Uncategorized

شمس العاصي

شمس العاصي تشرق من جديد البارت 11 نهضت بفزع تتلفت حولها ولم تجد سوى عاصي غارقا بالنوم تنهدت بارتياح هامسة الحمد لله يارب الحمدلله نهضت بهدوء وغطت عاصي جيدا واتجهت الى الشرفه تتذكر ذلك الکابوس الذي ظنت بانها تخلصت منه لكنه عاد من جديد لتتذكر فلاش باااك كانت في الخامسه عشر من عمرها اخيها عمران سافر لعمل مستعجل نزلت د.موعها السـ،ـاخنه على وجنتيها نظرت اليه برجاء لكن الاخر استمر بما يفعله حتى سمع صوت هند تريد الدخول لكن سميه اوقفتها بارتباك شمس تعبانه ونايمه سيبيها ترتاح

لكن هند اصرت على الدخول الى صديقتها ليدفعها مراد پغضب ويهرب من الشرفه عودة زادت شهقاتها وهي تتذكر ذلك اليوم عندما ارتمت بين احضـ،ـان هند واخبرتها بما حدث ومنذ ذلك اليوم لم تفارقها فهي تنام معها في سريرها ولم تفارقها ابدا وبالرغم من اعذار سميه الكثيره بان مراد فقط كان يريد اخبارها بمشاعره لكنها كر.هته منذ ذلك اليوم وکر.هت سميه ايضا بسبب اخيها ومحاولاته مساعدته والدفاع عنه ولم تستطع اخبار اخيها بذلك بسبب تهـ،ـديدات مراد لها

شعرت بالړعـ،،ـب وهي تشعر بيدين تحيط خصرها لتطمئن فور سماعها لصوت عاصي الدافىء عاصي بهمس اي اللي مصحيكي شمس مسحت د.موعها بسرعه لتقول بغـ،ـصه مفيش بس قـ،ـلقت شويه عاصي وهو يضع ذقنه على كتفها اي اللي قالقك استدارت اليه بابتسامه باهته مفيش شفت كابـ،ـوس وعكر مزاجي عاصي بغمزه طب اي رأيك اعدل مزاجك على طريقتي ابتسمت الاخرى بحرج ليجذبها اليه ويدخلا معا ووووو عمران افتحي الباب ياهند انتي مش عيله عشان تعملي كده

هند كانت تحبس نفسها بالحمام شهقاتها تعلو من مجرد تخيلها ان عمران تركها وفضل سميه عليها لم تستطيع التفوه بكلمه لذلك اسرعت الى الحمام واغلقت الباب عليها عمران حاول جاهدا جعلها تفتح الباب دون جدوى حتى قال بهدوء متبقيش بالحمام كده هتاخدي برد انا هطلع برااا وانتي اطلعي هند عمران انا طالع اهوه انتي متبقيش بالحمام وبكرى هنتكلم مش عايزك تمـ،ـرضي سمعاني هند انتظرت حتى سمعت الباب يقفل لتخرج بسرعه وتقفله بالمفتاح وترتمي على السرير تبكي بحـ،ـرقه على حالها حتى نامت من شـ،ـدة البكاء

في صباح اليوم التالي عاصي اتاه اتصال وارادا المغادره بسرعه لكن شمس اوقفته تستأذن منه ان تذهب لمنزل اخيها عمران وتعود الى المزرعه من جديد لم يعترض عاصي ليودعها وغادر بسرعه استيقظت هند بتململ لتصدم برؤيت عمران يراقبها وينتظرها تستيقظ نهضت بضيق وارادت المغادره لكنه امسك يدها بسرعه عمران على فين ليبعدها محتضـ،ـنا وجهها بكلتا يديه وهي تتجنب النظر الى عينيه ليقول بهدوء بصيلي هنا لتصد.مه بسؤالها اتجوزتني ليه ياعمران

عمران بارتباك هو ايه اللي اتجوزتك ليه هند مسحت دموعها بكمها لتكرر سؤالها اتجوزتني ليه عمران عشان اي راجل يتمنى يتجوز بنت زيك هند انت كداب عمران پحده انت عارفه قولتي ايه هند بانفعال ايوه كداب ياعمران كداب عشان انت عمرك ماحبتني ولا كنت عايز تتجوزني انا نفسي اتفاجأت بعرضك بالجواز بس قولت يمكن عايزني ابقى مراتك عشان تاخد راحتك بس انا اهوه مراتك وعروسه وسبتني ورحت لسميه عمران پحده انتي عارفه

 

انت في الصفحة 20 من 36 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى