لقي ريم نايمه بضعف و بوجه شاحب و جسم مميت و شعر جاف گانه ورده لم ترتوي بالماء بعد و عيون باهته . جاسر قرب من سرير ريم و بيبصلها بقوه
عيونه بتفحص كل تفصيله فيها و بيزيد الألم ع قلبه
جاسر بصوت حنون : حمدلله ع سلامتك يا ريم
ريم بتحاول تبقي هاديه و بتحاول ع قد ما تقدر مش تنفجر ف العياط .و بتحاول تستحمل وجوده .
ريم بصوت مرتجف : الله يسلمك
جاسر قاعد ع سرير ريم و بدأ يملس بحنان ع شعرها و بيبص بألم ع عيونها الباهته
ريم جسمها انتفض و بعدت عنه بسرعه
جاسر بهدوء: مالك يا ريم !
ريم بصت ل عيون جاسر حست بالامان و الحنان
ولما افتكرت انها كانت معاه بس هو سلمها ل حسن ب ايده
بعدت وشها عن وش جاسر ب ألم و دموع
جاسر ب صوت حزين : بصيلي
ريم وهي قاعده بترتعش و وشها باكي .و باين الاثر دا عليه
جاسر : كنتي بتعيطي ليه ؟
ريم قاعده بتحاول تتماسك .
كان نفسها تستكين ف حضـ,,ــــن جاسر و تشكيله كل جروحها
بس عيون حسن اللي عليها رعباها .
ريم قاعده بثبات مصطنع و جسمها بيوجعها و بيصرخ من الألم .
وهي بتحاول تراضي نفسها ان صوت جاسر بيواسي كل جزء بيصرخ فيها .
جاسر بعيون اشبه بالباكيه : ريم قوليلي ايه اللي فيكي !
ريم بصتله بعيون دامعه موجوعه
جاسر مستحمل انكماشها و ارتعاشها بالعافيه .
زاد عليه التعب لما شاف عيونها الدامعه
ف اللحظه دي حسن راح يفتح الباب .لانه كان بيخبط .
ف لما جاسر حس ان حسن مشي .
انهارت حصونه
و شد جسم ريم ناحيته و د*فن راسه ب عجز و ألم ف رقبتها الصغيره .
ف انهارت ريم بشده هي كمان و غرزت صوابعها ف شعره و سندت براسها ع راسه باستسلام .
ريم رفعت راسه بحنان من حضـ,,ــــنها وبصتله بدموع باكيه ولسه هتقوله انها خايفه و تحكيله . لقت بسمه بتندفع من باب الاوضه ناحيتها
جاسر وقتها مسح وشه بسرعه و قام وقف بصرامه قدام سرير ريم . بسمه جريت بسرعه ع حضـ,,ــــن ريم بعد ما عدت من جمب جاسر
بسمه بخوف الف سلامه يا قلبي .حسن قال انك تعبانه .
ريم ب ابتسامه حزينه : متقلقيش الحمدلله بقيت تمام .
بسمه بفرحه الحمدلله
وبصت ل جاسر وقالتله ازيك يا جاسر
جاسر بضحكه خافته حزينه الحمد لله تمام .
ريم بتبص ل حسن و بتبص ل بسمه و بتبص حواليها و ع اوضتها ولحظات عذابها .
و بتبص ع جاسر الضخم القوي الحنون . ريم بصراخ و انهيار و عنف وعيونها ع عيون جاسر اللي بتتعذب عشانها : جاسر حسن بيضر*بني ويعذبني و يحبسني ف اوضه ضلمه و بيأذيني و يشتمني و يضر*بني و قطعت هدومها من عند كتفها و ضهرها بإنهيار
ريم وهي بتبص ل جاسر بعيون و صوت باكي : شوف يا جاسر عورني ازاي ؟
الفصل التاسع لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ريم بصوت باكي : بص يا جاسر عورني ازاي ؟
جاسر بصدمه و عيون مبرقه وهو بيبص ل ريم وع بشرتها الناعمه الرقيقه اللي الخدوش و اللون الدموي مسيطر عليها . جاسر بص بسرعه و اندفاع ل ناحيه حسن
جاسر بصوت رجولي قوي : انت اللي عملت فيها كده؟
حسن بعناد وانت مالك انت .دي بنتي ومن حقي اك*سرلها مليون ضلع لو حبيت
بسمه بغ.ضب : دا مش ابونا يا جاسر .دا جوز ماما
جاسر راح بقوه و اندفاع ناحيه حسن اللي بدأ يتوتر
حسن وهت بيرجع خطوات ل ورا : جاسر ملكش انك تتدخل بيني و بين بناتي . جاسر بقوه : دا ف حاله لو كنت بتعاملهم كويس
و قام ضر*به بعنف ب ايده القويه ع وشه
ف تألم حسن من قوه الضر*به . حسن بدفاع. بلاش تهور يابني .انا زي ابوك جاسر. بغ.ضب. وانت كنت رحمتهم ؟ حسن : هما مبيسمعوش الكلام
جاسر بصوت رجولي : انت شايف دا مبرر انك تعمل كده ؟ و مسكه بعنف من هدومه و جره بقوه ناحيه سرير ريم
جاسر بقوه : بص. .شوف تصرفك عمل فيها ايه .و بيهزه بعنف و ريم بتعيط كلام جاسر خلاها تصعب ع نفسها اكتر جاسر لما سمع صوت عياطها .دفع حسن بقوه من جمبه و راح ع ريم جاسر بحنان : ريم !
جاسر حط ايده الاتنين ب رقه ع وشها
وريم عيطت بين ايديه
جاسر بحنان و هو بيمسح ع شعرها : بس خلاص .باااس .بس .حقك عليا .و اخدها ف حضـ,,ــــنه بحنان. .
و ريم مسكت ف هدومه بقوه
جاسر بص بعنف ناحيه حسن و قال بصوت مخـ,,ــــيف : مستني ايه ؟؟ حسن ب ارتباك : ايه ايه .مش فاهم
جاسر بعيون قاسيه : مش عاوز اشوف وشك هنا تاني لا ف الشقه ولا ف العماره .فاهم ؟ حسن وهو بيتمسكن : بس يا… و لسه هيكمل
قاطعه جاسر بصوت غاضب : انا قلت ايه! حسن مشي بسرعه و اندفاع من قدامه
وهو حاسس بوجع جامد ف وشه و اخيرا حس بالدم اللي بدأ ينزل من بوءه .
ف اوضه ريم
جاسر واخد ريم ف حضـ,,ــــنه بحنان و بيملس بهدوء و حنان و رقه ب ايده ع شعرها و كتفها و ضهرها و ريم بتغمض عيونها
ايديه بتملس ب حنان ع جروحها الجسديه جاسر بص ل ريم بزعل وقال بصوت حزين : مقولتليش ليه من الاول
ريم بصتله بعيون باكيه
جاسر بحزن : ليه خبيتي عني كل دا ريم بصوت باكي : انا انا كنت خايفه يا جاسر تبعد عني
جاسر بحنان انا مستحيل ابعد عنك .و هبعد عنك ليه ريم وهي بتد*فن وشها ف حضـ,,ــــنه و بتهرب من عيونه بين هدومه
ريم بصوت خافت. خفت تستعر مني جاسر رفع راسها الرقيقه ب ايده وقال بحنان. لا طبعا اوعي ابدا اسمعك بتقولي كده تاني ريم ب طاعه حاضر
جاسر بدأ يمسح دموعها ب ايده و يطبطب ع ضهرها اكتر و ريم بتحضـ,,ــــنه اكتر
جاسر رفع عيونه لقي بسمه واقفه بعيد
جاسر مد ايده ليها
ف بسمه قربت عليه و مسكت ايده
ف سحبها جاسر وسطهم
ف ريم حضـ,,ــــنت بسمه ب حنان و جاسر بعد عنهم وقف بعيد و عيونهم ع الطفلتين الجميلتين دول
اللي زي الملايكه
و هما مبسوطين اوي وحاسين بالقوه و ان ليهم سند بسمه بصت ل جاسر وقالتله : ممكن اخدك معايا ف مره ف محل الملابس اللي شغاله فيه .تضر*بلي هناك واحد بيرخم عليا ضحك جاسر ضحكه رجوليه قويه : بس كده ..حاضر فرحت ريم لما شافت ضحكه بسمه و حضـ,,ــــنت جاسر بسعاده
و جاسر لف ايده حوالينها بقوه و ض.مها ل اكتر
بسمه بمزاح احم احم
جاسر بمزاح بس والنبي انا ما صدقت.
وفضلوا يضحكوا هما التلاته . ف بيت وليد
حسن. الحقني يا وليد
وليد بقلق ف ايه و مين اللي عمل فيك كده
قعد حسن يحكيله كل حاجه وليد بغ.ضب لا بقا .هما الاغنياء دول بيسيطروا ع كل حاجه. لا كده ظلـ,,ــــم حسن انا كمان مش هسكت دا بيقولي اياك اشوفك ف الشقه تاني
وليد بوقاحه. وهو ليه اتحمق اوي كده ع بنتك و اشمعنا ريم بالذات مش بسمه
حسن بحيره مش عارف
وليد بوقاحه واضحه زي الشمس .مش ريم هي اللي كانت بتروحله شقته ترتبهاله. تلاقيها سلمتله نفسها حسن بتفكير تصدق ممكن .الثافله الرخيصه
وليد بغ.ضب انا مش هسكت .دا انا ادبحها .انت عارف ان عيني عليها من زمان وانت وعدتني انها تكون ليا بس انت رجعت ف كلامك حسن. ما انا كنت موافق و قلتلها ف ناس جايين يتقدمولك رفضت و جريت ع شقته وليد بغ.ضب. يبقي بينهم حاجه
وانا مش هسكت و لو كان ع ج*ثته و موـ,,ــــته
ف شقه ريم
جاسر قاعد ف الصاله بيهزر مع بسمه و ريم و سايبين الباب مفتوح .باب الشقه . بسمه بمزاح بس ايه دا كله
جاسر بابتسامه هاديه : عجبتك
بسمه ب اندفاع. اوي
ريم بصتلهم بعنف و غيظ وقالت. لا والله ؟؟؟ جاسر بصلها و ضحكلها .ف ريم اتغاظت اكتر .وقالتله بعصبيه بتضحك ع ايه جاسر بصلها بحنان وقالها بمكر : بتغيري ؟
ريم بسذاجه و اندفاع : ايوه
ف ضحك جاسر ضحكه رجوليه قويه من السعاده
فجأه لقوا ريم وقفت فجاه وربعت ايدها قدام صدرها ووقفت تهز رجليها ب غيظ ف ضحكت بسمه وقالت ما تتقلي ابت
جاسر بمكر : اهون عليكي يا ريم تبصيلي كده!
دا انا حبيبك . ريم بتناكه و غرور طفولي. لا مش مسمحاك
جاسر ضحك بهدوء وقال. طب ايه اللي يرضيكي ريم بطفوليه. مش عارفه بس انا متغاظه جاسر قام وقف ب قامته و بنيته القويه وقال. لا بعيد الشر عليكي يا قلبي .
ان شالله بسمه
ف ضحكت بسمه بقوه
جاسر قرب من ريم وقف قصادها : موزتي الثغنونه لسه متغاظه ! ريم بغ.ضب طفولي : ايوه
جاسر قرب عليها و مسكها بحنان ب ايده و قرب عليها و باسها بحنان من خدودوها الحمرا اللي هتنفجر من الغيظ لدرجه جاسر حس بسخونيتهم