Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٥

لتبتسم وتقول لأ اطمنى مش هخلف دلوقتي لترد صفاء بقوه امااشوف هتسمعى الكلام ولا هتعملى زيها لترد سلمى بتأكيد لأ اطمنى لتقول صفاء وهى تحمل حقيبة صغيره سليم نايم جوا أما يصح اكليه وخلى بالك منه يلا أنا ماشيه ادعيلها هى بين أدين ربنا يقومها بالسلامه هى وولادها لتذهب صفاء إلى لمياء وتتركها برفقة الصغير لتدخل إليه لتجده مازال نائم لتتجه إلى الحمام لأخذ شاور حتى تنعش جسدها بعد قليل استيقظ الصغير لتذهب إلى المطبخ و تقوم بتحضير زجاجة الحليب له لتسمع رنين جرس الباب

لتذهب لمعرفه من الذى أتى لتندهش من وجوده أمامها بعد أن فتحت له الباب لتقول بتعجب أنت أيه إلى جابك أنا اتصلت عليك وقولت لك إنى هفضل هنا مع سليم علشان لمياء بتولد ليرد بهدوء بعد أن دخل وأغلق خلفه الباب وأنا مرفضش وجيت علشان اطمن عليكى وقبل أن ترد كان الصغير يأتى من خلفها ليجلس عابد على ساقيه ويمازحه ويلاطفه لتتركهم وتذهب إلى المطبخ لإنهاء زجاجة الحليب له وتعود إليهم

لتجده يحمل الصغير ويقف به لتأخذه منه وتذهب إلى غرفة النوم وتجلس على فراشها به على ساقيها لتطعمه إلى أن شبع ليلعبان معه إلى أن نام الصغير لتقوم بالاتصال على والدتها للاطمئنان على لمياء لتخبرها أنها لم تلد بعد وحين تخرج ستقوم صفاء بالاتصال عليها لطمئنتها وتوصيها على الصغير مره اخرى لتغلق الهاتف

لتجده يحتصنها من الخلف ويقبل عنقها بعشق ويهمس اليها بالغرام ويديرها إليه ليقبلها بغرام ليحملها ويذهب بها إلى الغرفه ويضعها بفراشها ويزيح ملابسها عنها ويهمس برقه لها ويقول بتمنى أنا نفسي يكون عندنا طفل زى سليم لترتبك من مغزى حديثه ولاترد عليه ليقبلها برقه وحنان لتذهب معه لعالم ربما تنسي فيه الإحساس بالخوف وتشعر بالأمان بعشقه لها . (22) كانت تقف امام الغرفه الموجود بداخلها ابنتها لتلد كانت تدعى أن تضع أطفالها وتقوم بسلام كانت الثوانى ساعات لاتمر

كان يقف بجوارها يكاد قلبه يقف على ابنته كان يشعر بألم كبير بقلبه ويضع يده عليه عله يزول ليأتي نادر إليهم وهو خائف ويقول له هى المره دى غابت ليه فسليم خرجت أسرع من كده لترد عليه أمه بتطمين سليم كان واحد إنما دول تلاته لتقول صفاء بدعاء يارب تقوم بالسلامة لترد والدة نادر آمين لتحاول بث الأمان بهم وتقول زمان كانت أمى قالت لى وأنا بولد أن أصعب شىء فى الحياه هى الولاده علشان ربنا بيخرج روح من روح تانيه وقالت سبحان من بيسلخ روح من روح والاتنين ضعاف

ليقول نادر ياريتنى كنت دخلت معاها بس مكنتش هستحمل أنها تتألم زى وهى بتولد سليم ليخرج الطبيب مبشرا بولادة ثلاث أطفال ليسأل مهدى الطبيب على ابنته ليرد عليه بعملية الأم بخير إحنا ولدنها قيصرى علشان مكنتش هتقدر تولد التلاته طبيعى وهى هتخرج دلوقتي وهتفوق بعد ساعتين انشالله لينهي حديثه مبروك على الأطفال وصحة الأم ويذهب لتحمدصفاء الله ولكنها نظرت إلى مهدى لتجده يقف يضع يده على قلبه لتشعر أن قلبه يؤلمه

لتجد ابنتها تخرج من الغرفه ويخرج ورائها الممرضات يحملن الثلاثة أطفال لتنظر إليهم بحب وحنان وحملت إحدى الأولاد والثانى حملته والدة نادر والفتاة حملها نادر ليدور عليهم مهدى مبكرا للأطفال فى آذانهم وناطقا للشهادة إلى أن دخلوا إلى الغرفه الخاصه بلمياء ليضعوا كل طفل بمهده لتقف صفاء وتقول لمهدى انا كنت قولت لسلمى أن أما لمياء تولد هتصل عليها روح أنت وطمنها عليها ليوافق على حديثها ويخرج من الغرفه ليذهب إلى البيت ليطمئن سلمى

كانت نائمه على صدره تحكى له عن أفعال لمار المتشرده وعقاب والدتها لها وكان يضحك من قلبه ليقول لها يعنى لمار بدأت فى التشرد من بدرى لتقول له ماما دايما تقولها إنت مش لمار إنت دمار شامل لتتذكر شىء لتقول له تعرف لمار أول ما دخلت المدرسة اترفدت من أول شهر ليندهش ويقول من أول شهر ليه عملت أيه لترد عليه وهى تضحك كانت بتروح المدرسة وتنكتب غياب لحد جواب الرفد ما وصلنا على البيت ماما استغربت وقالت ازاى أنا بوصلها بنفسى كل يوم المدرسة هى صحيح مش عايزه تروح المدرسة بس انا كل يوم بوصلها

راحت ماما المدرسة تشوف الحكايه ودخلت عند المدير بجواب الفصل وسألته وقالت له أنها بنفسها بيجبها كل يوم ومش معقول طفله فى سنها هتهرب من المدرسة فالمدير طلب المسئولة عن الفصل وراحت له وأما سألها أكدت أنها مش بتحضر فراحت ماما مع المدرسة الفصل لاقت لمار فيه فنادت عليها واخدتها وراحت للمدير فالمدير استغرب فسألها عن اسمها فردت عليه أن اسمها لمار مهدى سليم

فاماما عرفت سبب الغياب أنها مفكره أن بابا هو باباها ففهمت المدير أنها بنت أختها وتوفت وكمان جدتها اتوفت وأنها عايشه معاها وإن مهدى سليم يبقى جوزها وهى مفكره إنه باباها بس هى أسم باباها منتصر رفعت الصوان طبعا الإسم خض المدير فسألها أن كانت حفيده رفعت الصوان وماما طبعا علشان أنها تخليه يلغى فصلها قالت له آه واتلغى فصلها ومن وقتها ماما قالت لها أنها إسمها لمار منتصر رفعت الصوان فالأول كانت مستغربة ومع الوقت اتقبلته ومع ذالك عمرها ما حست إن بابا مش أبوها الحقيقى وماما واتربينا على أننا أخوات ولازم نحب بعض وندافع عن بعض لدرجة أننا ساعات

كتير كنا إما واحده تغلط التانيه تداري عليها وماما تعقبنا إحنا التلاته ليتحسر داخله على والدته التى لم تجمعهم يوما وتعلمهم انهم أخوه ولابد أن يكونوا عون بعضهم فكانت المظاهر أهم عندها لينظر لها بحب ويقول وحبيبتى كانت بتغلط فى أيه لترد وهى تبتسم أنا كنت أقل واحده فيهم بغلط وبتعاقب لسببين ليسألها وايه هما السببين لترد عليه أنا طبيعتى مش بحب المشاكل وبتجنبها على قد ما بقدر ليقول عابد بتأكيد ومغزى وأنا متأكد أنا مجرب بنفسى وايه السبب التانى

لترد عليه ماما وبابا طول عمرهم بيخافوا عليا علشان أنا لما اتولدت كان الأمل إنى أعيش ضعيف ومحدش كان مصدق انى أعيش غير ماما لينظر لها بتعجب ويسأل والسبب أيه لتقول سلمى أنا كان عندي نسبة صفره عاليه جدا وكانت بتزيد وكان العلاج هو ضخ دم جديد ليا من فصيلتى والأفضل يكون من الوالدين وماما كانت لسه والده وكمان مش نفس الفصيلة فكان بابا هو إلى ضحوا دمه فى جسمى ومع الوقت اتحسنت بس احساسهم بالخوف عليا فضل ملازمهم

لينظر لها ويقول يعنى والدك دم والدك هو إلى كان السبب إنى ترجعى للحياة مره تانيه علشان كده دايما قريبه منه ومش بتحبى تعارضيه لترد عليه وتقول هو رجعنى للحياة ولسه كمان ليشعر بدق قلبها السريع ويقول لها قلبك بيدق بسرعه ليه لتبتسم وبعيناه دموع وتقول له يمكن علشان إنت جنبى لتبتسم لها بعشق ويقول وأنا قلبى عمره ما دق لواحده غيرك تعرفى أن وجيه دايما كان يقولى إنت قلبك زى اسم عليتك صوان لحد إنت ما ظهرتى ومن أول مره الصوان بدأ بتك.سر لحد متفتفت على ايدك

