Uncategorized

عـ,ـذاب الحب وعد حامد

تعرف اسمه فعاودت السوال هو ‏ “انت اسمك ايه” ‏ اجابها بمكر” اسمى هاشم يا فاطنه “وقبل ان تعترض ” والحلوة دى اسمها ايه” اجابته الصغيرة بعند فهى تحب اسمها ‏” اسمى فاطمة فاطمة ودى خديجة اختى” ‏ نظرت له الصغيرة الاخرى ب وهى تقول ‏ “عمو هاسم انا عايزة اسوف عنتو” لم يفهم هاشم كلامها لكن فهم انها تريد روية عنتر ذلك الخروف المسكيــ,,ـن كاد ان يعترض لكن نظرة الرجاء بعيونهما حركت شى به لن يعلمه الان فاجاب بهدوء وحنان استغربه “حاضر من عيون عمو هاسم انتى طلبى بس دا بعد اذنك طبعا ي خالتى ” هزت السيدة زينب

راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد

الوقت فتابعينى بقا ‏لو حصل ظروف هنزل الفصلين مع بعض وفصل هديه علشان التاخير تمام كده دا اولا ‏ثانيا احداث الرواية كتير ولسه بنقول بسم الله انا بكتب علشان اقراها فى النهايه زى اى قارى بيسلى وقته ويرسم بسمه على وشه فتدعولى بقا لما تبتسموا وافتكرونى فى صلاتكم اشطا ‏وعايزه تفاعل لو فيه حاجه قولولى بدل ما اصكم ‏ ‏ توقعوا اللى جاى استغفروا وادعولى بالهديه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع “حرامى مين ي بت انتى هو جر شكل انتى طلعتيلى منين ابعدى عنى وكمان بتعضينى طيب شوفى مين هينجدك منى ” صاح هاشم لتلك اله التى اقتربت منه

تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكيــ,,ـن وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج

منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكيــ,,ـن “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة

واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة

زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات

التى تخص حياته وصغيراته امسكهم بيده وهو يتذكر صغيراته وحياة flash back كانت حياة تجلس وحولها الصغيرتين فى ذلك المكان الذى خصصته للصلاة حتى تشجع الصغيرتين على الصلاة فتحت كتاب الله واخذت تحفظ الصغيرتين الفاتحه بدات تقرا بصوت عالى والصغيرتين يرددن حتى قاطع ذلك فتح الباب فاذا الصغيرتين يقفزن الى حمزة “بابى ” “بابى ” التقطهم حمزة وحمل كل واحد على يد وهو ينظر لحياته التى تقول “حمدلله على السلامه ي حبيبى ” نظر لها بحب وتاه فى عيناها لكن تلك الصغيرة المدلله حركت وجه بيدها وهى تقول “بابى انا حفظت الفاتحه قبل خديجه انا عايزة هديه زى ما وعدتنى”

كاد يرد لكن الصغيرة الاخرة حركت وجهه ناحيتها وهى تقول ب طفولى “بابى انا كمان حفظت وعايزه هديه ” ” لا انا حفظت قبلك وهاخد هديه اكبر ” ردت فاطمة عليها بعند لكن تراجعت عنا رات اختها حزينه ‏فحركت يدها لوالدها وهى تقول ‏”بس هى خديجه حفظت بسرعه برضوا خلاص ي بابى انا عايزة هديه انا وخديجه زى بعض بالضبط ” ‏نظرت حياة بحب لهن ثم الى حمزة الذى نظر لها بحب وتقدير على تربيتها رد حمزة على الصغيرات وهو يعطى قبله لكل واحد منهم “عيون بابى لاحلى فاطمه واحلى خديجه يلا ادخلو البسوا وننزل نختار الهديه الى عايزينها” ضحكت

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى