Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٣

لتقول رحيل لسلمى عرفت أنك بتشتغلى ملحق اقتصادى بالسفارة وكمان بتشتغلى مع باباكى فى الاداره ازاى عارفه توفقى بينهم لترد سلمى انا كنت فى اجازه وكنت بشتغل مع بابا بس انا هرجع تانى لشغلى وهسيب الأداره لحد تانى لأنى مش هقدر أوفق بين الاتنين لأنى هسافر لينزل حديثها على قلب عابد كنيران تحرقه فهى تختار البعد عنه لتقول لمياء إحنا الحديث اخدنا ونسينا نطلب غدا لتقول رحيل بمرح واضح إنك زهقتى من اسئلتى الكتير

لتقول لمياء اكيد لأ بس علشان الوقت وأنا عارفه أن عابد وجيه بيه وقتهم محدود ليتم طلب الغداء وتناوله وسط جو من التوتر وبعض الأحاديث الجانبيه بينهم وتجاهل سلمى الواضح له ونظارته العاشقه لها إلى أن انتهى الغداء وذهب كل منهم إلى طريقه فى المساء عادت سلمى إلى البيت  لتجد لمار تجلس برفقة صفاء ويبدوا أنها اخبرتها باللقاء بسبب الغ.ضب الظاهر على وجهها لتقول صفاء بقوه لها أنا طلبت منك قبل كده إنك تبعدى عن سكة عابد الصوان

لترد سلمى بتوتر وأنا نفذت إلى قولتى عليه بس هو والله إلى كان بيطاردنى لتقول صفاء بأمر للمار سيبنى أنا وسلمى لوحدنا لتتركهم وتغادر لتقول صفاء لسلمى اقعدى واحكى لى على كل حاجه ومن غير كذب لتجلس سلمى بجوارها وتسرد لها ما حدث منذ  أن التقت به بذالك المطعم بإسبانيا إلى ما حدث اليوم بالمطعم  لكن لم تذكر مساومته لها بالزواج العرفى أو اثنائه عن إقامة علاقه معها لخجلها وخوفها من ردة فعلها اذا عرفت

لتصدمها صفاء وتقول ونسيتى تقولى إنه عرض عليكى الجواز العرفى ووافقتى وكنتى هتقيمى معاه علاقه لولا انه هو إلى اتراجع لتنظر سلمى اليها بدهشه ولتجد صفعه قويه من صفاء وتقول لها بغ.ضب أنا كنت بثق فيكى ثقه عمياء وعمرى ما توقعت إنك ترخصى نفسك بالطريقة دى لترد سلمى ببكاء وتقول ما مكنش امامى حل تانى  المصنع كان هيضيع وحلم بابا ليدخل والدها بعد أن سمع جزء كبير من الحديث ويصدمها ويقول يضع كان أهون عندى يضع ولا أنك توافقي على مساومته ليكى

تقدرى تقولى لى لو كان اتمادى معاكى كانت ايه هتكون النتيجة  كان ممكن يكون فى لمار تانيه وأعيد نفس الذل القديم لتزداد صدمتها حين قال أنتى فقدتى ثقتى فيكى وصعب ترجع تانى ولو كان عابد عايز يتجوزك أنا موافق لتشعر أن روحها قد خرجت منها ولم تعد ترى شىء سوى سواد غابت به (12) استفاقت لتجد نفسها بفراشها ويتجمع حولها كلا من صفاء التى تنظر اليها بغ.ضب شديد وخوف ولمار التى بحيره من أمرها فهى لا تعرف إلا  ان عابد يتودد اليها وهى ترفضه

والدها وآه من نظرته اليها كانت نظرته تحرقها فهى نظره خيبه وفقدان ثقه فى اليوم التالى ذهبت رحيل إلى اتلييه مدام شكران للعمل على فستان زفافها لتطلب منها أن تتصل بلمار حتى تعطى لها تصميما مميزا لفستانها بعد وقت قصير كانت تدخل لمار إليهن بالاتلييه لتقف رحيل وتعنقها وسط ذهول لمار وابتسامة شكران التى قالت رحيل مصره انك انت إلى تصميمى لها فستان زفافها إلى هيكون بعد عشرين يوم لتبتسم لمار بتكلف وتقول مش  ممكن الوقت قصير

لترد رحيل ليه أنا عرفت إنك صممتى ونفذتى فستان لمياء فى نفس المده لترد لمار لمياء كانت دايما بتوصفلى الشكل الى عايزاه فى الفستان وأنا بس جمعت أفكارها وصممتها لتقول رحيل بترجى وأنا مستعده اقعد معاكى زى ما انت عايزه ونتشارك فى الأفكار وبعدين أنا كمان عند حب الاطلاع على الموضه والازياء لتوافق لمار بسبب ترجيها لها لتقول مدام شكران وأنا بمجرد التصميم ما يبقى جاهز هنفذه فورا وانشاء الله يكون جاهز قبل ميعاد الفرح

لتقول رحيل  الى لمارانشاء الله ولازم نبدء فورا وأنا بعزمك على الغدا علشان اقولك على افكارى والشكل إلى أنا بتمناه لتقول لمار بموافقة اوكي أنا قبلت دعوتك على الغدا بس هتصل على ماما الأول علشان أنا قولتها إنى مش هغيب وهى لازم تعرف أنا فين لتبتسم رحيل وشكران معا بعد قليل كانت تجلس برفقة رحيل بأحد المطاعم يتشاوران ويتنقشان على التصميم لتقول لمار كدا يبقى أنا اخدت الخطوط العريضة إلى انت عايزها فى التصميم

لتقول رحيل أنا واثقة فى ذوقك وانشاء الله هيطلع أجمل من ما أنا متوقعة لتقول لمار بسؤال أنت ليه عايزنى أنا إلى اصمملك فستانك مع إنك ممكن تخلى أشهر المصممين فى مصر أو حتى بره مصر يصمموا ليكى إلى إنت عايزاه وحتى ممكن تشتريه جاهز من أشهر بيوت الأزياء العالميه مش بس فمصر لتقول رحيل هتصدقينى لو قولت لك أنى كنت هم.وت على فستان لمياء وكنت أتمنى يكون فستانى لتقول لمار بس فستان لمياء كان بسيط ومافيش فيه تكلف ولا حتى عريان يعنى بالنسبة للطبقة إلى انتى منها يعتبر قليل الذوق

لترد رحيل بسؤال هو كان على لمياء قليل الذوق لتقول لمار لأ بالعكس كانت أميره فيه كأنها خارجه من قصص الخيال لترد رحيل وأنا كمان عايزه أبقى أميره من قصص الخيال ليرن هاتف لمار وتنظر إليه لتجدها سلمى تتصل بها لترد عليها لتسألها سلمى عن مكان تواجدها لتخبرها لمار أنها برفقة رحيل بأحد المطاعم لتستغرب سلمى وتسألها ورحيل معاكى ليه لترد لمار عايزانى اصمم فستان فرحها وتكمل بخ.بث  عقبال ما اصمم فستانك إنت كمان

لترد عليها سلمى ليه من قلة المصممين ولا حتى محلات الفساتين لتقول لمار بضحك أنت أساسا اخرك هتلبسى فستان المجانين لتقول سلمى جن لما يركبك وينزلوا فيكى ض.رب بالأحذية لحد مايطلعوه من عنيكى لتقول لمار بغيظ مرح وتوعد ماشى أما اجى البيت هنشوف مين إلى هينصرب بالأحذية كنتى متصله عايزه ايه لتقول ماما هى إلى اتصلت عليا وقالت لى اشوفك فين علشان مش بتردي عليها لتقول لمار أنا خلاص خلصت وهرجع مش هغيب

لتقول سلمى خلاص يلا توصلى بالسلامة لتنهى الاتصال معها وتقول رحيل دي ماما قلقت عليا لتضحك رحيل وتقول مع أنها مش مامتك الحقيقية بس قلقت عليكى علشان اتأخرتى شويه أما أنا مامتى عمرها ما قلقت عليا ولا سألتني أنتى فين لترد لمار وتقول أنا عمري ما حسيت أنها مش مامتى الحقيقة لأنها عاملتني زى بنتها بالتمام وحتى كمان بابا عمرى ماتمنيت غيره يكون أب ليا لتفاجئها رحيل وتقول ومنتصر لتقول لها مجرد إسم بكمل بيه الورق حتى ساعات بقول تشابه اسامى

لتقول رحيل منتصر اتظلم زيك لترد لمار بقوه وتقول مين إلى قالك انى اتظلمت انا الحياة معايا كانت عادله أب وام بينهم موده ورحمه كل حياتهم بناتهم يعيشوا سعداء أنا عمري ما حسيت بالنقص وزرعوا جوانا الحب لبعضنا ونساند بعضنا ونخاف على بعضنا يعنى مثلا امبارح بس أنا عرفت ان سلمى رفضت اخوكى علشان الماضى إلى بينا وأنه بيطاردها من فتره وهى بتصده بالرغم من أن واضح أنها بتحبه وبابا قالها أنه لو أتقدم لها رسمى هيوافق

لتفرح كثيرا رحيل وتقول بلهفه بجد لتبتسم لمار وتقول بجد هو قال كده امبارح بس ليه معرفش نظرت رحيل أمامها لتجد عابد يدخل برفقة منتصر إلى المطعم ومعهم أحد العملاء  لتشاور إليهم وتقف ليراها عابد ويأتي اليها  مبتسما ويسألها عن سبب تواجدها لتقول له أنها برفقة لمار التى كانت تعطيه ظهرها ليسلم عليها ويذهب إلى الطاولة التى يجلس عليها منتصر والعميل ليميل عابد على منتصر متحدثا بهمس قائلا رحيل هنا فى المطعم ويشير  الى الطاولة التى تجلس عليها  ليذهب اليها

بمجرد أن وصل إلى الطاولة دخل إلى أنفه رائحة الماضى عندما اشتم عطر الياسمين التى كانت تحبه لطيفه لينظر ليجدها تقف أمامه نسخه طبق الأصل فى كل شى إلا فى العيون رغم أنها نفس اللون الا ان لطيفه كانت عيناها بريئة أما تلك العينان يشعان التمرد والقوه  ليجذبها ويدخلها بحضنه يشم منها رائحة ربما تحيى قلبه أما هى التى كانت تجلس لتجد يده تجذبها لتقف ويدخلها فورا إلى حضنه قبل أن تعترض

شعرت بصدمه ولكن سرعان مانفضت عنها لتخرج من حضنه سريعا وتنظر إليه  لتجده ربما يشبه عابد ولكن من ينظر اليه يعطيه أكثر من عمره نظرت إلى عيناه لتري بها دموع تريد النزول وترى صوره رجل مهزوم فى صراع قديم لتدمع عين رحيل على منظرهما ولكنها ترى السعاده على وجه أخيها التى فقدها لترتبك لمار وتقرر المغادرة ولكنه يمسك يدها ويحتضنها مره اخرى ويبتسم ويقول بندم أنا آسف لو الزمن رجع بيا عمرى ما كنت هتخلى عنك  أو عنها انا عارف ان الندم او عذاب الضمير عمره ما بيكون دافع للسماح

لتتركهم وتغادر سريعا جلس على المقعد بجوار رحيل عيناه كامطار الشتاء تبكى من الألم بعد رياح عاصفة ذهب إليه عابد ليقول روح مع رحيل زور قبرها واطلب منها السماح يمكن قلبك يرتاح وأنا هحصلكم ***************** بعد قليل كان يقف أمام قبرها الذى يأتى إليه لثانى  مره يبكى ألما ويأسا يتوسل بالسماح من قلب جف من سنوات يتمنى العودة إلى الخلف ليترك كل شىء من أجلها ويذهب معها إلى حدود العشق فقط ينعش قلبه الذى جف مثل قلبها فليس هى من ماتت ذالك اليوم بل مات معها قلبه أيضا

نظرت رحيل إليه ودموعها تسيل على ذالك النادم لترفع رأسها لتجد عابد يدخل إليهم ليجلس بجواره يواسيه لتأتي إليهم رحيل وتدخل إلى حضن عابد تبكى بشده وتلوم قلب أمها الذى كان السبب بكل ذالك انتقاما من من لم تؤذيها يوما لتسمع صوت منتصر يقول لعابد لو بتحبها اوعى تعمل زيى وحارب علشانها أى حد ليرد عابد بيأس أنا بحارب قلبها هى إلى رافضة حبى وخايفه من الماضي وعمرها ماهتخرح عن طوع اهلها

لتقول رحيل لمار قالت لى ان باباها قالها إنك لو اتقدمت لها هتوافق ليقول وايه السبب لترد رحيل معرفش هى قالت إن باباها أما عرف الى عرفك وحس أنها بتحبك قالها كده ليفرح كثيرا وينوى القيام بتلك الخطوه  وسيتحمل نتيجتها ربما ينال مستبدته ************ اما لمار بمجرد أن دخلت إلى البيت دخلت إلى الغرفه لتجد سلمى تجلس على الفراش  تعمل على حاسوبها  لتتركه وتسألها عن سبب تأخره لتقول لمار أنا شوفته

لتقول سلمى شوفتى مين لتقول لمار منتصر لتقول سلمى شوفتيه فين لترد لمار فى المطعم كنت مع رحيل وهو جه مع عابد ليرتجف قلب سلمى من ذكر اسمه وتقول باستعلام وشعرتى  بايه اتجاهه لترد لمار سريعا الشفقه شعرت  بالشفقه عليه  تشعري إنه انسان مهزوم ويأس من حياته بالرغم من انى اتخيلته أن ممكن يكون طاغية اوحتى شرير بس الصوره إلى شوفته بيها عمرى ماتصورتها بداخل مكتبها بالمصنع كانت تجلس ليدخل عليها ذالك البارد هادى لتنظر له بغ.ضب وتقول

خير ايه إلى جابك ليك حاجه هنا جاى علشانها يظهر انى لازم أمنع الامن يدخلوك من باب المصنع ليقول هادى بكسوف أنا جاي اعتذر منك ومستعد أأقبل أى تهجم منك لتنظر إليه باستغراب وتعجب وهى تقول نفسى اعرف أنت وامك بتجيبوا البرود وقلة الكرامه منين وقبل أن يرد سمعت طرق على الباب ثم دخول آخر شخص تتوقعه لينظر إلى هادى بغيره واضحه من وقوفه معها رغم أنه يعلم أنها تكرهه

لتقول بغ.ضب وانت كمان مين إلى سمحلك تدخل المصنع انا لازم اغير الأمن دا وعين أمن جديد وأمره يمنعك من الدخول بدون سماح مني ليدخل والدها ويقول بس انا سمحت لعابد يدخل

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى