Uncategorized

شمس العاصي

الحمد لله رب العالمين شمس العاصى تشرق من جديد سهى بتوتر ابببعد ابعد دلوقتي حد يشوفنا تميم مايشوفونا سهى پبكاء مش انا سهى العيله الصغيره دلوقتي عايز تتجوزني ابتسم بخبـ،ـث وهو يمرر نظره اليها باعجاب كنتي عيله وبقيتي عروسه و زي القمر سهى انا مش موافقه واوعى كده ابعد عني تميم پحده متجننيش انا عارف انك موافقه بس بتعاندي سهى بدموع سيبني بقولك مش موافقه انت ايه مبتفهمش تميم پغضب انتي

ليعلن هاتفه عن اتصال من عاصي نظر الى الاخرى اغمض عينيه وزفر بضيق ماشي يا سهى هسيبك بس والله مش هتكوني لحد غير ليغادر وسط نظراتها المقهوره شمس بابتسامه يعني محصلش حاجه كده والا كده هند هزت راسها بضيق ورفض شمس يعني هي البـ،ـوسه اليتيمه اللي قولتيلي عليها هند هزت راسها بحرج شمس مش يمكن يكون عايزك تاخدي وقتك متقلقيش ياحبيبتي عمران بيحبك لو مكنش بيحبك مكنش اتجوزك اساسا هند بس انا حساه بيهرب بعنيه مني والنهارده اول ماقرب مني بعد بسرعه وكان قرصه تعبان مش عارفه ماله

شمس متشغليش بالك انتي انا عارفه عمران هو عايزك تاخدي على فكره انك بقيتي مراته مش اكتر من كده لتكمل حديثها صحيح مقولتيش سميه عامله معاكي ايه تميم مش فاهم الراجل ده عايز ايه منك عاصي زمان جدي الله يرحمه منعني اعلمه الادب انما النهارده مفيش حد هيوقفني وخالد النجوى هيتعمله حد تميم ربنا يستر عاصي بتفكير خلينا نسيبه ياخد راحته بالكام يوم دول لحد ماافضاله تميم بشك هتعمل ايه

عاصي هتعرف بعدين ليجمع اشيائه انا هروح تميم بتردد عاصي نظر اليه عاصي مستفسرا ليقول الاخر بارتباك بخصوص موضوع جوازي من سهى رد الاخر منا قولتلك انها رفضت الجواز تميم بضيق بس ياعاصي دي بنت عمي وانا عايزها تنهد الاخر سيبها فتره كده وانا هرجع اكلمها تاني بس لازم تعرف اني مش هغصبها على حاجه تميم بابتسامه ماشي مر اسبوع و الرسائل من مراد لهاتف شمس لم تتوقف قامت بحظره من عدة مرات لكنه دائما يكلمها من ارقام مختلفه يخبرها بمدى حبه لها وانها ستكون له قريبا

عمران مازل هناك حاجز بينه وبين هند لايستطيع تجاوزه فهو مازال يراها كأخته الصغرى هند تحاول قدر الامكان التقرب منه دون جدوى حتى قررت تنفيذ خطه شمس التي اخبرتها بهاولم تلاحظ مايدور في منزلها عاصي منشغل بالعمل ولا يخلو يومه باهتمامه بشمس مما وطد العلاقه بينهما كثيرا واخذها الى المزرعه ليقضو بعض الوقت هناك خاصه بعد ان لاحظ شحوبها وتغيير مزاجها منذ زواج اخيها عمران في اول يوما لهما في المزرعه

هند ارتدت اجمل ثيابها وتزينت وجلست تنتظر قدوم عمران الذي عاد من العمل واتجه الى مكتبه في المنزل لتلاحظ تاخره انتظرته مطولا وحين عاد نهضت بسرعه لتستقبلهبابتسامه مشرقه اقتربت منه هامسة بود الحمد لله عالسلامه اتاخرت كده ليه لكن سرعان مااختفت تلك الابتسامه حين لاحظت شعره المنثور شعرت بقبــ,,ـضات متتاليه بصدرها لم تتوقف تجمعت الدموع في عينيها وقد علمت بأنه كان عند سميه عمران مسح شعر وعدل هيئته بتوتر وقد شاهد ماترتديه الاخرى وشحوب وجهها حين رأته هكذا ليتكلم دون تفكير ممام زاد الامر سوء انتي اي اللي مسهرك لحد دلوقتي الوقت اتأخر

تراجعت الى الخلف بسرعه تقدم نحوها ليقول بارتباك هند انا هند يتبع

انت في الصفحة 19 من 36 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى