لتقول له بخجل على فكره الوقت اتأخر وأنا عندى شغل كتير فى المصنع الصبح فتصبح على خير ليقول وهو يضحك ماشى كلها أيام وهتنسى المصنع والشغل وكل حاجه مش هتفتكرى غيرى ولا هتشوفى غيرى يلا تصبحى على عشقى وكانت تلك المحادثة ربما وداع *** استيقظت على رنين هاتفها ليغلق قبل أن ترد وكانت لمار هى من تتصل لتقلق سلمى عليها وكانت ستتصل عليها مره اخري لتعلم لما اتصلت عليها فالوقت باكرا
وقبل أن تتصل بعث اليها رساله من لمار تقول لها أن تقابلها على الشاطئ بعد ساعه دون إخبار أحد لأمر هام ليزيدالقلق فى قلبها لتقوم سريعا وترتدى ثيابها لتخرج إلى الشاطئ لتقابلها وتعرف ذالك الأمر ****** أستيقظ فزعا يقول سلمى لتصحوا صفاء من جواره على فزعه وتقول له وهى تعطيه كوب ماء في ايه أنت شوفت كابوس ليرد عليها وهو يشعر بسوء سلمى شوفت سلمى بتنازع لتقول له بتهدئه سلمى كويسه وبخير وتلقيها نايمه
ليزيح الغطاء سريعا ويخرج إلى غرفتها ليضىء الغرفه لا يجدها على فراشها ليتملكه الخوف أكثر لتدخل صفاء خلفه ولاتجدها لتشعر بسوء هى الأخرى ليذهب إلى غرفته ليأتي بهاتفه ليتصل عليها ولكنها لاترد ليتصل أكثر من مره فلا ترد بعد قليل وجد هاتفه يرن برقم لا يعرفه ليرد عليه ليسمع ذالك الخبر الذى كان يخشاه وهو أنه يوجد فتاه مصابه بطلق نارى بالمشفى لديهم وعليه الذهاب للتعرف عليها **** ذهب هو صفاء إلى ذالك المشفى وقلبه يكاد يقف من الخوف يتمنى أن لا تكون هى ويكون حدث قلبه خطأ
دخل إلى الاستقبال يقول لهم انهم إتصلوا عليه لأمر فتاه ليوجهه الاستقبال إلى عرفه المدير المسؤول ليذهب إليه دخل إلى المديروصفاء معه ليخبره انهم إتصلوا عليه من هذه المشفى لأمر فتاه ليقول له المدير إحنا دخل عندنا حالة فتاه مضروبة برصاصتين ولقوها على الشط ومكنتش معاها اى متعلقات شخصيه بها بس الصيادين إلى جابوها وجدوا فى ايدها الكارت ده ومكتوب عليه اسم مصنع ورقم تليفون فاتصلنا عليك علشان ممكن تكون تعرفها
ليرتجف قلبه ويخشى أن تكون هى ليقول بخوف ممكن أشوف ها ليرد المدير طبعا هى دلوقتى فى غرفة العمليات بس ممكن اخليك تشوفها من خلف زجاج العمليات اتفضل معايا ليذهبا معه لينظر خلف الزجاج يجدها تنام على بطنها ويتجمع حولها الأطباء لإنقاذها ليعلم أن ما رأى فى منامه كان حقيقية فهى الآن أمامه تنازع