Uncategorized

الوحش الطيب

تناول كوب القهوه على الطاوله ممسكه فى يده طبعا انا عارف ان امى حكت ليكى على طلاقى من سلمى وسوء تصرفها معايا فى محامى قالى ردها غيابى واعملها دعوه فى بيت الطاعه وياسلام لو اتجوزت عليها وطبعا هى هترفض الدعوه فى بيت الطاعه وتتنازل عن كل حاجه وانا كنت عايزك تساعدينى
تميل رأسها بتعجب ورافعه حاجبها واسعدك فى انى اتجوزك
شرب

من القهوه ووضعه مكانها بصى يا انسه منار حضرتك عايشه لوحدك وانتى بتيجى عند ماما على طول وطبعا مينفعش فى وجود راجل اعذب فى نفس الشقه
رجعت شعرها للخلف فى ثقه على فكره انا مش انسه انا مدام يا استاذ مروان ومطلقه وارمله
فتح فمه من كميه المعلومات التى تلاقها فى صډمه طب ازاى يعنى مطلقه ارمله
ضحكت بخفه جوزى طلقنى من هنا واتكل من هنا
يبتسم بخفه اتكل صح ليه حق ېم*وت
ضحكت هو الاخرى لسه عند رائيك وعايز مساعدتى
يشرب القهوه فى استمتاع اصلا انتى بتعملى اكل حلوه وكمان قهوه والى سمعته منك

ده ميغريش رأى ابدا بالعكس احنا كده هنساعد بعض ويبقى احنا الاتنين عندنا هدف
تهز رأسها طب وطنط
يبتسم بثقه مبالغ فيها ينهى كوب القهوه لا دى سبيها عليا
يضع كوب القهوه على الطاوله مستعد للرحيل تسلم ايدك على القهوه
ويذهب وتغلق خلفه الباب وتسند على الباب بظهرها غير مصدقه ان الحياه تبتسم لها مره اخرى وسوف تتزوج حتى لو كان على ورق على الاقل ترتاح من حديث الناس عليها . . .

فتحت عينها بتثاقل لتنظر الى فستان فرحها المعلق امامها تبتسم وتعبس عندما تتذكر انها لم تكن راضيه عنه وانه اختار لها ذلك ڠصب عنها تجلس فى اعتدال لتدخل جمالات غرفتها تزغرط بفرحه صباح الفل يا عروسه والله كنت جايه اصحيكى
تبتسم ريتال صباح الخير انا صحيت لوحدى
تزعرط جمالات كل دقيقه بفرحه عارمه فى جميع انحاء الغرفه وفى يدها المبخره توزعها فى الغرفه وتمتم ببعض الايات ثم تذهب الى ريتال فوق رأسها رئيتك من كل الى شافوكى ومصلوش على النبى رئيتك سبع رؤات اعوذ
من كل عين هامه ومن كل شيطان ولامه اعوذ برب الفلق والكثير من تلك

الجمل التى تحفظها من الحسد .

تضحك ريتال ايه ده بس كفايه ثم ينقلب ضحكاتها الى نوبه ربو صغيره بسبب الدخان تخرج البخاخه من اسفل وسادتها وتبداء فى استنشاق الماده التى بداخلها لتشعر ببعض الراحه
تركض جمالات متجه الى النافذه تفتحها لتخرج الدخان منها يقطعنى يا ريتال نسيت والله
تأخذ نفسها بصعوبه لا يا جمالات مفيش حاجه عادى
تدخل ابتهال الى الغرفه پغضب مش لاقيه فستان عدل البسه فى اليوم المنيل بتاعك ده
تنزل قدمها من على السرير متجه الى الدولاب تفتحه اختارى اى فستان يا ابتهال وريحينى
تركض متجه الى دولاب ريتال بعيون متحمسه
اختى حبيبتى ده معظم الفساتين بالتيكت

بتاعها طول عمرك بتحبى تشترى الفساتين وتبصى عليها من بعيد
تتركها متجه الى الحمام تنظر الى المراه فى شرود الى وجهها ترى تجاعيد صغيره حول عينها تتنهد فى حزن كان نفسى اتجوز وانا فى شبابى يا ماما
تفتح الصنبور وتبداء فى غسل وجهها قلبها مقبوض هى لا تعرف السبب ولكن شئ داخل صدرها تريد الفرح والابتسام ولكن هناك شئ يمنعها والسبب هو زياد نفسه هو من تكره الزواج بسببه
خرجت واضعه المنشفه حول جسدها كما طلبت الميك ارتست منها عندما حا\دثتها فى الفون امس وبدأت فى عمل بعض الماسكات كما طلبت منها وبجوارها ابتهال تقيس كل فستان قليلا

وتخلعه لترى ماهو الاجمل على جسدها تتذمر ليه كل الالوان غامقه يا روتى
تنظر لها عبر المراه وهى تفرد المرطب على قدمها مش عجبك روحى اشترى واحد فاتح واطلعى من دماغى والله مش فايقه
تتجه اليها بمرح وتمسك بكتفها الجميل مكشر ليه
تدعك يدها فين التكشير اهو برطب نفسى ومستنيه البيوتى ارتست تيجى تنيلينى واروح الفرح وتخلصى منى وتتجوزى
تترك كتفها پصدمه ايه يا ريتال الى انتى بتقوليه ده عمرى ما فكرت فى كده
تعتدل ريتال بالكرسى لا فكرتى وعلى طول بتفكرى كل ما جمال يجى وبابا يرفض عشان انا لسه متجوزتش
عيونها تمتلئ بالدموع

بقى انا كده يا ريتال ده انتى اختى وامى الى ربيتنى عمرى ما فكرت اخلص منك
تذهب مسرعه خارجه من غرفتها تغضب ريتال من نفسها وتبداء بالبكاء بدون سبب وكأنها افتعلت الشجار لتبكى او يصبح سبب واضح .
دخلت جمالات ومعاها فتاه فى سن ابتهال البتى تست جت اهى
تمسح دموعها بسرعه خليها تدخل يا دادا
تغلق الباب خلفها وتدخل الفتاه وتبداء فى شغلها مع ريتال التى تريد ان تصالح اختها . . .

يتصل جمال للمره العاشره وابتهال لا ترد وهذا غير معتاد اذا كان فى شئ يزعجها اتصل للمره الحادى عشر يتمنى ان ترد وبالفعل ردت ليقول بلهفه ايه يا ابتهال مش بتردى ليه مالك مين مزعلك
يسمع صوتها الباكى دون حديث
اهدى يا روح قلبى وكل حاجه هتتحل
بقى انا عايزه اتخلص من ريتال يا جمال
مين قالك بس كده
ريتال يا جمال قالتلى كده
ياحبى انتى عارفه ريتال اكيد فى حاجه مضيقاها عشان كده قالت كده
لا يجمال دى قالتها بقلب جامد
متنسيش هى متجوزه ڠصب عنها انتى لو مكانها هتعملى ايه

لو حد كلمنى هولع فيه
بس انتى فهمتى اهو الى فيها متزعليش منها المفروض تكونى فى صفها وجمبها يا بيتو
مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه يا جمال
كنت بردو هدور عليكى عشان اتجوزك واهو بقى هانت يا معلم
واخيرا بقى هنتجوز
بس لما نتأكد ان ريتال بخير مع زياد
طبعا طبعا دى اختى يا جمال
بقولك ايه صح مفيش رقص فى الفرح والبسى كده فستان محترم مش عايز حاجه تبان
حاضر يا حبيبى من غير ما تقول انا كنت بدور فى فستان من فساتين ريتال وحصل الى حصل
خلاص بقى

انسى وفكرى فيا . سلام بقى هشوف ماما واكلمك تانى
سلام يا حبيبى
اغلقت الهاتف وضمته الى صدرها انها تحب كيف جمال يستطيع اخراجها من حزنها وڠضبها وكيف ينصحها بالصحيح دائما قبلت الهاتف واتجهت الى غرفه ريتال مبتسه فتحت الباب بعد طرقته لتجد اختها حزينه وتنظر لها بأسى تبتسم ابتهال ايه الحلاوه دى واخيرا عملتى شعرك زى مكان نفسك
ابتسمت ريتال الى اختها الى فهمتها دون حديث فى النهايه تربيتها لن تذهب الى الفراغ اه احمر حلو
تهز ابتهال رأسها حلو بس ده جميل اوووى عليكى زياد كده هيتجوز على نفسه
تضحك بخجل عيب يابت الى بتقوليه ده
تضحك

الميكب ارتست اول مره اعمل اللون ده على واحده ويبقى جميل كده عليها ولايق على وشها
تنظر لها ريتال بحب شكرا يا مرينا
تتجه الى الدولاب ابتهال جمال عايز فستان محترم قلت مفيش غير دولابك الكئيب وتضحك فى نهايه حديثها تختار الفستان مرينا خلصى القمر وتعليلى فى اوضتى عايزاكى تشرفينى قدام خطيبى
تبتسم مرينا من عنيا اخلص عروستنا القمر بس
يرتدى الببيونه امام المراه وتساعده فى ارتداء جاكت بدلته منال زياد يا حبيبى فكر تانى فى جوازك منها
ينظر فى المراه بجمود لازم اعرف هو ولا لاء يا دادا عايز اريح قلبى من عشر سنين

تطبطب على كتفه ربنا يريح قلبك يا حبيبى
يقبل يدها بحب متحرمش منك ابدا يا دادا
يخرج من غرفته وهى خلفه يرى اخته بفستانها الاحمر القصير امامه غيرى الزفت ده
تنظر له بغرور ماما موافقه ملكش فيه
يجز على اسنانه زينب اتعدلى
تدب بقدمها على الارض اسمى زيزى زيزى متقولش زينب دى تانى يا ماماااااا تذهب راكضه الى غرفته امها تشتكى من اخيها .

تؤنبه منال براحه على زيزى يا زياد
ينظر مكان ما ذهبت امى دلعتها اووى وخاېف تقع مصېبه على دماغنا بسبب دلعها
تحاول ان تطمئنه انا عينى عليها متقلقش يا حبيبى
يخرج زيدان من غرفته بصفاره اعجاب اوبا اليه القمر ده يا عرسنا يابخت عروستك بيك
يعانقه بفرح الف مبروك يا اخويا عقبالى كده
يضحك زياد شاور انت بس وانا اجوزهالك على طول
يضحك ويعدل ملابسه ياعم البنات كتير بس الى يفكر
يطبطب على كتفه قدها وقدود
ينظر الى ساعته ايه ياعم الساعه بقت سته هتروح تجيب العروسه امتى
ينظر الى غرفه امه

مستنى ماما ياعم
يشد زيدان زياد ماما مش هتحضر الفرح تعبانه شويه
يتجه ناحيه غرفته امه ولكن يمنعه زيدان زياد بلاش دلوقتى هى مع الوقت هتوافق بالامر الواقع يلا بينا عشان منتأخرش
ينظر الى غرفه امه طب وزيزى
يضحك زيدان ياعم مستنيه صاحبها يلا بينا احنا ولا مش كفايه
يهز رأسه مبتسم لا كفايه وزياده كمان
يضحك الأخان خارجين من باب القصر ومعهم الحراس متجهين الى فيلا السكرى من اجل احضار ريتال . . .

تزغرط جمالات العريس وصل يا بنات لولولولوى
تتشنج
ريتال وتلاحظ ابتهال لتمسك يدها وتبداء تطمئنها مفيش حاجه ده هيبقى جوزك يا روتى
تبتسم ريتال فى جمود تسمع طرقات الباب ويفتح الباب ويدخل زياد مبتسم ناظر الى ريتال كما تخيلها بالظبط ابتسامته اتسعت بكل حب ينظر لها متمعن جعلت من ريتال الهدوء قليلا وان تبتسم بالمقابل لها
خلفه زيدان مصډوم مما يراه من الواضح ان زياد جن جنونه ليجعلها ترتدى نفس فستان هدير لتلك الدرجه يريد ارجاع هدير فى ريتال يزيف ابتسامه على وجهه حتى لا يسير شكوك اخيه مبروك يا عروسه اخويا
تبتسم ريتال الى زيدان

عقبالك يا زيدان
يضحك زيدان يمسك زياد بيد ريتال يلا بينا حبيبى
قلبها ينبض من تلك الكلمه الاول مره ينطق لها كلمه حلوه تفألت خير ومدت يدها لتمسك بيده هى الاخرى ينزلون على الدرج مع صوت زغاريط جمالات الفارحه ورش الملح على العروسين خوفا من عين الحاسود تصيب ريتال التى اصبحت فائقه الجمال وكأنها حوريه من الجنه تسير على الارض .

ركبت السياره وخلفها ابتهال تساعدها فى ادخال الفستان داخل السياره المزينه بالورود يخرج زياد الذى جلس بجوارها باقه ورود احلى ورد زيك يا عروستى
نظرت اليه بخجل تمسك الورود من يده وتنطلق السياره لتقف امام القاعه وبمجرد ما تخطو خطواتها على الارض تظهر الزفه ويبداء الطبول والمزمار بالعزف مع غناء الفرقه لتدخل جمالات داخل الدائره ترقص بفرح مع ابتسامه ريتال اليها وتشدها من يدها لتدخل تلك الدائره وتبداء فى التمايل معها وهم متشابكات الايد مع ضوء كاميرات الفديو وابتسامها المتسعه وتصفيق الحضور ليدخل زيدان يرقص امام زوجه اخيه بفرحه ويمسك بيد زياد ويدخل الى تلك الدائره ويحاول جعله يرقص ليدخل

مروان يرقص امامه ويرقص معه بكل هيبه فهو زياد البهوفى ويعلم جيدا ان وسائل الاعلام والصحافه فى كل مكان وفى الناحيه الاخرى منار ممسكه بيد ريتال وترقص امام القاعه وبداخل تلك الدائره وتنتهى الفرقه من العزف ويدخون الى القاعه بكل هدوء مع الاغنيه الترحيبيه . .
التاسعه
يفتح باب القصر بمفاتيحه الخاصه وخلفهم زيدان وزيزى ممسكه بهاتفها التى لم تستغنى عنه طوال الفرح وبمجرد ما دخلت المنزل تذمرت ببطاريه الهاتف الضعيفه دخلت ريتال بقدمها اليمين كما اوصتها جمالات لتقابل امه فى وجها مبتسمه ابتسمت لها بتردد لانها منذ ان قابلتها اول مره ايقنت انها غير موافقه

على الزواج وبعدم حضورها اليوم اثبتت ذلك ليس لريتال فقط بل للجميع ايه القمر ده بس متزعليش منى يا حبيبتى انى مجتش انا بس تعبانه شويه
ابتسمت ريتال بهدوء فهو تلك الليله الاولى لها فى ذلك المنزل ولا تريد افتعال المشاكل الف سلامه عليكى يا ماما انتى كويسه دلوقتى
فرحت رويدا بتلك الكلمه التى تمنتها من هدير ولكن دئما ما كانت تلقبها مرات عمى بقيت احسن لما شوفتك وسمعت كلمت ماما منك اتجهت قبلت رأسها بحب دليل على اعتذار ما بدر منها يومين وقبلت رأس زياد ربنا يسعدك ويهنيك يا حبيبى وتركتهم واتجهت الى غرفتها .

صمتت قليلا تنظر بتوتر فى كل مكان لتشعر بيده تمسك بيدها ويهمس فى اذنها دلوقتى امسك ايدك زى ما انا عايز خلاص بقيت جوزك رسمى شرعى
هزت رأسها بخجل يمسك بيدها متجهون الى غرفتهم معا دخلت الغرفه تجلس على السرير بتوتر وتبتسم بخفه له وقلبها ينبض من الخجل والتوتر من زياد ولكنه يتراجع بقوه يقف يشد شعره للخلف ويذهب خارج الغرفه شعرت ريتال بالحزن والڠضب ابتلعت الغصه التى تكونت فى حلقها من البكاء عيونها اتسعت لا تريد ان تبكى وتخرب كل شئ قررت ان تنتظر قليلا يمكن ذهب لشئ ما او تذكر شئ طارئ انتظارها اصبح ساعه لتشعر بضيق بسبب

الفستان تنهدت پغضب وقامت الى الحمام استحمت وازالت اثار الميك اب عن وجهها وتوضئت واتجهت لصلاه الفجر وهى تدعو ربها ان يريح بالها وان يلهمها الصبر مع هذا الزوج انتهت من صلاتها بأسدالها جلست على السرير تقرأ القرأن لتغفو وفى يدها المصحف
يدخل الغرفه فى الصباح غير مرتب ملابسه مهمله يلقى نظره عليها يجدها نائمه بسلام محتضنه المصحف يسحبه من يدها بخفه يحاول عدم ايقاظها ويضعه بجوارها على الكومود
يقبل رأسها متجه الى الحمام استحم وارتدى بيجامه نومه
انتى بتقولى ايه يا نسمه عيون زيدان متسعه على اخرها وتظهر ابتسامه جانبيه على شفتاه

يستلقى فى حوض الاستحمام مفكر ماذا حدث ليبات زياد خارج غرفه نومه مع زوجته ايعقل ما فى رأسه يقوم مسرعا بسبب صوت صړاخ زياد المشابه فى تلك الليله المشؤمه فى نفس الوقت يقوم مهرولا خائڤ من الذى حصل سابقا حصل اليوم يرتدى ما يراه امامه ويتجه مسرعا نحو غرفه زياد ليجد انه ليس الوحيد الواقف بداخل الغرفه امه ومنال وزيزى ونسمه زياد يقف بكل ڠضب امام وريتال تبكى بهدوء وهى ترتدى ماذا إسدال صلاه يمسكها من كتفيها يهزها پغضب امام الجميع انتى كنتى ناويه تعملى ايه انطقى قولى
تبكى بشده والله ما كنت هعمل حاجه بس كنت ببص من البلكونه

يجز على اسنانه ويده تشتد على كتفيها وتبكى پألم محاوله ان تبتعد عنه يتدخل زيدان زياد ابعد عن ريتال انا بقولك اهو
لا رد من زياد عيونه اظلمت ويضغط على كتف ريتال لتصرخ بين يداه پألم يدفع زيدان زياد بقوه ليجلس على السرير وتقع ريتال على الارض حاضنه نفسها تبكى پألم يمسكها زيدان بخفه انتى كويسه اطلب ليكى دكتور
تهز رأسها نافيه عايزه اروح من هنا ودينى عند بابا واختى
يقوم زياد متجه اليها تختبئ خلف زيدان بتوسل ابعده عنى والنبى
تنظر له امه بحزن وتتجه الى ريتال بخفه لترتمى ريتال فى باكيه وكأنها تشتكى اليها كل

ما فى قلبها تملس رويدا على رأسها اهدى يا حبيبتى اهدى كل حاجه هتبقى بخير
جلس —

زياد على السرير يضع رأسه بين يده فى ڠضب لم يكن يقصد ان يتحول الى ذلك السئ لقد خربت منه الخطه التى تزوج من اجلها ريتال
يقوم من على السرير يقف بجمود اطلعوا برا
ينظر اليه كل ما فى الغرفه بتعجب ېصرخ مجددا انا قلت برااا
تقوم ريتال معهم لتخرج ولكنه يوقفها بصوته الحاد ريتال استنى انتى
تمسك رويدا يدها بقلق تهز ريتال رأسها بنعم تتركها بهدوء وتخرج منال اخر
فرد من الغرفه وتغلق الباب خلفها ممكن تقبلى اعتذارى
تنظر له بخفه وتنظر الى الفراغ امامها يكمل حديثه هى وقعت هنا من البلكونه فى الصبح

عشان كده خۏفت عليكى لتقعى منها زيها
صمت بعدها نظرت له بعيون متأمله هى فقط سمعت انه خائڤ عليها ليس كل تلك القصه التى لا تخصها ولكن يجب ان تستمع اليه ربما تصبح سعيده فى زواجها مع زياد . .

سمعت صوت صړاخ انثى تعرفه جيدا نظر لها زياد بتسأل مفيش غيرها منار دى صحبتى وانا عرفاها
ينظرون الى ناحيه البوابه تقف پحده امام الحارس يرفض ان يدخلها يدخل زياد ليجلب هاتفه ويحدث الحارس ليدخلها تخرج له لسانها وتغيظه تضحك ريتال على منار مهما كبرت لن تعقل ابدا نزلت الى الاسفل كما هى لتستقبل صديقتها المجنونه بمجرد ما نظرت اليها ركضت الى عناقها بفرحه اتجوزتى يا روت واخيرا
ابتسمت ريتال بحب عقبالك يا مانو
تضحك منار بخفه وخجل لترفع حاجبها ريتال لاء متقوليش اوعى يا جزمه
لتضحك منار ريتال مره اخرى يضحك زياد روت ومانو ودى فهمنها

طب وباقى الطلاسيم
نظرت منار الى زياد بتعجب تأملته تقترب منه وتبتعد وتدور حوله بسم الله الرحمن الرحيم زياد بيضحك انتى عملتى فى الواد ايه
يلتفت الانظار دخول مروان مش قلتلك يابنتى نروح سوى عمتليلى 10 رجاله فى بعض
تتجه اليه منار بغيظ وبردو دخلت من غير ما اهز شعره منى
ينظر زياد وريتال الى بعض فى تعجب وينظرون الى منار ومروان هو فيه يا مروان ما تفهمنى
ينظر مروان الى منار بطرف عينه هعمل الى اتفقنا عليه
ينظر زياد الى منار وملقتش غير دى
تقف منار امام زياد واضعه يدها فى خصرها وتهز

نفسها ومالها دى ان شاء الله يا استاذ زياد
تقف ريتال كالبلهاء لا تفقه شئ لا انا عايزه افهم تعالى يا مانو نطلع فوق
اخذتها من يدها متجه الى غرفتها قابلت زيزى الممسكه بالهاتف لم حتى تقول صباح الخير فقط مندمجه بالهاتف نظرت اليها منار بتعجب ودخلت الغرفه لتجلس على السرير بحماس متربعه ها احكيلى عملتى ايه امبارح
جلست ريتال امامها بكل اسى واضعه يدها على خدها ولا حاجه صليت ونمت
ضحكت منار والنبى ايه الايمان ده ياختى
تنهدت ريتال هو ده الى حصل سابنى ومشى وصحيت لقيته نايم جنبى
رفعت منار حاجبها يمكن

هزت ريتال كتفيها لا ميمكنش انا نمت بالأسدال وصحيت بالاسدال
تميل شفتيها بسرعه جتك نيله يا خايبه كنتى لبستى حاجه شفتشى كده تغريه اغريه يا عبيطه
اغمضت ريتال عينها پألم فى قلبها لسه بيحب مراته الى ماټت يا منار واهدى واطبطى المهم ايه حوار مروان
لتقول ببساطه عايز يتجوزنى
تصرخ ريتال مهو متجوز يا هبله
لتصحح لها منار لا مهو طلقها وهيتجوزنى وهيرجعلها تانى ده حوار طويل عريض كده هبقى احكهولك بعدين
نفت ريتال برأسها بعدين ايه اتنيلى فهمينى
تتنهد منار وتبداء فى سرد ما طلبه منها مروان . . .

وقالتلك ايه يسأل زياد مروان عندما حكى له عن طلبه لمنار
يجلس مروان على الاريكه فى مكتب زياد المنزلى واضع قدم فوق قدم بتفكر بس قالتلى ابداء فى الاجراءات
ينظر له زياد هكلم انا عبد الباسط المحامى هيظبط كل الامور
يضرب مروان يده على فخذ زياد بخفه تسلميلى يا صحبى ها الليله ليلتك يا عريس
تختفى ابتسامه زياد عرفتها انى لسه بفكر فى هدير مش قادر يا مروان لازم اعرف هو مين
يتنهد مروان نصحتى قولها على كل حاجه قبل فوات الاوان وصدقنى هتسعدك
يهز رأسه نافيا لا لا مقدرش لازم افهم كل حاجه حواليا

الاول يا مروان وبعدين احكيلها
ينظر مروان الى صديقه انت بتحبها يا زياد
يضحك زياد لا طبعا انا اتجوزتها لهدف بس ولما اعرفه هعمل مشكله ونطلق بهدوء
يعاتبه مروان انت شايف ان كده صح.

ينظر زياد پحده والى حصلى ده صح
يصمت مروان لا يستطيع ان يقول شئ ولكن يفكر طب وذنبها ايه يا زياد تدمر حياتها
يقف زياد بكل شموخ وجمود ذنبها انها شبهها وكمان انا كده بسعدها طب بزمتك لقب عانس ولا مطلقه احسن طبعا مطلقه احسن بكتير من عانس
يضرب مروان فخذيه ويقوم ناحيه زياد لا انت اټجننت خالص يا زياد فعلا اټجننت ربنا يهديك لنفسك ياصحبى انا ماشى
يخرج مروان من غرفه المكتب ويجلس زياد يضع قدم على قدم يشعل سيجارته بكل هدوء مفكرا فى القادم . . . .

فى احدى الكافيهات على النيل تجلس ابتهال وامامها جمال مش هنحدد الفرح بقى يا جيمى
يتنهد جمال انتى مستعجله على ايه نفسى افهم
تغضب منه وتقول پحده خافته يعنى انت مش مستعجل
يهز رأسه نافيا لا مش مستعجل يا ابتهال فى طلبات كتير لازم نجهزها انا مش زياد البهوفى فى يوم ليله اعمل معجزات انا مجرد موظف حسابات على قدى وانتى سكرتيره رئيس مجلس الاداره هنجهز نفسنا منين
تنفخ فى ملل قلتلك 100 مره بابا موجود اكيد هيساعدنا
يهز رأسه نافيا وانا قلت مليون مره كرمتى اكبر من كده يا ابتهال اسمعى الكلام واحده واحده هنتجوز

ونرتاح بس قوليلى هنسكن فين
تعبس ياااه كل ده ناقص
تشرب من كوب الشاى ام مروه ربنا يهديهم لنفسهم دول شويه عيال اهاليهم مش مهتمه بيهم
تضع كميه فشار فى فمها ربنا يخدهم ونرتاح
تضحك ام مروه الاعلان خلص اهو سبينا من العيال دول وتعالى نشوف معتز ازاى مبيخلفش
تندمج الاثنان فى مشاهده المسلسل المشوق يدخل مروان الى الشقه يجد الاثنان عيونهم معلقه على التلفاز السلام عليكم يا اهل الدار
لكن لا رد منهم يضحك بخفه ويجلس فى وسطهم يشاهد ما يشاهدون يأخذ فشار من الطبق الذى تحمله منار ايه ده هو الى طلع خطڤ

مراته
ترد امه فى انسجام والله يا حبيبى علمى علمك
يأتى اعلان ليخرجهم من حاله الاندماج تنظر منار بخفه ناحيه ام مروه لتجد مروان يجلس بجوارها لتصرخ مفزوعه وترمى طبق الفشار فى وجه بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت امتى
يضحك مروان من ساعه ما معتز خطڤ مراته وقفشه البواب
تضربه امه على ظهره بخفه ينفع كده خضتنى يا جزمه
يضحك مروان يا ماما والله دخلت وقلت سلام عليكم ومحدش فيكم رد
تنفعل منار تقوم تخضنا بالمنظر ده والله انت ما عندك ډم
يضحك مروان مقهقه على منار لتنفعل اكتر وتبداء فى القاء بعض

حبات الفشار عليه ليضحك لها بسخريه مخرج لسانه مجتش فيا
تذهب شاكيه مثل الاطفال بصى يا طنط بيغظنى ازاى
تضحك ام مروه ومعها مروان الذى يخرج لسانه بس عيب بقى يا مروان صح يابت يا منار فى موضوع كده عايزه اخد رئيك فيه
نظرت منار الى مروان ليرفع كتفيه بلا اعلم وينزل شفتيه السفليه تجلس فى مكانها خير يا طنط
تتنهد ام مروه عارفه الاستاذ الى ساكن فى شقه الى قصاد ابله عفاف مدرسه العربى
هزت رأسها بنعم اه مش ده الساكن الجديد تقريبا
ابتسمت ام مروه عليكى نور يا منار اهو هو جه انهارده

الصبح مع ابله عفاف يطلب ايدك منى طبعا الجيران كلها عارفه معزتك عندى هو استاذ فى الجامعه مراته ماټت وعنده بنت واحده ومتجوزه عايز واحده تملى عليه حياته الفاضيه وطبعا مفيس احسن منك تنفع يا حبيبتى
نظرت منار الى الارض لا تعرف ماذا تقول او ترد لتسمع صوت مروان ماما انا طلبت ايد منار وهى وافقت وكنت جاى اقولك النهارده
تنظر مندهشه الى منار ده حقيقى يا منار
تبتلع ريقها بهدوء والله ياطنط اصل الحكايه
يقاطعها مروان مفيش حكايه يا امى انا مطلق وهى ارمله يعنى مفيش عائق
تنظر الى مروان ومنار پحده وطبعا انا اخر

من يعلم
تنظر اليها منار بحزن لا طبعا يا طنط هو قالى انه هيكلمك والله عشان كده سكت
تنظر اليها پحده اوعى اسمعك تقولى طنط دى على لسانك
تتجمع الدموع فى عيون منار والله اسفه خلاص متزعليش مش موافقه يا استاذ مروان
تضحك ام مروه لا تقوليلى يا ماما بقى مش طنط
تضحك منار وسط بكائها بشده والله انتى امى من غير حاجه ربنا يعلم بحبك قد ايه
ينظر مروان الى امه طب واستاذ الجامعه هتقوليله ايه
تضحك بخفه لا ده كان بيدور على عروسه وانا قلتله معرفش حد
تبتعد منار عن عناقها

وتنظر اليها پصدمه هى ومروان تضحك بخفه عيب على شبتى دى لو مكنتش فهمت الى بينك وبينها من امبارح فى فرح زياد لا خففى الروج لا الفستان معرفش ايه تسخر مقلده مروان امس فى كلامه الموجه لمنار لتخفى منار خجلها فى حضڼ ام مروه التى اصبحت امها من الان . . . .

تضحك ريتال بصوت عالى وتضع ورقه الولد من الكوتشينه على الطاوله وتأخذ كل الاوراق الولد بيوقش يا زياد بيه
يضع ورقته صامتا لتصرخ ريتال فارحه بصره وفكرنى كده البصره بكام بعشره
يضحك زياد معها يمد يده ويسحب الاوراق التى كسبتها ويبعثره فوقها لتقوم من على الكرسى صاړخه انت خمام وعشان هكسبك تقوم تبوظ اللعبه
يمسك يدها بقوه ليجعلها تجلس على قدمه ما تيجى نلعب لعبه تانى
هى وابيها وتدعى السعاده والراحه الكامله ولكن عند انتهاء المكالمه تبكى بحسره على سريرها المنكوب . .
تجلس على السرير ممدده القدمين تنظر الى چروح قدمها التى لم تشفى بعد.

اليوم هو عقد قران مروان ومنار وسوف تلتقى به مره اخرى محتاره كيف سوف تواجهه هل ټصفعه وتطلب الطلاق ام تتجهاله وتدعى امام الكل بالسعاده معه حتى لا تخرب حياته تنظر الى قدمها وتبكى بهدوء ساقطعه دموعها على خديها يطرق الباب لتخفى قدمها بسرعه خلف الغطاء تمسح دموعها وتصيح اتفضل
تدخل روايدا مبتسمه ككل مره تراها ريتال انتى نايمه اجيلك وقت تانى
تهز رأسها نافيا لا ابدا يا ماما تعالى انتى منوره
تجلس روايدا فى نهايه السرير مقابله لريتال بتعيطى ليه بقى
تدعى ريتال انها لم تبكى انا لا طبعا بعيط ليه
تميل روايدا وتمسح خد

ريتال بيدها وخدك مبلول ليه قوليلى احكيلى انا زى امك
تبتسم پألم انا بس مشتاقه لماما مش اكتر
والله عارفه ان زياد مزعلك بس ده ابنى والله قلبه طيب بس هنعمل ايه فى الى قساه وسود قلبه
نظرت لها بعيون متسأله زياد من صغره كان بيحب هدير بنت عمه بس كان كاتم فى قلبه لما كبر طلب من جده الله يرحمه يتجوزها طبعا جدها وافق وجوزهم لبعض ويوم الصباحيه صحينا على صوت زياد پيصرخ زى يوم صبحيتك بالظبط لقينا واقع على الارض فى البلكونه وپيصرخ وهادير واقعه من البلكونه على الارض الدنيا ماټت وماټ قلب ابنى معاه ومن

يومها على ده الحال عشر سنين حاولنا نقرب منه بنات الدنيا وهو رافض وفى اليوم الى قال انه عايز يتجوزك فرحنا اووى وقلنا هتبقى امالنا فى تغييره
تغمض عيناها لتسقط دمعه من عيونها اوعى تيأسى من زياد طالما اختارك يبقى جزء من قلبه رجع يعيش تانى
خرجت مسرعه روايدا قبل ان ټنهار امام ريتال نظرت ريتال الى شبح خروج روايدا وهى تعتزم على تغييره وظهرت انانيه النساء انا مراته يبقى قلبه ليا انا وبس قامت من على السرير متجه الى الحمام لتستعد الى عقد قران صديقتها الوحيده . . . .

اليوم جاءت له فرصه على طبق من ذهب يمكنه اصلاح ما تم تكسيره عقد قران مروان ومنار سوف يذهب معها ويحاول ان يعتذر وتصبح الامور بخير الابتسامه كانت تشق وجهه لانه سوف يعتذر وبالطبع هى لن ترفض له طلب وخصوصا عندما بعث امه لتحاول ان تلطف الامور بينهم تلك كانت نصيحه منال له . . . . . .

يضحك بخفه اسبوع بحاله يا قاسى القلب هانت عليك طب لما نشوف بقى هتعمل ايه فى المقلب الى جاى يمسك تلك الصوره التى فى يده متأملها جيدا وتخرج قهقه منه عاليه تسمعها نسمه التى ترتدى ملابسها الملاقاه على الارض بتضحك ليه كده يا حبيبى
يقبل يدها ويضع الصوره بين يدها قلبى الى عمرها ما ترفضلى طلب حطى الصوره دى فى اوضه ريتال بطريقه تخليها تشوفها بسهوله فهمتى
ترفع الصوره وتنظر اليها دى ريتال هانم ازاى مش فاهمه
يغضب من تدخلها ولكن يزيف ابتسامه نسوم حبيب قلبى قلتلك سماع الكلام
لترد عليه
تنتهى من ارتداء ملابسها وتذهب

مسرعه الى غرفه ريتال لتسمع صوت الماء لتعلم انها تستحم تفكر فى مكان لتضع الصوره به لتجد الدولاب اسفل الملابس هو المكان المظبوط حين تخرج شئ تقع الصوره وتراها بسرعه خرجت مسرعه من الباب وتغلقه لتفتح ريتال باب الحمام وتخرج تغنى بفرح اليوم فرحه صديقتها تقف امام الدولاب تغنى وهى مغمضه العين وتختار الفستان بعشوائيه ليظهر لها فساتها التى تحبه وتدور بخفه واضعه الفستان على صدرها وتسحب احدى الطرح لتفاجئ زوجها بحاجبها الذى طالما كان يتمناه وتصلح ما بينهم لتسقط الصوره التى تطايرت مع اطراف الطرحه ولا تراها ريتال لتقع الصوره على ظهرها فى الارض تدندن وهى ترتدى ملابسها وتلف الطرحه

كما تعلمت وترتدى حذائها وتقف امام المراه وتدوس بقدمها على الصوره ولكن لا تشعر بها يفتح الباب لتلتفت الى زياد الواقف امامها پصدمه ينظر لها غير متوقع ما يراه امامه هل هى حقا ام شخص اخر تبتسم له وتذهب امامه دون حديث وتحاول ان تتجاهله بقدر الامكان حتى يعتذر لها عما بدر منه . . . . .

تجلس بجواره فى السياره ينظر لها كل دقيقه والاخرى يحاول ان يتحدث ولكن لا يعرف بماذا يبداء اما هى تكتم ابتسامتها بداخلها لا تريد ان تبوح بها امامه حتى لا تنكشف لعبتها ليخرج صوته شكلك حلو بالحجاب
تنظر الى نفسها بالمراه الاماميه طب ما انا عارفه انه حلو
وتنظر له بخفه وغرور تظهر ابتسامه على شفتيه هو الان يعلم انها سامحته ولكن تريد منه ان يبداء بالحديث ويعتذر عما بدر منه ريتال
تشغل نفسها بالنظر الى اظافرها هممم
ينظر الى الطريق انا اسف ممكن تسامحينى انا مستعد اعمل اى حاجه وتسامحينى
تبتسم بثقه ومازلت تنظر الى

اظافرها موافقه بس هتكون قد الى هتعمله
يتعجب منها توقع انها سوف تجيبه انها سامحته دون مقابل ليعلن جبروته طبعا ان زياد البهوفى صاحب اكبر شركه هواتف نقاله مش هكون قد طلباتك يا بنت السكرى
تبتسم وترجع برأسها للخلف يمكن متعرفش تحققها
يحاول ان يدارى غضبه فهى تتحداه وكم من مره اخبرها لا يحب التحدى قولى طلباتك
تكتم ضحكاتها تكملى وتحقق السبع امنيات بتوعى
يصمت غير متوقع منها هذا الطلب لقد اعتقد سوف تطلب شئ غالى الثمن او يبتعد عنها لفتره وتقرر هى متى سوف ترجع له ولكن الامنيات الغير مكتمله هذا ما خرج من دائره

عقله وتفكيره
لتخرخ منها ضحكه سخريه شكلك كده مش قدها يبقى مش هسامحك
يقف السياره مره واحده لا طبعا قدها وهحققلك كل امانيكى من سبعه بس
تضم يدها الى صدرها يبقى اتفقنا
تنتظر تحرك السياره مره اخرى انت وقفت ليه كمل سواقه
يضحك بخفه لا احنا وصلنا خلاص
تنظر الى العماره وصلنا ايه دى العماره الى ساكنه فيها منار
يضحك سبحان الله يا شيخه دى نفس العماره الى ساكن فيها مروان
تتعجب ايه ده هما جيران
يضحك يلا بينا يا ريتا عشان منتأخرش
تعقد حاجبيها استنى بس ايه ريتا دى

ينزل من السياره يفتح لها الباب ابتهال بتقولك يا روتى ومنار بتقولك يا روت وانا هقولك يا ريتا عندك مانع
تنزل من السياره بخفه بس دول اختى وصحبتى
يمسك يدها بخفه ويغلق الباب خلفها وانتى بقى مراتى ويلا بينا عشان منتأخرش قلتلك . . . .
لولولولولولوى الف الف مبروك يا حبيبى تعانق مروه مروان بحب وفرحه تراها فى عيونه وتذهب الى منار وتفعل نفس الشئ .

وسط احداث عقد القران وتجمع العائله من مروان وبالطبع لا احد من منار ابويها توفى فى حاډث بعد زواجها مباشره وعمها قطع الصله بينهم بعد طلاقها ولا تعرف عنهم شئ وتولى ان يصبح وكيل العروس ادهم السكرى والد ريتال وابتهال طالما كانت منار مثل ابنته بالمثل . .

اشعل زياد سېجاره وهو يجلس بجوار ريتال لتقوم مسرعه قبل ان تأتى لها حاله البرو بحجه رايحه اشم شويه هوا
وقفت فى الشرفه لتسمع صوت شجار من فوقها شاب وفتا
تنظر لها سو بوضاعه يا انتى مين انتى
لا ترد عليها ريتال وتصرخ ريتال متجه الى الشرفه زيزى انا مش بنده عليكى
تترك السېجاره التى فى يدها پصدمه ريتال
تصرخ سو اطلعى برا حالا هطلب البوليس
تشير لها زيزى دى مرات اخويا يا سو
ترفع ريتال حاجبها تعالى معايا دلوقتى يا زينب من غير سكات
ترفع حاجبها بستنكار اسمى زيزى ولو مجتش معاكى

هتعملى ايه
توتر زيزى اوكى جايه معاكى ناو
تمسكها من معصمها تخرجها من المستنقع التى اوحلت نفسها به تنزل من على الدرج تقف امام الباب ليخرج مره واحده زياد بقلق ينظر الى زيزى بتعجب انتى كنتى فين يا ريتال وايه جاب زيزى هنا
تضحك ريتال تخفى توترها انت عارف شميت شويه هوا وزيزى اتصلت بالصدفه قلتلها تيجى تغير جو شويه هنا ونزلت جبتها
ينظر لهم بعدم تصديق طيب يلا منار بدور عليكى
تدخل وفى يدها زيزى تجلسها على كرسى لو قمتى من مكانك زياد اهو ولما نروح هنشوف حل فى مصايبك السوده دى
اتجهت ريتال

الى منار وابتسمت لها بفرحه لتعانقها بكل حب انا فرحانه ليكى اووى يا منار مروان كويس بجد
ينظر لهم مروان الجالس بجوار زياد انت لحقت وحجبتها
يضحك زياد ياعم والله لقيتها كده
يضحكون سويا مع الفرحه التى ظاهره فى عيون الاهل والاصدقاء واكبرهم فرحه ام مروه ولكن هناك شخص من هؤلاء الاشخاص خائڤ متوتر اذا انكشفت جميع اوراقه الى زياد وهى زيزى .

انتهت الحفله الصغيره فى منزل ام مروه وتقريبا كل الاشخاص ذهبوا الى بيوتهم عدا زياد وريتال وزيزى ومروان ومنار ومروه وبناتها وزوجها يجلسون يتحدثون ويضحكون معا مثل العائله الواحده انتى قرصيتها فى ركبتها يا منار عشان كده حصلتيها جمعتها يضحك الجميع على مزحه مروه يشبك زياد اصابعه فى يد ريتال بخفه نظرت له مبتسمه واكملت الضحك يميل عليها مبتسم صاف يا لبن
تضحك وتنظر اليه حليب يا اشطه
يصيح مروان ايه يا عم مش قادر تستنى لحد ما تروح
يضحك زياد وتخجل ريتال تميل عليها منار كان بيقولك ايه
تضربها بخفه يا شيخه اتلهى خلى مروان يقولك

تضحك وتخرج لسانها لريتال وتميل على مروان بخفه طبعا مروان هيقولى هتقولى يا مروان
يضحك لما زياد يقولى هقولك على طول
تضربه بخفه بعد ان ضحك الجميع عليهم قام زياد يلا بينا يا ريتال يلا يا زيزى
يقول مروان ياعم لسه بادرى شويه كمان
ينظر الى ساعته بأهمال الساعه 12 يدوب سلام يا عريس
عانقت ريتال منار تودعها وتخرج من باب الشقه وخلفهم زياد ينظر الى زيزى التى لاحظ شحوب وجهها منذ فتره ولكنه يقنع نفسه من اثار الجامعه والمذاكره زيزى معاكى عربيتك ولا هتيجى معانا
تنظر پخوف الى ريتال لا انا معايا عربيتى

يمد يده امامه طب يلا قدامى عشان هكون وراكى بالعربيه
ركبت المصعد وتشعر بالخۏف من نظرات زياد التى كل فتره يتأملها تدعى داخل قلبها ان لا يفلت لسان ريتال وتخبره بكل شئ وقف المصعد لتذهب مسرعه نحو سيارتها لتبداء قيادتها . .

تقوم ام مروه من على الاريكه يلا بينا احنا يا مروه عشان العرسان
تقف منار بحزن ايه يا ماما هو انا خرجتك من بيتك ولا ايه
تبتسم ام مروه يابت لا مش عايزه ابقى عازول كده من أولها هما يومين وهاجى انطلكم هنا فى الشقه
تبتسم منار يومين بس وترجعى انا مقدرش على بعدك عنى تقبلها منار مودعه حماتها واخت زوجها مروه والابناء وتغلق الباب خلفهم بحزن والله البيت كده بقى كئيب
تنظر بخفه الى مروان لتجده ينظر اليها بخبث انت بتبصلى كده ليه هو فى حاجه
يضحك مروان لا مفيش حاجه بس كنت عايزه اقولك

كده كلمه على انفراد فى الاوضه
تضحك طب ما الصاله حلوه اهى
ينظر له بغيظ لا يا خفه الصاله سقعه والاوضه دافيه
تضحك بشده لا قول نكته تانيه غير دى
يسألها بخبث اقولك نكته تانيه
تهز رأسها موافقه يشمر اكمام قميصه لتسأله انت بتعمل ايه
يشمر الكم الاخر هقولك نكته دلوقتى اصبرى
يتجه اليها رافعها على كتفه النكته هتعجبك اوووى ويتجه بها نحو غرفته
واقول ايه هطلب الطلاق ليه نظره الناس هتبقى ازاى سكت ورضيت بنصيبى وفى يوم اتعصب وطلقنى من غضبه غاب يوم بحاله جريت على امك حكتلها انه طلقنى من غير

سبب تانى يوم لقيته جاى وفى حاله مش طبيعيه عيونه حمرا وعروقه مشدوده وباينه ومره واحده وقع من طوله من غير مقدمات جريت اتصل بعربيه الاسعاف جم

قالولى ده ماټ ولما رحت المستشفى الدكتور قالى انه كان واخد جرعه كبيره من المنشطات قلبه مستحملهاش ماټ
تمسح دموعها التى سقطت بغير رضاها امامه انا اسف يا منار
ترجع صوتها طبيعى انا الى اسفه يا مروان كان المفروض اقولك حاجه زى دى بس اتحرجت اكلمك فى الموضوع ده
يعانقها بحب ده احلى حاجه حصلت انا مش زعلان ولا مضايق على فكره
تنظر له متأمله بجد يا مروان
يبتسم بخفه واضع جبينه على جبينها جد الجد كمان
تعانقه بفرحه عارمه حامده الله فى سرها انه الله عوضها خير عن تلك السنين والمعاناه التى عانتها .

. . .

تقف امام غرفتهم خشى انتى وانا هروح اوضتى واجى وراكى
هزت رأسها بنعم تفتح غرفتها يلفت نظرها شئ ابيض واقع على الارض تسحبه بخفه وتتجه الى السرير وتتيقن انها صوره من ملمسها تجلس وتنظر الى الصوره لتجدها صورها لها تتمعن عن قرب ولكن لم تتذكر ان لديها هذا الطقم او ان ذلك لون شعرها تتعجب من شده التشابه الكبير بينهم من يراهم يعتقد انهم شخص واحد او تؤم تقلب الصوره محاوله ان تعرف من تلك لتقراء بصوت خاڤت هدير
تعدل الصوره فى سرعه تتأملها مره اخرى وتأتى الصوره كامله عن سبب زواجها من زياد المفاجئ هى تشبه هدير .

.
الجزء الحا دي عشر الثانى عشر
يدخل زياد الى غرفه ريتال يدندن بسعاده لانها سامحته يجدها جالسه كما هى على السرير بملابسها تمسك شئ فى يدها وعينها لا تتحرك من عليه ريتال انتى كويسه
تنظر له بجمود وترفع الصوره امام وجهه كويسه لو بقيت انت كويس بعد ما تشوف دى
ينظر الى الصوره مصډوم من اين جاءت اليها الصوره كنت هقولك على فكره
تضحك من قلبها ساخره غاضبه كنت هتقولى ده امتى ان شاء الله فى الحلم
يمسكها من معصمها ريتال اتعدلى انتى بتكلمى جوزك
تدفعه بشده اوعى كده متلمسنيش انت بنى ادم

انت عندك ډم بتحس ولا فيك ذره احساس حتى
يغضب ريتال متتعديش حدودك
تنظر له پحقد راميه الصوره فى وجهه حدود دى انا هوريهالك دلوقتى اتفضل اطلع برا اوضتى حالا
تحاول ان تضربه بقدمها على قدمه ليفلتها صاړخه بصوت مكتوم نزلنى ھمو*ت
تأتيها حاله الربو لانعدام نفسها وجهها يتحول الى الازرق يتركها زياد پخوف لتذهب راكضه نحو اسفل مخده السرير تخرج البخاخه فى مكانها التى تسهل وجودها به وتبداء تسنشق منها لتهداء فتره بعد اخرى عيونه تتسع صامت يراقبها بهدوء انتى عيانه
لا تنظر له تكمل استنشاق لتستطيع التنفس بهدوء تشعر بالراحه مع دموع عينها التى

بدأت بالسقوط هى لا تعرف سببها من شده اختناقها وكانت ټم*وت او بسبب كميه التعاسه التى تشعر بهم لاغيه وجوده تماما من الغرفه تخلع طرحتها التى اصبحت غير نافعه رمتها بهمال على الارض اتجهت الى الدولاب واخرجت بيجامه من الدولاب ساحبه نفسها ناحيه الحمام بصمت .

يقف زياد يراقبها بهدوء صامت هو الاخر حتى دخلت الى الحمام مال والتقط الصوره بيده جالس على السرير ينظر اليها عاقد الحاجبين مفكرا كيف وصلت الى يد ريتال هو كان متوقع شئ مثل ذلك ولكن كيف بتلك السرعه من يريد ټدمير علاقته بريتال احد فى المنزل ربما يكون من الخدم او من احد افراد منزله خلع جاكت بدلته رماه استلقى على السرير واضع يده بتفكير ليغفى قبل ان تخرج ريتال من الحمام تنظر اليه بخفه تجده الصوره ونائم تشعر بنغزه داخل قلبها وتمتم طالما بتحبها اتجوزتنى ليه
تسحب الصوره من يده وتقطعها پغضب تمزقها كما مزقت قلبها ومشاعرها التى بدأت

تنمو لزوجها رمتها من الشرفه لتتناثر فى الهواء تنظر اليها پغضب واضعه مخده بينها وبينه وتنام حاضنه المخده منتظره ما سوف يأتى غدا من احداث . . . . .

فى صباح يوم جديد اشرقت الشمس لتعلن يوم جديد فى حياه كل فى فرد فى العالم داعبت اشعه الشمس وجه ريتال استيقظت فى كسل تاتأثب بشده ناظره الى المستلقى بجوارها بسلام تمتم الى يشوفك وانت نايم ميعرفكش وانت صاحى على العموم صباح الخير
حدت ملامحها اوعى لو سمحت
يتركها بهدوء ليس له مزاج للشجار فى الصباح معها يعتدل فى جلسته يبحث بعيناه عن الصوره هى فين الصوره
تنظر له پغضب رافعه حاجب بغيظ رميتها قطعتها ورميتها
يقوم يقف من على السرير يميل بظهره للخلف احسن كده كده كنت هعمل كده
تنظر له عبر المراه بضيق عيون

رافعه حاجب تمتم عاجيب
يدخل الى الحمام وهى تذهب الى الدولاب لاختيار ملابس للذهاب الي منار تجلس معاها قليلا . . . . .

يبتسم بنفسه فى فخر فى المراه كده بقى اقدر اتحرك فى الخطوه الى جايه
يعدل ملابسه منتظر خروجها من غرفتها ويتحدث معها يسمع صوتها خارج غرفته يخرج بسرعه يجدها مرتديه ملابسها يصفر بعجاب تلتفت اليه مبتسمه زيدان صباح الخير
يضحك زيدان بخفه قولى صباح الجمال صباح الحلاوه بس ايه القمر ده مبروك على الحجاب
تضع يدها على طرحتها مبتسمه اه لبسته امبارح الله يبارك فيك
تذهب من امامه يمسكها من معصمها ايه رايحه فين كده على الصبح
تنظر الى موضع يده يسحبها بخفه هروح لصحبتى اشوفها محتاجه حاجه
يبتسم ابتسامه جانبيه انا كده كده كنت

ناوى اروح لمروان ابارك ليه يلا بينا
تهز رأسها طب يلا بينا
تسير بجانبه بهدوء متجه الى الخارج يراهم زياد معا يرفع سماعه الهاتف عماد عينك متغفلش عن المدام لحظه واحده
يغلق هاتفه يقابل منال مبتسمه صباح الخير يا حبيبى
ينظر الى غرفته صباح الخير يا دادا
تتعجب منه ايه مش هتروح اوضتك
يعدل ساعته لا انا مش فاضى لو عرفت
بليل هجيلك الاوضه
تبتسم هستناك ماشى
يهز رأسه بنعم ويتجه الى الخارج يركب سيارته خلفه حراسه فى السياره الاخرى اطلع ع الشركه ياعم عبده . . . .

يدخل الشركه بهيبته المعتاده ويفعل كما اتفقا هو ومروان واليوم هو محدد التنفيذ يتجه نحو هدفه بتركيز يجدها تجلس على مكتبها تتحدث ع الهاتف ومجرد ما وجدته اغلقت الهاتف وابتسمت له صباح الخير يا مستر زياد
يبتسم وينظر لها صباح النور يا سمر فنجان قهوه من ايدك الحلوه
تبتسم وتلعب فى شعرها بخفه من عيونى
يدخل مكتبه ويغلق الباب خلفه وتذهب الابتسامه على وجهه ايه القرف ده على الصبح
تفتح الباب تجده يجلس على المكتب مركز فى اوراقه تبتسم وتضع القهوه على المكتب شكلك حلو وانت مركز يا مستر زياد
يرفع نظره لها يحاول ان تكون

ساحره انتى فاضيه بعد الشغل
تضم شفتيها بسعاده طبعا فاضيه ولو مش فاضيه افضى عشان خاطرك يا مستر زياد
يغمز لها طب استنينى بعد الشغل جنب عربيتى
تهز رأسها بنعم وتذهب مسرعه على شفتيها ابتسامه نصر تغلق الباب خلفها يتنهد زياد اتفو على اشكالك اشكال زباله
يرفع هاتفه ايوه يا عماد ايه الاخبار
فوق عند شقه الاستاذ مروان
طيب لما ينزلو كلمنى وقولى على الاخبار
اوامرك يا باشا
يغلق الهاتف واضع يده على رأسه مفكرا فى امر زيدان لقد اخبرته منال عن علاقته مع الخادمات يستغلهم لمصالحه الشخصيه وبعد ذلك يطردهم بدم بارد

يجيب ان يزوجه حتى ينتهى هذا الکابوس ويعيش بسلام مع ريتال او يرى غيرها الاهم من ذلك يجد ما يبحث عنه . . . . . .

تجلس مع منار فى غرفتها وتحكى لها عن هدير وانتى سكتى لما عرفتى انك شبها لو منك كنت شبشبت له
تتجمع الدموع فى عيون ريتال بقولك كان ھيمو*تنى لما قلتله طلقنى لما جاتلى حاله الربو سابنى
ترفع حاجبها منار هو ميعرفش انك عند ربو
تهز رأسها نافيه لا مقلتش ليه على حاجه وانتى عملتى ايه مروان عرف انك
ترفع حاجبها بتراقص وفرح اه زعل فى الاول انى خبيت عليه وبعد كده فرح والليله ليلتنا بقى تنتهى بضحكه لتفرح ريتال لصديقتها التى عانت اكثر منها فى مجتمع لا يرحم المطلقه ولا حتى الارمله من عيونهم لا يعرفون القصه

الكامله ويحكمون فقط من العنوان الظاهر ويختلقون الاشاعات وبكل بساطه يصدقونها وبخبرونها للجميع على انها حقيقه ..

تشعر بصفعه خفيفه لتنظر الى منار بغيط عملتك ايه يا حيوانه عشان تضربينى
تنظر لها منار بخبث كنت سرحانه فى ايه فى زياد صح
تنظر بسخط لاء مش زياد اهدى واطبتى
تضحك منار مع ريتال ولكن يسمعون صوت صړاخ بالخارج نظرو الى بعض وتوجهوا بسرعه الى الخارج لتجد منار فتاه ممسكه بقميص مروان بقى انا تردنى غيابى وترفع عليا قضيه طاعه وكمان تتجوز عليا يا مروان يابن الحداد
يرفع مروان يده ليصفعها ولكن منار توقفه مروان استنى
دفعها مروان لتترك ملابسه تبتسم منار وتقف بجوار مروان ممسكه فى يده هى دى يا حبيبى بقى سلمى الواطيه

لتترك يده وتبتسم لا سبيلى الطلعه دى

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى