Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٣

بعد قليل كان ذالك البغيض الذى حاول التحـ,ـرش بها سابقا كان من ضمن الوفد وجده يقترب منها وهى تتحدث مع الآخر ليقترب عابد أكثر منها ويلف يده حول خصرها بتملك لتبتسم له ليتعجب ذالك البغيض من فعلته لتخبرهم أنهما يعتبر متزوجان ليهنئها خافيير ويتمنى لهم السعاده اما ذالك البغيض كان ينظر إليه بحقد فهو قد فاز بمن تمنى أن ترافقه انتهى اللقاء وذهبت إلى ذالك الفندق الذي سيبت به الليله معه فهى لم تكن تنوى المبيت بالقاهرة كانت ستعود بعد انتهاء اللقاء مره اخري إلى بورسعيد لكن الوقت قد تأخر لتطر المبيت والعودة فى الصباح

كان يود أن ينزلا بغرفة واحده ولكنها رفضت مما يزيد بداخله الشك بها فهى تبعده عنها وعليه وضع حد فاصل بين أن كانت تحبه وتريده أو أنها تسعى للانتقام لكرامتها منه فى الصباح ذهب إلى الغرفه التى تنزل بها لأصطحابها للعوده معه وافقت على العوده بصحبته ركبت بجواره بالسيارة وكان هو من يقود بعد أن أمر السائق بالذهاب برفقه سيارة الحراسه أصبح معها بمفرده لتجده يسألها مين إلى عرفك باللقاء الوفد الاسبانى

لترد سلمى واحد من زملائى من السفارة اتصل عليا وأنا جيت مخصوص علشان أقابل خافيير كولنج علشان اتكلم معاه وأمهد للتعاون بينى وبينه ليقول بس.خرية تعاون بينك وبينه فى أيه لتقول بتفاؤل بما إنى هستقر فى مصر وهستقيل من شغلى كاملحق اقتصادي فأنا قررت انى اشتغل مع بابا فى المصنع وأحاول توسيعه وبفكر كمان اشتغل على فكرة التصدير ودى كانت فرصة ليا وأنا استغلها ليرد بغ.ضب ويقول وأنت احسن واحده تستغل الفرص الاستثمارية

لتشعر بالس.خرية من حديثه لتقول بتعجب قصدك ايه ليرد عابد بقوه بقول إنك بتعرفى تستغلى الفرص وتحويلها لصالحك بأى طريقه لتقول سلمى أنا مش فاهمه إنت تقصد إيه ليقول بقوه إنت فاهمه قصدي بس بتحاولى أنك تعمل نفسك مش فاهمه لتقول بغ.ضب ياريت تفهمنى قصدك مباشرة بدون لف ودوران ليقول عابد قصدي إنك استغليتى حبى ليكى ووصلتى للى إنت عايزاه لتقول له بسؤال وايه إلى أنا عايزاه ليرد عابد الانتقام منى

لترد باندهاش وتعجب وهنتقم منك ليه ليرد عابد على مساومتى ليكى قبل كده وكمان إنك تثبتى إنك قدرتى تردى على الماضى لتنصدم من تفكيره وتقول بغ.ضب ولما إنت عارف انى بنتقم منك ليه مستمر فى حكاية أننا نتجوز خلينا ننفصل ليقف السيارة فجأة وينظر اليها بغ.ضب ويقول ننفصل علشان ترجعى لهادى لتقول بغ.ضب وايه دخل هادى فى انفصالنا ليقول عابد يمكن تكوني بتحبيه وندمتى إنك ارتبطتى بيا لترد بقوه وتقول أنا عمرى فى حياتى ما حبيت حد ومشيت واراء مشاعرى إلامعام أنت وأنا دلوقتي اتأكدت أن إختياري كان غلط

ليرد بس.خرية ودلوقتى مستنيه انى اصحح اختيارك وأوافق على الانفصال بس أنا بقى بقولك أن جوازنا هيكمل وعمرى ما هنفصل عنك وكمان هتسيبى الشغل فى المصنع وتبعدى عن سكة هادى لترد سلمى بغ.ضب أنا عمر ماحد فرض عليا حاجه أنا مش عايزاها وأنا مش هسيب الشغل مع بابا وكمان جوازنا مش هيكمل لأننا هننفصل وفورا ليقول لها بقوه هنشوف مين إلى هينفذ كلامه لتصمت ليعود إلى القيادة مره آخرى حتى وصلا لتنزل بصمت وتتركه

بعد مرور أيام كانت تسير على الشاطئ لتاخذها قدمها إلى مرسى اليخوت لتجد ذالك العامل الذى كان برفقتهم يوم عزيمة غاده لهم يحدثها باحترام فهو يعلم أنها خطيبة رب عمله وهو يقول حضرتك هنا علشان عابد بيه لتقول بحزن لأ أنا بس مضيقه وكنت بشم هوا ليقول لها لو تحبى أنا ممكن اطلع باليخت وتشمى هوا البحر يمكن يبعد عنك الضيق لتهز رأسها بالموافقة ليطلع بها فى البحر بعد قليل عاد إلى الشاطئ مره آخرى ليذهب إلى مكان جلوسها ليجدها نائمه

ليتصل بعابد ويخبره بوجودها ونومها باليخت ليذهب اليها فورا بعد وقت استيقظت لتجد أن الليل قد حل لتتجه إلى غرفة القياده حتى تطلب من العامل العوده بها إلى الشاطئ عندما ذهبت إليه فوجئت بعابد لتسأله متى أتى ليرد بابتسامة أنا هنا من زمان العامل اتصل عليا وجيت فورا وهو مشى لتقول بقوه خلينا نرجع ليقترب منها ويقول بس الجو جميل وأنا عايز أفضل لترد بغ.ضب بس أنا عايزه ارجع ليقترب أكثر ويقول هنرجع بس لازم نتكلم الأول

لتقول سلمى إحنا الكلام بينا خلص والانفصال هو الحل الوحيد ليقترب وي..قبلها فى البدايه بقوة إلى أن أصبحت قبله تلهف وعشق ليجدها تبادله على استحياء ليتمادى معها فى العشق ويذهب بها إلى إحدى غرف اليخت وهو مازال يقبلها بتلهف لينزع عنها ملابسها ويقبل جميع جسدها ويصبغه بعشقه لها ليكمل امتلاكه لها ليشعر بشهقة الم منها وتضيع بجوفه وهو يقبلها بعشق ليعلم أن كل شكوكه حول أن تكون تنتقم منه وأنها ربما تكون على علاقة بهادى كانت كاذبه فهو الأول بحياتها وهى تريد حبه لا الإنتقام وكانت تلك ليلة سطوع العشق

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى