Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٤

لتضعها على الطاولة وتفتحها لتفجأ بقطه صغيره لتقول بتعجب دى قطه انت بتهادينى بقطه ليقول بس.خرية أما أحب اهادى نمره اهديها بايه أكيد مش ههاديها بكلب لازم تكون حاجه من فصيلتها لتقول بغ.ضب فصلوا رأسك الغبى عن جسمك لتحمل القطه وتقول له انت عارف ان اكتر حيوانات أنا بكرهه هى القطط وبحب اض.ربهم لترميه بالقطه وتقول خد اديها للى فى المطبخ يدبحوها ويعملوا عليها ملوخية وتتركه وتتجه إلى الداخل ليستغرب من كرهها للقطط ويقول اظاهر أن أبناء الفصيلة الواحده بيكرهوا بعض

دخل إلى مكتبه بالشركة فى كامل غ.ضبه من رفض والد سلمى التحدث معها ليأمر مديرة مكتبه إلغاء كل المواعيد المحددة ويقول بقوه أنا عايز الأستاذ عارف يكون موجود فى مكتبى خلال ساعة *** فى المساء عاد إلى الفيلا لتستقبله غاده وتقول بس.خرية سمعت ان حبيبة القلب رجعت ياترى بعتتلك خبر ولا كالعاده انت آخر واحد فى حسابتها ليرد بهدوء لأ للأسف أنا أخر واحد فى حسابتها زيك بالظبط ما إنت جوزك وولادك آخر حساباتك أهم حاجه المظهر الاجتماعي ونظهر على أننا أسعد أسره ومش مهم الجحيم إلى عيشينه طالما مخفي ومش ظاهر للناس

انت عارفه أيه عن مشاعر واحد فينا الوحيده إلى هربت من جحيمك هى رحيل ولو مش أنا ساعدتها كان زمانها اكتر مننا كارهه حياتها حتى منتصر برغم وجود بنته جنبه بس مش قادر ينسى الماضي ولا يتأقلم مع الحاضر وبابا إلى بتلوميه على غلطه زمان كان إنت السبب فيها بتجاهلك لمشاعره كان بشوية اهتمام قدرتى تكسبيه إنما ازاى غاده هانم هى الصح هى إلى قديسه مش بتغلط

أنت عارفه أيه سبب تمسكى بسلمى غير حبي لهاطبعا رغم أنها دايما أنا آخر حسابتها أنها اتربت على التضحية بسعادتها علشان غيرها ومتأكد إنى اما اتجوزتها هكون سعيد وعارف أنها ممكن تضحي بسعادتها علشان سعادتى لترد غاده بغ.ضب مشتعل وهى تضحك وتقول إنت بتقول تضحى بسعادتها علشان سعادتك وهى هجرتك ومعرفتكش مكانها

ليرد عابد بقوه أنا متأكد وعندى يقين أن سلمى فى سر هى مخبياه ومش عايزانى اعرفه وعلشان كده هى اختارت البعد وأنا متأكد ان ممكن يكون لك دخل ببعدها بس أنا عمرى ما هتخلى عنها وهفضل احارب حتى قلبها ومتأكد إنى هتنصر وساعتها هى بنفسها إلى هتختارنى وتعرف أن سعادتى فى قربها هى وبس ليتركها ويصعد لغرفته وسط بركانها المشتعل التى تعد باحراقها قبل أن تصبح إبنة صفاء سيدة هذا المنزل

بعد أيام دخلت لمياء بابنها على سلمى لتجدها تنام على بطنها وتعمل على الحاسوب لتضع طفلها بجوارها وتجلس على الفراش وتقول إنت مش بتزهقى من الشغل ما تقفلى الجهاز ده وخلينا نتكلم احسن لتغلق سلمى الاب توب وتعتدل فى جلستها وتجذب الصغير اليها وتقول له بمرح أكيد أنا مش عارفه إنت هادى وجميل كده لمين دى أمك دى اجن واحده أقولك عملت أيه علشان تخلى أبوك يتجوزها لتضحك لمياء ويفرح قلبها فأخيرا عادت البسمه على وجه سلمى رغم أنها ليست مكتملة ولكن كما يقولون أول الغيث همى ربما تكون بدايه حصولها على السعادة

لتقول لمياء ماهو أبوه السبب فى حالة الاكتئاب إلى عندى إنت عارفة أنه من يوم ماتصاب وهو فى آخر مهمه له وكان جاله أصابه فى رجله قعدت عاله عليه فتره استقال من الداخلية ومسك المصنع مع بابا وهو مبسوط اكترمن ما كان فى الداخليه لتقول سلمى طيب كويس احسن ما كان يجيله اكتئاب لترد لمياء سريعا دا إلى هيجلى اكتئاب منه لتبتسم سلمى وتقول هى هرمونات الحمل طلعت لتقول لمياء هرمونات حمل ايه البيه مبسوط من البنات إلى بتشتغل فى المصنع وهما بيعكسوه

لتنظر باستغراب وتقول بقى نادر الطيب الهادى هيبص على البنات وبعدين نادر ماسك الأداره مش الإنتاج علشان يكون له اختلاط بالعمال لتقول لمياء ماهو ساعات بينزل عند العمال يشوف طلابتهم يقوموا يعاكسوه وهو مش بيصدهم طبعا ما هما أشكال وألوان إنما أنا بقيت شبه البالونه بعياله إلى فى بطنى لتقول سلمى وعياله الى بطنك عاملين ليكى ايه لتقول عاملين فريق كوره جوه شىء يض.رب شمال وشيء يض.رب يمين وشيء يض.رب فى النص

لتبتسم سلمى وتقول قولت لك ما تخديش منشطات حمل انت إلى اصرتى واهو بقيتى حامل فى تلاته لترد لمياء انا كنت باخدها قبل ما حمل فى سليم وهو جه واحد بس إنما بعد سليم مخدهاش وحملت بسرعه عليه وكمان فى ولدين وبنت لتقول سلمى بمزاح ماهو على ما أثرت معاكى وبعدين إنت حالتك هتبقى صعبه هتعرفى تربى العيال دى ازاى لتبتسم لمياء بخ.بث ما أنا ناويه أما أولد أدى واحد لحماتى والتانى لماما واخد انا البنت وكفاية عليا هى وسليم حبيبي وافوق لنادر

لتقول سلمى بتعجب دا انت وزعتى انتاجك بعدل ذهب عابد إلى مهدى بالمصنع بعد أن طلب لقائه

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى