ليدخل عليه ويتحدث إليه بهدوء ويقول انا طلبت إنى اقابل حضرتك علشان نكلم بخصوص إتمام جوازى من سلمى يعنى نعمل الفرح وتجى تعيش معايا فى بيتى ليرد مهدى بقوه بس سلمى مش عايزه تتمم الجواز وعايزه تطلق وإنت عارف كده من زمان ليرد عابد بس انا مسمعتش كده من سلمى وحتى لو هى قالت أنا عمرى ماهنفذه لها ليرد مهدى بغ.ضب يعنى هتجبرها تعيش معاك من غير إرادتها ليقول عابد أنا متأكد ان سلمى بتحبنى بس حضرتك إلى مش عايز تصدق إنى بحبها وحبى لها مش امتلاك أو إجبار أنا حبى ليها احترام وتقدير
ليرد مهدى بغ.ضب شديد واحترامك وتقديرك ليها يعطوا لك الحق انك تستبيح جسدها وهى لسه فى بيتى عابد ويقول بارتباك هى مراتى شرعا وقانونا وإلى حصل مكنش حرام أو غ.صب عنها ليرد مهدى بحزم هى صحيح مراتك بالشرع والقانون بس العرف يمنع استباحتك لجسدها قبل ليلة البناء وأظن إنت فاهم أنا أقصد ايه وحكاية أنه كان برضاها فأنا متأكد إنك مارست عليها حصار نفسى خلاها توهبك نفسها فى لحظة ضعف من غير ما تفكر فى عواقب الخطوه إلى كان ممكن يكون لها مدى واسع
ليقف مهدى ويقول بقوه أنا قولت لك يوم عقد قرانكم أنها عندك أمانه ولازم تصونها وأول حاجه لازم تصونها منها هى نفسك وأنك لو خنت الامانه أنا هخدها ومش هرجعها لك تانى وانت خونت الأمانه لما مارست عليها حصارك النفسي واستبحتك ليها فأنا النهاردة بسترد الامانه إلى اديتهالك وأنا قولت لك إن سلمى مش عايزه تكمل معاك فياريت تطلقها بهدوء ليقف عابد ويقول أنا عمرى ما هطلق سلمى لو آخر يوم فى عمرى ويتركه ويغادر والاثنان فى قمة غ.ضبهم وأصبحت هى بالمنتصف بينهم
بعد هذا اللقاء بأيام ذهب المحامى الخاص بسلمى إليه لتفاهم معه على اجراءات الانفصال ليخبره أنها تتنازل عن حقوقها الماديه له ولا تريد سوى الطلاق بهدوء ليشترط عابد لقائها للتفاهم على ما تريد **** دخل وجيه إليه بمكتبه ليجده يعمل على بعض الملفات أمامه وهو يدخن بشراهه والغ.ضب ظاهر عليه ليقول وجيه له بنصح أرحم نفسك من السجاير إلى هتحرق قلبك قريب ليرد عابد وهو قلبى مش محروق أنا فى قلبى نار تحرق الأخضر واليابس وهى الوحيده إلى تقدر تطفيها بس هى مبسوطة بحرقه قلبى
ليقول وجيه بهدوء هى لسه مصره على الطلاق ليقول عابد أنا متأكد إن أبوها إلى مصر وهى مش عايزه تخرج عن رأيه ودافع عن حبنا بس أنا هدافع عن حبنا إحنا الاتنين ليقول وجيه باستعلام وهتعمل ايه ليرد عابد بتصميم هتشوف انا هعمل ايه *** اتصل عليه محاميها الخاص يبلغه أنها وافقت على التفاهم معه وأنها ستحضر إليه بالغد للتفاهم لإنهاء زواجهم ليغلق الهاتف ويقول كل إلى انت عايزاه هطوليه اذا الفراق هو هدفك فهو لك
(18) فى الصباح دخلت عليها لمياء الغرفه لتجدها انتهت من إرتداء ثيابها لتقول باستفسار إنت خارجه رايحه فين لترد سلمى انا رايحه اقابل عابد لتقول لمياء وهتقدرى توجيهه لتقول سلمى لازم أواجهه علشان انتهى من الارتباط بيه علشان افوق لنفسى لتقول لمياء باستعلام وأما تنهى ارتباطك بيه هتفوقى لنفسك لترد سلمى معرفش بس أكيد إن بعده عنى ممكن مع الوقت الاقى نفسى لتقول لمياء إنت بتكدبى عليا ولا على نفسك أنا متأكده أن عابد هو نفسك إلى عايشه جواكى بس أنا مقدرش اقولك ارجعى فى قرارك
*** خرجت هى ولمياء من الغرفة لتجداوالدها وامها يجلسان معا لتقول سلمى صباح الخير ليرد الاثنين عليها صباح النور لينظر بها والدها ويقول إنت خارجه علشان مقابلة عابد لترد سلمى بتأكيد ايوا أنا اتفقت أنا والمحامى وهروح معاه اقابله فى مكتبه بالشركه ليقول مهدى بترقب وأنت لسه عند قرارك بإنهاء ارتباطك بيه لتقول سلمى ايوا أنا مش هرجع عن قرارى