Uncategorized

عـ,ـذاب الحب وعد حامد

الصغيرتين بسعادة وجريتا على الغرفه حتى يختارن ملابسن حتى تساعدهم امهم باللبس فحياة تعلمهم ان يكون لهم راى حتى فى اتفه الاشياء ضحكت حياة عليهم لكن فجائها من احتضنها وهو ينظر لها بعشــ,,ـق ” وحياتى عايزة اى هديه ” ردت حياة بحب وهى تدخل ه ” عايزك تحبنى اكتر بس ” “هحبك اكتر من كده ايه بس” هتف حمزة وهو ينظر بعيناها الجميلتين وتابع” انا بحمد ربنا عليكوا كل يوم وكل يوم بحبك اكتر ” قال ذلك وهو يزيد من احتضانه لها ويدعو ان تدوم سعادتهم قاطعهم تلك الصغيرة وهى تقول “مامى انا مس عارفه البس تعالى ساعدينى” ردت حياة

وهى تترك حمزة بمفرده “من عيونى انا كنت داخله اصلا بس بابى هو اللى naughty” ضحك الصغيرة وغادرت مع حياة تاركين حمزة ينظر لهن بحب يدعو الله ان يحفظهم له افاق من تلك الذكرة وبدا صلاته وما ان بدا يسجد حتى بدات وعه تسيل اخذ يناجى ربه ” ي رب انا عارف انى غلطان بس ساعدنى القيهم قلبى وجعنى انا عارف انى مقدرتش النعمه فرصه وحدة بس ساعدنى ابعتلى اى اشارة ي رب انت عارف بحالى وعارف انى مقدرش على بعدهم كتبت على قلبى حب حياة وجعلتها من نصيبى وزقتنى باجمل بنتين نسخه منها خلو حياتى جنه بس انا اللى

بعدتهم ساعدنى ي رب فرصه واحد بس ” انهى صلاته بعد ان افرغ همومه لربه وشعر براحه غريبه دق جرس الباب ودق الباب بطريقة التى اعتادت حياته ان تدقها عنا كانت ته شعر انها حياة فتح الباب وهو يقول ” حياة ” ……….. ازيكوا ي حلوين لوفيه اى حاجه قولولى علشان اعدلها ولو فيه تفاعل كتير وصل 3000 هنزل فصل هديه بكرة احنا كده معادنا بعد بكرة هنزل فصل لتوضيح الشخصيات بس لسه فيه ناس هتظهر وانا عايزاكم تتعرفوا عليهم لوحدكم 😂 الفصل صغير عارفه علشان التفاعل قليل المهم تابعونى على صفحتى الفصل بينزل هناك الاول كمان وبالنسبه للى بيسال

هل بتنزل وتباد ولا اه بتنزل ادخلوا وتبعونى هناك كمان وهتلاقوا مفاجاه الفصل بينزل اماكن كتير وانا بحاول على قد مقدر اخلص بسرعه فتشجعونى الفصل اللى جاى طويل خالص استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس “ماما تمارا انتوا ” قالها حمزة ب بعا فتح الباب سريعا وهو يتخيل انها حياة لتلك الطرقه الخاصه بها. نظرت له امه بعتاب وهى تقول “كده ي بنى متردش على تليفونك انت عارف انا جيت البيت هنا كام مرة وارن واخبط وانت مش بترد” واكملت باكيه لحال وحيدها ‏”ي بنى متوجعش قلبى عليك طمنى عنك ورد انا لولا تمارا قالت انك مش

هتفتح غير كده كان زمانى ه من القلق عليك ” هتفت تمارا تهزاء ” لازم يفتح طبعا مش دى خبطه حياته مراته حبيبته” توقفت قليلا وهى تضع يدها على راسها مصتنعه التفكير والتذكر ” يوه نسيت قصدى طلقته ” نظر لها حمزة ب عارم وهو يخبط على الباب بيديه “متقوليش طلقتى” ردت تمارا تفزاز ” ليه هو انت مش طلقتها بلاش تعمل دور الضحيه وتصدق نفسك ” صاح حمزة ” اسكتى متقوليش كده ملكيش دعوة امشى من هنا بره بره ” حاولت امه تهديته وهى تقول ” اهدى ي ابنى وانتى ي تمارا امشى ي بنتى حقك عليا ” ردت

تمارا ” همشى قال يعنى بتطرد من الجنه هواللى يقول الحق تزعلوا ” همت تغادر لكنها عادت لحمزة مرة اخرة وهى تقول تهزاء ” وعلى فكرة انت متستهلش حياة لا دلوقتي ولا قبل كده وتستاهل اللى بيحصل ده احسن انها سبيتك ” انهت كلمها وهى تفر من حمزة الذى احمر وجه ا وكاد ان يخرج ه بها من نفسه ومنها فجزء منه حتى وان انكر يعلم صحة كلامها. امسكته امه وهى تقول “معلش ي بنى كله هيتحل اصبر” ثم اخذت تربت على كتفه وهى تحاول ان تدخله ونحج ذلك ‏” تعالى بس علشان تاكل وقبل ما تعترض علشان تقدر تنصب

طولك وتقدر تدور على حياة وتقف لابوك تعالى بس” ودخلت معه وهى تدعو له …………………. فى بيت حياة داخل غرفتها مع اخوتها قبل زواجها كانت تنام السيدة امنه على سريرها وملامحها تدل على روئيتها شى يزعجها حتى قامت ه “حياة بنتى حياة فيكى ايه” دخلت بنتها الصغرا او كما تقول اخر العنقود تقى على صوتها ” ماما اهدى بس فوقى دا كا ” ” لا مش كا بينتى فيها حاجه جيالى بتعيط وماسكه قلب فى ايدها بينزف وتقولى قلبى” قالت السيدة امنه بوجه مرجوف ويد مرتعشه ‏حاولت تقى تهديئتها ‏” اهدى ي ماما خير ان شاء الله ” صاحت السيدة

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى