Uncategorized

ادم

وانا قررت ان البت دي هتشتغل النهاردة..!
جادلتها الاخرى بتوجس :
-بلاش ده موصيني اوووي عليها يا ابله صباح
راقبتهم ” سيليا” بنظرات لا تلائم سوى خلفية مجروحة لنصف فتاة جامدة !!!….
راقبت ذلك النقاش الذي يدور بين الاثنتان.. والذي انتهى بقول الاولى مزمجرة :
-هتروحي بمزاجك ولا اجبلك واحد من هواة العن*ف،،، شو..في انا سيبالك حرية الاختيار اهوه !!!
حينهـا شعرت “سيليا” أنها مخدرة.. أنها بكابو*س ما…. أنها تتألم.. تتوجـع كما كانت لا تظن يومًا !

أرض جوارحها البور أنبتت ما د\فنته هي بالامبالاة التي تتلبسها !!!!…
أطلقت المدعوة بـ “صباح” ضحكة خليعة وهي تستطرد آمرة للاخرى :
-هاتيلها واحد من ٱياهم يابت.. شكلها هي كمان بتموووت فـ العن*ف !!
ثم استدارت لتغـادر ببرود بينما الاخرى تهز رأسها بأسف ثم أنطلقت تنفذ ما اُمرت….
حينها فقط صرخت سيليا بصوت عالي مُرهق حتى ظنت أن حبالها الصوتية ذابت :
-اااااااااااااه..جوااااااااد !! ………
*********
بعد ثلاثة أيـــام…..

ثلاثة أيام ولم يمر الرابـع حتى خرج أد.م من قسم الشرطة واخيرًا…
خروجه كان كالمعجزة التي كان يطلق كافة تعاويذه لتحقيقها !!…
الدلائل تُثبت أنه قت*ل ” رفعت الشرقاوي ” وهو لم ينكـر ذلك…!
ولكنه لم يُسمى بالشيطـان من فراغ… فقد نال ذلك اللقب بعد جولات عدة أثبتت أن الشيطان يتربـع بالفعل داخله !!..
في كل ليلة كانت تمر عليه بين الاربع جدران كان يتوعد أسيـا.. يتوعدها الأنتقام.. النيل.. والعذاب.. !!!
بمجرد أن وصل قصره حتى امسك هاتفه يتصل بالذي وكله بمهمة إيجـاد أسيـا…
ليجيبه الاخر بعد دقيقة مغمغمًا :
-اد.م باشا..

حمدلله على سلامتك يا باشا
-لقيتها ؟؟
-ايوة يا كبير،، لقيتها وهقلبهاله د.مار وهجيب الهانم مش عايزك تقلق خالص
-ساعة وتكون قدامي، بس ق*بلها عايزه عندي
-مش خط.ر نجيبه القصر يا كبير ؟
-هي كلمة واحدة تنفذها وانت ساكت
صرخ بأخر جملة قبل أن يُلقي الهاتف وهو يتنفس بصوت مسمـوع…
لو كان شخص آخر غير ” أسيا ” من فعلها لكان الان في عداد المو*تى… !!
ولكن أسيا…. سينتقم منها وهي بين اح*ضانه !
سيؤلمها ثم يداوي ألمها بنفسه..
داخله رغبات عنيفة متشابكـة.. مختلطة حتى لم يعد يدري تحديدًا…..

ما الذي سيفعله بها ؟؟!!!!
مرت الساعـة بالفعـل…..
ليدلف ذراعه الأيمن ” محمود ” وخلفه عدة رجال يحملون أسيا المغشي عليها في صندوق واسـع..!!
لن يتجرأ ايًا منهم بحملها بالطبـع….
أشار لهم أد.م بأصبعه ليغادروا جميعهم ماعدا “محمود” الذي أمره أد.م بجمود :
-هاته
وبالفعل ذهب “محمود” ليمسك أد.م بالعطـر يقطر منه بضع قطـرات عند أنف اسيا التي بدأت تتحرك ببطء بدايةً لأستعادة وعيها…!!
حينها قربها أد.م منه.. قربها حتى أصبح وجهه امام وجهها مباشرةً.. يحدق بعينـاه الزرقـاء التي كان يغرق بها !
ولكنه الان… سيُغرقها هي بين ظل\مة عيناه !!!

