Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٣

(14) علمت صفاء أن لمار انتسبت إلى كليه الحقوق لتستشيط منها غ.ضبا لتتصل عليها لتأتى اليها بعد قليل كانت تدخل عليها لتستقبلها صفاء بالترحاب لتتعجب لمار فهى تعرفها فبعد هذا الهدوء عاصفة وهى تتوقع سببها لتجارى صفاء فيما تفعل جلست صفاء بغرفة المعيشة لتجلس لمار على مقعد مقابل لها لتقول صفاء بهدوء تعالى يالمار اقعدى جنبى زاد شكها أكثر لتقوم وتجلس بجوارها لتقول صفاء قولى لى عامله أيه مع غاده

لتقول وهى تبتسم مطلعه عنيها وبتكرهنى اكتر لما اقول لها يا تيتا لتقول صفاء بهدوء تعرفى انى اول مره اتفق مع صفاء على حاجه لتنظر لمار إلى صفاء باستغراب وتسأل وايه هى الحاجه إلى اتفقتى معاها عليها لترد صفاء كرهك لتقول لمار بتعجب نعم كرهى! بتقول صفاء بتأكيد أه وتتعصب عليها وتمسكها من شعرها وتقول بقى يا فاشله جواب التنسيق جالك وخفتيه علشان معرفش إنك هتدخلى حقوق وانتساب كمان لتقول لمار بألم آه ياماما شعرى هيطلع فى ايدك

لتقول صفاء شعرك بس دا هطلع مخك فى ايدى لتقول لمار بألم مين الفتانه فيهم إلى قالت لك لتقول صفاء بندهاش هما كمان عارفين ومداريين لتنسلت لمار من بين يدها وتقول أمال إنت عرفتى منين لتقول قابلت تقى زميلتك وهى إلى قالت لى بس كويس علشان العقاب يجمع علشان تتعلموا تداروا عليا حاجه لتقول لمار وايه العقاب المره دى لتقول صفاء انت عقاب هيبدأ من النهاردة لتقول لمار بخوف وايه هو العقاب

لترد عليها صفاء أسبوع ممنوعه من الخروج وهتشتغلى شغل البيت كله لتقول لمار بفزع أسبوع اتحبس فى البيت وكمان أعمل شغل البيت طيب هتقولى ايه لمنتصر وغاده لتقول صفاء أنا هتصل على منتصر أقوله إنى تعبانه وعايزاكى جانبى على ما خف وهو هيقول لغادة إلى هتفرح فى بعدك عنها لتقول لمار بسؤال طيب والاتنين التانيين هيكون عقابهم أيه لتقول صفاء لسه مفكرتش علشان لمياء متجوزه وممكن تحجج بجوزها والتانيه مخطوبة كذلك ممكن تحجج بخطيبها

لترد لمار وتقول يعنى مافيش غيرى هى إلى هتتعاقب انا بحتج وبشده لتقول صفاء بتريقه إنت كده كده مش بتروحى الجامعه يبقى مش فارق معاكى الحبسه فى البيت أسبوع ومتخافيش هبقى اعاقبك معاكى بعض الوقت ذهبت إليه بشركة الملاحة البحرية لتدخلها مديرة مكتبه فورا بعد أن اخبرتها انه وحده وان لديه اجتماع بعد ساعتين عندما وجدها تدخل ترك حاسوبه ووقف يستقبلها بترحيب ليميل عليها ليقبل إحدى وجنتيها ولكنها كادت أن ترفض لكنه قبلها

ليبتسم ويقول بتأكيد والله إنت مراتى يعنى اما بوسك مش عيب لترد عليه بخجل أحنا مكتوب كتابنا مش اكتر أما أبقى فى بيتك أبقى مراتك إنما انا دلوقتى أبقى خطيبتك ليرد بتبسم والله فى مخطوبين بيبوسوا بعض عادى لتنظر له بغ.ضب ليبتسم ويقول خلاص قولى لى سبب الزيارة أيه لتقول انت عارف ان مضيتلك على شيك بحصة هادى وكمان قيمة القرض لينزعج من ذكرها لإسم هادى وكذلك من ما فعله يومها ليقول الشيك أنا حرقته فى يومها

لتقول سلمى بتجاهل لكلمته أنا كنت جايه علشان اطلب منك إنك تقسطلى المبلغ وكل مده هدفع قسط لغاية ما المبلغ يخلص ليرد عابد بزهق انا قولت لك إنى حرقته يعنى إنت مش مطالبه بسداده لتقول بتأكيد بس أنا هدفعه لأنه دين عليا ليحاول إثنائها كثيرا إلا أنها أصرت فوافق ليقول اوكي وهتقسطيه على كام قسط لتقول مش هقولك المده بس انا ممكن أدفع على أربع أقساط ليقول عابد وأنا موافق

لتخرج أربعة أشياء من شنطتها وتعطيها له وتقول والاشياك اهيه والشيك إلى هدفعه هخده منك ليأخذهم منها ويقول على مضض موافق لأن واضح إنك مصممه وكمان عامله إلى إنت عايزاه بعد أيام مرضت لمياء لتذهب سلمى اليها فتحت لها الباب لتدخل سلمى وتقول منظرك مش يوضح أنك مريضة قولى لى مالك كدبتى عليا وقولتى أنك عيانه وأنا جيتلك فورا وشكلك مضايقة أيه متخانقه مع نادر لتقول لمياء نادر طيب وقلبه ابيض عمره مازعلنى من يوم ما تجوزنا

لتقول سلمى بحيره أمال أيه إلى مضايقك قوى كده لترد لمياء بحزن إنت عارفه انى متجوزه بقالى مده ولسه مفيش حمل لترد سلمى ببساطه وايه يعنى انت متجوزه من كام شهر مش من سنين علشان تقلقى لتقول لمياء حماتى كل أما تشوفنى تقولى أن نفسها فى حفيد وبصراحه انا كمان نفسى اخلف وكمان انا اخدت ميعاد عند دكتوره لتر سلمى تمام روحى للدكتورة وأن كنتي عايزه علاج ممكن توصفلك لتقول لمياء ما انا اتصلت عليكى علشان تجى معايا مش عايزه أروح لوحدي

لتقول سلمى والميعاد دا أمتي لترد لمياء النهاردة الساعة سبعه ونص لتقول سلمى بموافقة خلاص هاجى معاكى لتقبلها لمياء من خدها وتقول عقبال ما اجى معاكى لتبتسم لها لتسألها لمياء قولى لى أخبارك ايه مع عابد لتقول عابد كويس وبيعاملنى كويس لتقول لمياء ومالك بتقوليها من غير نفس كده لتقول سلمى مش عارفه جوايا خوف مسيطر عليا ومش عارفه سببه لتقول لمياء إنت لسه خايفه أن عابد يعيد الماضى ويتخلى عنك

لتقول سلمى ساعات بخاف منه ومن غيرته الزياده من هادى بالرغم انه عارف أنى بكرهه لتقول لمياء بتطمين عابد بيحبك وكمان عمل المستحيل علشان تكونوا مع بعض وأنت كمان بتحبيه ابعدى الخوف من جواكى علشان تعيشى معاه الحب إلى بينكم ************ فى السابعة واالربع كانت تقف مع لمياء أمام العماره التى بها عيادة الطبيبه لتجد هاتفها يرن لتخرجه من حقيبتها لتجده أحد العملاء يستعلم منها على بعض المعلومات لتقف بجوار المصعد وتقول ل لمياء اطلعى إنت علشان تلحقى ميعادك وأنا هخلص المكالمة واحصلك

لتصعد لمياء وتتحدث هى إلى العميل الى ان انتهت لتصعد إلى لمياء غافله عن الذى رأها وهى تقف بمرأة السياره لينزل لها وعندما وصل وجدها قد صعدت المصعد ليرى رقم الطابق التى نزلت به ليذهب إلى اللوحه الموجوده بجوار المصعد ليرى أنه يوجد بهذا الدور عيادتان واحده طب اطفال والاخري طب نساء ليدخل الشك لعقله مره اخرى *** بداخل عيادة الطبيبه كانت لمياء متوتره وكانت سلمى تحاول إخراجها من التوتر إلى أن دخلت إلى غرفه الكشف وبدأت الطبيبه بالكشف عليها وسؤالها عن بعض الأشياء وكانت تجيبها ببساطه إلى أن انتهت الطبيبه من الكشف عليها

لتسأل سلمى الطبيبه عن حالتها لتقول الطبيبه بهدوء وعمليه مدام لمياء كويسه جدا وكمان مافيش داعى لتوتر إلى هى فيه لأن الجنين إلى جواها بيشعر بالى هى بتشعر بيه لتبتسم سلمى وهى تقول يعنى هى حامل لترد الطبيبه ايوا حامل فى أربع أسابيع تقريبا لتفرح كثيرا لمياء فحلم امومتها يتحقق لتخرجا من عند الطبيبه وسط فرحه كبيره بعد أيام قامت غاده بعزيمة رحيل وزوجها وسلمى ومعها عابد لقضاء يوم برفقتها على أحد اليخوت التابعه لهم وكان يختا متوسط يكفى لتنزه

كان يسود جوا من المرح بين رحيل وسلمى وتحدث بالعمل بين عابد ووجيه إلا أن جاء وقت الغداء لتأمر غاده الخادم الذى برفقتهم بوضع الغداء على الطاولة ليدخل كلامن رحيل وسلمى التى بمجرد أن اشتمت رائحة الطعام شعرت بغثيان شديد لتذهب مسرعة إلى الحمام للتقىء ليشعر عابد بالخوف عليها وبعد قليل خرجت من الحمام وطلبت من رحيل أن تأتى لها بحقيبتها وتتركها وتذهب لتطمئن عابد عليها لتأتى بها اليها لتفتحا وتأخذ أحد الأقراص وتضعها بفمها وتتناول الماء وانتظرت قليلا إلى أن تحسنت ثم ذهبت إليهم لتجدهم يجلسون لم يتناولوا الطعام الذى سبب لها تلك الحالة

ليقف عابد ويسألها عن حالتها لترد عليه أنها أفضل وبخير لتسألها غاده بخ.بث عن سبب حالة الغثيان وقبل أن ترد ردت رحيل وقالت ربما شعرت بذالك الحاله بسبب دوار البحر ليمسك عابد يدها ويقول اقعدى ارتاحى واتغدى وشوية وهتبقى كويسه لتجلس لكنها لم تتناول الطعام لتسألها غاده بخ.بث أنت ليه مش بتاكلى إنت الطبق بتاعك زى ما هو لترد سلمى أنا عامله رجيم لتقول رحيل عامله رجيم ليه إنت جسمك حلو مش مليان وبعدين دى مأكولات بحرية والسعرات فيها مش عالية

لترد سلمى وهى تشعر بالالام بمعدتها وتحاول السيطره على حالتها أنا هاكل سلطه لتضع رحيل أمامها طبق من المأكولات البحرية وتقول سلطه ايه آلة تاكليها والمحار والجمبرى والكلمارى دا موجود لتشعر سلمى بعدم السيطره على الغثيان لتقف وتذهب سريعا إلى الحمام وتخرج بعد قليل وتقول أنها لا تستطيع تناول الطعام بسبب دوار البحر ليتناولوا هم الطعام وتجلس هى بعيدا عن مكان تناولهم الطعام

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى