Uncategorized

الوحش الطيب

خرجت وهى تخلع القفازات من يدها وترميهم فى سله المهملات . تجلس على الكرسى الخاص بها
يصافحها زياد بهدوء وببرود متشكرين يا دكتوره وان شاء الله على معادنا الاسبوع الجاى
تبتسم الطبيبه ويخرج زياد ممسك بمعصم زيزى پحده وهى مستسلمه له ولمصيرها الذى يختاره اخوها له تسير ريتال خلفهم مسرعه خوفا ان يفعل شئ بها دون وعى فهو سريع الڠضب .

رمها داخل السياره پحده ركبت ريتال بجوارها وزيزى مڼهاره فى البكاء يسوق زياد بسرعه كبيره مع خوف ريتال ان يفتعل حاډث بدأت بالصياح بزعر براحه يا زياد هنعمل حاډثه
تنزل تلك الكلمات على زياد كمهدئ ليبداء فى تهدئه السرعه صامت طوال الطريق حتى وصلوا الى المزرعه وجدت ريتال بيت ريفى مكون من طابقين حوله مزرعه صغيره ويوجد حراس اكثر من حراس القصر فتح زياد الباب من ناحيه زيزى سحبها من شعرها دون مقاومه من زيزى وخلفهم ريتال راكضه خائفه ان ېق**ها

فهو ليس بعيد على زياد يصل الى غرفه المعيشه يجد مروان جالس على احدى الارئك يرمى زياد زيزى على الارض لتصل على اقدام مروان يحاول مروان مساعدتها للتقف ولكن صړاخ زياد اوقفه سيبها الى زيها مكانه
تبكى زيزى بحرقه ريتال لېصرخ زياد مره اخرى ابعدى عنها يا ريتال انتى اشرف منها ومن عشره زيها دى عار علينا وعلى عيله البهوفى لولا امك الى خاېف عليها لكنت دفنتك ومحدش يعرفلك طريق يابنت ابويا
يتجه مروان الى زياد اهدى بس وكل حاجه هتهدى
يتنهد مروان حاتم البنهاوى ابوه رجل اعمال هارب مع ملايين من البنوك شريف البنهاوى امه سميره البدرى

هى الى بتصرف عليه ومدلعاه بيضحك على بنات الناس الاثرياء يخليهم يصرفوا عليه وبعد كده يهددهم بالورق الى كاتبه ويبداء يسحب منهم فلوس
ينظر لها زياد اتجوزتيه يا فاجره
تهز رأسها بنعم . . يهز رأسه والورقتين معاه مش كده
تهز رأسها مره اخرى تفكر ريتال بجوارهم بفكره وتبتسم انا عندى الحل . . . . .

يجلس بملل فى غرفه الاستراحه اقتربت الساعه على السابعه موعد انتهاء عمله اخرج هاتفه واتصل بهبه
ايوه يا هبه انتى فين
مستنياك قدام القصر متتأخرش
هغير هدومى واجى يا هبه
ورديتى انهارده بليل وهضيعها بسببك
هتروحيها يا بومه بص اصبرى على رزقك
ماشى مستنياك لو اتأخرت همشى
اغلق الهاتف متجه الى الدولاب يبدل ملابسه . . .

تقف هبه امام القصر منتظره قدوم زيدان تسمع صوت هاتفها يرن تجده جارتها ايمان قلبها ينبض بقلق تتحدث بقلق ايه يا ايمان خير
ابن عمك فى البيت وعمال يزعق على خروجك
طب اق*له وادخل فيه الس*چن طب تعرفى قصر البهوفى
اه اعرفه ليه
تعالى دلوقتى حالا هديكى امانه تديها لواحد عشان اروح اوقفه عند حده
دقيقتين واكون عندك
اغلقت الهاتف فى قلق من ابن عمها الذى يأتى كل فتره يفعل مشكله بسبب عملها الليالى ټضرب على الارض بخفه منتظره اى من الاثنان قادم ولكن تأتى ايمان قبل زيدان وقفت امام هبه هى الدنيا ضلمه ليه

كده
ترفع هبه كتفيها تلاقيه قاطع عندهم بصى هيجى واحد دلوقتى طويل اسئليه الاول زيدان ولا لاء لو طلع زيدان قوليله هبه مش هتيجى ماشى
تهز ايمان رأسها ماشى يا اختى لما نشوف اخره مشوايرك ايه يا هبه
تغادر هبه وتظل ايمان منتظره زيدان الجو معتم فى الخارج لا تتستطيع ان ترى كف يدك فقط خيالات بعد فتره ليست بطويله من الانتظار جاء زيدان هو ايضا لا يرى شئ سوى خيال فتاه تيقن انها هبه اقترب منها ممسك معصمها يجرها خلفه توقفه الفتاه انت زيدان
يسخر منها هنستعبط يا هبه يلا تعالى هى ساعه زمن وتروحى

تحاول ان تفلت من يداه انت مستعجل على ايه بس
يضحك صوتك احلو كده ليه يابت الى يسمعك فى الفون ميسمعكيش دلوقتى
لا تستطيع ايمان ان تقف بسبب اسراع زيدان وايضا لا يعطيها فرصه للحديث تقف امام باب القصر يجد بصيص نور صغير وقفت خلفه اخرج مفاتيحه وفتح الباب ودخل هو فى البدايه دون ان ينظر خلفه وهى خلفه خائفه ومتوتره لتجد ان الجو مظلم ايضا تسأل بخفه هو النور بيقطع عندكم كده كتير
متعجب لا عمره ما قطع بمجرد ما ينهى كلمته تفتح جميع الاضواء وېصرخ الجميع كل سنه وانت طيب يا زيدان
يبتسم بفرح يجد

امه واقفه بجوارها منال وزياد وريتال ومروان ومنار تعجب من عدم وجود زيزى ولكن تذكر هبه التى خلفه مد يده ليمسكها ويجعلها تتقدم امامه ويقول هديتى مراتى
يصمت الجميع ينظرون ناحيه الفتاه بتعجب وايضا زيدان يتعجب من قصر هبه انها اطول من ذلك اقترب منها ليرى وجهها ولكن يصدما عندما يرون بعض يصمت وينبها بالصمت حتى لا ينكشفون مازال الصمت هو الموقف فى تلك الحاله حتى يتحدث زياد مبروك يا اخويا
ويتجه نحوه ويعانقه ويصافح ايمان مبروك يا مرات اخويا
يشير الى ريتال لتقف بجواره دى مراتى ريتال
تنظر الى زيدان الذى ينظر لها پحده تبتسم بثقه

ازيك انا ايمان مرات زيدان
تقف رويدا ومنال لا يتحركون تميل رويدا على منال عايزه اطلع اوضتى
تذهب منال مع رويدا الى غرفتها . .

يمسك زياد ريتال من يدها يلا بقى تصبحو على خير
ويصبح زيدان وحده مع ايمان وسط زينه عيد ميلاده وكيكه عيد ميلاده التى لم تنطفئ منها الشمعه بعد جلس على احدى الكراسى بحزن لتتجه ايمان الى الباب لتخرج يوقفها زيدان ايه رايحه على فين كده
لا تنظر له مروحه
يقف مبتسم ببرود لا مفيش مرواح انتى هنا مراتى قدام الكل ومينفعش تخرجى من غيرى يلا بينا على الاوضه
كادت تصرخ به ولكنه وضع يده على فمها
يقف امامها بصى يا اسمك ايه انتى هو شهر هنمثل ان احنا متجوزين وخلاص على كده هنطلق وكل واحد يرجع

لحياته
ترفع شفتيها بقرف وتربع يدها وانا ايه
يجبرنى على كده
يرفع شعره بيده بصى يا قطه انا مش عايز اعرفك مين زيدان البهوفى وممكن يعمل ايه فيكى خليها بالزوق وهديكى الفلوس الى انتى عيزها
تفكر قليلا اتفقنا شهر بمليون جنيه
يهز رأسه بنعم موافق اتفقنا قوليلى بقى اسمك ايه
تضحك اسمى ايمان . . . . . .

تصرخ ابتهال عبر الهاتف فى ايه يا جمال انت اتغيرت ليه كده
يرد ببرود مفيش يا ابتهال وهتغير ليه حصل حاجه منك مثلا
تبكى طب فهمنى طب قولى انا زعلتك فى ايه
نبره البرود مازلت انا مبقتش عايزك يا ابتهال كل واحد يروح لحاله ويغلق الهاتف دون انتظار رد منها
تستلقى بحزن وبكاء على السرير وتبداء فى البكاء اخر شئ توقعته فى الحياه هو ترك جمال لها بدون مبرر . . . .

منذ ان سمعت خبر زواجه وهى فى صډمه غير مصدقه وكل تلك كلمات الحب والغزل التى كانت تقيل لها سلمت له نفسها دون اعتراض بأسم الحب وفى النهايه يتزوج غيرها لم تستطيع ان تتحمل كل ذلك وقفت امام الحوض كسرت كوب وامسكت بقطعه زجاجه حاده لتمشى بها على عروق يدها وترى الډم يتدفق منها تغلق عينها ببطئ لتقع غير مدركه لشئ ولكنها لم تقع على الارض بل فى فريد الذى ركض بها الى الخارج يطلب المساعده من احدى الحراس ليذهبوا بسرعه الى المشفى . . . . .

تشرح ريتال الخطه مره اخرى لزياد الذى يجلس مستمع اليها ببتسامه قد تشق وجهه من كثره السعاده يمسك يدها بحب وانتى عرفتى منين كل ده يا سوسه
تضحك بخفه عيب لما اكون خريجه حقوق ومعرفش كل ده
يميل على السرير طب ما تيجى تشتغلى معايا فى الشركه وتبقى مستشارى القانونى
تتسع عيناها بفرحه بجد يا زياد هبقى معاك.

يرفع حاجبه فى خبث تبقى معايا اه تبقى معايا بس لما نشوف فكرتك يا سوسه
تضربه بخفه انا مش سوسه
يعقد حاجبيه وينظر الى مكان ما ضړبته انتى قد الى عملتيه ده
تخرج لسانها اه قدها ورينى هتعمل ايه
يضحك بخفه شوف مين فينا قليل الادب
الخامسه عشر
السا دسه عشر
استيقظت نسمه لتجد نفسها فى المشفى تحاول الجلوس ولكن يدها تؤلمها تنظر اليها تجد الشاش حول معصمها سألت نفسها انا ليه ممتش احسن لى واشرف لى وبدأت بالبكاء على حالها تسمع صوت طرق على الباب ويفتح تنظر ناحيه الباب تجد الشيف فريد ممسك

بباقه ورد ويدخل ببتسامه مشرقه صباح الخير وحمدلله على سلامتك
لم ترد عليه ومازلت دموعها تسير على خدها تنظر اليه وقلبها يؤلمها زيدان حتى لم يكلف نفسه ويسأل عليها او حتى يطمئن وكيف يسأل وهو مع زوجته جلس فريد على الكرسى بجوار سريرها الطبى واضع باقه الورد على قدمها ايه الى حصل خلاكى توصلى لمرحله الاڼتحار يا نسمه
تنظر الناحيه الاخرى لا تقوى على النظر تجاه مشاكل شخصيه
يريد ان يعانقها ويطمئنها ويخبرها ان كل شئ سوف يصبح بخير يخبرها انه يعشقها ومستعد ان يفعل اى شئ من اجل ان يرها مشرقه مره اخرى فهى منذ زواج زياد

وهى اصبحت مثل الورده الذابله تحتاح رعايه من اجل ان تشرق مره اخرى جاء فى عقله هل كانت تحب زياد لذلك هى حزينه ولكن لم يحدث شئ امس جعلها ټنتحر توقف عقله على خبر زواج زيدان ليهمس لها انتى كنتى بتحبى زيدان
تنظر اليه متفاجئه عيون متسعه ليتأكد من شكه لقد احبت زيدان ولم تنظر له ابتسم ابتسامه كاذبه ليطمئنها متخفيش مش هقول لحد مش احنا اصحاب مش

كده
تهز رأسها بنعم ولكن عيونها مازلت تدمع . قلبه يؤلمه ولكن هو ليس مخادع ليتركها فى مصيبتها بحجه انها لا تحبه سوف يحاول ويحاول
يخرج من غرفتها قلبه هو ايضا يكاد يخرج من مكانه يدفع اضلاعه بقوه يضع كفه على قلبه لكى يهدأ ولكن لا امل من ذلك خرج من المشفى متجه الى القصر . . . .

ېصرخ پألم اه ياضهرى ادعى عليكى بايه
تضحك ايمان شكلك كده نايتى ومجربتش نومه الارض
يرمى المخده على وجهها لتمسكها قبل ان تصدمها انتى تخرسى خالص طالما عندى سرير هنام على الارض ليه
تغيظه بالمخده مجتش فيا مجتش فيا
يقوم مسرعا تجاها لتركض هى من اعلى السرير وتضحك بصوت عالى ومرح يقف للحظه ينظر اليها وهى تضحك تشعر ايمان انه يحدق به ايه ياكابتن بتبص على ايه
ينظر لها بتقزز سلبوته انتى منين يابت
ترجع شعرها للخلف بغرور من عزبه القرود
يضحك بشده حتى يمسك ركبتيه لا يستطيع الوقوف عليها عزبه القرود ده فى

جنينه الحيوانات دى
تخرج لسانها اقولك فين ومتزعلش
يتذكر كلمتها تلك ويضحك لا قوليلى ومش هزعل
تنزل من اعلى السرير متجه الى الحمام غير مهتمه بذلك الاحمق الذى مازال يضحك على تصرفتها الطفوليه يقف فى الشرفه لا يريد الانجراف عن خطته يتنفس بعمق متذكر بعض لحظاته مع هدير لن يتراجع ولن يغفل حتى يقق مراده من زياد سارق حبيبته . . . .

لم تنام طوال الليل بسبب ما قاله جمال شعرت انها وحيده اين ريتال كانت هى من تشيل همومها بعد جمال تساعدها فى تحمل المصائب ولكن هى ذهبت وتركتها فى البيت وحيده حزينه قررت ان تذهب الى منزل جمال لتعرف ماسبب ما اخبره به امس غير مهتمه بما ترتديه فطالما كانت ابتهال رمز الشياكه والبهجه ها هى الان غير مهتمه بشئ ركبت سيارتها متجه الى منزل جمال .

طرقت الباب لتفتح لها والده جمال خير فى حاجه
ابتلعت ريقها فى احراج ورجعت خصله من شعرها جمال موجود
تنظر اليها پحقد اه موجود خشى
تتدخل ابتهال خائفه متوتره ولكن عندما وجدته يجلس يشاهد التلفاز ومعه كوب شاى ارتاحت وركضت ناحيته جماااال وارتمت فى تبكى ممسكه به بقوه خائفه ان يبعد عنها فهى لا تستطيع ان تبتعد عنه لحظه .

ابعدها عنه بهدوء ينظر فى عيناها الذابله الحمراء الباكيه ايه جابك هنا يا ابتهال
تحاول ان ترتمى مره اخرى فى ولكنه يمنعها ردى عليا يا ابتهال ايه جابك
جلست بجواره تنظر له بشوق وكأنها لم تكن ساعات منذ الامس مش قادره ابعد عنك ولا افكر فى فكره البعاد يا جمال ولا انت بطلت تحبنى
يضغط على اسنانه ناظر
الناحيه الاخرى انتى عارفه انا بحبك قد ايه بس مقدرش اكمل معاكى
تصرخ پبكاء ليه انا قصرت معاك فى حاجه والله بسمع كلامك اكتر من بابا جمال متعملش فيا كده
لا يريد ان ينظر اليها خائڤ ان

يضعف امامها انا مش من مستواكى يا ابتهال اختك تبقى مرات صاحب الشركه الى انا شغال فيها وانا كرامتى اكبر من انى اكون شغال عند نسيبى
تعقد حاجبيها مصدومه كرامتك طب ما انا كمان شغاله عند نفس الشخص وكرامتك دلوقتى يا جمال جت دلوقتى ولما اخترت اخترت السهل انك تسيبنى مع ان ممكن تسيب الشركه
يدافع عن نفسه مستقبلى فى الشركه دى مقدرش اسيبها
تضحك بسخريه ومستقبلك مش معايا عشان كده هتسبنى
لا يرد عليها تقف بجمود تخلغ دبلته وترميها فى وجهه انا بقى هضيعلك مستقبلك الى انت خاېف عليه وساعتها هتيجى تركع تحت رجلى يا جمال

تخرج غاضبه مدمره لا تهتم لقلبها المټألم الى وضعت فى عقلها الى يبيعك بيعه حتى لو بالخساره تركب سيارتها متجه الى الشركه الى عملها ترجع شخصيتها مره اخرى التى اخذها جمال وتحكم بها لا تتحدثى مع تلك لا تقفى مع ذلك لا تخرجى من مكتبك لا هى الان اصبحت حره وسوف تعيش ما لم تعيشه مع هذا الفقير الانانى . . . .

تقلبت ريتال لتضع يدها على زياد ولكن وجدت السرير فارغ بحثت عنه بعيونه المغمضه ولكن لا اثر لأحد بجوارها قامت مفزوعه تبحث عنه لا اثر فى الحمام ارتدت أسدال صلاتها واتجهت خارج تبحث عنه فمازلت مفاتيحه ونظارته فى الغرفه اذا هو لم يذهب للعمل اول مكان ذهبت اليه هو غرفته وضعت يدها على المقبض لتفتحه فتحت الباب وكادت ان تدخل ولكن صوت تميزه اوقفها استنى عندك
اغلقت الباب ووقفت تواجهه استنى عندى ليه
وقفت منال امام الباب ودفعت ريتال للخلف قليلا مين سمحلك تخشى الاوضه من غير استأذان
تحاول ريتال ان تزيلها من امام الباب دى اوضه جوزى

ادخلها وقت ما انا عايزه ومحدش يقدر يمنعنى
تشير منال ناحيه غرفتها دى اسمها اوضتك انتى وجوزك لكن دى اوضه زياد محدش يدخلها غير بأذنه هو
تضع ريتال يدها على المقبض غير مهتمه بكلام منال المستفز انا هدخله يعنى هدخله انتى مين عشان تمنعينى
ولكن تصمت عندما تسمع صوت زياد من اخر الروق دادا منال ريتال فى ايه
تركض ريتال ناحيه زياد ولكن عين زياد واقعه على منال تمسك ريتال بيده صحيت مش لقيتك جنبى جيت ادور عليك هنا بس دادا منال منعتنى ادخل الاوضه
يطبطب عليها بخفه طب روحى اوضتنا دلوقتى وانا جاى وراكى

تتعجب من رده فعله الهادئه زياد دى منعتنى ادخل الاوضه
يخرج صوته حاد ريتال روحى ع الاوضه يلا
تذهب غاضبه من امامه يتابعها حتى دخلت الغرفه يتجه الى منال يقف امامها دادا قلت 100 مره عامليها حلو
تدخل الغرفه ويدخل خلفها غالق الباب وانا قلت لحد ما تخلف ولى العهد
يجلس على الكرسى شارد فى نقطه ما انا مش قادر اخبى عليها اكتر من كده عايز اقولها على الى بينا
تقف امامه محذره اياك لو حكيت لها حاجه هتسيبك وهتسيب كل حاجه مش هتقف جنبك زى ما وعدتك
يقف غير مصدق ما تخبره منال لا

يا دادا ريتال مش وحشه واحده غيرها مكنش فرق معاها مشكله زيزى وقالت مليش دعوه
تضع يدها على كتفه يا حبيبى هى بردو عايزه تكسبك فى صفها
ينظر اليها بهدوء اهو يا دادا يعنى مش هتسينى لو قلت لها ع الحقيقه
تقف امام الباب زياد الى يريحك اعمله بس لما تعرف انها حامل ولا لاء
تخرج من الباب تاركه زياد فى دوامه يكاد ان رأسه ټنفجر منها يغلق باب غرفته عليه ويجلس على سريره كالمعتاد عندما يصبح حزين او متوتر . .

لم تستطيع ريتال انتظاره اكثر من ذلك ويجب ان توقف منال عند حدها توجهت الى غرفه رويدا طرقتها لتؤمرها رويدا بالدخول ماما انتى فاضيه
تترك الصوره من يدها وتمسح دموعها وتربط على السرير تعالى جنبى يا حبيبه قلبى
تجلس بجوارها وتلقى نظره على الصوره التى كانت فى يدها تراها رويدا ترفع الصوره وتضعها فى يد ريتال ده زياد وهو صغير بصى كان ازاى مع اخواته مش عارفه ايه الى حصل ليهم بس كل واحد فى عالم تانى غير التانى
تنظر ريتال الى الصوره وهى ترى زياد وزيدان ممسكين بزيزى بقوه تبتسم وتنظر الى رويدا مشاغل الدنيا يا ماما

والشغل
تتنهد رويدا مش قصدى الاهانه يا حبيبتى بس زياد جه فى يوم وليله قال هتجوز بكره من غير ما نعرف مين دى ولا بنت مين والتانى جاى بوحده باين عليها انها من بيئه كلها مشاكل وبيقول مراتى والثالثه معرفش عنها حاجه من امبارح مرجعتش البيت عيالى ضاعو وكله بسبب هدير هقول ايه غير ربنا يرحمها ويسامحها هى الى فرقت بين عيالى
تنظر لها ريتال غير مستوعبه انا مش فاهمه يا ماما
تتنهد رويدا سمعتها بتتكلم مع زيدان وهى عايزه تهرب معاه بعد الفرح عشان مبتحبش زياد وبتحب زيدان .

روحت قلت لزياد يقفل باب الاوضه عشان الخدم مش يزعجوهم وسمع كلامى وزيدان فضل مستنيها فى المعاد وصحينا الصبح على خبر مۏتها ومن يومها زياد وزيدان اتفرقوا بعد ما كانو ايد واحده وزيزى ضاعت فى النص بسببهم
وضعت ريتال يدها على كتف رويدا ولكن سحبتها لتدخل فى انتى أملى ترجعى عيالى تانى زى ما زياد رجع يضحك زى الاول
مسحت ريتال دموع رويدا متخفيش يا ماما خليها على الله ثم عليا
خرجت من غرفه رويدا خائبه الامال هل هدير كانت مثل الفيروس الذى دخل المنزل وق*ل كل من فى المنزل هل كانت جميله لترك الدرجه تضحك بخفه على

يراها بدون سابق سبب ابتعدت ريتال عنه بخفه راكضه نحو غرفتها لتجد زياد جالس على السرير عيونه قد تطلق رصاص من كثره الڠضب ولكن ريتال تجاهلته لانه فضل منال عليها تريد ان تدلل عليه ليست مقصدها ان تفعل مشكله يمسكها زياد من معصمها بقوه حلو عجبك
يلفها ناحيته حضڼ زيدان الى كان برا من شويه
ضحكت بخفه غير مصدقه ان زياد يغار عليها انت بتغير يا زياد عليا
يحد ملامحه لا
هغير ليه مبغرش انا
ينفخ الدخان من انفه وفمه دى حفله عيد ميلاد الشركه كده 90 سنه عايزك فى صوره حلوه
تبتسم بأطمأنان هشرفك

متخفش
يمسكها من يدها ما تيجى اقولك كلمه سر فى بوقك
تضحك ريتال وتدخل الغرفه يرمى زياد السېجاره فى الهواء يدخل خلفها مباشره . . . .
مر اسبوع واليوم هو الحفل السنوى للشركه نسمه لم تظهر طوال الاسبوع وعندما سأل زيدان منال اخبرته انها متعبه واخذت اجازه حتى تستريح وهذا جعله يلعب بأخر كارت فى لعبته والظهور بنفسه ولا

يهم العواقب يتمنى نجاح تلك الضربه التى سوف تكسر الحائط بدلا من تلك الشروخ التى تجعله اقوى واقوى . . .
تطورت علاقه فريد ونسمه واخبرته عن كل شئ ما يفعله زيدان معها وايضا ما كان يطلبه منها على الرغم من انه صد\\م ولكنه لم يبتعد عنه للحظه وسوف يقف بجوارها ولكن بمجرد صديق فقط سوف يدفن حبه داخل قلبه وتبقى هى امامه فقط . .
منار ومروان تطورت علاقتهم كثيرا واعترفت منار بحبها لمروان الذى قابلها هو ايضا بعتراف بحبه لها مع وجود امه معهم فى نفس البيت جعل منهم عائله سعيده . . .

زيزى مازلت حبيسه فى بيت المزرعه حولها بعض الخدم هناك يساعدوها فى احتياجاتها الخاصه ولكن زياد اعطها اليوم اجازه من اجل تحضر الحفل السنوى وعين احدى الحراس لمرافقتها مثل ظلها . . .
ابتهال ابتعدت عن جمال وعرفت انها كان نقطه ضعفها التى لا تقويها بل تجعلها اقوى واصغر طلبت من زياد ان يطرده من الشركه لانه خاڼها وبالطبع زياد لن يرفض طلب لابتهال من اجل ريتال . . .

ظهرت نتيجه تحاليل حمل ريتال اليوم وعرفت انها حامل وقررت ام تخبر زياد تلك المفاجئه له خصيصا وجعله سعيد لان ذلك حلم حياته ان يحظى بطفل على الرغم من حزنها ان منال ترفض دخولها غرفه زياد ولكن لم تهتم لها طالما زياد معاها هى لا تفكر فى منال او غيرها لقد احبته وتمنت لو كانت قابلته من قبل كان كل شئ اصبح مختلف الان . . .

قرر زياد ان يعترف بحبه لريتال اليوم فى الحفله ويخبرها بكل شئ اخفاه عليها فلقد رأها مثل لكل شئ جيد لم يعرف حقيقه كم هى رقيقه وهادئه وجميله وذكيه فقرر تلك هى التى سوف يعيش معاها باقى عمره وحياته . . .

استيقظ زيدان ظهره يؤلمه مثل كل يوم فى الاسبوع الفائت يتذمر ويتجه نحو ايمان پغضب التى تنام على السرير بكل راحه وعندما يصمم انها سوف تنام على الارض تهدده انها سوف تذهب للجميع وتخبرها انها ليست زوجته وانه فقط اخبرها تمثل هذا الدور مقابل بعض من المال انتى يا زفته يالى اسمع ايمان
ترد عليه ولكن بشخره نوم فمها مفتوح وشعرها فى كل مكان تعانق المخده بكلتا يدها وقدمها وكأنها سوف تهرب منها يضرب كف على كف اسبوع وجه فى وجهها لا يخرج من غرفته يتجج انه عريس

— جديد ولكن فى الحقيقه خائڤ من تصرفات تلك المجنونه ان تفضحه امام الجميع يهزها برفق انتى يا ماما قومى الساعه بقت 12 الضهر
تجلس على السرير بتربع قولى هو الواحد ميعرفش يرتاح فى ام البيت ده
يحدفها بالمخده فى وجهه تأتى بها وتحدفه هى الاخرى بمخده وتبداء تلك الحړب بينهم يضحك وتضربه وهى ايضا تضحك ويضربها كانت ريتال تسمع صوت ضحكاتهم الخارج من الغرفه ابتسمت فى سلام ذاهبه الى زوجها تصبح عليه وتعطيه الفطور فى السرير اعدته هى بنفسها من اجله . . . . .

يقف امام المراه يرتدى جاكت بذلته منتظر المجنونه من الحمام التى اخبرته انه لن يعرفها بس يعطيها بعض من الوقت ينظر الى ساعته يجدها السابعه والاحتفال فى التاسعه يجب عليه تنفيذ مخطته قبل التاسعه يخرج من الباب متجه الى غرفه ريتال يطرقها بخفه لتخرج له ريتال جاهزه يبحث عن زياد بعينه داخل الغرفه لا يجده يبتسم بخبث زياد بيقولك هو مستنيكى دلوقتى فى الفراندا روحيله
هزت رأسها بسعاده هخلص بسرعه واروحله
ابتسم لها واغلق الباب فرح بما يحدث ولكن فى الوقت المناسب اتجه الى غرفه زياد التى يعلم انه بها الان طرق على الباب لتخرج له منال فى حاجه

يا زيدان
هرش فى شعره اه يا دادا ريتال مستنيه زياد فى الفراندا الساعه 8 عايزه تقوله حاجه مهمه
نظرت منال خلفها وابتسمت الى زيدان ماشى هقوله وانت خلص وخد مراتك وانزلوا استقبلوا الضيوف
هز رأسه موافقا وهو يرى ريتال المتجه نحو الفراندا مشى خلفها بكل بطئ حتى وصلت وقفت قليلا تنظر الى ساعتها بقلق كان زيدان يرقبها وابتسامه خبيثه ناميه على وجهه لدرجه دى واقعه فى غرامه انا بقى هاهد كل الحب ده على دماغك انتى وهو يا ريتال بس انا هخليكى واقفه مستويه شويه
مرت نصف ساعه وريتال مازلت واقفه منتظره زياد ولكن لم يظهر

حتى الان قررت ان تذهب وترى ما خلفها من تجهيزات ولكن وجدت زيدان قادم اليها هو زياد لحد دلوقتى مجاش
نظرت الى السماء اه لسه مجاش تلاقى حاجه اخرته كده ولا كده
يسند زيدان على صور الفراندا طب ما تيجى احكيلك حكايه كده لحد ما زياد يجى اهو بندردش
تضحك بخفه وتسند واقفه امامه ماشى يا احكيلى انا سمعاك
ينحنح زيدان بصى كان فى واحد بيحب بنت عمه وفضل يحب فيها مع حاله لحد ماقرر يروح يعترف ليها وراح قالها انه بيبحبها وفرح اكتر لما لاقها بتحبه هى كمان فضل يتابع اخبرها ويكلمها فى التلفون بقى حب

وغرميات لحد ما جاله تنسيق الكليه فى البلد الى هى عايشه فيها وطبعا هى بنت عمه يعنى بيت عمه نزل وعاش معاها سبع سنين فى نفس البيت الحب كبر بينهم اكتر واكتر وفى يوم جت ليه بټعيط وبتقوله اخوك عايز يتجوزنى وجدى وافق راح الشاب ده لجده وقاله ياجدى انا عايز اتجوز بنت عمى انا بحبها جده رد عليه لما تبقى راجل ملوه هدومه عندك شغلانه تصرف بيها على مراتك ابقى اتجوز طبعا هو لسه متخرج من الكليه لسه قدامه خدمه عسكريه بس اخوه كان معاه كل ده مخلص كل حاجه واتجوزها يوم فرحها قالتله انها هتهرب معاه اول ما اخوه

ينام وفضل طول الليل يستناها مجتش لحد ما النهار طلع وطلعت معاه روحها ماټت اڼتحرت رمت نفسها من البلكونه عشان خاطر بتحب واحد تانى تقدرى تقوليلى الاخ ده يعمل ايه فى اخوه
كانت ريتال تستمع الى كل حرف من زيدان وهى مصدومه تتشابك كل الاحداث معا لتخرج الصوره واضحه هدير بتحب زيدان هو ده حبيبها السرى الى
ډمرت بيه عائله كامله استنشقت الهواء حولها كان من الاول يعرف اخوه انه بيحب بنت عمه وساعتها كان اخوه كان هيتنازل عشان سعاده اخوه
ينظر زيدان الى ريتال الى \وهى سارحه فى السماء نظر الى الساعه يجدها الثامنه
تشعر ريتال

بالغرابه من رد فعل زيدان تحاول ان تدفعه بعيد عنها دون احراج ولكن قد فات الاوان لقد سمع ورأى زياد ما يريده زيدان هى ان زوجته نظر زياد اليهم من بعيد الاسبوع الماضى ذهب دون ان يتحدث قابله مروان فى الطريق ولكن تعجب عندما وجد زياد فى تلك الحاله الصامته الهادئه حتى انه لم يعير مروان اى اهتمام اتجه مروان الى الفراندا محاولا ان يفهم ماذا حدث ليجد ريتال تصفع زيدان وتصرخ انت بأى حق تلمسنى انت اټجننت انا مرات اخوك
يضع يده على وجهه مبتسم خلاص كده مش هتبقى مرات اخويا زياد شافك وانتى فى وعمره ما هيصدق انها

لعبه منى
تصمت ناظره له بحقاره تخرج من الفراندا تجد مروان امامها تبكى مروان زياد انا مظلومه بجد
يهز مروان رأسه سمعت كل حاجه يلا نروح نلحق زياد قبل ما يعمل حاجه فى نفسه
تركض ريتال مع مروان متجه الى صاله القصر مكان الحفل تجد زياد واقف فى منتصف القاعه بهدوء ېصرخ بصوت عالى انا عندى اعلان مهم
تقف ريتال بجوار مروان امام زياد الذى ينظر لها نظره غريبه اول مره ينظر لها بتلك الطريقه الجميع حولهم وهى تقف امامه مباشره يبتسم بخفه انتى طالق يا ريتال _________
السادسه عشر
انتى طالق يا ريتال كانت

تلك الكلمه مثل السهام التى اخترقت قلبها الصغير الذى احبه حب صادق سوء تفاهم صغير جعل كل شئ ينهدم بسهوله وبدون اى مقدمات قدمها لم تعد تحملها كادت تسقط لولا صديقتها امسكتها وساندتها طالما قيل ان الصديق هو السند ويظهر وقت الشده وهاهى الان فى اقصى شده فى حياتها كان المشهد يمر ببطئ شديد من بدايه اخراج زياد كلمته القاتله واستيعاب ريتال لها ودمارها السريع وقفت رويدا تعاتب زياد انت اټج\\ننت ردها دلوقتى
عيناه لا تزال من على ريتال شئ بداخله يلومه يخبره انه اخطئ ولكن الجزء الاكبر يخبره هذا هو الصحيح لا مكان للخونه فى حياته وانه لم ېق*لها

بسبب الحب الذى يكنه فى قلبه لها ولكن ضړبتان فى الرأس تؤلم هدير فى السابق والان ريتال قلبه ليس ساحه يدخل فها من يريد ويخ\\ون ويذهب من خيث جاء نظرات زياد كانت كافيه ان تجعل ريتال ساحبه نفسها ببعض ما تبقى لها من كرامه وسط تجمع هذا الحشد وتخرج مسرعا ومعها رفيقه دربها منار التى تركت كل شئ خلفها حتى زوجها لتبقى مع ريتال صديقه عمرها . .

كان يراقب المشهد العاطفى هذا من الطراز يسند على السور يضحك فى سخريه تيرا تيرا النهايه حزينه بس جميله البطل اخد حقه فى النهايه كسرت قلبك زى ما كسرت قلبى يا اخويا
كان يعتقد انه واحده يقف ويتحدث بكل راحه ولكن كانت ايمان تستمع لكل كلمه يقولها ليس فقط ذلك بل شعرت به يخرج من الغرفه وتبعته وكانت تراقب كل شئ من بعيد هى ايضا تعرف الحقيقه الكامله سمعت الحكايه الصغيره التى اللقها على مسامع ريتال واستنتجت هى الاخرى ان تلك هى قصه حياته المؤلمھ وقفت امامه ټصفعه بكل ما اوتيت من قوه انت كده راجل وراضى عن نفسك

عيونه تطلق شرار من تلك الحثاله التى ټص\\فعه دون مبرر بنات العالم خلصت مبقاش غير بنت الشارع تحكم عليا
ټصفعه على الخد الاخر ليمسك معصمها ويلويه خلف ظهرها لا انتى اتعديتى حدودك على الاخر
تحاول ان تفلت من يداه انت مش راجل الراجل عمره ما يمد ايه على بنت الراجل ديما بيكون قوى ويواجهه مشاكله مش يخطط وينفذ فى الخفا بص لنفسك فى المرايه شوف قدامك ايه هتفرح لما اخت حق بنت عمك الى اڼتحرت هى كمان سابتك لوحدك مكرهتاش ليه زى ما کر\\هت

اخوك . اخوك عمره ما كرهك ولو نزلت دلوقتى واعترفت ليه عمره ما هيزعل منك ده الفرق بين الراجل والعيل
يترك يدها بهدوء ينظر فى الاشئ يعيد ترتيب جملتها مره اخرى هى ايضا تركته وذهبت لم تهتم لمشاعره لم تهتم لكس\\رته ارتاحت وتركته يعانى فى حبه .
وقفت ايمان امامه لينظر اليها بشرود فكر كويس واظن ده اليوم الاخير ليا هنا معاك سلام
تركته هى الا
تمت بحمد الله  

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى