Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ١

*********************************** كان عابد يجلس نصف عارى يعمل على حاسوبه بغرفته بذالك الفندق ليشعر بالملل فجأة ويغلق الحاسوب وبعد أن كان سيطلب العشاء بغرفته قرر النزول إلى مطعم الفندق وتناوله به ارتدى ملابسه وأخذ هاتفه وعلبة سجائره وتوجه للأسفل ربما يزول عنه الملل الذى تملكه فجأة فهو لم يمل يوما من العمل حتى أن أباه أحيانا يقول له انت عابد للعمل *********

عند دخولها لذلك المطعم اصطدمت باحدهم لتعتذر له بالاسبانيه وتتركه وتتوجه الى الطاولة التى يجلس عليها ست افراد من زملائها لتقوم بالسلام عليهم وتقديم هديتها إلى صاحب عيد الميلاد وجلست بجوار ليليان وكان المرح والمزاح السائد بينهم وكانوا يتحدثون بالعربية فهم عرب بجنسيات مختلفه وقفت ليليان تقول أنا اتفقت مع الدجى أننا هنطلع كلنا على المسرح نغنى بس بالاسبانيه لتسحب يد سلمى وتقول بمرح خلونا نتخلى عن الرسميه والوقار ونرجع لهم بكره ونفرفش الليله

لتقف معها ويذهبوا السبعه المسرح للغناء والاحتفال معا وقفت بجوار ليليان التى أتت بمكريفونان اثنان وأعطت لها واحداوالاخر معها أخذوا يغنون معا إلى أن تنح البعض منهم ولكن أمسكت يدها ليليان وأخذن يغنين اغنية داليدا الشهيره بالاسبانيه كلمه حلوه كان عابد  يجلس منذ دخولها إلى المطعم عيناه لم تنزل من عليها وقفن يتميلان بهدوء مع الأغنيةهى ليليان ولكن عيناه لم تري غيرها رغم أنها لاتتمايل باغراء أو زيها مغري ولكنها كانت فى نظره ايكونه النساء

وقفت تغنى و تتمايل على لحن تلك الأغنية الشهيره إلى أن غير الدجى الأغنية إلى اغنيه أخرى لداليدا مزيج بين العربية والإسبانية وقفت ترقص على تلك المزيج باجاده كانت فتاه أحلام ذالك الجالس التى لم تهزه امرأة كانت تسيطر علي عقله تلك الجنيه التى يبدوا أنه واقع تحت سحرها كل ما يتمناه هو أخذها بحصنه وتذوق العشق من بين شفتيها والتنعم بتمايل جسدها بين يديه استفاق على صفعتها لذالك المتحـ,ـرش الذى أراد رد الصف.عه لها ولكن يده هو من منعته لتنزل سريعا من المسرح وتجلس بجوار زملائها قليلا ثم غادرت

كل ما تمناه فى ذالك الوقت هو معرفة من تكون تلك الجنيه التى ألقت عليه تهويدتها ترى من تكون الثالثه3 ذهب عابد  إلى غرفته بالفندق وهو يبتسم فلقد ذهبت حالة الملل وأصبح يدخل إلى قلبه شعورا جديد عليه لم يعرفه من قبل شعور يجعله يكاد يحلق فى السماء كالطيور ويغنى بحريه مثلهم

دخل إلى الحمام واخذ شاور وخرج يغنى تلك الاغنيه التى كانت ترقص عليها واتجه إلى الفراش يتخيلها بين يديه تتمايل يتمنى أن تصبح حقيقة تلك الجنيه الواقع تحت تهويدة سحرها ويلعن ذالك المتسبب فى رحيلها هو ليس عابثا أو شهوانيا ولكنه لا يعرف لما لديه رغبة امتلاكها بين يديه ********************************** جلس ساهر أمام مدرسة لمار يراقب دخولها ويتمنى فقط التحدث اليها فهو منذ أن رأها بالسوبر ماركت يسير خلفها ولا يعرف لما يريد أن يراها وبداخله خوف من شىء ما لايعرفه هو تحدث مع الكثيرات ولكن معها أصبح أصم

كانت لمار تلاحظه أنه يسير خلفها أرادت الذهاب إليه وسؤاله لما يسير خلفها لكنها نفضت الفكرة واخبرت نفسها انه ربما يكون متسكعا يريد أن يتسلى فهو يبدوا عليه الثراء  وقالت لنفسها انه اذا تمادى فى الأمر ستضع له حدا لن يعجبه ********************************** ذهبت لمياء إلى ذالك القسم الذى يعمل به معذب قلبها بحجة فقد بطاقة الرقم القومى الخاصه بها لتقديم بلاغ كاذب فإذا فتح أحدهم شنطة يدها سيجدها دخلت إلى مكتبه لتجده يجلس به

عندما دخلت عليه ابتسم فهو يتذكرها جيدا صاحبه اللسان  السليط المـ,ـتهورة التى سـ,ـرقت قلبه ولكنه يحافظ على هدوئه أمامها وينتظر الوقت الذى يخبرها بمشاعره بعد أن تكف عن الادعاء الكاذب التى تأتى به إلى القسم شبه يوميا وقفت أمامه تتحدث بغ.ضب بسبب تجاهله لها لتقول له بأمر أن يفعل لها ماتشاء أنا بطاقتى ضاعت وعايزه اعمل محضر ليردفى نفسه أنا متأكد أنها فى شنطتك لتعيد طلبها مره اخرى بعد أن امتنع فى الرد عليها

ليرد بهدوء تقدري تعملى محضر عند المكتب الموجود جنب باب دخول القسم بره لتغتاظ من بروده وتخرج وهى تسبه وتقول البارد دى آخر مره اجى القسم ده وأفكر فيك يابارد  بارد ايه داانت لوح تلج لتصطدم باحدهم ويعتذر منها لتأتي اليها فكره محضر جديده ستفعلها بالغد أما هو تمنى إلا تخرج ويستمتع بالتحدث اليها وأخبارها بأنه لا تحتاج إلى الادعاء الكاذب للتحدث إليه فهو يتمنى أن تجلس بجواره فقط ليشبع عينه من رؤياها ليقول قريب قوى هبطلك الكذب اللذيذ

وستعرفين من هو نادر الهاشم ********************************** فى اسبانيا دخلت سلمى إلى السفارة كانت مازالت غاضبه من تلك المتحـ,ـرش حتى أنها لم ترى من بعد اذاه عنها بالأمس ولكن لن تعطى للأمر أهمية فربما لاتذهب إلى هناك مره اخري

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى