فلاشـــــــــــــــــــباك.
الفيوم.
للتو فرحه كبيره فأخيراً بعد سبع سنوات قضتها، بدراسة الطب، تخرجت، لكن كان هناك عقبه، أمامها، وهو جواب التكليف الخاص بها،ربما يأتى بمكان بعيد عن الفيوم،التى تقطن بها بمنزل،(كوثر) عمة والداها،التى لم تُنجب،وأخذت زينب من والدايها وهى بحوالى الثالثه عشر من عمرها،لتعيش معها،بذالك المنزل الكبير الذى تركهُ لها زوجها،وتعيش من معاشه زوجها الكبير صغيره ،بعد وفاة زوجها،فهو كان يعمل بمصلحة الضرائب،كما أنه كان ميسور الحال وترك لها أيضاً عماره صغيره، تأتى، لها ً بريع جيد مقابل تأجير بعض الشُقق ،لكن لم يريد الله لهم الذريه،عوضت أمومتها،حين أخذت زينب من والدايها،تعيش معها،كانت هى كل حياتها،وهبتها حبها،ودعمها،حتى هى من أدخلتها الى أحد نوادى
الفيوم،الكبيره،تتعلم فيها،رياضة الكارتيه،لسببين،الأول تقوية جسدها،الذى كان ضعيف فى ذالك الوقت،وأيضاً الشجاعه،والعنفوان،وقوة الشخصيه،وبالفعل إكتسبت زينب كل تلك الصفات،وكبرت على أنها صاحبة قرار قويه،لا تهاب من شئ،لكن شعرت كوثر،أن لو ببعدت زينب عنها ستشعر بفراغ كبير بحياتها،كان هناك حل واحد هو زواج،زينب،أو عقد قرانها،من أحد يجعلها تبقى بالفيوم،ويأتى لها خِطاب التكليف هنا بأحد الأماكن بالفيوم،كان هناك قصة حب فى مهدها،أو بالأصح إعجاب من زينب،بذالك الفتى(سميح) إبن أخ زوج عمتها الراحل،والذى يعمل بمصلحة الضرائب،وميسور لحدٍ ما،فزوج كوثر،وزع ممتلكاته قبل أن يتوفى،وأعطى لكل مستحق منهم حقهُ بالشرع،وفصل المنزل من حق زوجته، كانت تسير، العلاقه بين زينب وسميح ببطئ شديد، ربما كان هذا من صالح زينب،
طلبت كوثر من سميح الذى كثيراً ما يودها، أن يعقد قِرانه على زينب، قبل أن يتم توزيع التكليف، فتضمن بقاء، زينب معها بالفيوم، وبالفعل، إمتثل سميح وزينب لهذا الآمر، بترحيب من زينب، لكن لم تكن تعلم خفايا القلوب الطامعه،
لكن ربما من رضاء ربنا عليها، أظهر لها حقيقة مشاعر، سميح إتجاها قبل ليلة عقد القران.
مساءً، آتى من القاهره، والد ووالدة زينب، وكذالك أخيها مجد، من أجل عقد القران، كانت زينب تشعر، بسعاده، لا تنكرها،
حين دخلت عليها هاله قائله:
كان نفسى تتجوزى جنبى، فى القاهره وترجعى تعيشى قريبه منى.
تبسمت زينب قائله:وهى الفيوم بعيده،يا ماما،دى ساعه ونص بينها وبين القاهره،وكمان الجو هنا فى الفيوم صحيح حر عن القاهره،بس خلاص إتعودت عليه وصحتى شكلها جت عالجو هنا. تبسمت هاله قائله:ربنا يديكى الصحه،يارب،وتفرحى كمان وكمان،بس مقولتليش قبل كده،إن فى عواطف،بينك وبين سميح،بصراحه أنا مش بستريح،لمامته،ولا هو كمان،بس واضح إنه شاريكى،وطلب كتب الكتاب قبل توزيع التكليف الخاص علشان متروحيش بعيد،عن الفيوم. تبسمت زينب قائله: بصراحه مش عارفه، إن كانت مشاعرى ناحيته حب أو إعجاب، بس مع الوقت، حتى لو إعجاب العِشره، ممكن تحول الأعجاب ده، لحب.
تبسمت هاله وقالت: أكيد اهم من الحب التفاهم بينكم، ربنا، يسعدك. تبسمت زينب لها، ولكن فى ذالك التوقيت، رن هاتف، زينب،
تبسمت وهى تنظر للشاشه ثم لوالداتها.
فهمت هاله، أن زينب، تريد الاختلاء والتحدث مع سميح، وحدهما، فقالت:
هنزل أشوف باباكِ ومجد فين، وكمان أقعد شويه مع عمتى كوثر. تبسمت زينب.
بعد أن غادرت هاله الغرفه، ردت زينب على الهاتف. تحدث سميح: أيه يا زينب، كل ده على ماتردى أنا قولت لتكونى نمتى.
ردت زينب لأ مكنتش نايمه، بس ماما كانت معايا فى الأوضه، وخرجت. تبسم سميح قائلاً: بكره هتبقى حرم سميح متولى. ردت زينب قائله:ده مجرد كتب كتاب لكن لسه وقت على ما يتم الجواز،رسمى،وقتها أبقى حرم سميح متولى. تبسم سميح قائلاً:مش وقت ولا حاجه،قبل شهور هنكمل بقية جوازنا. تبسمت زينب: اللى فى أمر ربنا هو اللى هيكون. فى ذالك الأثناء، فتح مجد غرفة زينب قائلاً:بلاش رومنسيات عالمسا،العشا جاهز وعمتو كوثر بتقول مش هناكل قبل ما زوزى تنزل تتعشى معانا إحنا متعودين على كده كل يوم.
تبسمت زينب قائله:تمام،غور إنت وأنا دقيقتين وهحصلك عالسفره. تبسم مجد قائلاً:غور إنت،طب،بلاش اللفظ ده زمان سميح سمعه،يقول إتورطت فى بومه. إعتاظت منه زينب وقامت بحدفه،بأحدى الوسادات قائله:بومه تقلع عينك غور،من وشى،هحصلك علطول. تبسم مجد وغادر. بينما سمعت زينب،صوت ضحكات سميح،الذى قال:مجد عنده حق،فى دكتوره،رقيقه وتقول غور. سخطت زينب منه قائله:هو اللى واد سمج،عالعموم كفايه،كلام بقى هنزل أتعشى علشان أنام بدرى،اليوم بكره طويل،لسه هنزل انا وماما وعمتو كوثر،نشترى فستان للخطوبه،وكمان بقية التجهيزات التانيه.
تبسم سميح قائلاً:
تمام،الى اللقاء فى الغد يا حرم سميح متولى. تبسمت زينب،وظنت أن سميح أغلق الهاتف، وذهبت لتضعه على الشاحن لكن سمعت صوت مازال يأتى من الهاتف،وضعت الهاتف على أذنها،وكانت ستتحدث،لكن سمعت ما جعلها تصمت وتتسمع.
حين سمعت صوت والدة سميح تتحدث معه بأستهجان قائله:كنت بتكلم مين أكيد الدكتوره اللى كوثر خايفه تبعد عن حضنها وامرتك تتجوزها. رد سميح:أنا محدش يقدر،يأمرنى أعمل حاجه مش عاوزه،ومرات عمى فعلاً طلبت منى أكتب كتابى على زينب،علشان مكان التكليف بتاعها يجى هنا فى الفيوم قريب منها،وأنا لو مكنتش مقتنع مكنتش وافقت.
ردت والدة سميح بتهكم!
مقتنع بأيه،بقى عاوز تورط نفسك مع زينب،وتتجوزها،وهى ورثت مرض عمة،باباها،ومش بعيد كمان تبقى،زيها عاقر،ومتخلفش،وقتها هتضيع شبابك زى عمك ما عمل مع كوثر وإستحمل قلة خلفها،علشان بيحبها. رد سميح:زينب صحيح ورثت مرض كوثر مرات عمى،بس الله أعلم موضوع الخلفه ده بأيد ربنا،وكمان متنسيش،إن مرات عمى كتبت كل أملاكها،باسم زينب،البيت،وكمان العماره اللى مأجره شُققها اللى ورثتهم من المرحوم عمى،يعنى ده يشفع مرض زينب،وبالنسبه لحكاية أن زينب ممكن تطلع عاقر،زى عمة باباها دى مش مؤكده،وحتى لو إتأكدت،ليها حل وقتها ممكن أتجوز،واحده تانيه،وأكيد وقتها زينب مش هتمانع،لو كان فعلاً منها عيب فى الخِلفه.
تبسمت والدة سميح له بظفر،غير منتبهان أن سميح لم يغلق الهاتف،وسمعت زينب حديثهم اللئيم.
رمت زينب الهاتف على الفراش،بداخلها،تشعر،بحرب ضاريه،تفور بعقلها،ذالك السميح،ما هو الا طامع،بما سترثه من عمتها،ماذا لو تحقق قول والداته،كانت عاقر مثل عمة والداها،هو ليس كزوج عمها الذى تقبل قدرهُ وتعايش معه بتصالح وطيب خاطر،مع من عشقها قلبه،لكن هذا الطامع قالها صراحه،سيتزوج،بأخرى وقتها،هنا شعرت زينب،بقدر من المهانه لها،هى ليست من وضعت،ذالك المرض بجسدها التى تعايشت معه منذ أن كانت بالثانيه عشر،كان قدرها وتقبلته وتغلبت عليه، بقوه وصلابه، والآن لا ،لن تكون فريسه لذالك الطامع،لكن لا مانع من تلقينه درس قبل أن تُنهى،ذالك الزواج الذى من رحمة ربنا عليها،أن أنار لها الطريق،قبل أن تسير،بطريق مُعتم مع،ذالك الطامع.
تحملت زينب،حُزنها بقلبها،ورسمت بسمه أمام الجميع.الى أن
دخل المأذون الى أحد غرف المنزل،وإستقبله سميح،ومعه والدها،وكذالك والد سميح،وأخيه،وكان معهم مجد ، بعض الأقارب أيضاً،
جلس المأذون مبتسماً،يدعوا،بالزواج السعيد المبارك،ثم قال،فين عروستنا،ياريت حد يناديها علشان ناخد موافقتها على كتب الكتاب وكمان تقول مين وكيلها. بالفعل ذهب سميح لندائها،وعاد وهى خلفه. تبسم لها المأذون قائلاً:أهلا بالعروس مبروك،بالرفاء والبنين،إنشاء الله. غص قلب زينب،عن أى بنين يدعو لها،وذالك الطامع يتمنى أن تكون عاقرً لا تنجب له.
وقفت زينب صامته. بينما قال المأذون:موافقه يا عروس على عقد قرانك للسيد سميح متولى. نظرت زينب لسميح،ثم لوالدلها،وأقتربت منه قائله:
لأ مش موافقه،أنا كنت مضطره على كتب الكتاب ده،بس خلاص الآمر اللى كنت مضطره علشانه،إتحل خلاص،يبقى مالوش لازمه كتب الكتاب ده. تعجب جميع الجالسون بالغرفه،تحدث المأذون: راجعى نفسك يا بنتى. ردت زينب: راجعت نفسى وكمان إستخارت ربنا وده اللى هدانى ليه.
نهض المأذون قائلاً: كل شئ قسمه ونصيب،هستأذن أنا.
بالفعل غادر المأذون،وخلفه بعض اللذين كانوا جالسون بالغرفه،يتهامسون فيما بينهم عن ذالك الأمر الذى رفضت بسببه زينب،تكملة عقد القران.
وقف سميح مصدوماً مزعوجاً يقول:ليه عملتى كده،وصغرتينى قدام أهلى وكمان المأذون. ردت زينب بشموخ:عملت كده،لأنى عرفت إنك شخص طماع، ومكنش قبولك لكتب الكتاب علشان مصلحتى ولا مشاعر بتحس بها ناحيتى،لأ،ده كان علشان طمعان فى البيت ده،وكمان العماره،اللى عمتو كوثر كتبتهم بأسمى،صعبانين عليك،أنت والست مامتك،وأحب اقولك،إن فعلاً خلاص جواب التكليف جالى،فى أسيوط،وهستلم من أول الشهر،يعنى مستغنيه عن كرماتك،شوف غيرى،تطمع فيها.
صُعق سميح،كيف علمت،زينب بهذا الحديث التى قالته،زينب جعلت منه مُسخه أمام أهله،ليس أهله فقط،فقد كان بالبيت بعض الغرباء وعلموا أن زينب هى من رفضت عقد القران، خسر زينب التى كان يكن لها مشاعر غير الطمع،لكن سيطر عليه وقتها الطمع،ليخسر كل شئ حتى زينب،الذى حاول مراراً إسترجاع فقط أن تكون صديقه له لكن رفضت حتى التحدث معه وإبتعدت عن الفيوم بعدها،لم تذهب لها الأ مره واحده،يوم وفاة عمة والداها ووقت دفنها،ثم تنقلت من مكان لأخر،بسبب عملها كطبيبه.
عودهــــــــــ….
حين إنتبهت زينب،على فتح باب غرفتها عادت من تلك الذكرى الأليمه لها،
ونظرت ،لدخول سميح قائلاً:
زينب أنا والله،قولت لسميح،معدش يكلمني،تانى،سميح ده اصلاً من زمان مكنتش بستريح،له. تبسمت زينب. تحدث مجد قائلاً: جبتلك الألف جنيه اللى طلبتيه أهو علشان متزعليش منى. تبسمت زينب، ونهضت واقفه وحضنت مجد قائله: طالما جبت الالف جنيه،رشوه معاك مش زعلانه. تبسم مجد قائلاً:بس الالف جنيه مش رشوه دول سلف وهترديهم وعلشان أضمنك جبت معايا وصل أمانه،علشان تمضى عليه. خطفت زينب المال من يد مجد قائله:وصل أمانه،أيه يا ابو وصل من إمتى اللى بقلبه منك بيرجعلك تانى.
نظر لها مجد قائلاً:خدى،بالك لما بتاخدى منى حاجه غصب،بعدها ربنا،بينتقم لى منك
فاكره المره اللى فاتت لما قلبتينى فى الفلوس اللى كانت معايا،أهو،رجعتى بعدها لهنا رِجلك مكسوره،المره دى إنشاء،توقعى فى حيوان يخلص حقى منك ويتجوزك،ويصبحك بعلقه ويمسيكى،بعلقه،بالكرباج اللى كنا بنشوفه فى الأفلام القديمه. تبسمت زينب قائله:دا أنا كنت جبت له عاهه مستديمه،ومسحته من سجل الذكور.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل هاشم
بغرفة وسيم
لا يعرف سبب لشعوره بالضجر الوقت مازال باكراً،فالساعه لم تتعدى السابعه،مساءً،
تذكر،ليلى التى مازالت لا تأتى للجامعه،وقوله لزُملائها،أن يقولوا لمن لا يحضر المحاضره والسكشن العملى،أن هنالك درجات على الحضور،وعليهم إخبار زملائهم الغائبين،فكر فى ذالك كى تعود ليلى لحضور المحاضره،
لكن هو لا يفكر بليلى، هو يفكر بطريق، يدخل به، ليتعرف على أختها، شعر بالضجر، فنهض حاسماً أمرهُ، سيذهب الى تلك الصيدليه، الذى إلتقى، ب مروه بها للمره الوحيدة، وسيسأل تلك الصيدلانيه عنها، ويعرف كل شئ
بالفعل بعض دقائق، دخل الى الصيدليه، وجد فتاه لكن كانت تُعطى له ظهرها.
تحدث قائلاً: مساء الخير. إستدارت الفتاه له
قائله: دكتور وسيم. …… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت بسرايا، رضوان الزهار
مازال الوقت مبكراً، لكن شعر رفعت ببعض الإنهاك فذهب الى غرفته، لأخذ حمام بارد وتغير ثيابه،
إرتمى على الفراش، يزفر انفاسه يشعر بسأم وملل، لا يعرف سببهم،
أغمض عيناه، لتسحبه غفوه
ليرى بها نفسه كان يقف أسفل سلم تلك السرايا العتيقه
رفع رأسه لثانيه رأى زينب تنزل بذالك الرداء الأبيض،تبتسم.
هى كالنجمه متوهجه فى ليلةبدر مُكتمل بليالى الصيف الهادئه
لا يدرى كيف
غنى دون وعى منه
«لما النسيم بيعدى بين شعرك حبيبتي بسمعه بيقول أهات، وعطورك الهاديه الى دايبه فيكى كل ماتلمسك بتقول أهات،
عايزانى ليه لما تقوليلى بعشقك مصرُخش وأملى الكون أهات، يا نجمه كل ما ضيها،يلمس حجر يعلى ويتحول قمر،بكتب حروف اسمك بحبات الندى على كل أوراق الشجر،مين الى يقدر يعشقك قدى انا،مين الى يقدر يوصفك زي انا،يا حلم نفسى تحلمه كل القلوب،يا اعلى احساس شدنى خلانى أدوب،خلانى احس انى بشر،عايزانى لما تقوليلى بعشقك مصرُخش وأملى الكون اهات »
حين أقتربت منه ضمها بين يديه،ومال ليُقبلها،
لكن…..
أستيقظ من غفوته، أيعُقل أنه وقع بعشق تلك الطبيبه الشرسه، ما بها دون عن غيرها، ليتها ما وقعت أمام حصانه، ذالك اليوم، من وقتهاسكنت خياله،
رغم لذاعة لسانها، وشراستها القويه، حين سبته، وكادت تتهجم عليه.
لاااااا
العشق ليس مُدرج بقوانين الانتقام مستحيل،رحلة أنتقامه لم تنتهى بعد،
لما ظهرت الآن،لتُضعف قلب المُنتقم المُشتعل بنيران الماضى
لا لن تكون،،لكن ليس هناك هرب من العشق
فالعشق مثل النيران يشتعلان دون إنذار وبلا إراده.
…..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الروايه
هرجع أنزلها، تلات مرات فى الاسبوع، أرجو منكم الدعم والتشجيع وده، بدءً من يوم الاحد الجاي
هتبقى المواعيد
الاحد والثلاثاء والجمعه
البارت الجاى، يوم الأحد
#يتبع
للحكايه بقيه. الشعله الثامنه
ـــــــــــــــــــــــــ
بمنزل شبه كبير ، بقريه بعيده قليلاً عن قرية الزهار، لكن بمركز آخر تابع لمحافظة الشرقيه. وقفت تلك الصبيه الصغيره، بزيها الشبه عارى، تتدلل بغنج قائله: هاشومى عندى له خبر حلو لما هتعرفه هطير من الفرحه.
نظر لها هاشم بعين ذئب فاجر ينهش على تفاصيل جسدها العاريه أمامه ، و قام بوضع خصرها بين يديه يطبق عليه بقوه تكاد يديه تسحق خصرها بين يديه وقال بأشتهاء: بعدين دلوقتي، تعالى معايا.
للحظه إرتجفت تلك الصبيه، هى تعرف ما هى مُقبله عليه مع ذالك الكهل الشَرِه، لديه قوه مُفرطة بسبب تلك العقاقير الذى يتناولها، بالفعل ماهى الا دقائق، كانت تطلب منه الشفقه، أن يكتفى، ولكن بداخله لم يشبع بعد وكأنه لا يسمع، لصوت آنينها، هو يستمتع بذالك، صوت ذالك الآنين الصارخ بعض الشئ، يُعطيه نشوه أكثر
،بعد وقت ليس بقصير
ترك تلك الصبيه، بالفراش،ونهض من جوارها، تبسم بأنتشاء، وهو يري، بعض قطرات الدماء، تسيل من على شفتيها، تركها تشعر بآلام بكل جسدها، حقاً ليست المره الأولى، الذى يفعل معها، ذالك، لكن عقل الفتاه الصغيره، بدأ، يكره ذالك الآمر، فى البدايه حين
إشتكت لوالدتها من قسوته فى التعامل معها، قالت لها، أن تتحمل، ربما مع الوقت يلين، لكن هو لا يلين، بل مع الوقت يزداد عُنف، وشراهه، تعلم أنها ما هى الإ دقائق وسيعود، يُعيد ما حدث قبل قليل، لكن لا، ستفعل ما قالته لها والداتها، هنالك حل لذالك الآمر، قد يجعلهُ يلين معها،وبالفعل، كما توقعت، ما هى الأ دقائق وعاد ذالك الكهل الذى دخل للغرفه، وهو عارى، عيناه الذئبيه تنظر بأشتهاء مره أخرى، لتلك الصبيه التى مازال جسدها يؤلمها، وتخشى قربه، بل تخشى أكثر، أن ترفضه
إضجع هاشم على الفراش، عقله شرد، تخيل تلك الطبيبه، ماذا لو قضى معها ليله يسمع
آنينها بين يديه، يستمتع بصُراخها أسفله، وهى تترجاه أن يشفق عليها، كما تفعل تلك الصغيره التى مازالت ساكنه، بالفراش، لا تقدر على النهوض حتى،
عاد ببصره نحو تلك الصبيه،وأقترب منها،مبتسماً عيناه تنضخ برغبه أن تكون من مكانها هى تلك الطبيبه،وبالفعل عاود ما كان يفعله قبل قليل لكن،ببعض اللين ليس كالمره السابقه،يُغمض عيناه يشتهى أن يفتحها،ويجد من كان يطارحها الغرام هى تلك الطبيبه،لكن فجأه لا يعرف سبب لقوته التى ضعفت فجأه،وشعر،بآلم خفيف بصدره،فتنحى عن الصبيه وتركها،وإضجع على الفراش،يلهث،قليلاً
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالصيدليه.
نظرت ليلى لوسيم المشدوه،دون رد،لكن هو أعاد قوله:
إنتى بتعملى هنا أيه. وضعت ليلى الهاتف الذى كان بيدها على الطاوله الزجاجيه أمامها قائله:
بلعب لارا كرافت،حتى بسببك خسرت الليڤيل على آخر لحظه،مش مهم،أعيده وأكيد هكسب المره دى . نظر وسيم لها مذهول من ردها البارد قائلاً:قاعده فى الصيدليه،بتلعبى،لارا كرافت عالفون،هى الصيدليه دى بتاع مين؟ ردت ليلى:الصيدليه دى بتاع بابى،بجى أضيع وقتى فيها ،بدل ما أضيعه فى السهر فى الأفراح.
رمت ليلى حديثها على وسيم الذى نظر لها قائلاً لذاته: إنها حقاً يليق بها كلمة “دبش”، لكن مهلاً ماذا تقصد، بكلمة السهر، فى الأفراح. تحدث وسيم: يعنى ايه بتسهرى فى الأفراح، وكمان بقالك أسبوعين مش بتحضرى المحاضرات ليه.
ودت ليلى أن تقول لها أنها لا تذهب الى الجامعه خجلاً منه فهذا آخر سبب ممكن الأ تذهب الى الجامعه بسببه،لكن هى لا تود أن توضع بموضع شك،كما قال لها سابقاً هو ظن أنها كانت ساهره بذالك الزفاف،وبسببه كادت تُغتصب،ليست مُخطئه لما تبرر له أساساً،لكن قالت له:أنا بشكرك أنك أنقذتنى و وصلتنى لبيت أهلى ليلة زفاف إبن عضو مجلس،إنت كنت نجده ليا من السما. نظر وسيم لها بتمعن وكاد يقول لها أنه يشعر بلوه أرسلت له،لا يعرف السبب،لكن عاود قوله:بقولك ليه مش بتحضرى محاضراتك،وكمان عندى ليكى خبر حلو.
ردت ليلى،بأستفزاز:عارفه الخبر الحلو،هتقولى المجله العلميه نشرت البحث بتاعى،وكمان،حصل على إعجاب بعض القراء المتخصصين فى المجال ده. نظر لها بتعجب قائلاً:عرفتى منين؟ ردت ليلى ببساطه:أنا متابعه المجله دى أصلاً عالنت،واخده واصلة نت من الواد” حنكش ”
وكمان المجله دى كنت واخده منها محتويات ساعدتنى فى البحث بتاعى. تعجب وسيم قائلاً:(حنكش)ده مين.
تبسمت ليلى قائله:(حنكش)ده، أبوه تقدر الشركه المصريه للأتصالات فى الزهار،ويبقى جارنا، خطوط موبيلات تلاقى عنده،تجديد باقات نت عنده،وكمان،حتى لو عاوزين يدفعوا فواتير خطوط التليفونات الأرضيه عنده،وكمان بيبيع موبيلات،وبطاريات وشواحن موبيلات،عنده من الموبايل للكارت بيتاع الموبايل،والواد (حنكش) ده فى اولى ثانوى ومش بيفهم وأنا كنت بشرح له مواد المدرسه من وهو فى اعدادى،وقصاد كده،أبوه مدينى وصلة نت مجانى،يعنى بدخل على كل المواقع اللى عاوزها ومش بحمل هم إن الباقه تخلص،هى بتتجدد لوحدها.
نظر وسيم لليلى، لا يعرف إن كانت نظرة إنبهار من عفويتها إم نظره غير مُصدقه لما يسمع منها،أنها مُستغله.
لكن أزاح عن رأسه قائلاً:مجاوبتيش عن سؤالى ليه مش بتحضرى المحاضرات؟ صمتت ليلى تفكر:أتقول الحقيقه،أنها لا تريد تبرير انها تظهر أمامه بصوره خاطئه، فهو هاجمها تلك الليله، فكرت ببديهه سريعه وقالت:
مبجيش الجامعه علشان بنحضر لفرح أختى آخر الأسبوع الجاى. تفاجئ وسيم قائلاً بلا وعى: أختك مين؟ ردت ليلى: أختى الكبيره،وبعدين حضرتك كنت جاى الصيدليه ليه؟.
ماذا قالت هذه الحمقاء الدبش
رد بلا وعى: عاوز أى مُسكن للصداع. تحدثت ليلى: صداع نصفى ولا مزمن. نظر وسيم لها قائلاً بتهكم:قصدك أيه،بصداع نصفى،ولا صداع مزمن،وبعدين إنتى المفروض بتدرسى طب بيطرى ولا صيدله. ردت ليلى:متفرقش كتير،الصيدله من الطب البيطرى، وبعدين أنا غلطانه،هجيبلك مُسكن،أنا بخدوه لما بصدع من المذاكره. لكن قبل أن يرد وسيم
دخل كل من، صاحبة الصيدليه ومعها، شاب، مُلقين السلام.
رد وسيم السلام، بينما ليلى
تبسمت قائله: كويس، يا دكتوره ناهد إنك جيتى علشان أروح بدرى، الأستاذ اللى مع حضرتك ده، بقاله فتره بيتأخر، على ما بيجى يستلم منى الورديه وعلشان كده إتصلت عليكى، علشان تصدقى، هو ميعاده يستلم منى الساعه سبعه ونص، واهى الساعه قربت على تمانيه. تبسمت ناهد، وقال الشاب بدفاع: والله يا دكتوره حضرتك عارفه إنى فى كلية الصيدله، بسلم حضرتك الصيدليه الصبح أروح لمحاضراتى، وبرجع أساعد أبويا شويه فى الغيط و هلكان يا دوب بريح تلات أربع ساعات ، وأجى أستلم من لولا الصيدليه وبسهر فيها للصبح.
لا يعلم وسيم لما شعر، بغيظ حين نطق هذا الشاب، إسم لولا، أيُدللها، لكن سرعان ما نفض عن رأسه، وود أن يسأل ليلى ربما ليست مروه هى أختها الكبيره وهناك أخرى.
لكن
تبسمت ناهد قائله: معليشى بقى يا لولا نستحمله شويه، الوقت خلاص،ساعات النهار بقت أكتر من الليل.
تبسمت ليلى، قائله: علشان خاطرك يا دكتوره هستحمله، بس لو إتأخر تانى هقول لحضرتك تتصرفى معاه، همشى أنا بقى كده ورديتى خلصت،
قالت ليلى هذا
ثم نظرت ل وسيم قائله: آه نسيت أجيبلك مُسكن للصداع، خلى الصيدلى أو الدكتوره ناهد ، يجيبولك مُسكن مناسب أهو هو بيدرس، صيدله مش طب بيطرى زيي،وكمان الدكتوره عندها خبره أكبر. تبسمت ناهد قائله: أهلاً بحضرتك، بتشتكى من أيه؟ قبل أن يرد وسيم، قالت ناهد بتذكر، أنت الشاب اللى من كام فتره صغيره جه وأخد منى، علاج لمدام مُهره الزهار، وأفتكر قولتلى إنك قريبها؟
رد وسيم: أيوا أنا أبقى إبن أختها، وكنت مسافر لبره ورجعت من فتره.
بعد أن كادت ليلى تغادر الصيدله، تصنمت مكانها للحظات، ثم نظرت خلفها له، ثم أكملت سير الى خارج الصيدليه تسير بالشارع تهمس لنفسها قائله: ده طلع من عيلة الزهار هو كمان، بس بيقول إبن أخت مُهره الزهار، وطب أيه الشامى دى كمان، لأ واضح إنى لازم أعمل تحريات عنه، بس مين يساعدك يا لولا، هى مفيش غيرها،،، ماما، تعرف كل أهل البلد، تبسمت ليلى قائله: ظلمتك يا سُومى طلعت بتقرب عيلة الزهار، وأنا اللى كنت بقول بتشتغل عند هاشم الزهار، طلع خالك، بس، يا خوفى تطلع أخلاقك واطيه زيهُ.
سُرعان ما نهرت ليلى نفسها قائله:
واطى إزاى وأنقذك من الحقير اللى كان هيغتصبك، صحيح إتهجم عليكى وفكرك كنتى سهرانه فى الفرح، بس كتر خيره، وصلك لحد البيت. بينما وسيم وقف مع ناهد التى قالت له:
مدام مُهره بعتت تانى وأخدت أنواع المسكنات المنومه، أنا سبق وقولتلك إنها لها ضرر عالجهاز العصبى فى المخ، وهى لازم تحاول، تقلل من نوعية المُسكنات دى، لأن مع طول مدة أخدتها بتتلف الجهاز العصبى، وممكن مدام مهره بعدها تدور على مُسكن أقوى، وتتحول العمليه لأدمان.
تعجب وسيم قائلاً:
بس أنا أول مره أسمع لكلامك ده، أنا لازم أمنعها من المُسكن ده، وفوراً، شكراً إنك نبهتينى. ردت ناهد قائله: أنا سبق ونبهتك بس واضح إنك مأخدتش بالك، وكمان إتصلت على مدام مهره ونبهتها، وقالتلى هتحاول، تقلل من المُسكن ده، بس للأسف، جت شعاله من عندها تصرف المُسكن ده، وأنا عطيته لها، وكنت بفكر أرفض اعطيه لها بس قولت هتروح تجيبه من صيدليه تانيه، وكمان فى حاجه مهمه لازم تنتبه لها، أن المُسكن ده مع طول الوقت بيدخل المريض فى حالة إكتئاب، وممكن يخليه يفكر ينتحر وهو مش فى وعيهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت، بمنزل هاشم الزهار
دخلت مُهره الى غرفتها القديمه التى كانت لها قبل أن تتزوج من هاشم الزهار وتذهب الى غرفته، توجهت الى ذالك الدولاب بالغرفه، فتحت تلك الخزنه الصغيره، وبحثت بين عدة أوراق، الى أن أخرجت تلك الرساله، ثم
قرأت محتوى تلك الرساله القديمه والمهترئه، التى عدى عليها حوالى ثلاثون عام، دمعة نزلت من عينيها،،لامت نفسها،لأول مره، لما لم تجازف، تلك الصبيه وقتها، وذهبت خلف العشق، ربما كان تبدل قدرها، للأفضل، لحياه تشعر بها بالحياه حقاً، لا إمراه تتنفس فقط، شعرت أنها مُهره هُزمت تلك الليله التى تخلت فيها عن قلب عشقها، أرادها فقط، بعيداً
عن سطوة عائلتها القويه،
لكن سأل عقلها، قلبها
لما لم تجازفين كأختك حين إختارت العشق مع سائس يعمل بمزرعتهم وتمسكت به أمام الجميع،لكن فجأة انتهت قصة كانت بدايتها لا يفرقنا الا الموت،أنتهت حين تملكت الآنانيه منها،ماذا خشيت،خشيت أن تُصبح المهره،بيد بُستانى،رحل البُستانى،وحدهُ،وضلت المُهره الطريق،لتقع بيد خيال مُخادع عقيم،لم تشعر،بحياتها التى تسرسبت من بين يديها،أصبحت فى التاسعه والأربعون عمرها فجأه،كبتت جموحها،وتخلت عن صهوتها،لمخادع، لم يخدعها هى فقط سابقاً بكلمة عشق،أنها هى من سلبت قلبهُ المخادع،بل خدع والدايها،ولكن بعد رحيلهم،ثم رحيل زوج أختها وثم بعدها ببضع أشهر،رحيل أختها،بدأ فى الظهور على حقيقته،التى جعلهتا مع الوقت تشعر، أنها بضعف عمرها.
توجهت الى فراشها القديم وتمددت عليه، وبيدها تلك الرساله المُهترئه، لا تعرف كيف، سحبها النوم، فاقت على يد حنونه، تقول:
ماما مُهره. فتحت عينها، وجدت من ينظر لها مبتسماً، بتلقائيه منها تبسمت له.
تحدث قائلاً: واضح إن المُهره إستغيبت رجوعى، وجت لهنا لاوضتها القديمه، أيه الورقه اللى فى إيدك دى؟ إعتدلت مُهره وجلست، تضم الورقه بين يدها قائله: مفيش دى ورقه عاديه، بس إنت قولت أيه من شويه وإنت بتصحينى.
تبسم وسيم قائلاً: قولت ماما مُهره. تبسمت مهره بأشتياق قائله: من زمان مقولتليش الكلمه دى ليه، إنت فعلاً إبنى من دمى، دم أختى بيجرى فى دمك، وأختى من نفس دمى، تبقى إنت إبن دمى. قالت مُهره هذا وقامت بجذب وسيم وإحتضنته بقوه، ثم قبلت إحدى وجنتيه. تبسم وسيم ومسك يدها وقربها من شفاه قائلاً: فعلاً إنتى مش عوضتى مكان أمى، لأنى محستش إنى فقدتها، بسببك فاكر، لما ضمتيتى وقولتلى، أنا مكانها،قولى ياماما، فعلاً وقتها محستش بيُتم، بس….
توقف وسيم عن الحديث.
قالت مهره: بس أيه اللى حصل خلاك،بعد ما سافرت لندن تبطل تقولى، يا ماما؟ كان وسيم سيقول لها أن من ضغط عليه وقتها هو هاشم، وقال له أنها ليست أمه، لاداعى لأن يتمحك ويطمع بكرمها وحنانها، عليه أكثر من هذا هو أصبح شاباً يافعاً، لا يليق عليه قول، كلمة ماما لأمرأه غير أمه، حتى لوكانت أخت والداته،لكن نظر لتلك الدمعه التى سالت من عينيها،ومد يده،وجففها قائلاً:يمكن كنت عاوز أثبت لنفسى أنى كبرت على كلمة،ماما،بس إكتشفت،إنى لسه صغير،ومحتاج لكلمة ماما.
ضمت مهره وسيم بقوه قائله:عمرك مهما ما كبرت ما هتكبر عليا،هتفضل البيبى،اللى الدكتور أدهولى وشوفته قبل ما مامته الحقيقيه تشوفه،الى كاتت أول بسمه له فى حياته كانت ليله،أيدى كانت أول إيد إتمسك بها فى حياتهُ. تبسم وسيم ومسك يدي مهره وقبلهم قائلاً:وعمرى ما هسيب الأيدين دى أبداً،بس ليا عندك رجاء. ردت مهره:رجاء،رجاء أيه؟ رد وسيم:المُسكن اللى بتاخديه ده علشان يساعدك عالنوم،لازم تبطليه. تلبكت مهره قائله:هحاول أقلل منه،ومع الوقت،أكيد هبطله. تحدث وسيم بحسم:لأ تمنعيه خالص،من دلوقتي،ولما تلاقى نفسك عندك أرق،تعاليلى حتى لو نايم صحينى،ونسهر سوا،وبلاش تاخدى المُسكن ده مره تانيه،أوعدينى،هتبطليه من دلوقتي.
تبسمت مهره قائله:أوعدك هبطله،ولما هلاقى نفسى مش جايلى نوم هجيلك وأسهرك معايا تحكى لى،وتقولى هو مفيش بنوته كده،هزت القلب ده. أشارت مهره على قلب وسيم،الذى تنهد صامتاً،حائراً، لا يعلم سبب لتلك الحيره، لاول مره يقع بها، قلبه بأتجاه، وعقله، بأتجاه آخر، والأثنان يتصارعان، ولا يجدان بدايه طريق العشق.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع خيوط الفجر الأولى، لليوم التالى.
بسرايا الزهار.
نزل رفعت الى مطبخ السرايا، تبسم حين وجد وسيم يجلس وأمامه إفطاره.
تبسم رفعت وهو يضع يده على كتف رامى قائلاً: كلها أيام، معتقدش هصحى الفجر كده ألقاك فى المطبخ. تبسم رامى قائلاً: أيه اللى مصحيك بدرى كده مش عادتك، أيه اللى شاغل عقلك. تبسم رفعت وهو يفتح الثلاجه وياتى بأحدى علب العصائر قائلاً: مفيش سبب، يمكن علشان نمت إمبارح بدرى، كمان بفكر بعد جوازك اسافر، سوهاج، كم يوم، أشترى سُلاله جديده من الخيول.
تبسم رامى قائلاً: أيه اللى فى دماغك، يا رفعت، مش معقول هنسيب المزرعه هنا إحنا الإتنين مع بعض، أنا هسافر مع مروه كم يوم لاسكندريه، وبعدين مين اللى هيهتم بجدتك الفتره دى، هنسيبها هنا لوحدها، دى ممكن تقتل محاسن. تبسم رفعت قائلاً:خدها معاك إسكندريه. نظر رامى له بسخط قائلاً:عمرك شوفت عريس وعروسه فى سهر العسل بياخدوا،حد معاهم،ودى مش أى حد دى ممكن تدخل عليا أنا ومروه أوضة النوم،ومش بعيد قبلها تكون طالبه لينا بوليس الأداب،يرضيك أخوك ومراته،يتمسكوا بالملايات.
ضحك رفعت قائلاً:تصدق دى تعملها،أكيد هلاقى حل،بفكر أجيب لها ممرضه متخصصه فى رعاية حالات الزهايمر،تساعد محاسن فى رعايتها،كمان محاسن كبرت دى تقريباً هى اللى شايله إدارة كل الستات اللى بيستغلوا فى السرايا،محتاجه حد يساعدها،تصدق ممكن مراتك تساعدها فى إدارة الشغالات فى السرايا،عاوزين شوية حزم،يعنى أنا وإنت قاعدين المفروض عالاقل واحده تجى تخدم علينا،بس ده مش هيستمر كتير مجرد مروه ما تدخل البيت سلمها بقى إدارتها وتتحكم هى فى كل اللى فى السرايا، ها قولى لسه برضوا معانده ولا سلمت بالأمر الواقع.
زفر رامى نفسه قائلاً:للأسف،لسه معانده،بس هى اللى إضطرتنى أعمل كده،زهقت محايله فيها،وأقول بلاش أغصبها لكن فى الآخر القاها جايبه زميلها وعاوزه تتجوزه،لأ بقى،يبقى مفيش غير الإجبار. تبسم رفعت قائلاً: والله الستات دول معرفش ليه بيضطرونا، نعاملهم بطريقه جافه، تجى معاهم بالراحه يفكروك ضعيف، يلا ربنا يهنيك معاها. تبسم رامى قائلاً: يااارب وعقبالك مش تعقل كده، وتبطل، تتنطط من رقاصه للتانيه، وتجى اللى تخليك تستقر بقى، وبلاش العاهرات دول،معرفش أيه المتعه اللى بتلاقيها معاهم.
تبسم، رفعت يقول: ولا بحس معاهم بأى متعه، بس تقدر تقول زهق، أنا مش من نوعيتك أرتبط بست واحده وأتأيد بها،كده أحسنلى،وبعدين إنت عليك عمار عيلة رضوان الزهار،عاوزك بعد تسع شهور،تكون جايب،رضوان رامى الزهار،تعيد الأسم يطبل من تانى. تبسم رامى قائلاً:بس الأسم كان،رضوان رفعت الزهار. تبسم رفعت قائلاً:رامى من رفعت واحد المهم يرجع إسم (رضوان الزهار)يشُق الزهار كلها.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالرجوع،لهاشم الزهار.
بعد أن شعر بوخز بقلبه وإنهاك،إستسلم قليلا للنوم،لكن فجراً إستيقظ،ونظر لتلك الغافيه لجواره،شعر،برغبه تسير،بجسدهُ،لم يرفق قلبه بحالها وهى نائمه،شبه مُعدمه،من جبروته وقسوته معها،فقام بأيقاظها،بطريقه فظه،
صحوت الفتاه،التى مازال جسدها يؤلمها بشده،فزعت من نظرات عيناه الذئبيه،التى تنهش جيدها العارى الذى سحب من عليه غطاء الفراش،
نظر لها بجيع،إرتجفت الفتاه بشده،أيقنت،سيُعيد ما فعله معها بأول الليل،لكن لن تقدر على إستحماله،فهاودها عقلها،ستخبره بذالك الخبر،عله يُنهيه كما يفكر في فعله معها الآن. تبسمت الفتاه قائله بدلع:صحيت يا هاشومى،كده،تنام قبل ما أقولك الخبر اللى هيفرحك.
نظر لها بجيع قائلاً:قوليلي بعدين،دلوقتي أنا بفكر فى شئ تانى.
قال هذا وهجم عليها،لكن قالت الفتاه:
أنا حامل. فصل عقل هاشم،لدقيقه،غير مستوعب،ما قالته تلك الحقيره فى نظرهُ. قال لها:قولتى أيه. رسمت الفتاه بسمه مرتجفه على شفاها قائله:
أنا حامل،يا هاشومى،يعنى لازم نحول بقى جوازنا العرفى ده،لجواز،رسمى وأنا خلاص تميت تمنتاشر سنه من أربع شهور،وكل ما ابويا يقولك نحول الجواز من عرفى بينا لجواز رسمى بتتهرب،أظن بعد الخبر ده مش هتتهرب،وتحول جوازنا،لجواز…….
لم تُكمل الفتاه،بقية حديثها، حين، رفع، هاشم تلك الوساده التى كان نائماً عليها، وكتم بها أنفاس تلك الفتاه، مستمتعاً بصراخها المكتوم، وهى تحاول أن،تخلص نفسها من أسفله،لكن فاق من إستمتاعهُ،حين شعر بسكون،جسد تلك الفتاه،بعد عن وجهها تلك الوساده،لكن كان قد نفذ الوقت،تلك الفتاه فارقت الحياه.
نهض عنها،يشعر بريبه قبل أن يفكر،هو قتلها،لكن قال عقلهُ هى تستحق القتل،هى خانته،كيف هى حامل،وهو عقيم،عاشر غيرها الكثير من الفتيات لم تحمل إحداهن،حتى مُهره،التى أراد منها أطفالاً ربما لو كانت أنجبتهم،لتبدل حالهُ،وما كان سار خلف شيطانه،بالزواج من الفتيات الصغيرات،يسلب عذريتهن وصباهن بعد أن تنتهى شهوته منهن يرميهن لأهلهن ومعهن حفنة نقود،يستغل برائتهن ،ينقيهن بأسلوب،خاص،فتيات أقل من السن القانونى للزواج،يتزوج منهن بعقود عرفيه،يتحايل على القانون،ولكن ليس هو المُخطئ فطمع أهل الفتيات فى أمواله،يجعلهم يصمتوا،كتلك التى أصمتها للأبد،فكر عقله،ماذا لو إنكشف أمرهُ،وعُلم أنه قتلها،لا،لن يحدث،فهو الذئب،وحتى الجان تخشى الذئب،فكر عقله وأهتدى،أرتدى ملابسه سريعاً،وذهب الى المطبخ،قام بفتح أنابيب الغاز الموجودة بالمنزل،وأغلق كل منفذ فى
البيت،وضع منديل على أنفه،وإنتظر أن يتأكد أن الغاز،إنتشر،بالمنزل،خرج من المنزل،يتسحب كاللصوص،لكن قبل خروجه من المنزل وضع مفتاح المنزل فى مقبض الباب الرئيسى بالمنزل من الداخل،كى يسبك خطتهُ.
وبالفعل،كان لحُسن حظه،الوقت باكر والناس نيام أو مستيقظون بمنازلهم،لم يراه أحداً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً.
فى حوالى الحاديه عشر
بسرايا الزهار
طرقت محاسن باب غرفة، رفعت الذى سمح لها بالدخول، كان نائماً بالفراش، تحدثت محاسن:
رفعت بيه الست إنعام، دايخه وبتخرف، ومعرفش فجأه جسمها بقى بيصب عرق، معرفش أيه اللى حصلها.
نهض، رفعت مفزوع، وذهب الى غرفة جدته، وجدها، بحاله شديدة الإعياء، فكر عقله سريعاً، عليه أخذها، بسرعه الى المشفى، لكن قالت إنعام بأعياء:
سيبنى أموت على سريرى، مش عاوزه أتبهدل فى المستشفى،لو عاوز هاتلى دكتوره هنا تكشف عليا. رد رفعت:دكتورة أيه يا جدتى خلينى أخدك،ونروح للمستشفى،بسرعه. تمسكت إنعام بقولها وقالت بوهن،وهى تكاد تغيب عن الوعى،قائله:قولتلك مش بحب أروح مستسفيات هاتلى الدكتوره اللى بتشتغل فى الوحده،سمعت إنها دكتوره شاطره. نظر رفعت لها بأستغراب قائلاً:وسمعتى منين بقى،جدتى خلينى أخدك للمستشفى،أفضل.
ردت بتصلب،رأى:قولتلك،يا تجيبلى الدكتوره يا تسيبنى أموت على سريرى وبلاش بهدلة المستشفى. زفر رفعت نفسه قائلاً:
حاضر،يا جدتى،هجيبهالك. قال رفعت هذا وخرج من الغرفه،ونزل،ينادى على أحد العاملين لديه،وأمرهُ،بالذهاب الى سكن تلك الطبيبه و أخد سياره وعليه إحضارها معه قائلاً:
خد أى ست بتشتغل هنا فى المزرعه،وتروح تخليها هى اللى تطلع للدكتوره،وتقولها أن جدتى مريضه،وتجيبها معاها لهنا،الست اللى تطلع لها للسكن وإنت تستناهم تحت،مفهوم.
أومأ العامل برأسه، قائلاً مفهوم، يا رفعت بيه
،بالفعل نفذ ذالك العامل،ما قاله له رفعت،وذهب الى مسكن الطبيبه المرفق بالوحدة الصحيه
بينما تبسمت إنعام بنصر،فخطتها تسير كما رسمتها،ولكن هل ستأتى تلك الطبيبه،التى تود رؤيتها.. بالمسكن المرفق بالوحدة.
صحوت زينب من النوم على صوت،رنين جرس الشقه التى تسكن فيها،
نظرت بالساعه، وجدتها عدت الحاديه عشر،.
لم تتعجب ونهضت من على الفراش،ربما هناك من يريد مساعدتها،بذالك الوقت،
أخذت وشاح صغير،ووضعته على رأسها،بالكاد،ستر شعرها من الأمام،ونظرت لنفسها،بتقييم هى ترتدى منامه نسائيه مكونه من قطعتين،زهريه اللون،لا تصف،ولا تشف جسدها،ذهبت،وفتحت باب الشقه،وجدت أمامها إمرأه،
تحدثت المرأة سريعاً:معليشى،يا ست الدكتوره إن كنت زعجتك وصحيتك من النوم،بس الست إنعام عيانه قوى،ورفعت بين بعتنى انا والسواق،لحضرتك علشان تجى معانا للسرايا تكشفى عليها وتعرفى أيه اللى جرالها وتعالجيها.
تحدثت زينب قائله:الست إنعام مين،ورفعت بيه مين. ردت المرأه:الست إنعام جدة،رفعت بيه الزهار. ردت زينب:أه،رفعت الزهار، طب ما يجيبها للوحده،وأنا هغير هدومى وأنزل اكشف عليها فى الوحده. ردت المرأة:هو قالى أخدك للسرايا حتى معايا السواق تحت. ردت زينب:روحى قولى له،يجيبها الوحده،وأنا هستناه،فيها،يلا بسرعه. إمتثلت المرأه لقول زينب ونزلت للسائق وأخبرته قول الدكتوره. قبل أن يتحدث السائق،كان رفعت يهاتفه،قائلاً:أيه إتأخرت ليه. رد السائق وقال له ما قالته له العامله التى معه وصعدت لزينب.
تنهد رفعت قائلاً:إدى الموبايل ده للست اللى معاك وتطلع مره تانيه للدكتوره وأنا هكلمها بنفسى. بالفعل أخذت المرأه الهاتف،وصعدت،ورنت جرس الشقه على زينب،التى إستغربت عوده المرأه،لكن،إستغربت أكثرحين قالت المرأه وهى تمد يدها لها بالهاتف قائله:رفعت بيه عالموبايل،إتفضلى ردى عليه. أخذت زينب الهاتف من يد المرأه،وسمعت طلب رفعت منها الحضور مع السائق والمرأه،بأمر. ردت زينب: أنا قولت للست اللى بعتها، خليه يجيب جدته للوحده، أظن عندك عربيه، ولو عاوز ممكن أبعتلك عربية الأسعاف.
تضايق رفعت قائلاً: طب قدام السكن فى عربيه بسواق هتجيبك للسرايا، تعالى مع السواق، والست اللى معاه. ردت زينب برفض: أنا قولت هاتها للوحده، أظن نفس المسافه من السرايا للوحده، واحد، وبدل ما أنا أجى فى نفس الوقت ممكن تجيبها للوحده، وأتعامل مع حالتها، وده آخر كلام عندى. قالت زينب هذا وأغلقت الهاتف، بوجه رفعت،
تعجبت المرأه قول وفعلة تلك الطبيبه، بينما زينب نظرت لها قائله: عن إذنك هقفل الباب وادخل اكمل نوم، تلاقى، رفعت بيه هيودى جدته مستشفى خاصه، تصبحى على خير.
نزلت المرأه وهى متعحبه، لكن إنخضت حين رن الهاتف بيدها، ردت سريعاً، كان قول رفعت مختصراً:
خليكى عندك، أنا جاى بنفسى. بالفعل ما هى الا دقائق، وكان رفعت بصُحبة إثنين من النساء ومعهن مفرش سياره كبير، وقال لهن، إتفضلوا أطلعوا، عاوزكم تنزلوا، بالدكتوره.
صعدن المرأتان الى شقة الطبيبه،رنت إحداهن الجرس،فتحت لهن زينب،ولكن تعجبت منهن،وقبل أن تتكلم،رمين عليها ذالك الغطاء وشللن حركتها،ونزلن بها الى أسفل،وهى تسبهن وتتوعد لهن،
أشار لهن،رفعت بيده،أن يدخلنها الى السياره،وبالفعل وضعنها،بالسياره، الذى صعد رفعت الى مقودها، وأشار للنساء بترك السياره والابتعاد عنها، وفى ثوانى أغلق، التحكم الاليكترونى بأبواب السياره، وتحدث قائلاً وهو يحاول كبت ضحكته:
مش كنتى جيتى مع السواق والست اللى كانت معاه، ووفرتى جو الأكشن ده يا دكتوره،حتى كنتى وفرتى على نفسك،لسانك اللى مش مبطل سب ده.
سحب رفعت جزء من المفرش بالكاد كشف عن وجه زينب، التى إلتقطت أنفاسها قائله، بنهجان: يعنى همجى وحقير وكمان بتخطف نسوان، إنت أيه، مفكر نفسك مين، أنا هوديك فى داهيه، حررت زينب إحدى يديها ومدتها بأتجاه مقبض باب السياره، حاولت فتحه، لكن لا يفتح، نظرت لرفعت بعصبيه قائله: إفتح السنتر لوك بتاع العربيه ونزلنى وروح شوفلك أى دكتور فى البلد غيرى. رد رفعت بأستفزاز:وانتى أيه مش دكتوره ودى رسالتك،بلاش كلام كتير،إنتى اللى هتكشفى على جدتى،دى طلباكى بالأسم.
قال رفعت هذا،ولم يتنظر رد زينب،وإنطلق بالسياره،وما هى الا دقائق،وكانا الأثنان بفناء السرايا،فتح رفعت التحكم فى السياره،ونزل منها،ثم توجه الى الخلف، مد يده يدعوها للنزول قائلاً: وصلنا السرايا إتفضلى يا دكتوره. قالت زينب: إبعد إيدك دى من وشى،
حاولت زينب،سحب الغطاء من عليها،لكن سبقها،رفعت قائلاً:خلى الغطا عليكى لحد ما تدخلى لجوه السرايا فى هنا حُراس فى المكان. إمتثلت زينب له بالفعل بعد أن رأت بعض الحُراس بالفعل فى المكان.
دخلت زينب وخلفها رفعت للسرايا،
نادى رفعت ل محاسن التى أتت له قائلاً:خدى الدكتوره لأوضة جدتى
..
ذهبت زينب مع محاسن الى غرفة جدته، بالفعل وجدت إمرأه كبيره بالعمر، تبدوا مريضه، قالت زينب:
أهو الهمجى خطفنى من السكن، ودلوقتى هكشف عالجحه دى إزاى. رد رفعت الذى دخل: إتفضلى يا دكتوره، شنطة طبيه كامله أهى، وبلاش طولة لسان، وشوفى رسالتك إن تعالجى الناس. نظرت زينب لتلك الحقيبه، وخطفتها من يدهُ قائله: إتفضل إطلع بره، وخلينى أشوف رسالتى، وبعدها هتشوف أنا هتصرف معاك إزاى، أنا هقدم فيك محضر خطف.
تبسم رفعت وخرج من الغرفه دون، رد. بدأت زينب فى الأستعداد للكشف على إنعام، تحدثت لمحاسن الواقفه وقالت لها:
الحجه دى مش بتعانى من أى مرض قبل كده. ردت إنعام نفسها: عندى السكر ونفسى هفتنى على بسبوسه بالقشطه والمكسرات والسمنه البلدى، وكترت السكر شويه علشان يديها طعم. تبسمت زينب قائله: طب وأخبار الكسترول معاكى أيه، يا تيتا. تبسمت إنعام بوهن قليل قائله: مالوش معايا لا أخبار ولا جمهوريه، بس عارفه حلوه منك كلمة تيتا، دى، عندى بغلين أحفادى، مطلعتش منهم مره، صحيح، البنات بتبقى، رقيقه، إنما دول بغلين.
تبسمت زينب قائله: شايفه صحتك كويسه، طب ليه الهمجى حفيدك خطفنى بقى. ردت إنعام: أنا فعلاً كنت تعبانه من شويه، بسبب حته البسبوسه الصغيره الخالص اللى أكلتها، يعنى لخبطه صغيره كده، وتأثيرها مكنش كبير، وبعدين إنت مش مبسوطه إنك جيتى وإتعرفتى عليا أنا تيتا إنعام، جدة البغلين، رامى ورفعت الزهار، اللى خطفك وجابك لهنا. تبسمت زينب قائله: والهمجى رفعت، خطفنى علشان الحاجه البسيطه دى. ردت إنعام: لأ ما أنا مثلت الدور كويس عليه، وغصبت عليه يجيبك إنت بالذات علشان عاوزه إتعرف عليكى، بسبب الكلام اللى محاسن بتقوله ليا عنك.
نظرت زينب لمحاسن قائله: ويا ترى محاسن بقى بتقولك عليا أيه وعرفتنى منين أصلاً،. تبسمت محاسن قائله: قولتلها على اللى سمعته من كلام الناس عنك، فى البلد، وعن الفتره الصغيره اللى قضيتها هنا، وغيرتى الوحده، وشديتك مع دكاترة الوحده.