Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ١

وقف منتصر أمام حمام السباحة الخاص بالفيلا يدخن ليجدها تحتضنه من الخلف لينفض يدها عنه سريعا ويقول لها بغ.ضب ايه إلى مصحيكى لدلوقتى لترد نورين بحزن كنت مستنياك ليقول بتهكم ودا من امتى لتقول له بحب من يوم مااتجوزنا وأنا بستناك وممنمش الااما تدخل البيت واطمن عليك ليبتسم بس.خرية ويقول زوجه مضحيه انت وأنا زوج ظالم ولا دى نصائح غاده هانم الجديدة وقبل أن ترد قال لها بغ.ضب مش عايز اسمع منك أى كلام فارغ وياريت تسيبنى وتمشى لأنى مش عايز اطلع زهقى فيكى

لتتركه وتغادر فهى عرفت سبب جفائه معها وهى تتمنى أن يخرج من عذابه وتدعى له الله أن يجد راحة قلبه وتكون معها أما هو فوقف يتذكر تلك الفتاه الصغيرة التي رأها وتشبه الماضى فكانت كأنها هى لو يعلم أن الم.وتى يعودون لقال أنها عادت عادت لتؤلمه وتفتح جراح القلب الملتهبه فقد كانت تشبهها حتى بضحكة عيونها ليتذكز ذالك الماضى السحيق الذى سحق قلبه فلاش باك كان شابا يافعا يهوي المرح والتسلية ولكنه لم يكن مخادعا او يهوي التلاعب بالقلوب كان بالسنة الثانيه لكليه التجارة لغه انجليزية ببورسعيد

لم يكن لديه أية هوايات سوى السفر والسباحة أحيانا وقف يقرأ إعلانا عن رحله إلى مدينة أسوان لمدة أسبوع ستكون بعداسبوعان وقف بجواره أحد زملائه يمزح معه ويقول طبعا منتصر رفعت الصوان مش ممكن يطلع رحلة زى دى وهو يقدر يطلع رحله للمريخ بمركبه فضائية خاصه ليرد منتصربتحدى وليه مطلعش انت احسن منى أنا طالع الرحله دى ليقول الشاب وهتقدر تسافر بالقطر يوم بطوله ومش هتزهق وإنت ممكن خلال ساعتين تكون هناك بطايرتكم الخاصه

ليقول منتصر بتحدى ليه لأ واهو أغير جو واشوف وشوش غير وشك إلى قارفنى يلا أنا رايح أقدم فيها وبعد أسبوعان وقف الطلاب المشاركين بالرحلة بمحطة مصر فى الساعة العاشره صباحا انتظارا للقطار ليأتي مشرف الرحله ويعطى لهم التذاكر بأماكن جلوسهم بالقطار وكانو يحجزون عربه كامله من القطار ليدخل الطلاب إلى القطار ويجلس الشباب بصف والبنات بالصف المقابل جلس هو بجوارصديقه ويدعى ماجد يمزح معه إلى أن دخلت وهى تنهج إلى عربة القطار وتقول للمشرف أنا أسفه كنت بتكلم فى التليفون واتأخرت فى الدخول

ليقول لها بعد كدا ممنوع تتأخرى واتفضلى اقعدى مكان تذكرت لتجلس فورا مكان جلوسها وكانت بالمقعد الموازي لصديقه بعد قليل أقلع القطار أخذ الجميع يغنون ويلقون الأشعار والنكت ويتبادلون الأطعمة بجو من الألفه والسعادة التى لم يمر بها من قبل حتى تعبوا وأصبح منهم من ينام حتى أن ماجد زميله قد نام ونظر حوله ليجدها تضع سماعه باذنها وتخرج من حقيبتها اسكتش صغير للرسم فقام بتبديل الأماكن مع ماجد وأصبح يفصل بينه وبينها الممر الضيق بين المقاعد

نظر إلى ما ترسم ليجدها ترسم رسوما ساخره ومضحكة وتعلق عليها بس.خرية ليضحك ويقول لها تعليقاتك على الكاريكاتير جميله قوى فى البدايه لم تسمع له بسبب سماعة الأذن لكنه مد يده وامسك القلم من يدها لتنتبه له لتجده يبتسم ويعيد مدحها مره أخرى لتشكره ويبدأ فى تعريف نفسه ليقول أنا منتصر رفعت فى سنه تانيه تجاره انجليزى ويمد يده للمصافحه لتصافحه وهى تبتسم وتقول وانا لطيفه الهادى فى أولى تجاره انجليزى كذلك

ليبتسم ويقول لها اسمك جميل لتضحك وتقول قول أسمى قديم وانقرض بس يلا ابويا سمانى على اسم أمه هعترض يعنى وكانت تلك الرحله بدايه لتعارفهما حيث كثيرا ماكان يرافقها إلى أن انتهت الرحله وعادوا إلى بورسعيد وكان يذهب اليها وبدأ شعور جديديدخل الى حياته أصبح يريد بقائها معه دائما وهى كذالك حتى أنها ظلت أكثر من يوم لا تأتي لمحاضراتها شعر بالخوف أن يكون أصابها مكروه إلى أن رأها تدخل الجامعة فذهب اليها كان يود احتضانها بقوه واخبارها انه لم يعد يقدر على بعدها

ليسألها عن سبب غيابها الأيام الماضيه ليجدها تبكى فاهتز قلبه على بكائها ومسح بيده دموعها وقال لها ايه السبب فى غيابك ودموعك لترد لطيفة بألم أختى كانت تعبانه قوى الأيام إلى فاتت وكنت قاعده مع ولادها ليقول منتصر وبقت كويسه لتهز رأسها بنفى لأ دى هتعمل عمليه ربنا يقومها منها ليقول بسؤال وايه العمليه دى لتقول لطيفه بتأثر عندها ورم ليفى وهتستئصل جزء من الرحم ليهون عليها ويقول دى عمليه مش صعبه وبعدين انت بتقولى أن عندها ولاد فالحمدلله فى احسن من غيرها

نجح فى التهوين عليها وأصبح الاثنان بينهم شعور تفسيره الوحيد هو الحب الذى أراد أن يخرج إلى النور فذهب إلى أمه يطلب منها مساعدته فى إقناع والده بخطوبة من يحب ويتزوجها بعد أن يتخرج لترفض طلبه بحجة أنه مازال صغير وان ما بقلبه ليس حبا حقيقيا بل سراب فذهب إلى والدتها وطلب منها يدها فرفضت هى الأخرى بأنه لابد أن يأتي لخطبتها والداه فاخبرها أنه سيعتمد على نفسه وسيكونان بيتهما معا ولكنها أخبرته رفضها القاطع وان أحلامه الوهميه ستزول مع أول خلاف بينهم ويشعر بالندم

ليشعر انه لم يعد أمامها سوى الزواج العرفى

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى