قاطع حديثهم دخول سميه بوجه شاحب وعيون دمويه من اثر البكاء … ارتاعت مهجه من مظهرها فأسرعت اليها قائله ايه ده انتى عامله كده ليه سميه مفيش حاجه يا مهجه ..معلش سيبينى شويه مع استاذ جاسر مهجه بطاعه حاضر .. بعد خروج مهجه .. سميه استاذ جاسر شوف الراجل ده عاوز ايه واتفاهم معاه مش عاوزين فضايح جاسر بحذر يعنى المكالمه مش متفبركه سميه بتنهيدهلا المكالمه صحيحه جاسر طيب تمام ..عن اذنك..
تركت مهجه سميه وذهبت للجلوس مع سما الصغيره فى حديقه الفيلا وعند خروجها قابلت سهيله .. سهيله ازيك يا مهجه.. مهجه سهيله ازيك تمام سهيله الحمد لله رب العالمين وسميه عامله ايه مهجه مخبيش عليكى شكلها يخض والله سهيله الله يصبرها ويصبرنا كلنا مهجه يااارب سهيله انا دخلالها مهجه ماشى وانا هروح اشوف سما …..فى الحديقه تجلس سما حزينه فبرغم انه لا تعى كون والدها قد ماټ نظرا لصغر سنها ولكنها تشعر بوحده وايضا ترى امها دائمة البكاء …
مهجه سما قلب عمتو سما انا عاوزه بابى يا عمتو احتضنتها مهجه قائله معلش يا سما بابى فى حته حلوه اوى ومبسوط ..مش انتى تفرحى انه مبسوط سما طيب مين يلعب معايا مهجه انا العب معاكى يا قمر سما طيب يلا اغميكى يلا خدى ايشارب ده وخبى عيونك مهجه بابتسامه حاااضر اهو ربطت مهجه الايشارب على رأسها مغطية عينيها به .. مهجه ها انتى فييين سما بضحكه مش هتشوفينى ههههههه هقوم اجرى
مهجه وقد قامت هى الاخرى مهجه يعنى هتهربى منى فييين هجيبك يا سمايا كانت سما تضحك عاليا وتجرى وهو ما اسعد مهجه جدا فتحمست لاسعاد ابنة اخيها الراحل واسرعت بالجرى مهجه والله لتقعى فى ايدى واله ما هسيبك .. وبينما الوضع كذلك فوجئت مهجه بنفسها مندفعه بين يدين قويتان .. مهجه ايه ده ……مش تفتحى يا مهجه ..مش مهجه برده انتبهت مهجه لكلام الشخص وقبل ان تسرع برفع الايشارب كى ترى محدثها كان هو قد قام بالمهمه ورفع الايشارب من حول عينيها ..
مهجه انت مين وازاى تتجرأأ وتمسكنى كده حازم بابتسامه حازم صفوان ..اكيد جاسر باشا قلك عنى … إذن انت المدعو حازم صفوان هكذا قالت مهجه لنفسها ولكن انكرت انها تعرفه وردت كاذبه ليه يعنى اكيد قالى عنك حازم لانى انا الحارس الشخصى اللى هيتولى حراستك .. مهجه وهى تنظر له من اعلى لاسفل ..انت ..انت تقدر تحمينى حازم بهدوء اه بتسألى ليه مهجه بلهجه مستفزه ممممم اص وبينها أكدتلى ان الفيديو مش متفبرك ..اعمل ايه انا مش قادره لا اسامحه ولا اتصرف …
جاسر پصدمه سميه … ثم كتب بسرعه فى التعليقات ادمن لو سمحت طيب المكالمه كان محتواها ايه جاسر پغضــ,,ـب …بتخرج سر مراتك بره … الله يجحمك يا مازن الكلب … يتبع ………… بقلم حكاوي مصريه الفصل السادس … فى منزل مراد يرن هاتف مراد فى السادسه صباحا .. مراد بتأفف يوووه ..الو ايوه يا أحمد …نعم يعنى ايه بيدوروا ورايا …دا رقم تلفون .. أحمد يعنى تقفل الخط يا مراد …
مراد يا سلام واما اقفل الخط هكلمهم ازاى مراد يعنى عاوز ايه احمد عاوزك تقفل الخط كأن لم يكن وروح شوف تقدر تتواصل معاهم ازاى ..مراد خد بالك الناس دى مش بتهزر … مراد پغضــ,,ـب خلاص هقفله. . خالد كل ده يحصل وانا مش عارف .. كان جاسر طرف فى الحديث …وبمجرد ان سمع عبارة خالد تلك أحس بضيق مفاجئ لم يعلم له سبب. .جاسر مش المفروض يا خالد
باشا البيانات دى تكون موجوده والا الخط ميتفتحش خالد هو انا مش قلتلك يا جاسر بلاش باشا دى جاسر بابتسامه ماشى يا خالد ..المهم بقلك مش المفروض البيانات دى تتعرف فى الشركه ويتم اثباتها .. خالد ممكن يكون ليه معرفه فى الشركه اخفى بيانات الخط ..مممن يكون دفع فلوس ..اى حاجه سميه طيب هنعمل ايه جاسر هننتظر وخلاص لحد ما يتصل هو .. سميه لا احنا لازم نتصرف قبل ما حد يعرف ويتكلم عن مازن بالسوء ..
كان جاسر يراقب الحوار وأحاسيس كثيره تنتابه …أحس فى قرارة نفسه بحسده لمازن رغم مۏته على تلك الزوجه المخلصه التى قلما يجود العالم بها .. نيره مش ممكن نهى ازيك .. نهى نيره حبيبة قلبى أخبارك ايه .. نيره تمام يا نونا …ايه يا بنتى جوزك احلو كده ليه نهى وانت شفتى جوزى فين نيره مع مرات مازن ايوب فى كل حته… نهى وقد بدأت تشعر بالخطړ اه …عادى دا شغله يا بنتى
نيره برده خلى بالك …. تركت نيره نهى فى حاله قلق شديد فهى تعرف جاسر .وتأثيره على النساء … نهى محدثه نفسها يا ترى فى ايه — يا جاسر فى منزل جاسر مساءا …. مازن محدثا نفسه أعوذ بالله ..انت اتهبلت يا مازن بتفكر فى مرات مديرك …استغفرك يا الله واتوب اليك … دلف جاسر من باب المنزل فوجي بأضواء خافته وبمجرد ان نظر فى انحاء الشقه وجدها ممتلئه بالورود المعطره …جاسر خير اللهم اجعله خير ..
فوجئ بمن ترد عليه أكيد خير … الټفت جاسر لمصدر الصوت فوجد زوجته وتقف بجوار باب حجرة النوم … نظر لها جاسر نظره مغيبه قائلا ايه مش حقى ولا ايه نهى بدلال لا حقك بس مش متعوده عليك كده … نهى جاسر مالك نظر لها جاسر صامتا اذيتك فى شركة مازن …. تجلس سلمى منكبه على اوراقها …. يدخل مراد … مراد سلمى ازيك … سلمى الحمد لله يا أستاذ مراد ..
مراد سلمى هو لازم استاذ دى سلمى اه أفضل ذلك. مراد وهو يرتكن امامها على سطح المكتب بس انا مبحبش كده … مراد معلش يا باشا …مكناش نعرف انك جاى .. سلمى نظرت اليه بذهول …بينما تضاعف ڠضب خالد من رده … خالد طب اتفضل على مكتبك …وليكم تلفونات تتكلموا فيها ثم نظرالى سلمى الذاهله ولا على ايه تليفونات ..ليكم بيوت تقابلوا بعض فيها … سلمى نعم ..استاذ خالد لو سمحت حدودك متتعدهاش والا مش هيحصل طيب ..
سلمى نعم ..دا انا لازم اقول لمدام سميه وهى تتصرف معاك.. مراد وقد أحس بالفرح يا جماعه بلاش خناق مش كده ..وانت يا سلمى نكمل كلامنا بكره ثم اتبع بمكر او نتقابل بره اصــ,,ـاب سلمى الذهول وهمت بالرد عليه ففوجئت بخالد يرد بتهكم اه كملوا بره الشركه اهم حاجه .. تجلس امام هاتفها تتصفحه .وتحدث صديقها الغامض الذى لم يكن سوى حازم…. مهجه مش عاوز تقلى اسمك حتى حازم اكيد بس بلاش دلوقتى
مهجه بس انا مصممه ها حازم اسمعى الكلام بلاش وهقلهولك اوعدك … بينمها مهجه تحدث حازم فوجئت بطلب مراسله ففتحته .. مهجه ايوه مين حضرتك مهجه وقد اعجبتها الكلمات فهى مراهقه .. مهجه نعم انت هتهزر عمليلى بلوك مهجه طيب اسمك ايه الفصل السابع …. فى فيلا مازن …. كان جاسر منتظرا لسميه وسما بالخارج .. سما انكل جاسر .