ظلت تهز رأسها نافية وهي تعود للخلف بخو..ف هامسة :
-آآ… أد.م !
جذبها من شعرها فجأة بعن*ف مزمجرًا بما يشبه زئير الاسد :
-ايوة أد.م.. اد.م اللي هربتي منه و..فكرتي انه مش هيجيبك !! بس قبل ما انتقم لازم اوريكِ حاجة !!
ثم نادى بصوت عالي :
-ادخل يا محمود
دخل محمود وهو يُحرك ” رفعت ” والد أسيـا على نقالة -ترولي- الذي كان فاقد وعيه تحت تأثير المخدر والعلاج !!…
لتشهق اسيا بصمت وهي تحدق بوالدها… ثم اصبحت تهمس بصوت مبحوح :
-بابا !

بابا حبيبي…
حينها صرخت عند.ما جذبها أد.م من خصلاتهـا بعن*ف وهو يغمغم بصوت تفرقت بين حرو..فه :
-في الوقت اللي انا كنت بحاول أنقذ حياة ابوكِ فيه وأخبيه منهم عشان مايتق*تلش.. انتِ كنتي بتخططي ازاي تقضي عليا !!! معادلة مش متوازنه نهائي.. معادلة إنتِ ماحسبتيش نتيجتها اللي هتكون قسوة الشيطان يا أسيا
ثم امسك وجهها بعن*ف امام وجهه يكمل بهسيس خطير :

-لو كنتي مفكرة إن الايام اللي فاتت انتِ جربتي قسوة اد.م صفوان فيها تبقي هبلة،،، انا هخليكِ تتمني المو*ت يا أسيا
ثم رفع حاجبه الأيسر وهو يتفحص جسدها بمكر جعلها تكاد ترتعش بقلق وأكمل :
-ومتهيألي مفيش حاجة توجع واحدة زيك بتحافظ على نفسها للي بتحبه قد إني اخد اللي انا مانع نفسي عنه بمزاجي…. هاخد حقي يا أسيا !!
قال اخر كلمة وهو يعبث بأزرار قميصه ببرود.. برود أصاب أطرافها بما يشبه الشلل المميت !!!!……….
******
يتبـع..!
الذعـر إلتهم جوارحها حينما ظنت أنها ستصبح فريسته الليلة !!..

فريسته التي فرت من بين براثنه هاربـة دون أن تمسها شباكـه بسجـن مُظل\م كثنايـاه….!!!
خلع قميصه وظهرت عضلات صدره السمـراء.. حينها حاولت بكل جهدها اخراج حرو..فها التي حُذفت من قاموسها بفضل رعبها،، لتغمغم بسرعة :
-أد.م إيـاك… أد.م لو عملتها هكرهك اوووي.. لا أبعد م\اتقربش !!
ولكنه كان يقترب.. كان يقترب وكأن حرو..فهـا مجرد وميـض يلفه الذعـر ممزوج بالرجاء يخترق عقله !!..
رفـع كتفاه بلامبالاة وهو يقول دون ان ينظر لعيناها :
-ما إنتِ اصلاً بتكرهيني،، ولا نسيتي ؟؟
كان يقترب منها ببطء وهي ترتجف..

ترتجف حرفيًا واقترابـه يبعث بها رعشـة قوية تكاد تُسقطها…
اصبح امامها تمامًا فظلت هي تتراجع بذعر صارخة :
-لالا ابعد ارجوووووك
لم يبتعد بل على العكس ظل يقترب حتى حشرها بجسده عند الحائط.. يستشعر سخونة جسدها الناعم أسفله كما حلم به يومًا… همس عند أذنيها بصوت خشن لفحت به رغبة حارقة كادت تطيح صوابه :
-اهدي يا طفلتي،، الموضوع مش وحش للدرجة !!
د.موعها الغزيرة سبقت حرو..فها التي جاهدت لأخراجها من شفتاها التي ترتعش :
-أد.م سبني أرجوك ابعد،، انا مش عايزة أكرهك

انت في الصفحة 16 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى