لتبتسم لها بتكلف نورين لتنظر رحيل إلى تصميم فستان زفاف فتنبهر منه وتقول اذا كان بالجمال دا وهو لسه على ورق آمال أما يتنفذ هيبقى أيه أنا بطلب منك تصميمى لى فستان خطوبتى لترد لمار بذوق انشأ الله لتقول شكران بسؤال هو عابد بيه مش هيتجوز قريب علشان نعمل لنوران فستان زفافها لترد رحيل لأ عابد ونوران انفصلوا لتقول شكران ليه لترد رحيل النصيب كده لتقول شكران أنشاء الله يكون نصيبهم فى الأحسن
كانت سلمى تسمع إلى حديثهم وهى تقف خلف أحد الفساتين لتعلم انه انفصل عن خطيبته لذلك كانت تبكى للتتأكد أنه ليس سوى مخادع كاذب يهوى اللعب بالقلوب كباقي رجال عائلته وبعد وقت انتهين من اعمالهن ليغادرن الاتلييه انتهت جميع تجهيزات الزفاف والليله هى ليلة الزفاف كانت ليله رائعه فهى ليلة تكلل حب حقيقى كان يسود المرح والسعادة والالفه بالزفاف الذى أقيم بقاعة نادى الشرطه وسط حضور الاهل وقفن الثلاث فتيات يغنين ويرقصن ويستقبلون المعازيم بجو من السعاده إلى أن انتهى الزفاف وذهبت لمياء برفقة نادر لبداية حياه جديده
** فتح نادر باب الشقه وعاد يحملها إلى الداخل ليشعر بها ترتجف بين يديه لينزلها برفق لتقف أمامه ليقترب منها ويقول مبروك أخيرا بقيتى فى بيتى ليقبلها برومانسيه ليجد جسدها ارتخى بين يديه ليجدها قد اغمى عليها ليحملها مره اخرى ويضعها بالفراش ويأتى بزجاجه عطر لافاقتها لتستجيب له وتفيق لتجده يبتسم لها ويقول بمرح اغمى عليكى من بوسه آمال لو الأمر زاد على اكتر من بوسه هتعملى ايه لتخجل منه وتنظر بين يديها
ليضحك على خجلها ويقول أمال راحت فين إلى كل يوم والتانى تجيلى القسم تعمل محضركاذب لأ ولا محضر التحـ,ـرش إلى كنتى عايزه تعمليه لمتولى أطيب واحد فى القسم وفى عمر بابكى تقريبا لتنظر له وتقول ولما انت كنت عارف أنها محاضر كذابه كنت بتوافق عليها ليه ليقول بحب علشان كنت ببقي فى قمة سعادتى لما بشوفك لتقول لمياء باستفهام ليه كنت بتبقي سعيد لما بتشوفنى ليقترب منها ويقول علشان بحبك من أول مره شوفتك فى المظاهرة
لتفاجىء به يقبلها بعشق لتصمت وتذهب معه لعالم يخلقه هو بالعشق بعد قليل كان يأخذها بحضـ,ـنه ويقول بمرح مش هتقولى لى على المحضر الجديد إلى ناويه عليه لتبتسم وتفكر وتقول هقولك يا حضرة الضابط ليقول برسميه قولى يا سيادة المواطنه لتقول بتصميم اقولك على المحضر أناناويه اعملك محضر اعتداء على أنثي لينظر لها بذهول ويقول اعتداء مره واحده وليا انا كمان وينظر اليها بلؤم وتجده يعتليها فجأة لترتبك وتسأله أنت هتعمل أيه
ليبتسم ويرد عليها هاعيد الاعتداء علشان فى التحقيق تفتكرى كل حاجه بالمظبوط وقبل أن تتحدث كان يقبلها ويذهب بها إلى عالمه مرت الأيام دخلت سلمى إلى المنزل لتجد لمياء تجلس برفقة أمها تعطيها بعض النصائح