر ايام كانت سهي تعمل تحت اشرافه تذكر ايضا ما فعلته عندما اخذها الي ذاك المكان الذي اعترف فيه بحبه لها اخذ عقله يسأله كيف ستكون حياته بدونها فهذه المره ان خرجت سهي من حياته لن تعود مره اخري حتي ان كانت علي الاقل صديقه
•••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت سهي تجلس مع ليلي في حديقه الفيلا يحتسيان الشاي

حتي قالت ليلي: ليلي(وهي تاخذ رشفه من كوبها):مقولتيليش يا سهي قررتي ايه في موضوعك انتي و آدم سهي(و هي تنظر لها):يعني مش عارفه؟ ليلي(بحزن):يعني خلاص مصممه علي الطلاق سهي(بهدوء و ابتسامه):مين قالك اني عايزه اتطلق من آدم ليلي(بفرح):بجد يا سهي يعني مش هتطلقي سهي(بنفس الابتسامه):لا مش هتطلق ليلي:ايوه كده بقي فرحتي قلبي (ثم استطردت قائله)طب مش هتقولي لادم سهي:لأ خليه يستوي شويه ليلي(بمرح):يا عيني عليك يا ابني سهي(بابتسامه):متخافيش اوي كده

ليلي(بابتسامه):لا ما انا عارفه ان هو في ايد امينه سهي(بشرود):انا والله بحبكوا اوي انتي و آسر و احمد و نيڤين و عمو محمود بحبكوا اوي ليلي(بنصف عين):احنا بس سهي(بهيام):و آدم ليلي(وهي تقلدها):اه و آدم سهي:عارفه يا طنط علي قد ما بحبه علي قد ما في حاجه مخوفاني علي طول حاسه انه هيسيبني و خايفه اوي من انه يسيبني بجد مش عارفه اتعودت انه يبقي جنبي علي طول عارفه انا دلوقتي حاسه ان في حاجه غلط في حاجه نقصاني و مش هقدر استحمل الاحساس ده لو هو اللي سابني

ليلي(و قد تأثرت من كلامها):ليه يا بنتي كده انتي لسه صغيره علي انك تشيلي الهم ده كله(ثم قالت وهي تربت علي يدها) يا بنتي عيشي حياتك انتي لسه صغيره عيشي الحياه بحلوها و مرها خوفك ده مش هيعمل حاجه غير انه هينكد عليكي انتي و جوزك و بعدين ده قدر و مكتوب لو آدم مكتوبله انه يسيبك هيسيبك لو مكتوب انكو تعيشوا و تمو.توا مع بعض محدش في الدنيا دي كلها يقدر بمنع ده اهدي بس انتي كده و طلعي الكلام الاهبل ده من دماغك

سهي(و قد اقتنعت بكلام ليلي):معاكي حق يا طنط و الله ليلي(مغيره الموضوع):ها يا ستي وراكي ايه النهارده؟ سهي:عندي معاد مع جيجي هروحلها كمان ساعه كده ليلي(وهي تخرج هاتفها):طب يلا اطلعي البسي علي ما انا اكلم آدم سهي(باستغراب):تكلميه ليه؟ ليلي(وهي تنظر اليها):هو ايه اللي ليه ده واحده رايحه للدكتوره لازم جوزها يبقي معاها طبعا سهي(بسرعه):لا لا لا يا طنط ريم قالت انها هتعدي عليا توديني و ترجعني و تقعد معايا شويه متصليش بيه

ليلي:طب علي الاقل اعرفه انك نازله سهي(بتنهيده):طيب بس حضرتك هتيجي معايا ليلي(وهي تضع الهاتف علي اذنها):طيب ماشي
•••••••••••••••••••••••••••••••••

انت في الصفحة 17 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى