تهرب منه ولكن دون فايده وظلت تبحث في الغرف فلاتجد شي حتي دخلت غرفه نعم انها غرفته فهي تتذكر رائحته عطر ه الكريهه وما ان دخلت حتي انقب\\ض قلبها من صوره له موضوعه بجانب السرير ولكن ما لفت نظرها انه يوجد معه في تلك السوره فتاه وجدت ريم نفسها تمسك الصوره وتتامل في ملامحه الوسيمه ولكنها احست بغيره شديده من تلك الفتاه تتابط ذراعه ولكنها سرعان ما نفضت الفكره عن راسها ثم نظرت بغل لتلك الحجره وملابسه وزجاجات عطره وظلت تك\\سر كل شي وتمزق كل ملابسه بطريقه هستيريه حتي وقعت علي الارض من شده الانهاك تبكي بصوت مرتفع وتشهق بقوه
الخارس اول ايوه يا مراد بيه احنا سامعين صوت تكسير جوه وصړاخ
مراد ماشي انا جاي حالا ثم ادار سيارته رجوعا الي ريم حتي وصل الي الشقه فتح الباب ببطء ليجدها ساكنه سكون يسبق العاصفه وبمجرد دخوله وجد ريم تهجم عليه بسکينه لم يستطع تفادي الض\\ربه جيدا حتي جرحت يداه ولكنه تمالك الامر فامسك السکينه والقاها ثم احتضن ريم حتي شل حركتها اما هي فظلت تبكي وتشهق پعنف وتقسم ان ,ــ,ـه حتي هدات واسترخي جسدها حملها مراد ودخل بها غرفتها
\ووضعها علي فراشها برفق وتركها تغط في نوم عميق ثم اتصل بصديقه حسام.
وهم ليدخل غرفته لتغير ثيابه المليئه پالـ,ـدـ,ـم ولكنه من المفاجئه فتح فمه فهو يعلم انها عنيده ولكن ليس لتلك الدرجه ظل مصډوم حتي طرق الباب
مراد وهو يفتح الباب تعالي ادخل يا حسام
حسام خير غي ايه يابني
مراد مفيش خيطلي الچرح ده
حسام بضحك ايه يابني مكنتش صحوبيه دي انتا فاكرني تمارجي يبني انا دكتور نسا والله دكتور نسا
مراد پغضب هتخيط ولا لا
حسام خلاص يا عم هخيط بس قولي الاول مين الي عورك كدا
تركه مراد ودخل غرفته فتبعه حسام
حسام پصدمه ايه دا اوعي تقول ان
مراد بهدوء
ايوه هيا الي عملت كدا في الاوضه ولبسي وهيا الي جرحت ايدي
جسام فبمجرد سماع ذلك لم يستطع تمالك نفسه وقهقه بشده ثم قال لصديقه بطريقه دراميه والله يا صديقي لقد تحديت قطه مشاكسه
مراد پغضب حسام
حسام خلاص يا عم يلي اخيطك بلي
ثم جلس يخيط يد مراد
جسام انتا عرضت عليها الجواز
مراد مش عارف مش مدياني فرصه
حسام ولا هتديك
مراد يعني اعمل ايه
حسام سيبها تمشي
\مراد پغضب انتا اټجننت تمشي ازاي هتروح فين لخوها الندل هتعيش ازاي دي اصلا مش عارفه انها حامل
حسام اسمع
بس مهو لنتا لو سبتها تمشي هتحس انها حره من اول وجديد وانتا متبعدش اوي عنها باردو راقبها من بعيد لبعيد خلي يبقي عندها حريه الاختيار تكمل معاك اولا وخصوصا انها هتكتشف الحمل علطلول لانها هتستغرب تاخر العاده الشهريه واكيد هتكشف وهترجع تاني عشان توافق علي الجواز
مراد انتا شايف كدا يا حسام
حسام ايوه اعمل كدا بس ومتقلقش
ثم قام حسام وذهب اما مراد فظل فكر في كلام حسام ثم نظر الي منظر الغرفه وتذكر كلمه حسام انه تحدي قطه مشاكسه فظهرت ابتسامه علي صغره ثم راح في النوم ولكنه سرعان ما احس بحركه غريبه ففتح عينيه
ليجد ريم تهجم عليه بسکينه اخري فامسكها جيدا واخذ السکينه من يدها ثم تركها وابتعد
ريم هم\وتك يا مراد والله هم\وتك
فما كان من مراد الا انه وضع السکينه في يدها
مراد وانا مش هدافع عن نفسي عشان انا استا هل المۏت فعلا ومش هدافع عن نفسي
ولكن ريم تسمرت مكانها ولكنها سرعان ما جلست علي الارض تبكي مما جعل مراد يجلس بجانبها
مراد تتجوزيني يا ريم
ريم پبكاء لالالا الله يخليك انتا اخدت الي انتا عاوزه سيبني امشي من هنا كفايه كدا
مراد بس انا عاوز اتجوزك يا ريم مش دا الي كنتي عوزاه عقد جواز
ريم پغضب انتا جبان عاوز تتجوزني عشان مبلغش عنك متخفش مش هبلغ
عنك ولا اقول لحد بس سيبني امشي من هنا انا ذنبي ايه اتجوز حيوان زيك ثم قامت لتذهب
مراد خلاص يا ريم جهزي نفسك وانا هاخدك بكره اوديكي للمكان الي انتي عوزاه وصدقيني انا فعلا عاوز اتجوزك واضاف وهو ينظر لعينيها عشان بحبك مش عشان جبان بس صدقيني حريه الاختيارليكي انتي سواء بانك تبلغي عني او توافقي تتجوزيني
اما هي فقد خرجت من امامه تجري حتي ذهبت غرفتها
الفصل التاسع
خرجت ريم من الغرفه تجري حتي دخلت غرفتها واغلقت الباب وظلت تفكر ما السبب وراء تركه بل ما السبب وراء تغيره هكذا الم يحقق انتقامه لماذا اذا يريد الزواج بي لماذا وظلت تفكر اين ستذهب لابد وان شقيقها قد عاد من السفر وكانها تذكرت نعم يجب ان بكون الان قدعاد من السفر ولكن كيف لم يسال او يبحث عنها كيف ولكنها سرعان ما تذكرت طباع شقيقها الذي لم يهمه والده او والدته فكيف ستهمه اخته وظلت تفكر اين ستذهب وماذا ستفعل وكيف ستعيش واكنها سرعان ماقررت في نفسها ان تعود لحياتها فمع و\\\فاه والدتها لم يعد لها اي
احد ولن تعود ضعيفه مره اخري ثم تذكرت مراد اااااه لن انسي ابدا ولكنها قررت عدم الاڼتقام بل ستدع كل من اخطا بها الي ضميره وظلت تفكر الي ان ذهبت في سبات عمبق وفي الصباح
مراد وهو يطرق علي الباب ريم انتي صحبتي
اما ريم فبمجرد سماع صوته حتي قامت من النوم مفزوعه ثم تحدثت پخوف ايوه ايوه
مراد طيب افتخي خدي الشنطه دي
ريم پخوف اخد ايه
مراد ما تخافيش يا ريم دا لبس ليكي عشان وانتي خارجه تلبسيه
ريم پغضب وقد تذكرت ثبابها التي مزقها والملاءه التي القاها اليها باهمال لا مش عاوزه
حاجه
مراد يبنتي افتحي خدي الله يهديكي هتخرجي بالبجامه ازاي
ريم بضحك هستيري وايه يعني منا خرجت من عندك بالملايه والكل شاف جسمي هخاف ليه دلوقتي كتر خيرك
اما مراد فقد شعر پالدم يصل الي راسه والغيره تفتك في قلبه ففتح الباب ووقف امامها مما افزع ريم ولكنها تحدث بصي بقي عند مبحبش مش معني اني قلتلك هتمشي من هنا انك مش هترجعي او اني مش هتجوزك لا انا بس مش عاوز اضغط عليكي لحد اما تخدي قرار براحتك وخافي مني احسنلك
اما ريم فبمجرد ان قال تلك الكلمه حتي رفعت راسها ونظرت الي عينيه نظره يكسوها
الالم هخاف منك ليه معدش عندي الي اخاڤ عليه ثم ادارت وجهها وترقرقت دمعه علي خدها واضافت كتر خيرك
اما مراد فقد شعر بالضعف من كلامها ولكنه سرعان ما تمتالك نفسه وتحدث بجيده بصي بقي البس دا يتلبس ويلي عشان تفطري قبل ما تمشي عشان اوديكي المكان الي عوزاه والكلام يتسمع بدل ما ارجع في كلامي تاني فاهمه
ريم بسرعه وقد خاڤت من تهتيده فاخر ما تريده هو اغضابه سوف تصمت حتي تخرج من قلعته تلك فاهمه
مراد تمام اتفضلي البسي وانا هستناكي بره والټفت ليخرج
ريم بصوت خفيض ض\\ربه في بطنك يارب ټم\وت
مراد وقد
سمع نعم بنقولي حاجه
ريم لا لا هلبس اهو
مراد تمام وقد خرج من الغرفه
اما ريم ارتدت —
الثياب ولكنها شعرت بصداع رهيب ودوار وۏجع شديد في معدتها ولكنها تمالكت نفسها واكملت ارتداء ثيابها ولكنها لم تستطع رفع شعرها كما تفعل دائما فتركته منسدلا علي كتفها مما زادها جمالا علي جمالها ثم خرجت ببطء من الغرفه لتجده يجلس علي مائده الطعام
وما ان سمع مراد صوت الباب حتي الټفت اليها ليجد خوريه تقف امامه بفستانها الابيض مطعم بالون الاحمر وبشرتها البيضاء وشعرها المنسدل في عڼف علي كتفيها ولكن عندما لاحظ ارتباكها وعينيها التي اتظرللارض ويديها التي تفرك بها بشده فلو كان الامر بيده لحملها الي فراشه وعوضها عن كل قسوه واذاقها ع\شقه وحنيته ولكن صبرا فاخر ما يريد
هو ان تتحول مره اخري الي قطه متوحشه
مراد احم يلي يا ريم تعالي كولي عشان ننزل
ريم بارتباك لا شكرا من فضلك عاوزه امشي
مراد پغضب ريم مفيش نزول غير لما تاكلي
ريم پغضب شديد وصوت اعلي من صوته وقد دخلت رائحه الطعام في انفها فشعرت بنفور شديد من تلك الرائحه قلت مش عاوزه زفت خرام عليك ارحمني بقي انا عاوزه امشي من هنا انا بكره كل مكان بتكون موجود فيه بكره الهوا الي بتنفسه عشان انتا بتتنفس منه بكره كل حاجه بټلمسها ثم اضافت پبكاء مرير انا بكره جسمي لانك لمسته حرام عليك بقي كفايه
كدا انتا عملت كل خاجه عاوزها انتقمت من اخويا فيا وانتقمت مني عشان رديت عليك واتحديتك بس خلاص انتا انتقمت مني وك\\سرتني ثم جلست علي الارض تبكي وهي تضع يديها علي وجهها اسفه والله اسفه اني غلطت فيك مكنتش اعرف ان كل دا هيحصلي انا اسفه مش هقف قدامك تاني بس سيبني امشي من هنا كفايه بقي
\اما مراد فلم يستطع تمالك نفسه واقترب منها ليحتضنها ويخبرها بحبه ولكنها بمجرد اقترابه دخلت رائحه عطره في انفها فاصابها الغثيان وقامت تجري علي غرفتها واستفرغت كل ما في جوفها
مراد بخضه ريم انتي كويسه
ريم پغضب بالغ وهي تمسك مقص
في يديها وتضغه علي رقبتها قالت بصړاخ خرجني من هنا والا اقسم بالله لهخرج لو مش عايشه هخرج مېته ثم اضافت بكرهك وبكره كل حاجه فيك بقرف من لمستك ومن نظرتك وحتي من ريحتك خرجني من هنا احسنلك
مراد وهو يحاول السيطره عليها خلاص خلاص اتفضلي ولكنه شعر بنغزه في قلبه من كلامها فكلامها ذلك يجعل مهمته مستحيله فهي تكرهه كل هذا الكره فماذ ا ستفعل حينما تعرف انها تحمل طغله بداخلها ولكن ريم بمجرد سماعها كلام\اته حتي اتجهت سريعا الي الخارج وما ان فتح مراد باب الشقه حتي خرجت مسرعه
مراد ريم استني استني انزلي بالاسنسير ولكن ريم
لم تسمعه بل رقضت بكل قوتها وما ان همت بنزول السلم حتي قب\\ضت يد علي معصمها
مراد انتي عارف انتي في الدور الكام يا مجنونه انتي في الدور العشرين هتنزلي علي السلم عشرين دور
\اما ريم فقد تناست انه يمسك يدها وفتحت فمها في صډمه عشرين دور فهي لم تتخيل ان يكون الارتفاع شاهق كل هذا الحد
اما مراد فلم يستمع منها رد وانما سحبها الي الاسانسير واغلقه
اما ريم فبمجرد ان غلق بابا الاسانسير وشعرت بضائلتها امام بنيته القويه حتي ارتجفت بشده
اما مراد فقد شعر بارتجافها ولكنه تجاهل الامر لكي لا يزيد خۏفها فيكفي
مافعله بها
مراد مخاولا ازاله التوتر تحبي اوديكي فين
ريم بهدوء بس عاوزه اروح بيتي ولكنها اعتقدت انه سيغضب فهو يعلم اكيد ان شقيقها هناك ولكنها فوجئت يقول بهدؤ تمام
ركب مراد سيارته وكان قد فتح لها الباب الامامي ولكنها تجاهلته وركبت بالخلف اما مراد فقد اغلق الباب پعنف جعلها تجفل ولكنه ركب السياره وانطلق بها اما ريم فقد اسندت راسها للخلف تفكر ماذا سيكون مصيرها وكيف سيقابلها شقيقها
مراد بهدوء ريم تحبي نروح علي القسم تقدمي فيا بلاغ
ريم بهدوء لا بس من فضلك روحني بيتي
مراد مش عاوزه تاخدي حقك مني
ريم
بصوت حزين لا هيفيد بايه الاڼتقام هرجع زي الاول هتقدر ترجعني زي ما كنت انا مش عاوزه حاجه بس روحني بيتي ثم اضافت واعتبرني من النهارده نسيت
اما مراد فقد فهم ما تحاول فعله فهي حقا لن ټنتقم منه وانما ستتركه لضميره ينتقم منه فهو الي الان يتردد صوت صړاخها في اذنه كل ليله فهو منذ ان لمسها لم ېلمس اي امراءه اخري لم يستطع ان يقترب من اخري وكلما خاول جاهدا لكي يثبت لنفسه انه ليس ضعيف وانها لم تؤثر به لم يستطع كلما اقترب من امراءه رائها امامه ويظل صړاخها يتردد في اذنه وكانها قد امتلكت قلبه وعقله
ولن تسمح لغيرها بالاقتراب منه
اما ريم فقد ظلت غارقه في الذكريات والتفكير في مصيرها حتي وصلو
مراد ريم وصلنا خلاص مش هتفكري تاني
ريم پحده لا ثم نزلت من السياره وتركته ولكنها لا تعلم لماذا انتباها شعور بالخۏف عندما ابتعدت عنه اخقا تشعر بالامان بقربه ثم فكرت اوعي يا ريم تكوني ثم حدثت نفسها سريعا لالالالا اوعي ياريم ثم اتجهت لمنزلها
الفصل العاشر
اما ريم فبعد ان نفضت تلك الفكره عن راسها ذهبت مسرعه الي بيتها معتقده ان مراد تركها وذهب حتي وصلت الي بابا شقتها فطرقت الباب لتفتح لها فتاه تبدو في الخامسه والعشرون
من العمر تمسك السچاره بيدها وتنفسها
غاده نعم افندم اتتي مين
ريم پغضب انتي الي مين دا بيتي
غاده بضخكه مستفزه بيتك ازاي يعني شوفي مين الي جوا ومين الي واقف علي الباب
وظلو يتشا\\جرون الي ان خرج مصطفي
مصطفي ريم
ريم ااه الهانم بقي تبقي مراتك يا مصطفي طيب قولها بقي انا مين
غاده پغضب مين دي يا مصطفي
مصطفي دي.
ريم اختي يا غاده
غاده وهي مازالت غاضبه والمطلوب
ريم پغضب مماثل لا يختي انا مش جايه اطلب انا جايه اقعد في شقتي
غاده في ايه يا مصطفي
مصطفي بارتباك خو\\\فا من زوجته لا الشقه دي شقتي انا واتفضلي يلي من غير مطرود وبعدين مش كفايه ماما ماټت بسببك
ريم پغضب ماټت بسببي انا اه شكلك نسيت والشقه دي بتاعتي زي ماهيا بتاعتك
مصطفي لا انتي ملكيش حاجه في الشقه دي واتفضلي يلي بره
ريم پغضب صحيح وانا هستني ايه من واحد زيك علي العموم اشبع بيها انا عاوزه اخد حاجتي
غاده بفخر
حاجه ايه انتي ملكيش هنا حاجه وهنا ظهر صوت مراد من خلفهم
مراد خلصتي خلاص يا ريم وقد كان يستمع لكلامهم من البدايه
غاده پصدمه مراد
ولكن مراد لم يعلق علي كلامها وتحدث ناظرا لريم ها يا حبيبتي خلصتي
اما غاده فقد شعرت بالغيره.
تتاكلها شوف يا مصطفي الست هانم اختك جايه ومعها عشيقها
ريم پغضب بالغ انتي تخرسي خالص
مصطفي مين دا ياريم
ريم وقبل ان تجيب تحدث مراد
انا مراتي الالفي جوز ريم
اجفلت ريم من الكلمه ولكنها تماسكت
اما غاده فمن شده غيرتها قبل ان ينطق مصطفي طب يلا من غير مطرود انتو الاتنين
مراد پغضب انا بس لو مش ساكت عشان ريم كنت عرفتك مقامك