لتنظر له وتقول عايز تفهمنى إنك عمرك ما حبيت قبلى ليقول عابد ولا واحده قبلك دخلت قلبى ولا عمرى كنت أصدق إنى احارب علشان افوز بحب واحده لدرجة انى حاربت قلبها إلى كانت دايما بتخليه يقسى عليا لتدفس وجهها بح.ضنه ليرفع رأسها ويقول مش دا إلى كان ومازال بيحصل لتنظر إلى عيناه التى تفيض بعشق لها ولكنها سرعان ما حاولت تدارك الأمر وقالت له يعنى أنا قاسية ليقول عابد لأ إنت مستبده

لتضحك من كلمته وتقول وخطيبتك الاوانيه ليقول باستفسار مالها لترد سلمى كانت حنينه ليقول وهو يبتسم كانت حنينه وتتمنى ليا الرضى لتقول بس.خرية ولما هي كانت كده متجوزتهاش ليه ليرد عابد ببساطةانا كنت هتجوزها لو مظهرتيش فى حياتى لتنظر له بغيره وتقول يعنى كنت بتحبها ليرد وهو يبتسم على غيرتها لأ بس هى كانت بتحبنى وكانت أنسب واحده ليا من ناحيه العقل إنما القلب أنت إلى ملكتيه لينظرا إلى أعين بعضهما بعشق لتخفض عيناها بخجل ويتبسم هو على خجلها ويقول أنا بعشق كل حاجه فيكى بعشق خجلك واستبدادك بقلبى

لترفع عيناها لتجده يجذبها إليه ويقبلها بعشق متيم بعد قليل قالت له خلينى أشوف سليم ليقول بعشق سليم نايم على السرير إلى جنبنا لو صحى أكيد هنسمعه لتصمت ويتحدث العشق عاد مهدى متعبا إلى البيت ليدخل إلى غرفته لتناول دوائه واستراح قليلا ثم خرج منها ليذهب إلى سلمى ليطمئنها على لمياء ويطمئن عليها هى وسليم

فوجد باب الغرفه مواربا لينظر إلى الداخل ليرى عابد نائما يحيطها بجسده لايظهر أمامه منها سوى يدها التى تحاوط ظهره ليغض بصره ويغلق الباب ويذهب إلى غرفته وهو سعيد فيبدوا أن ظنه أن عابد يؤذيها كان خطأ فا ها هو يحاوطها بجسده ليسترها به ليقول لنفسه باطمئنان عابد هو الستر الذي يريده لسلمى استيقظ عابد ليجدها بح.ضنه فتبسم وض.مها إليه فهذه اول مره منذ أن تزوجا يصحو ويجدها بجواره على الفراش فكانت دائما ما تصحوا قبله وتترك الفراش

بعد قليل سمع صوت ضعيف من سليم لينحيها عنه برفق ويرتدي ثيابه ويذهب إلى الفراش الذى ينام عليه سليم ويحمله ويخرج من الغرفه حتى لا يوقظها وذهب إلى المطبخ ربما يجد ما يطعمه به ليجد مهدى جالسا على أحد مقاعد المطبخ ليرتبك قليلا ليقول مهدى بهدوء صباح الخير ويقف ويأخذ الصغير منه ويقبله ليحاول عابد التحدث لتبرير وجوده ولكن قاطعه مهدى قائلا أنا عارف إنك كنت بايت هنا ومش مضايق دا زى بيتك ومرحب بيك فى أى وقت

ليتفجأ عابد من حديثه ليقول مهدى انا عارف إنك متفاجىء من كلامى بس انا بيتى دايما مفتوح للناس إلى بتحب بناتى وتصونهم وأنا متأكد إنك بتحب سلمى وهتصونها وخلينا ننسى خلافنا القديم ونبدأ من جديد ليتبسم عابد له ويشكره ويعده بالحفاظ على سلمى ويجلسان يتجذبان الحديث استيقظت سلمى لم تجده بجوارها لتنظر إلى فراش سليم لم تجده عليه لتقول ربما استيقظ سليم وخرج به حتى لايقظها لتقوم من على الفراش وترتدى ثيابها وتخرج من الغرفه لتسمع صوت من المطبخ لتذهب إليه لتفجأ بوالدها لتض.م ثيابها عليها وتتحدث بارتباك وتعلثم

بابا إنت جيت امتى ولمياء أخبارها ايه وتنظر إلى عابد وتقول بتوتر وتبرير عابد جه علشان كان قبل أن تكمل تحدث والدها باشفاق عليها عابد دا بيته يجى فى أى وقت لتتفاجىء من رد والدها ولكنها تسعد به

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى