Uncategorized

اياد وميار

كريم (يوقفها برفق، ثم يلتفت نحو إياد): إياد، أنا راجل مبحبش المقدم\ات الكتير، وعارف إنك شاب محترم وراجل، وعشان كده، أنا بسلمك أغلى حاجة في حياتي. ميار مش بس بنتي، دي روحي… ولو يوم حسيت إنك هتخلي دمعتها تنزل، افتكر إنك مش بتوجعها لوحدها، إنت بتوجعني أنا كمان. إياد (ينظر لكريم بجدية، ثم يمسك بيد ميار بلطف): عمي كريم، وعد مني… ميار عمرها ما هتعرف الحزن معايا، هحافظ عليها بكل ما أملك، وهخليها أسعد واحدة في الدنيا.

كريم (يضع يده على كتف إياد بابتسامة راضية): ده اللي عارفه عنك، وإلا مكنتش هسلمك بنتي. (تبتسم ميار بخجل، بينما يضع كريم يد ميار في يد إياد، ويصفق الحاضرون بحرارة لهذه اللحظة المؤثرة. إياد ينظر لميار بابتسامة دافئة، ويشد على يدها برقة، بينما تنظر له هي بعيون مليئة بالامتنان والسعادة. يبدأ الحفل رسميًا وسط تصفيق وفرحة الجميع.)
******************

بعد عدة أشهر ، في شهر العسل ، تحت سماء صافية، على أحد الشواطئ الخلابة في الفلبين، حيث تلامس أمواج البحر الرمال الناعمة، يجلس إياد وميار على أرجوحة خشبية تتدلى من نخلة شامخة. صوت الأمواج يعزف لحنًا هادئًا، ونسيم البحر يداعب خصلات شعر ميار التي تستند برأسها على كتف إياد، بينما تمسك يده برقة ميار (تتنهد وهي تنظر إلى البحر): غريب كيف رجعنا لنفس المكان… وكأنه كان مقدر لنا نبدأ من هنا… وننتهي هنا.

إياد (يبتسم وهو يمرر أصــ,,ـابعه بين خصلات شعرها): لا يا روحي… إحنا مش بننتهي، إحنا لسه بنبدأ… بس بطريقة مختلفة، بداية جديدة مليانة حب حقيقي. ميار (تلتفت له بابتسامة دافئة): تفتكر لما خبطت فيك في المطار؟ كنت حاسة إنك هتتخانق معايا. إياد (يضحك): وأنا كنت متأكد إنك هتض/ربيني! بس بصراحة، عمري ما كنت متخيل إن الفتاة العنيدة اللي قابلتها في المطار هتبقى مراتي وحبيبتي وأم أولادي في المستقبل. ميار (تحمر خجلًا): مش كنت بتقول إنك بتحب كل البنات؟

إياد (يغمز لها مازحًا): صحيح، بس وقتها مكنتش أعرف إن قلبي كان مستني واحدة بس… وأهي طلعت أشرــ,,ـس بنت في الدنيا! ميار (تضحك وهي تض/ربه بخفة على صدره): أشرــ,,ـس؟! إياد (يمسك يدها ويقبلها برقة): آه… بس برضه أحنّ واحدة في الدنيا… وأجمل زوجة ممكن أي حد يحلم بيها. ميار (بهمس وهي تضع يدها على خده): وإنت أحلى حاجة حصلت لي… وأجمل قدر كتب لي. (يقترب إياد منها أكثر، يلف ذراعيه حولها بحنان، ويهمس في أذنها:)

إياد: كل لحظة هنا بتفكرني إزاي وقعت في حبك، وإزاي هفضل أحبك كل يوم أكتر من اللي قبله… ودا وعد. (تغمض ميار عينيها، تستمتع بلحظة الحب الصادقة، ثم تفتحها لتنظر له بعينين تلمعان حبًا وسعادة، قبل أن تهمس:) ميار: وأنا كمان بوعدك… إن قلبي مش هيعرف غيرك. (تتداخل أيديهم، وبينما تغرب الشمس خلف الأفق، يتعانق ظلّهما على الرمال، لتكون تلك اللحظة بداية لعمر جديد مليء بالحب، تمامًا كما بدأ من نفس المكان… في الفلبين.)

✨النهاية✨

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى