Uncategorized

ارتواء

– كتب كتاب على مين يا ولا .. على ونس
انت بتخرف صح ولا دا من أثر الض\\ربه اجابها بابتسامة عذبة وعيون تلمع بالع\شق :
– هو انت بتفكرى ذيهم وش نحس والكلام دا ولا أيه؟! – لا الموضوع مش كده دي مطلقة …ليه تاخد واحده مطلقة

بدا هادئًا وهو يلقى عليها السؤال :
– ايوه يعنى ايه مطلقة !!
حياتها تقف عشان اطلقت … ربنا حلله احنا نحرمه
بعدين لو عندى اخت واتجوزت وطلع جوزها مش كويس نسبها تكمل معاه عشان محدش هيرضى بيها
المطلقة بشر واكتر حد حقه فرصة تانية تداوى الجرح القديم اللى بيبقى جواها .
و ونس كونها مطلقة ده مش عيب فيها ونس محتاجه لونس فى حياتها.. قولتى ايه انحرفت شفتياها ليسار قليلًا ثم قالت وهى تضحك :
– يخيببك ياواد يا انس ده انت واقع على عينك وانا مش واخد بالى

– ايوه وهرتينى اختك واخوكى .
المهم بقى استرى عليا وجوزينى احسن كل يوم
خناقة
قال جملته بنبرة تحذرية بينما قالت هى بنبرة دافئة :
-هى غلبانه وانا يهمنى تكون مبسوط -طب يلا اخرجى كلميها عشان هى اكيد حطت فى نفسها وانا جاى وراكى يلا نوناااا بسرعة
اجابها بابتسامة وارتسمت على ملامحه السعادة ***

على الجانب الأخر وصلت لغرفتها ثم ألقت بجسدها على الفراش تاركة العنان لد.موعها تغمرها فى بحر شجونها ، كيف تتجنب سوء حظها
فرت هاربة منه لكنه لم يفارقها ، بعد ان وجدت الامان بينهم
وليس الأمان بل الع\شق الذى دق بابها لأول مرة فى حياتها تشعر بمرارة الحنظل بحلقها
فتحت نوال الباب ولجت للداخل وجدتها تجلس على الفراش ود.موعها تنهمر على وجنتاها
انتبهت ونس عليها فمسحت د.موعها لتقول بصوت مبحوح من البكاء :
– انا السبب انا عارفة انا همشى ومش هستنى اعمل مشاكل اكتر من كده

– ما تستهدى بالله يا بنتى ايه هو اللى امشى امشى
لو على انس مش اول مره طول عمره كده بيخضنى ومغلبنى معاه مالك انتى تلك الجملة التى اردفتها نوال وهى تعقد ذراعيها امام صدره ولم يطل حديثهم طويلًا فقط/عه طرق الباب فقالت :
– اهووو اللى مغلبنى عايزنا ..يلا قومى حطى حاجه على د.ماغك خلينا نشو..فه عايز ايه ؟! ****

دلفوا للخارج كان يجلس على الأريكة ويطالعها
بابتسامة هادئة بينما هى غامت عيناها بالعبرات ولكنها شدت على محابسهم ورسمت ابتسامة مريرة وهى تطالع جرحه فهو تأذى بسببها تعترف بداخلها انه من اجمل الصدف التى حدثت لها طيلة حياتها، لكن يجب ان ترحل، ستفقد الأمان لكن هذا التفكير الأكثر عقلانية
حتى لا تسبب لهم المصائب ، فلابد من نهاية يجب عليها المغادرة و كبح مشاعرها المتدفقة نحوه ، أتاها
نبرة صوته الخشنة قائلًا :
– بنسبة اللى قولته تحت يا ونس

قاطعته مسرعه وعبراتها طفرت فى مقلتيها تهمس بخفوت :
– عارفه عارفه قولت كده ليه وعشان محدش يتكلم وانى زى اختك تمتم انس ساخرًا وهو ينظر إلى والدته :
– أدى اخرت قعدتك مع امى ، عجبك كده يا ست الكل تداركت والدته خطأها الغير مقصود بابتسامة على حال ابنها فاكمل انس حديثه بنبرة دافئة :
– لأ انا عايز اقولك أن فعلًا بطلب ايدك وعايزك
تكونى مراتى أيه رأيك ؟!

بداخلها مشاعر مختلطه خو..ف ، حزن ، فرح ، سعادة
سألته بعد.م تصديق :
– تتجوز مين أنا .. أنا أكون مراتك
لأ لأ لو عشان اللى قولتلوا تحت لا متاخدش بالك
انا ممكن امشى من هنا ادور على أى حته تانيه انتفض من جلسته يقب\\ض على ذراعها يهمس من بين اسنانه :
– تانى امشى عايزه تروحى فين هااا
المره الأولي ربنا ستر وامير جابك هنا أيه مفيش مخ
بقولك عايزك مراتى .. وانا مش عيل عشان اقول كده تحت وانا مش عارف اقصد ايه بكلمتى

همست ببكاء حارًا :
– وانت ايه يجبرك على واحده ذى الناس كلها
بتقول عليها نحس ، وغير كده مطلقة عكس ما توقعت تمامًا هدأت ثورته وتوجه للأريكة
يجلس بهدوء قائلًا :
– أولًا كده مفيش حاجه اسمها نحس كلها حاجات عاديه انتى اللى مكبره الموضوع
ثانيًا يعنى أيه مطلقة خرجتى عن الدين مثلًا
اجرمتى ما ربنا حلله احنا هنخترع دين جديد
ولا مش راضيه ده حقك ولا كأنك سمعتى شئ
منى وانتى هنا فى بيتك

انهى حديثه وهو يراقبها بأعين متلهفه سهام تخترق قلبها اصابتها نوبة بكاء عنيفة قاومت نوال رغبتها
الملحة فى مشاركتها البكاء واقتربت منها نوال تضمها بحنان امومى وهى تهمس :
– طب ليه العياط ؟! اجابها انس مسرعًا بمرح :
– مش بيقول بردو ان الد.موع علامة الرضا ، بلاش تضغطى عليها اكتر هى كده وافقت انفجر ثلاثتهم بضحك ثم قال :
– نعتبر الد.موع ديه علامة الرضا .. وكمان ضحكت يبقى قلبها مال معرو..فه

لوت امه فمها وشفتها بمكر :
– لا يا حبيبى الكلام ده مينفعنيش .. ده انت تيجى وتجيب اهلك وتيجى تطلبها منى هنا اختفت ابتسامة وجه وهو يرفع حاجبه بتهكم :
– اهلى ده اللى هو ازاى ؟! انا ليا اهل غيرك
انتى كده طرف محايد يعنى خط وسط كده
اقبلوا بيا بقى ده حتى انا لسه مجروح تحاول ونس كبح ابتسامتها
بينما نوال عقدت ذراعيها وتحدثت بجدية :
– قوم امشى يا واد من هنا لما تلاقى حد ابقى تعالى
قال مجروح و خط وسط

– ياشيخه احلفى انى انا ابنك وانتى امى
قال جملته مستنكرًا كلم\ات والدته ثم نهض منصرفًا وهو يلوح بيده **** – انت يا زفت شكلى كده حلو
تلك الجملة وجهها انس لأمير -فخامة يا زعامة بقالنا نص ساعة كده ما تخبط بقى
رد عليه امير بحنق طرق على الباب فطالع وجه والدته فجز على اسنانه
يرسم ابتسامة بغيظ فانحنت هى جانبًا تسمح لهم بالمرور ثم اغلقت الباب وجلست على اريكة تتقن دور
ام العروسة تهتف بترحاب :
– نورتونا ياجماعة والله ثم اكملت مناديه على العروس
ونس تعالى قد.مى حاجه للضيو..ف وسلمى عليهم

رفع حاجبه ببلاهه ضيو..ف !!! بينما امير قهقة على
تصرفات تلك السيدة ثوانى وظهرت ونس تحمل بيدها

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى