تتجه نحو سلمى تمسكها من شعرها توضع قدمها خلف اقدام سلمى لتقع على الارض وتضربها منار بقى ابن الحداد الى مش عجبك ارجل من ابوكى الى معرفش يربيكى
تحاول ريتال ان تبعد منار عنها كفايه يا منار ھتم*وت فى ايدك
تمسكها من شعرها وتقرب رأسها من رأس سلمى تعطيها بالدماغ سبينى اربيها الواطيه دى
يضحك زيدان لتنظر له ريتال پحده ليكتم ضحكته تتجه الى مروان انا مش هقدر على منار خليها تقوم البت ھتم*وت
يمسك مروان اكتاف منار كفايه مرمر لحد كده كفايه
لتقوم منار من اعلاها نافضه يدها وتنظر لها بسخريه قومى يا شابه
تقوم سلمى شعرها اصبح فى كل حته يوجد كدمه اسفل عينها شفتها ټنزف تقوم لا تقوى على ضغط على احدى قدميها هروح الاسم واعمل فيكى بلاغ يا متوحشه
تضحك منار وتمسك بمروان مره اخرى اعلى ما فى خيلك اركبيه يا حلوه ده اسمه دفاع عن النفس عشان ده بيتى وانتى الى جايه عليه باي باي يا قطه
تخرج وهى تتوعد وتتعهد لمنار ومروان وسوف تلقنهم درس لا ينساه طوال عمرهم . .
حملت
ريتال حقبيتها باى يا منار يلا بينا يا زيدان
تمسك فيها منار رايحه فين لازم نتغدى سوى
يضحك زيدان مش كفايه العلقھ دى انتى فيكى حيل تعملى غدا
تبتسم له بحب تحب تجرب فيا حيل ولا لاء
يضحك مروان لا كفايه قلبك ابيض يا كبير
يرفع زيدان يده يلا سلامو عليكم
تخرج ريتال وزيدان من العماره ومازال زيدان يضحك على منار صحبتك دى طلعت قطه شرسه
تضحك ريتال طب ابعد عنها لاتخربشك
يقترب منها ويهمس بس انا بحب القطط الهاديه
تنظر له پحده وصوتها يعلو نسبيا زيدان فوق لنفسك
يرفع يده
مستسلم بهزر يا ريتال ايه انتى مبتهزريش
ترفع حاجبها لا بهزرش بس مش بقله ادب
يدعى الحزن بقى انا قليل الادب ربنا يسامحك
لا تهتم طب يلا بينا يا خويا روحنا على البيت
يتنهد ويذهب خلفها ليدور السياره ويذهب بها الى المنزل مفكرا فى خطواته التاليه . .
يرى دخان السياره امامه يخرج هاتفه يضعه على اذنه ايوه يا زياد بيه الهانم مروحه
يبتسم بخبث طب تعالى عايزك دلوقتى
مسافه الطريق وابقى عندك
اغلق زياد الهاتف ووضعه على المكتب ويلعب قى ذقنه التى نمت قليلا لما نشوف حوارك ايه يا سمر
بعد نص ساعه طرقت سمر الباب ودخلت وهى تلقى نظرات الحب الى زياد عماد برا
ينظر اليها ويغمز لها دخليه واعملى قهوه ليه من ايدك الحلوه
تبتسم له وتخرج من الباب ويدخل عماد خير يا باشا
ملامح الڠضب والبرود تصبح ممزوجه على وجهه شوفت البت الى برا دى
يضيق عماد
عينيه محاولا تذكر ملامحها لا مشفتهاش اووى
يغلق عيناه بهدوء ينظر اليه بهدوء طب شوفها حلو عشان عايزها انهارده فى بيت المزرعه
يبتسم عماد من عنيا يا باشا
يخرج زياد سېجاره ويركض عماد ليشعلها له هتلاقيها مستنيه عند عربيتى فى الموقف مش عايز شوشره يا عماد اظن كلامى واضح
يضحك عماد بخفه عيب احنا مش تلاميذ ولا حتى نمله هتحس بحاجه يا باشا
يضرب على كتفه طب طب روح يلا دلوقتى استنى فى مكانك
يخرج من الباب يقابل سمر فى وجهه ينظر اليها بتمعن ويضحك ازيك يا ابله
تنظر له بقرف وتدخل المكتب تحمل
القهوه الى زياد . . . . . .
تصرخ منال على الخدم مش عايزه تأخير على الغدا يلا بسرعه
تقف نسمه على الطاوله تقطع الخضار تشعر ببعض الارق بسبب قله النوم وكثره العمل وتفكيرها الدائم بزيدان وحبها له وحبه لها هل يمكن
فى يوم من الايام ان تصبح من مالكى هذا القصر مقامها يصبح عالى مثل فتيات القصر واثناء شرودها ټجرح اصبع من اصابعها لتصرخ بشده وتترك السکين وتتجه الحوض لتضع يداها اسفل الصنبور . .
ينظر اليها بنظرات حب يؤلمه قلبه عندما انجرحت ولكن ضغط العمل لا يستطيع ان يحا\\دثها او يعلم ما اصابها يراقبها منذ ايام علامات الارهاق باديه على وجها يريد ان \ ولكن خائڤ ان تصده لا يملك الجرأه الكافيه حتى لينظر اليها امام الجميع فقط خلسه كما السارق يراها تجلس بوهن على الكرسى واضعه يدها على رأسها تنظر فى شرود الى الطاوله يشعر ان تلك اللحظه الحاسمه ليتحدث اليها اخذ كوب ماء واتجه اليها نبضات قلبه متسارعه يشعر بحراره تغزو جميع جسده عقله \ارجع هتكب المايه فى وشك قلبه يدافع جرب مره وسيبك من عقلك الفارغ ده
يتصارع عقله وقلبه حتى
وقف امامها يمد كوب الماء اليها خدى اشربى مايه
تقف مفزوعه شيف فريد انا اسفه بس حسيت
يرفع الكوب امام عيناها اشربى بس المايه واستهدى بالله كده الشغل مبيخلصش
تأخذ الكوب من يده بيد مرتعشه شكرا يا شيف
تشرب الماء دفعها واحده فى عطش كامل منها تتنهد فى تعب ياااه الواحد كان عطشان ومش حاسس
يأخذ من يدها الكوب الشغل بينسى الواحد العطش والجوع
تأتى منال داخل المطبخ نسمه امينه نرمين سالى يلا قدامى على السفره
كادت تقوم ولكن يده وضعت على كتفها ليمنعها من القيام دادا منال سيبيلى نسمه عايزها تساعدنى
تهز
منال رأسها بنعم ماشى يا شيف فريد خليها امانى تعالى مكانها
تخرج منال وخلفها الفتيات تبتسم نسمه بحب شكرا اووى يا شيف
يتجه نحو البوتجاز ارتاحى بس شويه قبل ما الشغل التانى يبدا
تبتسم له وترتاح قليلا على الكرسى تنظر الى شيف فريد بتعجب طالما سمعت عنه انه قاسى الطباع دقيق فى عمله لا يرتاح لحظه ولا يحب الكسل والدلع فى العمل خصوصا . . . . . . . . . .
يتبع . .
الثانيه عشر
دقت الساعه 12 منتصف الليل تقف ريتال بقلق فى الشرفه منتظره زياد لاول مره يتأخر كل هذا تنهدت فى قلق تنظر بأمل ناحيه بوابه القصر منتظره بوق سيارته المميز لا تنكر انها غاضبه منه ڠضب كبير بسبب اخفائه عنها انها تشبه هدير ولكن لماذا تزوجها لماذا هذا كان يشغل عقلها وايضا قلبها يحن له قليلا تريد ان تسامحه ولكن كرامتها تأبى ذلك لقد اضاع فرصته فى اصلاح الامور وهل لديه الجرأه ان يتحدث اليها مره اخرى تسمع صوت فتح الباب تنظر بلهفه ناحيه الباب وتهمس زياد وترسم ابتسامه على شفتيها تتلاشى تلك الابتسامه عندما تجد منال هى من
تفتح الباب انتى لسه صاحيه يا ريتال
تهز رأسها بنعم اه مستنيه زياد
تبتسم منال ببرود طب نامى يا ريتال زياد هيبات برا انهارده
ترفع حاجبها برا فين وانتى عرفتى ازاى
مازلت الابتسامه البارده على منال ايه يا ريتال شكلك كده متعرفيش املاك زياد واصله لفين وكمان هو كلمنى وقالى اقولك نامى
ترفع صوتها پغضب طب ميكلمنيش انا ليه
تخفى الابتسامه لما يجى ابقى اسئليه
تغلق الباب خلفها مع ڠضب ريتال بسبب تصرفاته تلوم نفسها هى جالسه تنتظره وهو فقط يخبر تلك الخادمه هل تلك افضل منها اخرجت زيال الباندا من الدولاب ووضعته على
السرير يلا بينا ننام احسن
. . . . . . . . . . . . . . .
صراختها تملاء البيت ويجلس هو فى تملل يرفع عيناه فى ملل لېصرخ بها مين وراكى يا سافله
تبكى بحرقه والله يا زياد بيه ما فى حد ورايا
يتنهد جالس على الكرسى تؤ تؤ تؤ يا حرام الوش الجميل ده هيشوه وتبقى مشوهه طول عمرك ولا اقولك نحلق ليكى قرعه ولا نطلق الكلاب الجعانه عليكى لالا عندى حل مريح واسهل من دول عندى رجاله مشفتش واحده ست من سنين فكرى يا قطه يا حلوه
تبكى ودموعها تسقط على يدها المقيده امامها ولا يخرج رد منها لېصرخ زياد عماد هات الرجاله
تصرخ بسرعه لا لا لا خلاص هقول على
كل حاجه
يضحك زياد بقهقه ويشعل سېجاره ما كان من الاول يا جميل يلا سمعينى الاعتراف
تبكى وشهقاتها تملئ المكان سلمى سلمى تبقى صحبتى وكانت عيزانى العب بقلبك زى ما عملت مع مروان بيه بالظبط اخذ من ثروتك الى اقدر عليه بدلعى وكده واخلع بسهوله
هقهقه تخرج منه ويقوم ناحيتها يطفئ السېجاره فى يدها لادى عشان ايدك القزره كانت بتعملى القهوه
يبثق عليها عماد هاتلها الرجاله
تبكى بتوسل انا اعترفت والله ابوس ايدك لو عايز شقه مروان بيه اجبها دلوقتى اطلب منى اى حاجه بس ابوس رجلك بلاش بلاش
يميل ليصل الى مستواها يرفع شعرها
الساقط على وجهها
تنظر له بعيونها الحمراء من كثره البكاء مستعده اعمل اى حاجه بس ارحمنى لوجه الله
يضحك بثقه سلمى تعرفى عنها كل كبيره وصغيره وقبل ما تعمل خطوه تتصلى بيا تعرفينى اممم لو فكرتى لو تفكير بسيط وعقلك الحلو ده قالك تضحكى عليا مش صعب عليا يا سمر اجيبك هنا وساعتها مش هخيرك هعمل فيكى كل الى قولته
تهز رأسها پخوف والله هعمل كل الى تؤمر بيه
يبتسم بنتصار شاطره يا سمر وعارفه مصلحتك فين
ينظر الى عماد معطيه الاشاره يضربها على رأسها فاقده الوعى يحملها ويتجه بها الى السياره يخرج زياد من بيت
المزرعه ينظر فى ساعته يجدها الرابعه الفجر يتنهد بخفه يشعر ببعض للتعب يريد ان ينام فى احدى الغرف ولكن وعد منال انه سوف يأتى اليها الليله ولا يستطيع ان يجعلها تنتظر من فراغ يخرج متجه الى سيارته يقودها بهدوء حتى وصل الى القصر يصعد السلالم بسرعه يريد الاطمئنان على ريتال قبل ان يدخل غرفته فتح غرفتها بهدوء يراها نائمه حاضنه الباندا خاصتها الذى كسبه فى اللعبه اثناء وجودهم فى مدينه الملاهى قبل رأسها بخفه وخرج متجه الى غرفته يفتحها بتعب يجد منال جالسه على السرير تنظر اليه ببتسامه حمدلله على سلامتك كنت عارفه انك هتيجى
يبتسم بتعب لتذهب مسرعه وتساعده
فى خلع جاكيته مقدرش اتأخر عنك وانتى عارفه يا دادا
تضع الجاكت على السرير بهدوء وتمسكه من كتفه يلا نشوف هنعمل ايه
كما كان يجلس مرتدى بذلته الدائما ولكن اختلاف الالوان التى يختارها ينظر اليها وهى تضع الحجاب على شعرها رايحه فين كده على الصبح
لا ترد عليه وتكمل ما تفعله ريتال ردى عليا احسنلك
ترتدى حذائها وترفع حقيبتها على كتفاها ولا تعبر له وجود نهائى تسير من امامه ولكنه يمسكها من معصمها بكلم نفسى انا
تدفعه من على يدها ابعد عنى متلمسنيش لو سمحت
ينظر لها پحده وعيونه اصبحت تطلق الشرارات انتى اتجننتى فى
عقلك ولا ايه انتى مراتى وفى اى وقت اللمسك
تضحك بصوت عالى غير مباليه بتساع عيونه على اخرهم منها انت الى شكلك اټجننت يا زياد بيه انا مش هدير الى قټلتها بجبروتك وعصبيتك انا ريتال السكرى غيرها خالص ومتخفش مش ه*نتحر
يمسكها من كتفها يرجها بين يداه انا مق*لتش هدير مق*لتهاش يتركها يرتطم ضهرها بالحائط تصرخ پألم يقترب منها زياد بقلق ولكن ترفع يدها امامه متقربش يا
تحارب دموعها حتى لا تسقط امامه انا رايحه مع زيزى النادى بعد اذنك انت بردو جوزى ويحق ليك تعرف بروح فين
تتركه وتخرج من الباب تغلقه خلفها بهدوء ينظر الى
سراب خروجها يتنهد فى تعب ودمعه تنزل من عيونه يخرج مسرعا ويدخل غرفته غالق على نفسه بعيد عن عيون الجميع . . . .
تطرق باب زيزى بخفه لتسمع صوتها من الداخل اتفضل
تفتح الباب وتبتسم صباح الخير يا زيزى
تعتدل فى جلستها ريتال صباح النور
مازلت تقف على الباب خارجه نصف جسدها منه ممكن ادخل ولا ايه
تبتسم زيزى طبعا ادخلى اتفضلى
تسحب كرسى التسريحه وتجلس امامها على السرير قومى يلا البسى عزماكى على الفطار
تبتسم بقلق وخوف وتقوم ذاهبه لتجهز وتذهب مع ريتال . . . . .
صباح الخير يادكتور
ينظر زيدان الى موظف الاستقبال فى المشفى صباح الخير يا عبيد عندى ايه انهارده
يضع ملف امامه على الكاونتر دكتوره هبه سابتلك ملف الحاله دى وبتقولك تابعها
يهز رأسه ويسحب الملف يفتحه ويبداء القراءه به يصدم بأحد ويشعر ببعض السخونيه داخل ملابسه يرفع الملف وينظر ليجد فتاه صغيره تصل الى منتصف صدره ممسكه بكوب القهوه الذى اندلق نصفه على ملابسه تنظر له پحقد امتى بقى تتعلموا الاتكيت جتكم نيله
تتركه وتذهب ولكن يمسك يدها بفضول رايحه على فين يا شاطره
تنفض يده وتضع يدها فى وسطها شاطره اقولك دى شاطره دى تبقى مين
ومتزعلش
يضحك بخفه قوليلى وبجد مش هزعل
تنفخ وتذهب راكضه يضحك بخفه راجع شعره للخلف ويتمتم مجنونه
ينظر الى ملابسه التى تبهدلت من القهوه ويتجه الى دولابه فى غرفته الخاصه يخرج روبه الابيض وسماعته يضعها حول رقبته يفتح ملف الذى تركته له الدكتوره هبقى يضيق عينه مركزا فى التفاصيل كسر فى القدم اليمنى طيب
يتنهد ويخبط على فخذه مستعد للذهاب الى غرفه رقم 10 غرفه المړيض المدعو ابراهيم محمد
يطرق الباب مرتين ويفتح الباب ليجد رجل فى سن الستين نائم على السرير الطبى وقدمه المجبره مرفوعه الى اهلى يبتسم بهدوء صباح الفل يا عم ابراهيم
يبتسم ابراهيم صباح الخير يا دكتور
يرفع زياد التقرير الموضوع على نهايه السرير ويقراء ما بداخله لا ده انت عال اووى هتخرج كده كمان يومين
مازلت الابتسامه على وجه ابراهيم ربنا يجعل فى ايدك الشفا يابنى
يبتسم زياد ويبداء بفحص ابراهيم ويكتب التقرير النهائى على صحته ويخرج متجه الى غرفته يجلس منتظر اى استدعاء باسمه . . . . . .
يلملم النادل الاطباق من امامهم وتنظر ريتال الى زيزى اهو يا ستى قلتى نفطر الاول ونتكلم على رواقه ادينى مستنيه
تشرب زيزى القليل من الماء انا وحاتم مرتبطين
تشعر ريتال بالحزن قليلا ولكن تستجمع قواتها خلاص اعرفك انا الصح والغلط ونفتح صفحه جديده ونبعد عن حاتم وشلته الفاسده
تنظر الى يدها فى خجل انا مقدرش ابعد عن حاتم يا ريتال
تضع يدها على خدها ليه ان شاء الله
ترفع عيونها بندم اصل اصل انا وحاتم متجوزين . . . . . . .
الثالثه عشر
الرابعه عشر
تجلس منار على طاوله الطعام بجوار مروان واضعه يدها على خدها تتأمله بهدوء وهو يأكل غذائه يلتفت لها يجدها شارده به يبتسم بخبث ثم يغمزها فى جنبها لتصرخ مفزوعه يلاهوى
يضحك مروان عليهم وتنظر اليه پغضب بطل شغل العيال ده يامروان
يضحك بخفه ويمسك يدها بنغشك يا جميل
تدفع يده پغضب اوعى كده يا غلس
يضحك ويمسكها من يدها ويشدها لتجل على احدى قدميه خلاص بقى يا جميل يا مقطقط انت بس ايه الاكل الحلو تسلم ايدك يا مرمر
تنظر اليه بحماس وفرح بجد الاكل عجبك
يبتسم ويهزر رأسه
بنعم ده يعجب الباشا يا باشا ويغمزها فى جنبها —
مره اخرى
تخرج منها ضحكه رقيعه مروان بس بقى
يرن هاتفه يتذمر ويقترب مره اخرى لتهمس له منار مروان تلفونك
لا خالص ده كنت بتغدى مع منار
لا نوم ايه بس ده شغل العيال
تيجى بالسلامه
ياعم عريس هتفرق دلوقتى
هلبس واتنيل اجيلك ادعى عليك بايه دلوقتى
يغلق الهاتف ويرميه على السرير قومى اعملى كوبايه شاى منار
تضحك وتقوم من على السرير متجه الى المطبخ وهى تشعر بسعاده لم تشعر بها من قبل تضع الابريق على الڼار وتتجه اليه مسرعه مروان ممكن اروح لريتال لحد ما تيجى
ينظر الى ساعته مخرج
ملابسه من الدولاب مفيش وقت اوصلك يا منار خليها بكره
تعبث
تهز رأسها بنعم مفهوم
يقبل رأسها بخفه يلا بقى اعملى كوبايه الشاى لحد ما
استحمى اشيل اثر ضحكتك الجامده دى
تضحك بخفه وتذهب مسرعه ناحيه المطبخ . . . . . . .
منذ ان اخبرتها زيزى بعلاقتها مع حاتم وهى تكاد ان تج\ن لا تعى ماذا تفعل هل تخبر زياد ليتصرف بهدوء ولكن لا زياد لا يستطيع التحكم فى غضبه وايضا هى لا تح\ادثه غاض\به منه هل تخبر زيدان فى نظرها هو غير مسؤل شاب متهور لم يعى تحمل المسؤليه من قبل ولا تنتظر منه فعل شئ تخبر رويدا ولكن ماذا اذا حدث لها شئ سوف تكون السبب لا لا تلك الفكره غير محبوبه نهائى منال لا تشعر ريتال ناحيتها براحه فقط نظراتها غريبه وايضا تكره ريتال وهذا واضح من تعاملها تجلس بوهن على السرير اعمل ايه بس ياربى فى المصېبه دى الحل
من عندك يارب
تطرق احدى الخادمات باب غرفتها وتدخل ريتال هانم استاذ مروان وحرمه تحت
تبتسم ريتال وتهز رأسها بخفه لتذهب الخادمه وتغلق الباب ربنا حلها من عنده الحمد لله مفيش غير مروان هو المفتاح
ارتدت اسدال الصلاه ونزلت الى الاسفل تستقبل مروان ومنار تجدهم يجلسون بجوار بعض ويضحكون تمنت ان تكتمل لحظه واحده جميله مع زياد ولكن القدر يخلف جميع التوقعات معهم ابتسمت بهدوء واقفه امامهم مساء الخير ازيك يا مروان
ينتبه اليها مروان ومنار ويقف مروان يصافحها بخير انتى عامله ايه يا ريتال
تبتسم بخفه اهو عايشه منار عامله معاك ايه
تسخر منار
والله لسه فاكرين منار
يضحك مروان ويشير على منار المدام
تتعجب ريتال من رده فعل منار مش شفتك امبارح واقعدت معاكى وبعدين عايزه مروان فى كلمه على جنب يلا هوينا
تتشبت منار فى كتف مروان ايه ده جوزى حيلك حيلك رايحه على فين كده
نظرات الجد اصبحت على محياه ريتال منار لو سمحت عايزه مروان فى حاجه تخص زياد
تحرج منار وتترك يد مروان بهدوء معلش انا اسفه اتفضلى
تسير ريتال الى الخارج هى ومروان لتصل الى الحديقه الخلفيه يجلس على احدى الكراسى وريتال تجلس امامه ويفصل بينهم طاوله مستديره الشكل ينظر لها مروان وادى
قاعده خير بقى يا ريتال
تبتلع ريقها بتوتر بص على بلاطه كده م
عيونه تتسع ويميل رأسه مصډوم ينظر الى ريتال بتمعن منتظر ان تخبره ان تلك كذبه ابريل او تمزح معه ولكن ملامحها لم تتغير فتح فمه عده مرات ولكن فشل فى الحديث تألمت ريتال قليلا وقالت ما بداخلها مروان مفيش توافق بينى وبين زياد عشان كده قلت ليك تعرفه يتصرف قبل ما تقع مصېبه اكبر من كده
ينظر الى الفراغ ويضم شفتيه بتفكير طب تعرفى اسمه ساكن فين اى حاجه
تهز رأسها بنعم كل الى اعرفه ان اسمه حاتم واصحابها الى ديما معاها ساكنين فى
الشقه الى فوقك
يعقد حاجبيه الشقه الى فوقى دى شقه الى على طول حفلات وقله ادب لنص الليل
تهز ريتال رأسها باسف للأسف اه انا مش هقولك عرفت ازاى بس ارجوك اعمل اى حاجه
يتنهد بحزن طبعا ده زياد اكتر من اخويا لازم اقف جنبه
يقف ذاهب لتوقفه ريتال مروان متقولش لمنار دى اسرار بيوت ولولا الى بينى وبين زياد مكنتش قلتلك
يبتسم بهدوء متقلقيش هقولها انك كنتى بتوصينى عليها واحط عينى على زياد عشان يبقى الكلام واحد
تبتسم له بشده ماشى مع الف سلامه
تدخل الى الداخل تجد منار جالسه تهز قدمها پغضب
وتوتر وتقرض اظافرها تضحك ريتال على منظرها تعالى ياختى نطلع فوف يلا قدامى . . . . . . .
وصل الى مروان الى مكتبه يجد ابتهال شارده الاول مره منذ عملها وتجلس بحزن واضح عليها يتحمم مروان ليلفت انتباها وينجح مستر مروان حمدلله على سلامتك والف مبروك
يبتسم بود الله يسلمك والله يبارك فيكى مالك زعلانه ليه
تبتسم بتمثيل فين انا كويسه اهو بس مستر زياد قالى اول ما توصل تروح له
يهز رأسه ماشى انا رايح اهو بس هتحكيلى مالك على فكره
يتجه الى مكتب زياد ويجد فتاه اخرى مكان سمر يضحك مروان ويفتح الباب يجده ممسك بصوره هدير شارد بها يسحبها بخفه من يده ويجلس رافع حاجبه بتعجب
ينظر الى الصوره التى فى
يد مروان بس
يقاطعه مبسش يا زياد انت الى اختارتها وعارف انها نسخه منها بس طلعت ولا تشبها فى حاجه فى الطبع
يهز زياد رأسه بنعم ولا حتى جزء بسيط متشابه بينهم
يضع مروان الصوره على المكتب خير بقى يا استاذ ضيعت عليا فرصه حلوه
يضحك زياد سمر ياعم طلعت تبع سلمى ومتخفش هتبقى جاسوسنا عند سلمى
يهز رأسه بنعم وتأتى فى مخيلته موضوع زيزى ولكن يجب ان يحقق به بنفسه قبل اخبار زياد بشئ . . . . . . .
تقف منال على باب المطبخ شيف فريد العشا يكون جاهز فى معاده
يهزر رأسه وينظر بخفه نحو نسمه بس هاخد نسمه تساعدنى
تهز رأسها ماشى يا شيف بس بلاش تأخير
تقف بجواره بعض ان خرج معظم الخدم لتلبيه اوامر منال انت ليه بتعمل معايا كده
منشغل فيما يفعله بعمل معاكى ايه
تبتلع ريقها فى توتر وتلعب فى اصابعها يعنى جبتلى ميه امبارح وانهارده عايزنى اساعدك اول مره يعنى
يحضر شئ من الدولاب عادى يا نسمه بحب اغير كل شويه فى المساعدين
تقدرى تقولى تجديد
تصمت ناظره اليه بشرود تفكر هل حقا كما يقوله امها دعيالها فى ليله القدر
تجلس على الطاوله تعبث فى احدى المعدات ينظر اليها فريد ما تعمليلك حاجه كده بدل ما انتى قاعده بتلعبى
تنظر رافعه حاجبها اعمل ايه يعنى قولى
يعطيها احدى كياس الخضار خدى قطعى ده وانتى قاعده . . . . .
يعبث فى هاتفه فى غرفه الاستراحه خارج من غرفه العمليات منذ نصف ساعه يجد زياد يتصل به يرد بسرعه زيزو حبيب قلبى ايه الاخبار
بطل طريقتك دى وتعالى دلوقتى على الشركه
ينظر فى ساعته زياد لسه ساعتين واخلص مناوبتى وبعدين العربيه فى الصيانه
يبعد الهاتف عن اذنه بسبب صړاخ زياد دلوقتى يا زيدان اركب تاكس احسن ما اجى اطبق المستشفى على دماغك
يتنهد زيدان هدى اعصابك بس يا زيزو طياره واكون عندك
يغلق الهاتف يتنهد بتعب زياد شكله اټجنن وماله خليه يدوق شويه
يغير ملابسه وينظر الى البقعه بسبب القهوه يحاول تهدئه نفسه هو الان
ذاهب الى زياد يرفع شعره للأعلى بيده مع نفس عميق يخرج الطاقه السلبيه .
يخرج من المستشفى يجد تاكس واقف امامها مباشره يركب فى الكنبه الخلفيه يجد شخص راكب هو الاخر ينظر اليه يجدها نفس الفتاه التى سكبت عليه القهوه فى الصباح يبتسم لها مساء الخير
تنظر له
بجمود انفضل انزل من التاكس
يعدل لياقه قميصه مين ياسطى ركب الاول
ينظر السائق عبر المراه لهم انتو الاتنين مع بعض
يبتسم زيدان شفتى بقى انا الاول انزلى بقى وريا مشوار مهم
تضع يدها على صدرها طب مش نازله ورينى هتعمل ايه
يتنهد ويهز رأسها بتعجب ليه البنات بتختار الطريقه الصعبه انا مش عارف
يمسك بحقيبتها الموجوده بجواره ويليقها
من النافذه تصرخ شنتطى
يشير اليها انزلى بقى هاتيها
تغضب وتلكمه فى انفه وتنزل تأخذ حقيبتها يتألم ويشير للسائق ان يتحرك ويخبره بالعنوان
يتجه نحو مكتب زياد يجد فتاه مختلفه عن الى قبلها يخبرها انه زيدان ويدخل بسرعه يضحك.
هى فين البت الى كانت برا
يجيب زياد بدون اهتمام طردها وتقريبا دى الخامسه بعدها
يغمز زيدان اليه امو*ت واعرف بتجيبهم منين
يسخر زياد بستوردهم من الصين
يجلس زيدان على الكرسى ماشى ياعم الظريف خير بقى مطلع عصبيتك عليا ليه
يرجع زياد بالخلف بكرسيه ايه حكايه الخدمات معاك يا دكتور زيدان
يبتسم زيدان بتوتر حكايه ايه ياعم مفيش حاجه من دى خالص
يرفع زياد حاجبه لا فى ومنال حكتلى عن كل حاجه بتهببها هى البنات دى مش حرام الى بتعملوا فيهم عجبك ظلمك ليهم
يضم زيدان يديه مربعه فى ثقه بلاش انت تتكلم
على الحړام والظلم على اساس ريتال مش بنت ناس ولا بتظلمها بجوازك
دمه يغلى فى عروقه انت قلتها اتجوزتها مراتى فين الظلم فى كده الناس كلها عارفه انها حرم زياد البهوفى
مازال زيدان على وضعه بثقه البنات دى كل حاجه بمزاجها مفيش بنت بڠصب عليها حاجه بس انت متجوز ڠصب عنها شوف بقى مين الظالم والمظلوم فينا يا زياد
يضرب زياد طاوله المكتب بيديه طب بص بقى يا زيدان اخر الشهر ده تكون متجوز معرفش بقى تجيبها من الشارع حتى المهم مش عايز شغل خدمات تانى مفهوم
يبتلع زيدان ريقه فى خوف هو يعلم شقيقه عند الڠضب
لا يفرق بين احد حتى ابويه انا اصلا متجوز
يبتسم زياد بخفه على كذبه اخيه التى قالها له لانه يعلم انه يريد الهرب وماله يا خويا هاتها البيت تعيش معاك وعليا انا اكلملك ماما
يتوتر زيدان ولكن يحاول ان يهدئ من شعوره قليلا هى عند امها دلوقتى لما تيجى هبقى اجيبها البيت
زادت ابتسامه زياد لانه يعرف ان اخيه ېكذب لا بكره بالكتير تكون عندنا فى القصر مفهوم يلا روح كمل شغلك
يخرج زيدان من شركه اخيه غاضب متوتر كل شئ خطط له ذهب فى مهب الريح اتجه الى احد الكافيهات يجلس مفكرا فى حل ولكن لا
يوجد سوى حل واحد اخرج هاتفه وبداء يتصل بها متمنى ان ترد يسمع صوتها من الطرف الاخر زيدو ازيك
يبتسم بتساع اهبه حبيبه قلبى
تضحك خير يا زيدو ايه المصلحه الى عايزنى فيها
يهرش رأسه بخفه عايزك معايا شهر
تشهق نعم يا روح امك شهر ايه واقول لامى ايه
يتشتت مش عارف رحله او اى بتنجان المهم تكونى هنبداء من بكره
انت وبكرا هتصرف انا وارد عليك
يبتسم يخربيت اللفاظك يا شيخه انتى دكتوره انتى اتفو على الاشكال
تضحك طب اقفل قبل ما اسمعك اللفظ الكبير
يغلق السكه فى وجهها ويبثق على
الهاتف اتفوا على الاشكال . . . . . . . . . . . . .
ينتهوا من العمل سويا ويتجه زياد الى سيارته يوقفه مروان تعالى نروح سوى
يتعجب زياد من امتى واحنا بنروح سوى
يضحك مروان من هنا ورايح ياصحبى مراتى من الصبح مع مراتك تعالى يلا
يركب زياد بجوار مروان صامت فقط ينظر الى الطريق مفكرا شارد فى احوال الجميع من حوله يقطع شروده مروان عامل ايه مع ريتال
يتنهد بحزن زى الزفت من ساعه ما شافه صوره هدير
يشهق بخفه هى شافتها طب وقالت ايه ساعتها
ينظر الى الطريق طلبت الطلاق وطبعا انا رفضت
يعاتبه مروان انا قلتلك قولها الحقيقه احسن هتقف جنبك صدقنى ومش هتبعد
عنك
بصيص امل يظهر فى عيناه تفتكر يا مروان
يهز رأسه بشده ويضع يديه على فخذ زياد طبعا بس اتكل انت على الله واحكيلها وظبط امورك معاها اصل انا متفائل اووى
يبتسم زياد تفتكر فى امل من الى انت بتقوله ده
يضحك مروان طب هتصدقنى لو قلتلك انى حاسس انى بعشق منار اكتر ما كنت بحب سلمى
يتسع عيون زياد انت بتهزر صح
ينفى لا مش بهزر بس اديت نفسى فرصه فتحت صفحه جديده من حياتى لقيت منار حد يستاهل ده فعلا قرب من ريتال يمكن انت كمان تجدد فرصه حياتك
يرتاح قلب زياد
ويعجبه الحديث اول ما اروح هعمل اول خطوه هقولها على كل حاجه
يفرح مروان ويريد انشغال زياد بريتال قليلا ليفرغ له الجو فى البحث عن حاتم . . . . .
ذهبت منار منذ نصف ساعه مع مروان وريتال جالسه فى غرفتها ممسكه بالباندا زيال تتحدث معه شفت زياد كان شكله حلو ازاى وهو مبهدل وشعره منعكش تحسه كده راجل حنين ولطيف مش قاسى ومعندوش مشاعر تفكر قليلا وتعبث فى فروه الدب بس نفسى كده اجيب ولد شبهه وياخد عيونه الخضرا وشعره البنى لالا شعر زيزى احلى دهبى كده يوووه لا البت تبقى شبهه ماما رويدا عيونها زرقه وشعرها اصفر لالا بص هى العيله دى كلها حلوه بس زياد احلى
تنظر الى الدب فى شرود لتسمع صفاره من خلفها تنظر بخفه وجمود تجده زياد مرتدى احدى بجامته القطنيه عايزه تجيبى ولد
شبهى
تحمر خدودها وتعطيه ظهرها غير مباليه ولكنها فى الحقيقه تبتسم بخفه وتحاول ان تمسك نفسها وتمثل الڠضب لا ترد عليه وتسمع خطواته القريبه منها يقشعر بدانها عندما
يضحك مقهقه عليها يمسك معصمها وهى تحاول ان تفلت يده اسمعينى مره واحده بس ارجوكى
تصمت مفكره مره واحده بس فرصه واحده يا زياد مفيش غيرها
يتنهد بهدوء هحكيلك كل حاجه انتى عايزه تعرفيها
تصمت وافقه تذهب الى الشرفه تجلس على الكرسى البلاستكى الابيض منتظره قدومه لتشعر بشال يوضع على كتفيها تنظر خلفها تجد زياد يضعه عليها عشان الجو بداء يبرد شويه
تهز رأسها صامته تحاول ان
توقف دق الطبول الذى يقرع الان فى مملكه قلبها من لمسه صغير تشعل الشراره فى جسدها وتصبح مسالمه جدا معه تتابعه وهو يجلس على الكرسى المقابل لها يخرج سېجاره ويشلعها تقوم من امامه مع تسأله فى ايه رايحه فين
تخرج البخاخه من اسفل الوساده وتتجه مره اخرى تجلس على الكرسى تعدل شالها عليها كنت بجيب دى
ينظر
اليها بتمعن يتذكر عندما وجدت الصوره مقلتليش انك تعبانه
تضحك بخفه لا مش تعبانه ده حاجه بسيطه ربو بس لما بشم دخان بتعب شويه ودى الحل بس
يتجه ليطفى السېجاره التى فى يده ولكن توقفه لا دخنها عادى انا
عارفه انك محتاجها انا سمعاك
يبداء فى اخراج الدخان من انفه بشرود متذكر هدير يتنهد معلنا عن قصته هدير بنت عمى كنا بنحب بعض واحنا صغيرين فى الصعيد بابا رجع من العراق وجينا على مصر هنا واستقرينا كنا بنسافر ليهم كل فتره وكل ما بتكتبر بيزيد حبى ليها ويكبر معاها كانت بتتكسف تخرج قدامى وعلى طول مستخبيه فى اوضتها افتكرت انها بتحبنى وخجلانه زى كل البنات روحت على جدى قلتله انا عايز اتجوز هدير جدى طبطب عليا وقالى هدير بنت عمك وابوها ماټ وانا هنا ابوها لما يكون عندك شغل تعالى وهجوزهالك سمعت كلام جدى واشتغلت مع بابا الله يرحمه
وفهمت كل حاجه لحد ما فى يوم بابا ماټ وحاله جدى بقت صعبه ومش جدى بس حال الجميع وانا مقدرتش ابقى حزين على ابويا الى ماټ قصاد عينى قلبى جمد بقيت زياد البهوفى رجل الاعمال الخطېر الكبير قبل الصغير بيعمله حساب روحت ازور جدى وشفتها هناك صدفه قلبى دق قررت افاتح جدى مره تانيه وساعتها جدى وافق وقالى هى موافقه وعملنا الفرح بسرعه بناء على طلب جدى انه عايز يطمن عليها قبل ما يقابل وجه كريم وفعلا اتجوزنا وليله ډخلتنا كان اسعد ليله فى حياتنا يوم الصباحيه بحط ايدى على المخده ملقتهاش صحيت زى المچنون ادور عليها فى كل حته فى
الاوضه لان باب اوضه النوم مقفول من جوه عينى لمحت ورقه مكتوبه تحت السرير نزلت جبتها وطلعت البلكونه لقيتها واقعه منها على الارض ينهى كلامه وعيونه دامعه وريتال التى تنظر له بحزن شديد هل كان بخبئ كل ذلك داخل قلبه قام متجه الى احد الدولايب اخرج ورقه واعطاها الى ريتال خدى اقرى بصوت عالى
امسكت ريتال الورقه وبدأت فى سردها بهدوء
زياد انا مش عارفه اقولك ايه انا عمرى ما حبيتك ولا قلبى دق ليك حبيت حدا تانى غيرك بس للاسف مينفعنيش جدى قال كده مع انه والله من العيله يوم كنا بنحب بعضينا من زمان وكنت ههرب معاه
بعد ما تنام بس لقيت الباب مقفول ملقتش حل غير انى ام*وت لانى مش مستعده اشوفه فى عڈاب وانا سعيده معاك والحب تضحيه وانا هضحى بكل حاجه سلام يا ابن عمى .
ترمش ريتال عده مرات غير مستوعبه ما يحدث
حولها دموعها تنزل بدون ما تشعر تنظر الى زياد الذى ابتلع ريقه عايز اعرف مين ده الى بتحبها معرفتش كنت انتى الحل الوحيد اتجوزك والعالم كله يشوفك عشان الى خدها منى يرجع مره تانيه وانتقم منه
تنظر الى الورقه مره اخرى طب ليه مقلتش من الاول كنت هساعدك
ينظر فى كل الاتجهات كنت خاېف خاېف ترفضى انتى أملى الوحيد
تقوم من كرسيها وتجلس على الارض وتمسك احدى يديه وانا هساعدك يا زياد وهفضل واقفه جنبك لحد ما تحقق مرادك بس نبداء صفحه جديده من حياتنا اتفقنا
يقبل رأسها بحب اتفقنا .
تعالى بقى نحقق حلمك
نظرت له بتعجب يرد مبتسم بخبث هنجيب ولد شبهى
تضحك بخفه وخجل لتخرج مسرعه من البلكونه ليتبعها غالق البلكونه بأحكام وشادد الستأر . . . .
الرابعه عشر
اتقلق ريتال بسبب شعورها ان الدفئ الذى كانت بداخله اختفى مره واحده تفتح عيناها بهدوء تبحث عن زياد تجده شارد فى المراه الصغيره تهمس بصوت هادئ ناعس صباح الخير يا زياد
ينتبه اليها تارك المراه فوق الكومود يقبل رأسها صباحيه مباركه يا عروسه
تستيقظ زيزى على صوت هاتفها تفتح عيناها تجد حاتم يتصل بها بعد انقطاع 3 ايام لا ترد عليه ولا رسائله لم ترد تلك المره لتأتى لها رساله منه لو مردتيش عليا هنشر الفديوهات الى بينا على النت
تتصل به بسرعه فى خوف ليرد بسخريه
ايه هو انتى طلعتى من الناس الى
بتيجى بالعين الحمرا
فديوهات ايه يا حاتم
فديوهات ايه يا قلبى انا بس قلت كده عشان انتى وحشتينى ووحشنى صوتك الهادى الدفئ ده
حاتم لو بتحبنى تعالى اتجوزنى رسمى قدام الناس لو مش بتحبنى ابعد عندى وسيبنى فى حالى
ايه يا بيب حاتم الحب بح كده خلاص لا يا زينب البهوفى مبقاش حاتم اطلع كده بلوشى
حاتم بليز متعملش حاجه غلط
لا يابيب انا حبيتك بس الورقتين معايا وعمرك ما هتتجوزى من غير ما اطلاقك وطلاق مبطلقش يا زينب
اوك المطلوب ايه يا حاتم
وحشتينى وتعالى شقه سو بعد ساعه مستنيكى ولو مجتيش
هبعت نسخه من الورق ده لاخواتك المحترمين يا بيب اتفقنا
ديل يا حاتم ساعه بالكتير واكون عندك
تغلق الهاتف لا تعى ماذا تفعل هل تخبر ريتال لتساعدها هى اخبرتها امس انها سوف تساعدها ولن تبقيها واحدها ولن تخبر اخواتها وسوف تحل كل شئ بهدوء تقوم من على السرير بسرعه ببجامتها الحريريه ترتدى خفها تخرج غرفتها متجه الى غرفه ريتال تفتحها دون استأذان صاړخه ريتال فى مصېبه
يوقفها زياد زينب استنى عندك
تقف متسمره تنظر الى الارض بخجل وريتال تشعر هى ايضا بالخجل والاحراج يتقدم ناحيتها زياد يقول بنبره مخيفه لو عرفت انك قولتى لحد الى انتى شفتيه
دلوقتى هتشوفى الوش التانى
تهز رأسها نافيا والله ما هقول لحد انا ماشيه بقى
يمسكها من معصمها وهى تفتح الباب زينب مصېبه ايه الى حصلت انا مش اهبل ولا عبيط وجودك مع ريتال يوم كتب كتاب مروان مش مريح وعملت نفسى مش واخد بالى وخروج ريتال معاكى بردو امبارح زاد شكى ودلوقتى جايه بالمنظر ده وتفتحى الباب من غير استأذان وتصرخى بمصېبه يبقى فى ان وانا لازم اعرفها وغير انى بقولك زينب ومش كالعاده تتعصبى وتزعلى وتقولى اسمى زيزى
ترفع نظرها الى زياد الذى يتكلم پحده وجديه وبعدها الى ريتال التى تهز رأسها بلا تخبريه كادت زيزى تتحدث
ولكن قاطعتها ريتال عادى يعنى خروجى معاها يا زياد بنحاول نبقى صحاب
ولكن دادا منال لا يستطيع ان يتركها واحدها ولا تستطيع الخروج من المنزل يتنهد بتعب ويجد ان الحل عند شخص واحد يرفع هاتفه متجه الى الشرفه يغلقها خلفه ويتحدث . .
تخرج ريتال من الحمام مرتديه فساتها الكحلى ببعض الخطوط البيضاء تصفف شعرها وتضع كحل وملمع شفاه وتلف حاجبها فى انجاز ترى زياد يتحدث فى الهاتف فى الشرفه يشير لها تضحك بخفه وترتدى حذائها تسمع صوت طرق على الباب تقول بصوت عالى ادخل
تدخل منال الفطار جاهز فين زياد
تنظر الى الشرفه فى البلكونه بيتكلم فى التلفون
تدخل متجه الى الشرفه وتغلقها خلفها وتتحدث مع زياد الذى بمجرد ما رأها اغلق الهاتف وتراقبهم ريتال وتراها وهى تعاتبه او شئ مثل ذلك وهو فقط يهز رأسه دون حديث تخرج من الشرفه وتنظر اليها بحاجب مرفوع وتذهب من امامهم غالقه الباب
خلفها يخرج زياد من الشرفه ايه خلصتى خلاص
تهز رأسها اه خلصت
تدخل زيزى بعد ان تطرق الباب انا جاهز يا زياد
يرتدى ساعته ويأخذ مفاتيحه ونظاره الشمس ومحفظته يلا بينا
يخرجون من الغرفه يقابلون زيدان امامهم على فين كده يا حلوين
ينظر زياد الى ريتال ده ريتال تعبانه شويه رايحين لدكتور وزيزى صممت تيجى معانا
ينظر زيدان الى ريتال يجدها طبيعيه على فكره اعرف داكتره كتير صحابى يعنى
يرفض زياد هنروح لدكتوره نساء وولاده يا زيدان خليك انت فى شغلك انت عشان متتأخرش
يذهبوا من امام زيدان الذى يرفع كتفيه بتعجب مش
ده الى كان هيخرب المستشفى لو مجتش امبارح
ركبوا السياره مع زياد التى سألته ريتال دكتوره ايه يا زياد
يحرك السياره خارج القصر هنروح الاول لدكتوره عشان نشوف موضوع الحمل وبعد كده نطلع على المزرعه نشوف مصېبه الهانم
تنظر ريتال اليه بتعجب بس لسه بادرى على الخلفه اقصد احنا لسه مكملناش شهر
صوته يخرج حاد عيد ميلادك امتى
تتعجب من السؤال ايه علاقه ده بده كمان اسبوعين
يرفع حاجبه هتكملى كام سنه
ترمش فى صډمه 35 سنه ليه
ينظر الى الطريق امال عايزه تخلفى وانتى عندك 60 سنه انا هتم الاربعين قريب يا
ريتال وعايز اخلف قبل ما اعجز اكتر من كده
تمسك يده التى على المقود بعد الشړ عليك وبعدين فى العجز ده الى يشوفك يقول انت اصغر منى يا بو عيون خضر انت
يقهقه ضاحك ويسير فى اتجاه الطبيبه . . . . .
تقوم ريتال من اعلى السرير الابيض تعدل ملابسها وتنزل خلف الطبيبه تجلس على الكرسى المقابل لزياد وزيزى التى تجلس فى كرسى اخر تنظر الطبيبه الى ريتال اخر دوره شهريه جاتلك امتى يا مدام
تشعر بالحرج من زياد من شهر فات
تبتسم الطبيبه لا معلش المعاد بالظبط
تنظر الى زياد بخفه وتقول بصوت هامس 20 من الشهر الى فات
تضحك الطبيبه مكسوفه من ايه طيب مش ده جوز حضرتك
هزت رأسها بنعم . .
تضحك الطبيبه هى كده متأخره عليكى بقالها يومين كمان اسبوع لو اتأخرت حضرتك تعملى تحليل حامل وفى كل الحالتين تجيلى وده كمان حمض فوليك عشان لو حامل لتشوهات الجنين ولو مفيش حمل مفيد لجسمك مفهوش اى ضرر
تعطى ريتال الروشته مع ابتسامه زياد اليها واحراجها وخجلها .
تقوم ريتال يجلسها زياد
يميل عليها پحده قدام الدكتوره ولا تكسف البيت كله يا ريتال بعملتها المهببه
تهمس پصدمه انت عرفت
يبتسم ابتسامه جانبيه لا ده انتى كمان عارفه ومخبيه عليا يا هانم انا معرفتش حاجه بس شكيت فيها من تصرافتها المريبه
تنظر بأسف كنت هقولك بس سوء التفاهم الى كان بينا هو الى ساكتنى بس انا اتصرفت وقلت لمروان يقولك
يهز رأسه بهدوء يخرج هاتفه يضعه على اذنه
مروان على بيت المزرعه دلوقتى حالا
يغلق الهاتف دون منتظر رد من مروان وينتظر الطبيبه تخرج .