وفي ليل
اطمئنت أن الكل نام وخرجت تتلمس حتى نزلت إلى الباب
كان يجلس وسط الظلام كان يعلم ما ستفعله تحديدا
ظهر صوته الجهوري وسط الهدوء : انسى انك تهربي انسى يانوجا
ارتعبت من صوته
ضحك ضحكته المخـ,,ــــيفة : اتفضلي فوق والصبح تبقى في المكتب عند باب العصر جاه ومكنتيش تحت هبقي اجي استلم ج*ثتك من عمك
ثم قال بغ.ضب :
اتفضلي على فوق
صعدت إلى غرفتها وهي تبكي كيف ستعيش مع ذلك الوحش كيف وهي لاتطيق حتى أن تسمع صوته
لم تنام تلك الليله ابدا هو أيضا لم ينام
في غرفته
كان يسند ضهره إلى سرير وجاءته مكلمه من ذاك المجهول
جاسم : خير
…….. : وصلت لايه
جاسم : الصبح الرؤية هتبان
……. : راضي عن نفسك وأنت بتعمل كدا
جاسم :اه راضي
……… : ليه القسوة دي ياصاحبي
جاسم : قسوه مش احسن من الضعف
…….. : خير الأمور الوسط….
تفتكر يا جاسم نوجا هتحبك
صمت قليلاً
جاسم : مش لازم تحبني المهم اني انا بحبها
صمت ذلك المجهول قليلا ثم قال : اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته ياصاحبي
جاسم : خلاص بقى انا غلطان اني اتفقت معاك على
……. :ياريتك اتفقت على أي حاجه ده ا*اب ا*اب بالاتفاق ياصاحبي
جاسم : خلصت ندب زي ستات اتخرس بقى
……. :
ماشي ياجاسم انا قولت اطمن عليك
وانتهت تلك المكالمه وفي عقل جاسم كلمه واحده اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته وقد غفى على تلك الكلمه
حلت الجوناء الذهبيه على أرجاء القصر قام وبدل ملابسه بالملابس السوداء كعادته قام بي ارتداء قميص اسود وعليه بنطلون اسود من الجبردين كان دئما الجميع يعتقدون أنه أكبر من سنه بسب ملابسه الكلاسيك قرر نزول إلى أسفل ولكن ذهب نحو غرفتها لكي يطمئن عليها قبل أن ينزل فتح الباب ولكن وجدها غير موجوده جن جنونه أين ذهبت ونزل مهرولا إلى أسفل خوـ,,ــــفاً منه أن تكون تركته وهربت
وعندما نزل إلى الأسفل وجدها تخرج
من المكتب بصحبة أحمد ويبدو على أحمد الفرح
احمد : صباح الخير ياعريس
جاسم : صباح النور يابابا
احمد : احب ابشرك اني تم الموافقه عليك
جاسم : بجد والله
ثم نظر إلى نوجا بخبـ,,ــــث وبتمثيل
جاسم : بجد ياحبيبتي وافقتي
احمد : اتلم انا واقف
ذهب جاسم وحازم إلى سلوى
حازم : ماما انا وجاسم كنا جاين علشان نعتذر لي حضرتك
سلوى :
مشعايزه اسمع منكم حاجه مش طايقه اشوفكم اصلا ولا انت ولا هو ربنا يخلصني منكم
لم ينطق جاسم بشئ وتركها وذهب كان غليظ القلب عكس شخصيه حازم بالرغم من أن وظيفه حازم تتطلب استبعاد القلب ولكن كان يعرف حازم كيف يفرق بين وقت العمل ووقت أسرته التي لهم عليه حق
جلس بجانبها حازم وقبل يدها وراسها
ثم قال بحنان : قولتك قبل كدا اني معرفش اعيش وانتي غ.ضبانه عليا ثم قلب صوته إلى صوت مرح لازم اتعصب علشان تسمعي الكلام
ابتسمت سلوى : تتعصب على مين ياجزمه
حازم:
مين يقدر يتعصب ولا يرفع صوته على أمه على اللي ربنا وصاه عليها
سلوى : ولما انت عارف كدا مزعل سهير ليه
حازم : والله بحاول ابقى كويس معاها بس انتي عارفه مبعرفش اتاقلم بسرعه
سلوى : ربنا يسرلك كل صعب ويبعد عنك كل شر ياحبيبي
حازم : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي وداعوتك ياامى
التف الجميع حول السفره فاليوم الجمعه ومن المعروف أن كل العائله تكون موجودة في ذلك اليوم كي يعيدو ذكريات العائله وكي لا ينقطع الشمل
احمد : عندي خبر هيفرحكم كلكم
حامد : خير يااحمد
احمد :
بإذن الله جاسم قرر ينهي حياة العزوبية اللي هو فيها
حازم : اقصدك حياة العانس يابابا
ضحك الجميع حتى أحمد
احمد : ياواد يافصيل خلني اكمل بإذن الله جاسم هيتجوز نوجا
فرح الجميع وبعد تهاني والمباركات
كوثر : والجواز امتى بإذن الله
احمد : بعد شهر بإذن الله
عز : طيب لو كان كدا ينفع يعني
حامد : اقولك انا هو عايز ايه ايه رايك لو عملنا فرح الاولاد مع بعض
احمد : معنديش مانع وهي تبقى الفرحه فرحتين ولا انتي ايه رايك ياميرو
خجلت مرام
مرام :
اللي تشوفه يابابا
لم يحدث بعد هذا لقاء اي شئ جديد غير بدأ عز في توضيب الجناح الخاص بي في فيلا ابيه
وأيضا جاسم
وتم ترتيبات الي الفرح كان الجميع يتجهز الي ذلك الفرح
الفصل الثاني والعشرين
‘جاء اللقاء المنتظر
ولكن قبل معياد الزفاف بي اسبوعين
اجتمع أحمد وسلوى وجاسم
احمد : انا ولا شايفك نزلت جبت شبكة البنت ولا فستان الفرح ولا اي حاجه وناقص اسبوعين على الفرح ده عز من تاني يوم نزل خلص حاجته
جاسم : كنت مشغول الفتره اللي فاتت عمتا ننزل النهارده نخلص الحاجه
استاذنت نوجا بدخول
نوجا : حضرتك طلبتني يابابا
احمد : تعالى يابنتي اقعدي
جلست نوجا بعيد عن جاسم كانت لا تحب أن يجمعهم مكان واحد
احمد :
كنت لسه بسأل جاسم ليه مخلصوتش حاجتكم وانا بعتذرلك بالنيابه عنه أنه اتأخر عنك ياحبيبتي
نوجا : محصلش حاجه يابابا
احمد : شكلك زعلانه فعلا
نوجا : والله مازعلانه ولا حاجه
احمد : احنا منقدرش على زعل القمر بتاعنا النهارده حاجتك هتبقى عندك
نوجا : بإذن الله
احمد : كان في موضوع تاني عايز اتكلم معاكم فيه
نوجا : خير يابابا
احمد : مين من أهلك هيبقى وكيلك ومين هيجي الفرح عمك مش هتقوليلي ولا اي حاجه
نوجا :
من حيث الوكيل فاانا بالغه وممكن اكون وكيلة نفسي لكن انا كلمت سليم وهو هيبقى وكيلي بإذن الله وهو كلم عمي لكن حصل خلاف كبير كدا وسليم قالي اني بدل انا موافقه محدش لي عندي حاجه
تضايق كثيرا عندما علم ان علاقتها مازالت بسليم.
احمد : انا قولت افهم منك ياقلبي سلوى هتروحي مع الولاد صح
سلوى : بإذن الله
احمد :
طيب يالا اقومو البسو علشان تلحقه اليوم من أوله
جاء يوم اللقاء المنتظر
كان في غرفتها تبكي بشده تتطلب من الله ان ينجيها من ذلك الوحش فهي لم تعد أن تطيق أن تراه فكيف ستعيش معه في بيت واحد
كان أصعب يوم ف حياة نوجا هو اسعد يوم في حياة مرام
دخلت عليها مرام
مرام : ايه ياعروره…. انتي بتعيطي يانوجا
كففت دموعها سريعا
مرام : ايه يانوجا مش ده جاسومه اللي كنتي هتموـ,,ــــتي عليه
نوجا : هو انا قولت حاجه بس الواحد متأثر بالموقف شويا
مرام :
نوجا هو جاسم زعلك في حاجه يانوجا
نوجا : لا ابدا والله
مرام : طيب ليه ياقلبي مش مبسوطة كدا ده انا طايره من الفرحه
نوجا : مين قالك مش مبسوطه
مرام : انتي هتقوليلي انتي نوجا اللي من ساعة مادخلت بيتنا قلبه البيت ضحك وهزار
نوجا : بإذن الله كل حاجه هترجع زي الاول
مرام :، بإذن الله يلا بينا بقى نلحق البيوتي سنتر ماما لو دخلت وعرفت اننا هنا هتفرج علينا البيت
ابتسمت رغما عنها ابتسامه صغيره
وبعد كتب الكتاب
قام سليم واحتضن نوجا وقبل رأسها
سليم :
الف مليون مبارك ياقلبي عقبال مااشوف ولادك بإذن الله
نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي ياحبيبي
غليت دمـ,,ــــء في عروقه كاد ان يرمي عليها يمين الطلاق كيف تفعل ذلك في حضرته كيف تسمح لحد لمسها وهي لا تحل له
عز :
سرحت في ايه يا عريس
جاسم :، مفيش ياعز
وهما جالسون في الكوشه لمحت نظرات عز ومرام لبعض وكيف السعاده تملو ووجهم وكيف تجلس هي مع ذلك الوحش الوحش الذي لا تستطيع أن تبتعد عنه ولا تستطيع القرب منه الوحش التي تحتمي منه فيه كيف ذلك
وجدها شارده حزينه كان يراقبها نظر إلى مانظرت إليه وكيف سعادة اخته وكيف هي تجلس مدمرة دون أن يشعر قبل رأسها
نظرت له نظره لم يفاهمها هي أيضا لم تفهم لماذا فعل ذلك
نوجا بحزن وابتسامه مكسوره :
عمري ماكنت متوقعه اني هيجي اليوم اللي كنت بتمناها وانا بالحزن ده طول عمري اقول اني فاليوم ده محدش هيبقى زيي
صدقت الكلمه عمر ماعروسه هتحس بن*ار اللي جوايا
لم ينطق جاسم كان يعلم جيدا انها في حاله لاترثي لها وليس ذلك الوقت المناسب كي يرد عليها بي ببروده وعجرفته المعتاده