لتندهش من حديث والدها وتصمت ليذهب هادى إليه ويسلم عليه ليقول مهدى اخرج إنت دلوقتي يا هادى وهنبقى نتكلم بعدين ليخرج هادى وهو يشتعل غلا من تعامل خاله معه جلس مهدى على مقعد الأداره وأمر عابد بالجلوس أمامه أما هى فوقفت تترقب حديثهما ليقول مهدى باحترام لعابد إنت اتصلت عليا النهاردة وقولت عايز تقابلنى فى موضوع خاص اقدر اعرف الموضوع دا ايه ليرد عابد بشجاعة وهو ينظر إلى سلمى أنا يشرفنى إنى اطلب أيد الانسه سلمى للجواز
ليرد مهدى بهدوء جواز رسمى ولا عرفى ليرتبك عابد من رده ويحاول الرد لكنه يفشل ليقول مهدى أنا عرفت كل إلى حصل بس مش من سلمى وسمعت كمان أنك ساومتها تتجوزك عرفى ليرد عابد بتوتر أنا مكنش قصدي اساومها أنا كان قصدي ادفعها للاعتراف أنها بتحبنى زايى بس يمكن أخطأت ليرد مهدى كويس إنك اعترفت بخطأك وعلشان كده أنا موافق إنك تتجوز سلمى لترد سلمى بتسرع بس انا مش موافقة
لينظر لها والدها ويقول بس انا موافق لتصمت ويكمل مهدى حديثه بس أبوك وامك هما إلى يشرفوا عندى البيت يطلوبها منى ليبتسم عابد ويقول بذوق أكيد إحنا نزيد شرف أننا ندخل بيتك نطلب ايد سلمى فى أى ميعاد تحدده ليقف مهدى ويقول وأنا هنتظركم بكره الساعة الثامنة مساء ليقف عابد ويقول انشاء الله هنكون فى الميعاد عند حضرتك ويسلم عليه ويرحل لتنظر سلمى إلى والدها وقبل أن تتحدث ترك المكتب وخرج تركها لحيرتها
فى الثامنه كان يدخل برفقة كان يدخل هو ووالدايه كان فى استقبالهم مهدى وصفاء كان استقبالا فاترا من الجهتين ولا يسوده الود أو الالفه ولكن كان الاحترام موجود ولكن كل ما يهمه هو أن ينتهى هذا اللقاء بجمع قلبيهما معا جلس الجميع بغرفة المعيشة وسط ترحيب فاتر من صفاء التى تنظر اليها غاده بكره وغل وحقدواضح ولكن كل مايهمها هو عابد فكما وعد أوفى وأعاد لابنتها كرامتها التى كاد أن يهدرها
ليتحدث رفعت قائلا بتقدير إحنا جينا النهاردة علشان نطلب إيد سلمى لعابد كانت تلك الكلمات المختصره تحرق غاده لكنها ستتحمل ذالك الحرق الان فى سبيل أن تحرق تلك الفتاه لاحقا وبالتالي حرق صفاء هى الاخري ليرد مهدى بترحيب وأنا موافق وأتمنى السعادة للاتنين لتستأذن صفاء حتى تنادى على سلمى لتذهب إليهن بالمطبخ وتجدها تجلس برفقة لمار وأمامها صنيه بها بعض المشروبات الباردة لتقول صفاء قومى يلا هاتى الصنيه وتعالى معايا
لترد سلمى بلا مبالاة خلى لمار تشيلها لتقول صفاء هما كانوا جايين علشان لمار لتمسك يدها وتوقفها وتقول بقوه قومى تعالى معايا احسنلك وافردى وشك وانت يا لمار هاتى صنيه الحلويات لتعود إليهم صفاء لتأتي هى من خلفها تقدم لهم المشروبات ليبتسم رفعت بترحيب لها وغاده تبتسم بتكلف وعابد يبتسم بعشق خالص لها لتنتهى من تقديم المشروبات لتجلس بجوار مهدى تنظر لهم بتحدى لتقول غاده بعجرفه أنا ليا شرط علشان الجوازه دى تتم
لينظر الجميع لها وقبل أن يتحدث أحد قالت أنا شرطى أن لمار تجي تعيش معانا ابتسمت صفاء بداخلها فغاده تضع شرطا تعجيزيا لهم ولكنها لاتعلم أن السحر يقلب على الساحر لتقول سلمى وافرضى هى مش موافقة لتذهل سلمى عندما دخلت لمار وقالت بقوه بس أنا موافقه لتبتسم صفاء إلى لمار فهن توقعن ذالك من غاده محاوله منها لافساد هذا الزواج انتهى اللقاء الذى كان على بركان خامد يستعد للثوران ليتم الاتفاق على عقد قران عابد وسلمى بزفاف رحيل بعد أيام والزفاف لاحقا وان تذهب لمار للعيش معهم بعد عقد القران
**** بعد أن غادر عابد برفقة والدايه جلست سلمى تلوم لمار ازاى توافقى أنك تروحى تعيشى مع الشمطاء دى كنتى ارفضى والجوازه تنتهى من أولها إنت مش شايفه نظراتها لنا دى نفسها تق.تلنا لترد لمار بهدوء وتقول تق.تلنا بس دى نفسها تحرقنا وإحنا احياء علشان تتشفى فينا ونار حقدها تبرد بس أن كانت هى نار فأنا إلى هطفيها وتكمل بمزاح وبعدين بصراحه أنا وافقت علشان الدراسة قربت تبدأ وهينكشف السر فأنا هروح اتسلى بغاده شويه على ما ماما تهدى من الصدمه وأرجع تانى أهو الواحد يجدد نشاطه
لتبتسم سلمى لها وتقول بس.خرية يعنى أنت ناويه لها على كل خير لتقول لمار وهى تضحك طبعا كل خير دى مهما كان جدتى ولازم ترضى عنى لينفجران بالضحك على غباء غادة ***** فى صباح اليوم التالى دخلت لمياء باكرا عليهن الغرفة تزرغط وتغنى ليستيقظن على صوتها بتأفف لتقول لمار إيه إلى جابك عالصبح لترد لمياء أنا جايه أبارك واهنى لتقول سلمى بتأفف كتر خيرك فارقينا وسيبنا ننام لتقول لمياء بصوت عالى قوموا احكوا لى ايه إلى حصل أنا كان نفسى أبقى موجوده واتفرج بنفسى بس نادر حبيبى كان فى مهمه ورجع امبارح فمقدرتش أبعد عنه
لتقول لمار وايه إلى خلاكى تجى كنتى خليكى جنبه لتقول لمياء بتهديد لها عارفه يا لمار لو مصحتيش وحكيتى ليا على إلى حصل أنا هروح اقول لماما على جواب التنسيق إلى إنت خفياه لترفع لمياء الغطاء سريعا من عليها وتقول لها وليه انا أساسا كنت صاحيه وهقولك على كل حاجه لوحدى لترفع لمياء الغطاء من على سلمى وتقول وانت كمان اصحى احسنلك لترد سلمى أنا معنديش حاجه تهددنى بيها أنا كل أسرارى انكشفت
لتقول لمياء بأمر بس هتصحى كذلك لتجلس على الفراش تقول بتذمر إنت أيه إلى جابك بدرى إنت شيفانا فى الحلم لتقول لمياء انا لوعليا كنت فضلت بس نادر هو بعدنى عنكم لتقول لمار والله كتر خيره لتنظر إليها بغيظ وتقول أنتم هتقولى إلى حصل بالذوق ولا لأ لتقول سلمى انا هقولك علشان نرتاح من زنك لتسرد سلمى لها ماحدث وطلب غاده ذهاب لمار للعيش معهم لتضحك كثيرا وتقول والله أنا هغير فكرتى السيئة عن غاده يعنى شرطها هو ذهاب لمار تعيش معاهم
هى مش عارفه أن معنى اسم لمار خليط ماء الذهب والفضة والماس ولمار خليط من أجود أنواع المقالب دى الظاهر كدا هتطلع فى الآخر ست طيبه يعنى هى لمار سبب القبول (13) بزفاف رحيل كان يقام بحديقة فيلا الصوان على أنغام العشق فقد كان زفاف لقلوب اختارت الحب وسط المظاهر الخادعه فرحيل اختارت الحب وتركت المظاهر اختارت عاشقا يتمنى وصال على الالحان البورسعيديه كان الحمام يغني اغنيته وكان السؤال بتغنى لمين ولمين ولمين بتغنى لمين ياحمام
لاتنين أحبه جوه الجنينه والنسمه دايبه ونروح سفينه وردالمحبه أهو هل وطل على البنى أدمين ياسلام بغنى إلى بيقول ياهادى يا كتفي شيلنى أرزاق ولادى خلى انكالك عالفتاح وارزق يا معين يا سلام بغنى لعروسه فله وعريسها ضله والصحبه شله بالفرحه هاله والنور زهور وفراش مبدور وعقود ياسمين ياسلام يا حمام يا بنى للنسمه غنى للورد غنى للأرض غنى أما تلك الجنيه التى اوقعته بتهويدة عشق كانت كسنابل الافندر بردائها التى يشبه زهر الافندر كانت تسر نظره وتسكر فؤاده تلك التى كان معها على ميعاد ينتظر ظهورها كان يختذل لها وحدها العشق ليقع فى هواها من قبل لقائها
فوجئت بعد عقد قرانها به يأخذها من يدها ويضمها إليه ويذهب بها إلى وسط الحفل ليمسك الميكرفون ويغنى لها عيونك شايفها وحاسس أن أنا عارفها سيبنى براحتى اوصفها مكسوفه ليه كأنك معايا بقالك عمر ويايا بنفس الصوره جوايا من أد ايه سنين شايف فى احلامى بنادى عليكى ضمينى ليالى كنت مش عايش ومستنيكى تحيينى وحشتيني وحشتيني سنين بعدك على عينى ليالى كنت مش عايش ومستنيكى تحيينى يا أجمل هديه بعتها القدر ليا
ياقمرى فى عز لياليااوصفلك ايه والله والدنيا بقت فى عنيا حاجه تانيه هواكى قابلته وفثانيه جريت عليه وحشتيني وحشتيني سنين بعدك على عينى سنين شايفك فى احلامى بنادى عليكى ضمينى بحبك هقولها ياريت قبل أما اكملها تعالى فى حضنى ونقولها إحنا الاتنين سنين شايفك فى احلامى بنادى عليكى ضمينى ليالى كنت مش عايش ومستنيكى يحيينى كان يغنى وهى بحضنه بين ذراعيه يضمها إليه ليعلن أمام الجميع أنها ملكت قلب العابد تلك الجنيه التى ألقت عليه تهويدة عشق
كانت الأعين تنظر إليهم منهم من هو سعيد لهم ويتمنى لهم السعاده والآخر غاضب يتمنى أن تنزل من السماء صاعقة تصعقها تلك التى امتلكت قلب هى كانت تتمنى أن تكون جزءا منه لسنوات طويلة لتأتي هى وتملكه بدقائق لتأتي إلى جوارها مثيلتها التى تنوى هدم تلك السعاده وتك.سر قلب إبنة غريمتها الواهيه فهى من خلقت لنفسها تلك الغريمه لتبرر ابتعاد زوجها عنها ولكن الغريم الحقيقى هو التجاهل والتعالى التى كانت تسير به
*** وتلك المستغله التى كانت تريد تزويجها لأبنها حتى تسيطر على مايملك أخيها لحبه وخوفه الظاهر لتلك الابنه دون أختها كانت تلتهما نيران الحقد ليأتى إلى جوارها تلك العاشق المقهور بذهابها لغيره بسبب حماقته