وقفت أمها مذهوله خائفة يعتصر قلبها الالم من أن تتركها تلك التى كانت يوما تنازع الم.وت صغيره تنازعه الآن مره أخرى كأن عليها دائما أن تنازع الم.وت فهل سينتصر هذه المره قام المدير بسؤاله أن كان يعرفها ليجيب عليه ويقول ايوا أعرفها هى بنتى ليقول الطبيب بعملية اتفضلوا معايا حضراتكم علشان الوقفه هنا ممنوعه ليخرجا معه ويقفان أمام الغرفة إلى أن خرجت إحدى الممرضات لذهاب لتأتي بدماء لاتجد ما يكفى من فصيلتها ليذهب إليه أحد الأطباء ويقول له أنهم بحاجه إلى دماء والمشفى صغير
ليقول لهم انا نفس فصيلتها وممكن تسحبوا منى إلى انتم عايزينه ليقول الطبيب بموافقه اتفضل معايا حضرتك علشان نعقمك بعد تعقيمه دخل إلى جوارها ليسمع توقف جهاز القلب ويرى محاولة الأطباء إعادتها للحياه إلى أن عادت كانت أصعب دقائق عاشها بحياته ليبدء الطبيب بغرس تلك الابره التى يسحب بها منه الدماء لتسحب منه تضخ لها ليقول الطبيب خوفا عليه يكفى سحب دماء منه ليأمره أن يأخذ مايريد المهم هى لابد أن تعيش
بعض وقت خرج من الغرفه وهو يشعر بوجع بصدره ولكنه تجاهله كل ما يهمه هى أن تخرج حيه من تلك الغرفة الباردة ليذهب إليه ذالك الطبيب ويأمره بتعليق محلول معالج له لتوافقه صفاء ليقول الطبيب بعملية هى لسه قدامها فى العمليات اكتر من ساعة يكون المحلول خلص وتقدر ترجع لها من تانى لتقنعه صفاء فحالته تشاحب الم.وتى ليذهب وبعد ساعه يعود ليجدهم يخرجوها من تلك الغرفه ليدخلونها العنايه المشدده ليخرج الطبيب ليتحدث إليهم ويقول
المريضة مضروبه رصاصتين فى الظهر واحده مكنتش خطيرة لأنها تقريبا كانت بعيده عن أى منطقه حيويه بجسمها إنما التانية هى إلى كانت خطيرة ولسه معرفش ردت فعل الجسم عليها لأنها فى النخاع الشوكي بالظهر وكمان أما وصلت كانت نزفت دم كتير دا إلى خلى نسبه الأكسجين عندها تقل وتقريبا نسبتها كانت أكبر على المخ فممكن تدخل فى غيبوبة منقدرش نحددها ليتركهم ويذهب وهما يدعيان لها بقلب خاشع ** ثانى يوم وكأن المصائب لا تأتى فرادى
أصيب نادر بإحدى العمليات العسكرية كانت صفاء تجلس هى ومهدى بالمشفى حينما علما ليقول لها أن تذهب إلى لمياء حتى تكون جوارها ولا تعرفها شىء عن أختها لتذهب اليها لتجدها برفقة حماتها لتطمئنها عليه وتقول أنه ليس بخطر وسيصبح جيدا لتتركها برفقة حماتها وتعود إلى ابنتها لتسأل مهدى هل حدث لها مكروه ليخبره انه لا جديد وان عابد سيعود بعد غد وأنه لا يريده أن يعلم عنها أنها هنا لأنه يشك أن تكون غاده هى من وراء محاولة ق.تلها
لتوافقه وتقول له أنا هبقى أروح البيت وان جاء ساخبره أنها سافرت وهذا ما حدث بالفعل عندما ذهب اليها ليسأل عنها مرت الأيام وهى مازالت بغيبوبه إلى أن جاء إليه أحد الأطباء يخبره بذالك الخبر الذي قسم قلبه ويقول إحنا كنا بتعمل كشف عليها اكتشفنا أن المريضة حامل فى حوالى شهر ليشعر كأنها طع.نته بخنجر بقلبه ليكمل الطبيب والحمل دا فى خطورة كبيرة على حياتها ولابد من اجهاضه قبل فوات الأوان
ليرد عليه بموافقة وأنا موافق