Uncategorized

فتاه المدرسه

من اجمل ماقرأت اليوم
قصة حقيقيه!!!!!!!!!!!!!
نقلتها لكم من الواتساب.
قصة قصيرةجدا فيها قصة عميقة وعبرة كبيرة لمن يريد التقرب إلى الله بفعل الخير مع الناس جميعا وخصوصا الجيران والمحتاجين
ولمن فى قلبه حب للإنسان على هذه الأرض لنشر السلام والود ليثمر الأمن على الأرض التى يعيش عليها مع إخوانه البشر..
فإلى سرد الحكاية
تمنيت أبوي يشبع قبل مايموت أديب الحضرمي
أخبرتني إحدى الأخوات بقصة واقعية حدثت معها ..
تقول ……

كنا في المرحلة الثانوية وكنا في أوقات الإستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و نضع فطورنا مع بعض دون أن تعرف أحدنا ماذا جلبت الأخرى ….
وكانت هناك طالبة مسكينة لم تجلب معها شئيا فأقنعتها بالجلوس معنا لأنه لايدري أحد من جلب الطعام ….
واستمر الحال فترة طويلة إلى قرب وقت تخرجنا من الثانوية …
حيث ټوفي والدها وتغير حال الطالبة المسكينة فأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل ….
شياكة وفلوس وبهرجة ….
قالت…. فجلست معها وقلت لها
مابك ماذا جرى لك !..
فمسكت بيدي وبكت

وقالت والله كنا ننام بلا عشاء وانتظر ذهابي للمدرسة لكي أتناول الطعام معكم ….
وكانت أمي تخبيء خبز العشاء لفطور الصباح لإخواني ….
وأخرج متعمدة مبكرا لكي أوفر لهم زيادة أكل ….
والآن بعد مامات أبي الكل يعطينا !!!
كوننا أيتام ….
تمنيت أبوي يشبع قبل مايموت ….
قالتها بحړقة والدموع ممزوجة بأحرف كلماتها ….
يعني ماعرفوا أننا محتاجين إلابموت أبي !! بكت بحړقة ….
ومازلت أحس بحرارة دموعها
وحرقتها إلى الآن ….

هل هو واقع مؤلم ..
مت ثم عيالك يرتاحوا .!!!.
فلتعش يا أبي …
ولنعش شظف العيش معا…
فوجودك بالدنيا كلها لايسوى شيئا ….
رسالة للجميع..
تفقدوا تلك الأسر العفيفة
فإن في دهاليز حياتهم ألم لايسمع أنينه إلا الله.. شارك

تستند المؤسّسة في قرارها هذا إلى نظامها الدّاخليّ الذي يوقّع عليه أولياء التلاميذ في بداية السنة الدراسية، والذي ينصّ في فقرة منه حول ضوابط اللباس، وُضِع تحتها سطر وكتبت ببنط عريض، على أنّ “الرّأس عليه أن يكون مكشوفا”.
وتقول أمّ التلميذة، التي تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونيّة، إنّها لَم توقّع على هذا الالتزام في هذه السنة، وتؤكّد أنّ ابنتها البالغة من العمر 12 سنة، وتتابع دراستها في السّنة الأولى من التعليم الإعداديّ، قد بدأت من تلقاء نفسها ارتداء الحجاب، إلى أن فوجئت بمنعها من الدّخول إلى قاعة الدّرس.
وتزيد المتحدّثة:

“بعدما لم يسمح لها بالدراسة يوم الإثنين، رافقتُها يوم الثلاثاء، فقيل لي إنّها لن تدخل، وذهبت إلى محام، أرسل معي في اليوم التالي عونا قضائيّا، عايَن، وقيل له إنّ تعاقد المؤسسة لا يسمح بهذا، علما أنّني لَم أوقّع عليه هذه السنة”.

وبنبرة تذمّر وصدمة، تواصل الأمّ قائلة: “ربَّيتُم هؤلاء الأولاد على الحرية الشخصية، وهذه حريتها الشخصيّة التي قمعتموها. الكلّ يَدْرُس، وهي موضوعة في المكتبة، وتعيش في هذه الأيام وكأنّها مجرمة، تنتظر أن تفرغ الساحة حتى يسمحوا لها بالذهاب إلى المرافق الصحية”، وتضيف: “قلتُ، فقط احترموا خصوصيّات هذه الفتاة، ورأيَها هي، بعدما أعجبها أن ترتدي ما ترتديه”.
بوره يقول رشيد أيت بلعربي، محام بهيئة القنيطرة، إنّ هذه القضية مبرمجة أمام القضاء الاستعجاليّ بالمحكمة الابتدائيّة بالقنيطرة يوم الثلاثاء 17 نونبر الجاري.
ويزيد المحامي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية:

“منعوا التلميذة من الدخول إلى القسم يوم الاثنين، وكذلك في الأيام التي تلته، ولما ذهبت أمها، قالوا لها إنّ عليها توقيع التزام بألا ترتدي ابنتها الحجاب نهائيّا، فقالت لهم هذا لا يمكنها نهائيّا الموافقة عليه، لأنّ البنت اختارت الحجاب، ولم يفرضه أحد عليها ولا أجبرها على ارتدائه، وعاين بعد ذلك مفوّض قضائيّ رَفْضَ نائبِ مدير المؤسسة السماح لها بالدخول للقسم، قائلا إن النظام الداخلي لا يسمح بذلك”.
ويسترسل المحامي قائلا: “هذا النظام الداخليّ، على فرض وجوده، مخالف للدستور المغربي، ومخالف للمواثيق الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، ومن بينها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية حقوق الطفل”.

من اجمل ماقرأت اليوم
قصة حقيقيه!!!!!!!!!!!!! نقلتها لكم من الواتساب.
قصة قصيرةجدا فيها قصة عميقة وعبرة كبيرة لمن يريد التقرب إلى الله بفعل الخير مع الناس جميعا وخصوصا الجيران والمحتاجين
ولمن فى قلبه حب للإنسان على هذه الأرض لنشر السلام والود ليثمر الأمن على الأرض التى يعيش عليها مع إخوانه البشر..
فإلى سرد الحكاية
تمنيت أبوي يشبع قبل مايموت أديب الحضرمي
أخبرتني إحدى الأخوات بقصة واقعية حدثت معها ..
تقول ……

كنا في المرحلة الثانوية وكنا في أوقات الإستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و نضع فطورنا مع بعض دون أن تعرف أحدنا ماذا جلبت الأخرى ….
وكانت هناك طالبة مسكينة لم تجلب معها شئيا فأقنعتها بالجلوس معنا لأنه لايدري أحد من جلب الطعام ….
واستمر الحال فترة طويلة إلى قرب وقت تخرجنا من الثانوية …
حيث ټوفي والدها وتغير حال الطالبة المسكينة فأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل ….
شياكة وفلوس وبهرجة ….
قالت…. فجلست معها وقلت لها
مابك ماذا جرى لك !..
فمسكت بيدي وبكت

وقالت والله كنا ننام بلا عشاء وانتظر ذهابي للمدرسة لكي أتناول الطعام معكم ….
وكانت أمي تخبيء خبز العشاء لفطور الصباح لإخواني ….
وأخرج متعمدة مبكرا لكي أوفر لهم زيادة أكل ….
والآن بعد مامات أبي الكل يعطينا !!!
كوننا أيتام ….
تمنيت أبوي يشبع قبل مايموت ….
قالتها بحړقة والدموع ممزوجة بأحرف كلماتها ….
يعني ماعرفوا أننا محتاجين إلابموت أبي !! بكت بحړقة ….
ومازلت أحس بحرارة دموعها
وحرقتها إلى الآن ….

هل هو واقع مؤلم ..
مت ثم عيالك يرتاحوا .!!!.
فلتعش يا أبي …
ولنعش شظف العيش معا…
فوجودك بالدنيا كلها لايسوى شيئا ….
رسالة للجميع..
تفقدوا تلك الأسر العفيفة
فإن في دهاليز حياتهم ألم لايسمع أنينه إلا الله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى