Uncategorized

حارس شخصي

مراد يعنى ايه يمشى من غير ما يدفع باقى الحساب مش هو اللى خبطنى ويتحمل . مهجه خلاص يا مراد الراجل دفع كتير وبعدين قلتلك هدفع انا الباقى .. مراد خلاص يا مزتى ..المهم مفيش الف سلامه مهجه استغفر الله . حرام عليك انت تعبان يعنى تتقى ربنا . مراد بضحكه عاليه هاهاها ..بركاتك يا ستنا الشيخه .التمعت عين مهجه بالدموع … فى نفس الوقت دخل جاسر بهاتف مراد معطيا اياه له وقائلا تلفونك يا استاذ مراد والف سلامه وخد بالك

مش كل مره ربك بيستر . مراد اطمن يا جاسر باشا وشكرا عالاهتمام . جاسر العفو ..يلا يا مهجه . خرجت مهجه بصحبة جاسر وكان حازم بالخارج وبمجرد ان رأى مهجه وجدت مهجه نظرة حازم لها مختلفه ..وجدت نظره لم تستطع تفسيرها هل هى تعاطف ام حب .. نظرت مهجه لحازم ثم تذكرت كلمات سميه عن غض البصر فنظرت لاسفل ثم اتجهت لخارج المستشفى … دخل كل من جاسر ومهجه للفيلا ولاحظت مهجه أن جاسر وحازم كانا لا يتحدثان اطلاقا …

كانت كلا من سميه ونهى بالفيلا تتحدثان حين دخل جاسر ومهجه . نهى ها مراد عامل ايه مهجه الحمد لله . سميه مالك يا جاسر جاسر مفيش يا سميه ..بقلك كنت عاوزك عشان الشغل .. سميه اوك جاسر طيب معلش تعالى عالمكتب . دخلت سميه وراء جاسر المكتب وما ان دخلت حتى الټفت اليها قائلا سميه انا عرفت مين اللى كان بيهددنا بفيديو مازن الله يرحمه .. سميه باهتمام مين

جاسر مراد يا سميه … يتبع ………… بقلم حكاوي مصريه ١٨١٩ حارس شخصى الفصل الثامن عشر . اصــ,,ـاب سميه الذهول حينما سمعت جملة جاسر ان مراد هو من هددهم بالفيديو المصور لمازن … سميه انت بتقول ايه جاسر بقلك مراد هو اللى مهددنا . سميه پصدمه عرفت ازاى جاسر هقلك …فلاش باك … جلس جاسر بجوار حجرة مراد وكان حازم ممسكا بهاتف مراد يتصفحه خشية ان يكون مازال محتفظا بأى فيديوهات لمهجه …

فجأة أسرع حازم الى جاسر .. جاسر فى ايه مالك حازم كنت عاوز اسألك على حاجه جاسر خير يا حازم حازم بعد فترة صمت هو مازن كان يعنى متجوز حد غير مدام سميه جاسر بتعجب لا اطلاقا حازم طيب فى كده حاجه لقيتها على تلفون الزفت مراد ولازم تشوفها جاسر بقلق تخص مهجه حازم لا اللى تخص مهجه انا مسحتها خلاص جاسر ورينى اعطى حازم الهاتف لجاسر وهو يراقب ملامحه وما أن رأى جاسر الفيديو حتى انعقد حاجباه فى قلق فقد كان الفيديو الخاص بمازن ورنا ..

حازم ايه ده بأى عاوز افهم

انت في الصفحة 23 من 31 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى