الرابعه4 تحدث السفير إلى رجال الأعمال المصريين قائلا الوفدالاسبانى موجود هنا تقريبا من نص ساعه انا أحببت اقولكم أن الشباب الموجود هنا لمساعدتك وتقدروا تثقوا فيهم وإلى هيكون عايز يستفسر على أى شىء يقدر يطلبه منهم وهما معاهم جميع المعلومات والاحصائيات إلى ممكن تجتاجوها وتمنى أن اللقاء يكون فى صالحكم كانت تقف مع أحد زملائها يتبادلون المعلومات لاتدرى بنظرات ذالك الجالس يشعر بالغ.ضب من تقرب أحدهم منها بعد قليل دخل الوفد الاسبانى الى القاعه وتقدم رئيسهم بالتحية إلى الوفد المصري لقبوله تلبية الدعوه
ليبدأ السفير المصري بتعريفهم على بعضهم لينصدم عابد من وجود ذالك الشاب الذى تحـ,ـرش بها بالمطعم عندما قال السفير المصري وعرفه بأنه من اكبر تجار الأخشاب بإسبانيا ويدير أعرق شركاتها وهو فرناندو روسيندو فى البدايه ارتكبت سلمى ولكن سرعان ماتدراكت الموقف اماهو فأراد أن يلكمه بسبب تلك النظرات الحقيره التى ينظر إليها بها جلس كل من فى القاعة بإمكانهم للمناقشة ومدواله كيفيه الاستفاده من اللقاء للبلدين كانت تدير الحوار بين الوفدين بلباقة
إلى ان قام فرناندو بسؤال عن معدل الأمان فى سوق الاعمال بمصر وتأثره بالعمليات الإرهابية فقامت سلمى بالرد عليه وأخباره بقوة أن مصر من أأمن الأسواق واقلها تأثرا لتصدمه بردها حين قالت كما أن العمليات الإرهابية هنا أكثر خطورة من مصر وأن اسبانيا بها طوائف متحاربه تسعى للانفصال ولكن مصر لاتوجد بها طوائف ليصمت وتزداد بداخله أمنيه الحصول عليها أما عابد فاغتاظ منه أكثر بعد أن سمع طريقة تحدثه اليها عبر جهاز الترجمه الفوريه الذي بإذنه وعلم إنه لن يتركها بل سيسعي للنيل منها
بعد مدولات ومناقشات استمرت لعده ساعات انتهى اللقاء المشترك ببعض الاتفاقيات الثنائية عاد إلى الفندق لتغير ملابسه لحضور حفل الترحيب ثم عاد مره آخرى عندما دخل إلى الحفل وجدها تقف مع أحد رجال الأعمال الإسبان التى يعمل بمجال المنسوجات وتتحدث معه ليسمعها تقول له أن والدها كان يعمل بإحدى شركات صناعة السجاد وان لديه أمنيه انشاء مصنع صغير لصناعة السجاد ليمدحها ويقول لابد أنه اب عظيم لتربية أبنه مثلك وأتمنى يوما ان يحقق امنيته ونعمل سويا
كان يشعر بالغيره اذا اقترب منها أحد وجد فرناندو يقترب منها ليذهب اليها سريعا حتى يمنعه ليقف بجوارها لتبتسم له بمجامله بدأ فى جذبها لتتحدث معه فى نتائج اللقاء ليأتي ذالك البغيض يتحدث بس.خرية ويقول بالاسبانيه التى تفهمها يبدو أنا أبناء الموطن الواحد يتجاذبون لبعضهم هو كان يضع سماعه الترجمه وفهم مغزى حديثه وجذبها من يدها وابتعد عنه دون حديث ببورسعيد خرجت لمار من إحدى محلات بيع الأقمشة بعد أن اشترت ماتريد لتجده يقف أمام المحل ويستند على سيارته الفارهة
بعد أن قررت الذهاب إليه فقد ملت من تتبعه لها عدلت عن الفكره لتجده هو يتجه نحوها ويحاول التحدث اليها ويتعلثم لتسأله مباشرة وبجرأه انت من يومين وأنت ماشى واريا ممكن اعرف انت بتراقبنى ليه ليتعجب من حديثها ويرتبك لتقول لمار أيه مش عارف ترد ولا مفكر إنى من البنات إلى ممكن تتهوس من وسامتك ولا عربيتك الغاليه لو مفكر انك ممكن تصتادنى تبقى غلطان أنا اتربيت أن آخر حاجه ابص عليها هى المظاهر لإنها معظم الوقت بتكون خادعه وتكمل بتوبيخه وإنت شاكلك واحد فاضي وأهله بيصرفوا عليه وعايز تتسلى فشوفلك غيرى
كادت أن تغادر قبل أن يمسك يدها بقوه ويقول وعرفتى منين كل دا عنى لتنفض يده عنها بغ.ضب وتقول بتحذيراوعى تلمسنى مره تانيه ودا علشان يفكرك لتص.فعه على وجهه وتتركه يحترق ويتوعد برد الص.فعه مضاعف ويقول لنفسه أن بعض الوجوه تخدع من فكر أنها قطه وديعه أظهرت حقيقتها أنها نمره يصعب ترويضها دخلت رحيل إلى الفيلا لترى نورين وغاده يجلسان بالحديقة لتذهب إليهم وتنحنى تقبل غاده ثم نورين لتسألها غاده أين كانت
لتقول رحيل أنا كنت عند مدام شكران بشوف عندها مجموعة جديده بس معجبنيش منها حاجه بس فى بنت دخلت وانا عندها معاه تصميم علشان تفصله لها وشوفت فى الاسكتش إلى كان من ضمنه التصميم مجموعةتصميمات هايله ومدام شكران قالت لى أنها بتصمم ازياء وساعات بتروح عندها تنفذها واتفقت معاها أنها تفرجنى على تصميمات تانيه ليها بعد بكره لتقول نورين إنت ذوقك جميل وطالما بتشكرى فيها تبقى هايله ممكن أبقى اجى معاكى اتفرج يمكن الاقى عندها أذواق جديده
لتقول غاده وابقوا خدوا نوران معاكم علشان تتفق مع مدام شكران على فستان للزفاف لترد رحيل بس عابد قال إنه مش بيفكر يتجوز دلوقتي ولو عايز يتجوز ممكن يشتريه لها من افخم بيوت الأزياء بره مصر لتقول غاده أهو تاخد فكره وساعتها هما أحرار يشتروه أو تختاره من عند اى مصمم وقفت رحيل تقول بمغزى بس عابد محدش بيفرض عليه حاجه وممكن لو ادخلتى فى الموضوع دا بالذات ممكن ينهيه بطريقة مش كويسة قالت ذالك وغادرت لتشعل غ.ضب غاده من فهمها أنها لن تستطيع السيطره على عابد كما فعلت مع منتصر
فى المساء