Uncategorized

نور الحياه بقلم المجهوله

عايز أطلب منك طلب
عم محمد بعدم فهم أتفضل يا بني …..
سيف أنا عايز أطلب منك ايد نور ………..

عم محمد پصدمه نور……….بنتي نور
سيف أيوه يا عم محمد………و لو بتعتبرني زي أبنك ف أنا عايزك توافق
عم محمد اللي يرفض حد زيك يبقي مچنون يا بني …….بس كل حاجه بالعقل بالعقل أحنا فين و أنت فين يا بني
سيف يا عم محمد صدقني أنا ميفرقش معايا الفلوس …..أنا كل اللي عايزوا أني أتجوز واحده تراعي ربنا في و ف ولادنا مستقبلا لا أكتر و لا أقل………و عشان كده أنا بطلب بنتك
عم محمد بس انت عارف يا بني حالة بنتي ………لو هتتجوزها شفقه أو تعاطف بعد ما شوفت حالتها………..أنا مش هقدر أوافق ……أخاف متقدرش تتحمل

و تسيبها………..أنا بنتي هتدمر لو حاجه زي دي حصلت كفايه اللي هي فيه………أنا صحيح عايزها تتجوز و تتخطي اللي هي فيه ده لكن في نفس الوقت مش هديها غير لواحد بيحبها بجد ….أنا صحيح كنت بجبرها تقابل الناس اللي كانت بتجيلها بس مكنتش هجوزها أي حد و خلاص
سيف عيب عليك يا عم محمد ………ده أنت تعرفني من سنين و عارف أني مش كده……و الأهم من كل ده أنا عايز أرتبط ببنتك بجد ……مش شفقه ولا تعاطف و لا عشان الكلام اللي أنت قولته ده خالص
عم محمد يا بني أنا مش قصدي أغلط فيك و لا أهينك ….أنا

أب و خاېف ع بنتي …..و زي ما قولتلك في الأول االلي يرفض حد زيك يبقي مچنون …………يعني لو هنتكلم عن الراحه الماديه ف أنا عارف أن بنتي هتعيش أحسن عيشه لو أتجوزتك لكن بردو أنا عايزها تعيش سعيده مع حد عايزها و بيحبها ……..و أنا بنتي كمان مش حمل چرح تاني………..
سيف نور هتبقي ف عيني ……..و أنا مش عايز أتجوزها شفقه زي ما انت فاكر يا عم محمد……….

بس مدام قلقان كده أنا هقولك الحقيقه ……..أنت زي أبويا و أنا عارف أنك مش هتفهمني غلط
سيف بعد ما قال كده أبتدي يحكي ل عم محمد أن هو حب بنتو من يوم ما شافها و فوق كده حكالوا أنو راحلها المستشفي عشان يتأكد من مشاعره و أعتذرله أنو عمل حاجه زي دي من وراه بس فهموا أنو كان محتاج يتأكد من مشاعره عشان كده راحلها هناك من غير ما يعرفوا و أن نيته مكنتش سيئه ……….

بس اللي سيف مجبش سيرته ل عم محمد و حصل في مقابلته مع نور هو الخڼاقه اللي حصلت مع علي اللي كان خطيبها خصوصا بعد ما فهم من كلام عم محمد أن نور محكتلوش أي حاجه عن مقابلتهم …..لأن عم محمد أتفاجئ بكل الكلام…… كأنو أول مره يسمعوا ……. المهم ان الكلام اللي سمعوا عم محمد من سيف خلاه فعلا يحس أنو بيحب بنتوا و مش عايز يرتبط بيها شفقه زي ما هو كان فاكر………..

و عشان كده وافق ع أرتباطه ب نور و أتفق مع سيف أنو هيفاتح نور و يرد عليه و سيف كمان طلب منو ميعرفش نور أن هو نفس الشخص اللي هي قابلته في المستشفي و أنوا حابب أنها تعرف لما يجيلهم البيت و يقابلها و عم محمد وافق بردو ع كده
عشان كده عم محمد أول ما وصل البيت نده ل نور بنتوا عشان يفاتحها في الموضوع
عم محمد نور يا بنتي ……..في موضوع كنت عايز اكلمك في
نور أتفضل يا بابا سمعاك
عم محمد سيف بيه طلب أيدك مني
نور سيف بيه …..صاحب الشركه اللي

أنت بتشتغل عندو عايز يتجوزني أنا
عم محمد أيوه يا بنتي ……..كلمني و طلب أيدك …..ما هو كان معايا و شافك في اليوم اللي تعبتي في ف الجامعه و جيت أخدتك ……أنتي ممكن متبقيش فاكراه لأنك في اليوم ده كنتي تعبانه………..المهم يا بنتي أي رأيك
نور بهدوء و تردد أنا مش موافقه ………
عم محمد ليه كده يا بنتي………..أنا نفسي أفرح بيكي ….سيف بيه أنا أعرفه من سنين شاب محترم عمرك ما هتلاقي حد زيو
نور يا بابا أنا مش عايزه أتجوز ……..حرام عليك بقي متضغطش عليا
عم محمد يا بنتي أنا مش هعيشلك طول العمر….هسيبك

لمين بعدي………
نور بأنهيار يا بابا انا مش هتجوز أرحموني بقي و سيبوني ف حالي ……….نور بعد ما قالت الكلام أبتدت ټعيط و عم محمد كان بيحاول يهديها لكن بدون اي فايده
و طبعا بعد اللي حصل ده عم محمد معرفش يكمل كلام مع نور و سابها تنام في أوضتها و تهدي و فضل بعدها لمدة تلت أيام يحاول يقنعها تقابل سيف لكن هي كانت رافضه خالص ………هي صحيح كانت كل مره بيجبلها عريس كانت بتعند و بترفض تقابله بس لما عم محمد كان بيضغط عليها كانت بترضي لكن المرادي كانت مختلفه لأن عم محمد كان ملاحظ أن حتي

الضغط مش جايب نتيجه معاها …… و الحقيقه أن ده كان ليه سببان أولهم اللي عملوا علي خطيبها لما كانت مع سيف ……..

و كلامه اللي كانت بتسمعه ل تاني مره بس المرادي أتقال قدام كل الناس و طبعا ده عملها زي نكسه و تعب نفسيتها أكتر من الأول بكتير بس هي طول الوقت كانت بتداري ده عن أبوها لأنها خاڤت يعرف اللي عملوا خطيبها علي و يتخانقوا او تحصل حاجه عشان كده سكتت…….أما السبب التاني هو أزاي مدير شركه غني زي ده هيرضي بيها في نفس الوقت اللي خطيبها اللي كان موظف لا أكتر ولا أقل رفضها ف بالعقل أزاي ده هيرضي ……….و طبعا لأنها كانت خاېفه تترفض و تتجرح تاني رفضت …….المهم أن عم محمد فضل يأجل الموضوع مع سيف لغاية لما

سيف حس أن في حاجه غلط و ف يوم و هو في العربيه
سيف عم محمد …….هو أنت عملت أي في موضوعي أنا و نور ……..هو في حاجه……….

حاسس أنك كنت بتأجل لأن في مشكله …….هي نور رافضه تقابلني
عم محمد و الله أنا مكسوف منك يا سيف بيه و مش عارف أقولك أيه …….أنا حاولت أقنعها و أتكلم معاها كتير بس هي رافضه خالص و أنا صدقني غلبت معاها
سيف طيب بقولك أي يا عم محمد …….ينفع تاخد الملف الجاي ده
عم محمد بس كده عكس أتجاه الكومبوند
سيف لأ ما أحنا هنطلع ع بيتك بقي ……..يتبع
ح
سيف عم محمد …….هو أنت عملت أي في موضوعي أنا و نور ……..هو في حاجه……….

حاسس أنك كنت بتأجل لأن في مشكله …….هي نور رافضه تقابلني
عم محمد و الله أنا مكسوف منك يا بني و مش عارف أقولك أيه …….أنا حاولت أقنعها و أتكلم معاها كتير بس هي رافضه خالص………..

و أنا صدقني غلبت معاها
سيف طيب بقولك أي يا عم محمد …….ينفع تاخد الملف
الجاي ده
عم محمد بس كده عكس أتجاه الكومبوند
سيف لأ ما أحنا هنطلع ع بيتك بقي ……..لازم نحطها قدام الأمر الواقع مش هينفع غير كده
عم محمد مش عارف يا بني بس واضح أن مش هيبقي في طريقه غير كده ………عم محمد بعدها سكت للحظات بيفكر بعدها كمل و قال أحنا نطلع ع البيت و ممكن أنا أكلم نور دلوقت و أقولها أن في واحد صاحبي هيجي معايا ع البيت و هخليها تجهز نفسها و تجهزلنا الغدا ……..

و نشوف بقي الموضوع ده هيخلص ع أي
و فعلا عم محمد كلم نور و أتفق معاها ع الكلام ده و بعدها أتحرك هو و سيف بالعربيه ع بيته و أول ما وصلوا و خبطوا ع الباب
نور فتحت الباب و لقيت أبوها قدامها و الشاب اللي شافته في المستشفي ……
نور خاڤت لما شافت سيف و مبقتش فاهمه هو عرف منين مكان سكنها و يا تري حكي ل بابهاعن اللي عملوا علي معاها و لا أي اللي حصل …..أو هو جاي هنا ليه من الأساس …….كل ده فضل يدور في عقلها للحظات لغاية لما أبوها أدالها الصادمه

الأكبر و فهمت من كلامه أن ده يبقي سيف صاحب الشركه اللي والدها بيشتغل عندوا و هو نفسه اللي طالبها للجواز
عم محمد خلصتي الغدا يا نور……….أنا عزمت سيف بيه و قولتلوا أنك طباخه شاطره …….ع الله متكسفنيش
نور بتوتر خلصتوا …..أحط بس الأكل ع السفرا
عم محمد ماشي يا نور……..بعد أذنك يا سيف بيه أغسل وشي و أيديا بس و أجي
سيف أتفضل يا عم محمد ……….سيف ل نور اللي كانت هتدخل ع المطبخ بعد ما بابها راح يغسل أيديه نور ……..

نور هو أنت عايز أي مني……….ليه كذبت عليا و ليه جيت المستشفي …….أنت كنت عارفني و كنت بتكذب عليا صح
سيف حاضر يا نور هجاوبك ع كل حاجه بس أستني لما نبقي لوحدنا ..
نور أنت قولت لبابا ع اللي عملوا علي
سيف مقلتلوش حاجه يا نور ………..و موضوع علي متشغليش بالك بيه خالص
نور قصدك أي ……….

سيف هفهمك بعدين
في نفس اللحظه دي كان رجع والد نور ع الصاله بعد ما غسل أيديه
عم محمد فين يا بنتي الأكل
نور بتوتر حالا هحط ألاكل يا بابا
عم محمد ماشي يا بنتي بس أستعجلي كده
في اللحظه دي نور سابتهم و راحت تجيب ألاكل من المطبخ ………
نور بعد ما حطت ألاكل ع السفره
نور أتفضلوا السفره جاهزه
و بعد ما قالت كده كانت هتسيبهم و تدخل أوضتها
عم محمد رايحه فين يا نور
نور أنا لسه واكله ……….

مش جعانه يا بابا
عم محمد نور يا بنتي أقعدي و كلي ع أد متقدري عيب كده عشان الضيف ع الأقل
نور بأحراج حاضر
سيف كان مركز أوي مع نور و هو قاعد ع السفره و كان حاسس أن هي كمان بتبصلوا بطرف عنيها ……المهم أنهم بعد ما خلصوا أكل …………سيف طلب من عم محمد أنو يقعد مع نور لوحدهم عشان يعرفوا يتكلموا و عم محمد وافق طبعا……لأنو لاحظ ان نور مضايقه من وجود سيف و بتحاول متبينش لكن هو بردو أبوها و فهمها خصوصا أنو كان مركز معاها أوي ……..

و الحقيقه أن عم محمد كان معاه حق و نور فعلا كانت مضايقه …………من أن أبوها جاب سيف البيت رغم أنو عارف أنها رافضه ………و من أن سيف كڈب عليها و أستغل موضوع مرضها عشان يعرف يتكلم معاها…………و عشان كده عم محمد قال ممكن لما تقعد مع سيف تغير رأيها و تقبل موضوع — ارتباطهم ………فأستأذنهم و دخل يشرب الشاي بتاعه في البلكونه اللي في أوضته بحيث انهم يعرفوا يتكلموا و بنتوا متتحرجش من وجودوا
سيف سألتيني أذا كنت عرفتك لما شوفتك في المستشفي و الحقيقه أني جيت المستشفي أساسا عشان أقابلك …….

نور كل ده عشان شفتني مره ….صعبت عليك يعني بعد ما شفت حالتي و انا في الجامعه
سيف مش هطلب أتجوز واحده عشان صعبت عليا يا نور
نور حبتني يعني في تلت أيام
سيف أه حبيتك في تلت أيام ….تفتكري اي اللي يخليني أجيلك المستشفي ………………نور أنا من بعد أول مره شوفتك فيه لما كنتي تعبانه وأنا مبفكرش في حاجه غيرك ………..مش عارف أشتغل و لا أعمل أي حاجه……….الفكره أن في حواليا بنات كتير بحكم اني غني و رجل أعمل بس الغريب أن مفيش أي واحده شدتني و خلتني اعمل اللي أنا بعملوا ده
نور مكنتش بترد

و هي بتسمع الكلام ده
سيف لما جتلك المستشفي جيت عشان عايز أشوفك
نور أه بس أنت أستغليت مرضي عشان تتكلم معايا ليه مقولتش من ألاول
سيف مستغلتش مرضك…………أنا كل اللي كنت عايزو أني أتكلم معاكي لا أكتر ولا أقل ……….وأنتي مش مريضه من الأساس المړيض النفسي هو اللي وصلك للحاله دي ………نور صدقيني أنا عايزك بجد………متوقفيش حياتك عشان واحد ميساويش
نور بعد ما سمعت الكلام ده فضلت شويه مواطيه رأسها للأرض مش كسوف أد ما هو حيره حاسه أنو فعلا بيحبها بس مش عارفه تقرر و لا عارفه تحب حد تاني بعد اللي حصل
نور

بحزن و ضيق بس أنا مش هعرف أحب حد بعد اللي حصل معايا ……….أنا حاليا مش عارفه أحب نفسي عشان أعرف أحب حد ……….
سيف نور ………. أنا كل اللي عايزو منك تديني و تدي ل نفسك فرصه لا أكتر و لا أقل …….
نور بس أنا العلامه لسه موجوده علي ضهري ………تشوه يعني
سيف نور……مفيش حد بيبقي معجب بحد ……..بيستغل حاجه معينه فيه علشان يوجعوا …….و مجرد علامه ف ضهرك مسمهاش تشوه…………و علي فكره أنا مش هقوم من هنا غير لما تقوليلي أنك عندك أستعداد تديلنا فرصه نبقي مع بعض…..

نور فضلت ساكته شويه و هي بتبصله
سيف نور موافقه
نور موافقه ……….

سيف بأبتسامه طلع من جيبوا علبه صغيره شمواه و فتحها و ظهر خاتم جميل …….كل ده تحت عيون نور اللي كانت بتراقبوا و هي مش فاهمه
سيف ممكن تديني أيدك …..يتبع
ح
وصلنا لغاية أن نور وافقت أنها تدي لنفسها فرصه و تكون مع سيف فتره و مع الوقت تقرر أذا كانت هتقدر تكمل أو لأ
فلاش باك
نور بس أنا العلامه لسه موجوده علي ضهري مشواها يعني
سيف نورمفيش حد بيبقي معجب بحد .و بيستغل حاجه معينه فيه علشان يوجعوا و مجرد علامه ف ضهرك مسمهاش تشوه و علي فكره أنا مش هقوم من

هنا غير لما تقوليلي أنك عندك أستعداد تديلنا فرصه نبقي مع بعض
نور فضلت ساكته شويه و هي بتبصله
سيف نور. موافقه
نور موافقه
سيف بأبتسامه طلع من جيبوا علبه صغيره شمواه و فتحها و ظهر خاتم جميل كل ده تحت عيون نور اللي كانت بتراقبوا و هي مش فاهمه
سيف ممكن تديني أيدك ….
نور هو أنت بتعمل أي
سيف ده خاتم جوازنا ..أنا نزلت أشتريتو من بعد ما قابلتك في المستشفي
نور بعد ما قابلتني في المستشفي !!!!!!!!!!!!

سيف مداش ل نور فرصه أنها تكمل و سحب أيدها ع طول ولبسها الخاتم خليني ألبسهولك
سيف بعد ما لبس نور الخاتم سابها في صډمتها و قام بسرعه ينده ع عم محمد و كأنو كان خاېف أنها تغير رأيها
سيف و هو بينده ع عم محمد عم محمد
عم محمد أيوه يا بني
سيف مش نقرأ فتحتي بقي علي نور
عم محمد بعد ما أترسمت ع وشه أبتسامه قرب ع نور موافقه يا بنتي
نور بهدوء موافقه
في اليوم ده نور كانت مبسوطه أوي يمكن لأول مره من شهور صحيح مكنتش مبينه لكن هي

فعلا من جواها كانت مبسوطه و هي حاسه أن في حد قابلها
و في نفس اليوم بليل سيف كلم نور ما هو معاه رقمها أخدوا منها يوم ما رحلها المستشفي
سيف نور عامله أي
نور بتوتر تمامأنت عامل أي
سيف البنت اللي عجباني لبست النهارده خاتم جوازنايبقي أنا أكيد مبسوط مفيش حد أسعد مني
نور أتوترت شويه و مكنتش عارفه ترد لأنها لسه مش متعوده ع سيف لكن بعد لحظات من السكوت نور أفتكرت كلام سيف عن علي
نور بهدوء و تساؤل سيف أنا في حاجه عايزه أسألك عنها
سيف أسألي طبعا يا نور

نور انت قولتلي مشغلش بالي ب علي و أنك أتصرفت معاه هو أنت عملت أي بالظبط
سيف لسه معملتش حاجه بس هحبسوا
نور هتحبسوا .
سيف أيوه طبعا هحبسوا . تعدي عليا لما كنا قاعدين في الكافيه و كل ده متصور بالكاميرات اللي في المكان .

كمان أتفقت مع صاحب الكافيه اللي كنا فيه أن المحامي بتاعي هيرفعلوا قضيه ضد علي .المكان أتكسر و كله تلفيات يعني هنحبسوا بالقضيتين أحنا مستنيين توكيل صاحب الكافيه للمحامي بتاعي و بعدها هنمشي في الأجراءات
نور پخوف مينفعش تحبسوا
سيف پغضــ,,ـب و توتر نور أنتي لسه بتحبيه أنا صحيح معجب بيكي بس أكيد مش هقبل أبقي خاطب واحده عنيها مليانه بحد غيري
نور أنا مش قصدي كده أنا قولتلك قبل كده أني مبكرهش حد أد الأنسان ده .

سيف أومال ليه حاسك بتدافعي عنو
نور أنت مش فاهم حاجه علي ده أنسان معندوش ضمير أنت شوفت بعنيك هو عامل أزاي .ممكن يأءذيني أو يأذي بابا أو يأذيك
سيف ولا يعرف يعمل أي حاجه أنتي بس اللي لسه مش فاهمه لغاية دلوقتي أنتي مخطوبه لمينوعلي ده أنا مش هسيبوا غير لما تشوفي مذلول و محپوس
نور بس أنا بقولك متعملش كده
سيف نور أحنا ده أول يوم لينا مع بعض. ف عشان خاطري ..بلاش ده يبقي موضوعنا.

نور بس أنا نور قبل ما تلحق تكمل كلامها سيف قاطعها و قال نور هفكر في كلامك بس خلينا نأجل كلام في الموضوع ده
سيف صحيح قال ل نور أنو هيفكر في كلامها لكن الحقيقه أنو مكنش عندو أي نيه للرجوع عن اللي هيعمله . المهم أن الموضوع أتقفل هنا خصوصا بعد ما نور حست أن سيف أضايق و بان أنو غيران كمان و عشان كده قررت متتكلمش في الموضوع ده دلوقتي و تبقي تكلمه بعدين و تحاول تقنعه أنو ميعملش حاجه
المهم أن من بعد اليوم ده و هما أبتدوا بيتكلموا كتير أوي ع الموبايل يمكن بالساعات .

هي صحيح نور ف الأول مكنتش عارفه تتعود ع سيف و تتكلم معاه لأنها مكانتش قادره تفهم فكرة أرتباطهم لكن مع الوقت بقت بتستني كل يوم أنها تكلمه فوق كده بقي يروح معاها كل جلسات العلاج النفسي و كل ده حسن من حالة نور كتير أوي كان باين عليها الفرح لأول مره من شهور .

لغاية لما جه اليوم اللي هيغير كل حاجه .نور صحيت في اليوم ده ع الساعه 8 حضرت الفطار لباباها و قعدت معاه يأكلوا مع بعض و بعد ما خلصوا دخلت تحضر الشاي و كانت بتقلب في موبايلها لغاية لما المايه أبتدت تغلينور مسكت الكاتل بايد و بايدها التانيه كانت بتفتح رسايل جاتلها و ف نفس اللحظه اللي نور فتحت فيها الرسايل وشافت اللي مبعوت الكاتل و قع من ايدها و هي أتسمرت في مكانها و عم محمد في الوقت ده دخل يجري ع المطبخ طبعا ع صوت الكاتل اللي وقع .و ساعتها أتفاجأ عم محمد بالكاتل ع الأرض و الميه المغليه

أتكبت كلها و نور واقفه في صډمه و مبحلقه في الموبايل
عم محمد أنتي كويسه يا بنتي ….المايه جات عليكي .

لكن نور مكنتش بترد كانت مبحلقه في الموبايل پصدمه و خوف و دموعها كانت أبتدت تتجمع لغاية لما نزلت ع خدها
عم محمد و هو بيسحب الموبايل من أيد نور في أي يا بنتي
عم محمد بعد ما أخد الموبايل من نور بدأ يتحرك و ملامح الصدمه كانت أبتدت تظهر علي وشه و نور بقت ماشيه وراه و هي مړعوبه لغاية لما عم محمد وقع في الصاله مغمي عليه
نور جريت عليه و أبتدت تحاول تفوقه بابا .بابا …عشان خاطري فوق
نور حاولت تفوق باباها كتير لكن بدون أي فايده مكنش مستجيب لأي حاجه
نور پخوف

و عياط هو مش بيفوق ليه
و أخر ميأست نور مسكت موبايلها اللي كان واقع ع الأرض جنب أبوها و كلمت سيف
نور بعياط سيف ألحقني
سيف في أي يا نور …أهدي
نور بابا مغمي عليه و مش عارفه أعمل أي
سيف بفزع طيب حاولي تفوقيه شوفي أي حاجه ريحتها قويه و خليه يشمها
نور پهستيريا و عياط جربت كل ده مبيفوقش
سيف طيب أهدي .هكلم ألاسعاف و هديلهم عنوان بيتكم و أنا نازل أهو مسافة الطريق و أبقي عندك مټخافيش
سيف لما وصل كانت ألاسعاف عند بيت نور .بس كانوا لسه منزلوش

عم محمد و لما طلع سيف شاف عم محمد واقع ع ألارض و نور قاعده جنبه بټعيط و أتنين من بتوع ألاسعاف بيحاولوا ينقلوا عم محمد ع كرسي معاهم عشان ينزلوه و يتنقل ع المستشفي.
سيف نور أي اللي حصلنور كانت بتبص ل سيف و مبتردش كانت بس ماسكه في ابوها و بټعيط پهستيريا و هي ماشيه مع بتوع الأسعاف اللي واخدين أبوها و معرفوش يفصلوها أساسا عن والدها غير لما وصلوا ع المستشفي .

لأن الدكاتره حجزو عم محمد في أوضه و منعوها طبعا من الدخول معاه
سيف بهدوء نور .هو أي اللي حصل
نور يتبع
ح
وصلنا لغاية أن والد نور أتحجز في المستشفي بعد ما شاف رسايل فيها حاجه معينه هنعرف البارت ده هي أي
بعد ما الدكاتره حجزوا عم محمد في غرفه و منعوا نور من الدخول معاه
سيف نور .هو أي اللي حصل
بس نور مكنتش بترد ع سيف خالص هي كانت بس قاعده و ماسكه الموبايل و فاتحه الرسايل و عنيها بتنزل دموع و بتحاول كل شويه تمسحها ب منديل في أيدها

سيف لما لقيها بټعيط بالشكل ده قعد جنبها نور أهدي عم محمد هيبقي أحسن مټخافيش
نور بعياط و سخريه هيبقي أحسن .مفيش حاجه هتبقي أحسن بعد اللي حصل .بعدها نور قلعت خاتمها وفتحت أيد سيف و حطتله الخاتم ف كفه سيف من فضلك تاخد خاتمك و تمشي أنا مش عايزه أكمل معاك
سيف —

ب عدم فهم مش عايزه تكملي معايا و عايزاني أخد خاتمي و أمشي .أنتي بتقولي أي يا نور بعدها كمل ب خذلان و عنيه ع الخاتم في كفة ماشي يا نورهاخد خاتمي وأمشي حاضرهو كان تقيل عليكي و ع قلبك من يوم ما لبستيه أساسا ..بس اللي بيني و بينك حاجه و اللي بيني و بين عم محمد حاجه تانيه .يعني أنا مش همشي من هنا غير لما عم محمد يفوق
نور قالت الكلام ده لأنها كانت متوقعه أن سيف كده كده هيسيبها بعد ما يعرف اللي حصل معاها و اللي وصل باباها للحاله دي .

ف قالت تيجي منها أحسن و تنهي كل ده
المهم أن بعد اللي حصل نور فضلت قاعده جنب سيف دموعها بتنزل و بتحاول تمسحها كل شويه بايديها و سيف كان قاعد ضاغط ع الخاتم في كفة أيده پغضــ,,ـب لأنو مش فاهم هو أي اللي حصل عشان تعمل معاه كده المهم أن الي كسر الصمت ده هو خروج الدكتور اللي كان بيكشف ع عم محمد
الدكتور سيف بيه
نور و سيف قاموا في اللحظه دي بسرعه
سيف عم محمد فاق يا دكتور
الدكتور فضل ساكت شويه بعدها قال الباقيه في حياتك يا سيف بيه
نور أنت

بتقول أي
الدكتور الباقيه في حياتك يا بنتي أحنا حاولنا نعملوا أنعاش قلبي لكن مستجابش
نور بعد ما سمعت الكلمتين دول حست أن الدنيا بتلف بيها و محستش بنفسها غير و هي واقعه بين أيدين سيف اللي شالها و نقلها ع غرفه خاصه بعدها قعد مع الدكتور اللي عرفوا أن عم محمد أتوفي ب ساكته قلبيه و أنهم حاولوا يعملولوا أنعاش قلبي بس كان خلاص أمر الله نفذالمهم أنو بعد ما خلص كلام مع الدكتور رجع ل نور في ألاوضه .

و لما دخل كانت هي لسه مفاقتش سيف قعد جنبها و فضل بيراقبها بعنيه و هي نايمه ..مكنش عارف لما تصحي رد فعلها هيبقي عامل أزاي فوق كده كان في حيره مش فاهم هي ليه عملت معاه كده و أتخانقت معاه و أدتلوا خاتموا و كأنوا كان السبب في اللي حصل ل عم محمد
و في وقت ما كل ده بيدور في عقله وصل مكالمه لموبيل نور اللي كان موجود في جيب سيف بعد ما ممرضه أدتهوله لأنو وقع من نور بعد ما أغمي عليها و يمكن المكالمه دي هيبقي فيها الأجابه للحجات اللي بتدور في عقل سيف
المهم

أن اللي كان بيرن عليها هي أسماء جارتها .و هي بنت في نفس سن نور و يمكن هي الوحيده اللي نور كانت بتعتبرها صاحبتها و سيف كان عارف الكلام ده من نور
سيف أول ما فتح
أسماء بأندفاع نور عم محمد عامل أي أنا شوفت الأسعاف و هي بتنقله و كنت عايزه أنزلك و أروح معاكوا المستشفي لكن أخويا منعني من النزول ياريتك كنتي عرفتيه يا نور أن اللي أسموا علي ده كان بيهددكيمكن مكنتش وصلت الأمور لغاية هنا
سيف هو علي كان بېهدد نور
أسماء پصدمه مين معايا
سيف أنا سيف خطيب نور .أسماء من

التوتر لما عرفت أن سيف هو اللي بيكلمها قفلت الخط ….و سيف بقي حرفيا هيتجنن من بعد ما عملت كدهو عشان كده أول حاجه عملها بعد ما قفلت معاه هو أنو فتح الباسورد بتاع الموبايل هي صحيح نور مكنتش قالتهولو قبل كده لكن سيف كانت زاكرته قويه جداا مجرد ما حاجه تتكتب قدامه كان بيحفظها ….و نور طبعا كانت بتفتح الموبايل قدامه كتير و من هنا هو حفظه .المهم أن سيف محتاجش من الأساس يكلم أسماء لأن الموبايل فتح ع الرسايل اللي كان فيها صور مش كويسه ل نور أسماء كانت بعتهلها و بعتلها معاها رساله بتقولها فيها أن الصور دي

أتبعتت ع موبايل أخوها اللي أتخانق معاها و منعها حتي أنها تنزل تروحلهم المستشفي بعد ما الصور دي أتبعتتلوا هو و شباب كتير غيروا في المنطقه سيف في اللحظه دي فهم أزاي عم محمد وصل للحاله دي و لما كمل تقليب في الرسايل قدر يلاقي رسايل ټهديد كتير مبعوته من أكتر من حساب لكن من شخص واحد بأختصار علي و كان محتوي الرسايل دي أنو هيعملها ڤضيحه و أن خطوبتها دي مش هتكمل و أنو هيفضحها هي و أبوها و هيخليهم ميعرفوش يعيشوا في وسط الناس و أنو هيدفعها تمن اللي عملوا سيف
سيف كان بيقرأ الرسايل و هو حرفيا

شايط هو فعلا كان رفع القضايا ع علي بس مكنش محپوس هو كان بيتحاكم ع زمة القضايا يعني القضايا لسه شغاله بس لسه متحكمش فيهاالمهم أن نور صحيت من النوم و هو بيقلب في موبايلها و أول ما شافته بيقلب في الموبايل فهمت انو شاف و عرف كل حاجه لكن رغم كده نور لا علقت ولا أهتمت هي كانت عارفه من أول ما شافت الصور دي انو مستحيل خطوبتها تكمل كمان بالنسبالها أكيد مفيش خساره هتبقي أكبر من خسارتها لبابها
نور أول ما فاقت عدلت نفسها و أبتدت تنزل عن السرير لكن سيف وقفها
نور و دموعها بتنزل في

هدوء عايزه أشوف بابا هو لسه عايش. كان سليم مفيهوش حاجه فطر معايا الصبح يعني مكنش في حاجه
نور متخافش أنا مبعملش كده علشان أصعب عليك و تكمل معايا أنا أدتلك خاتمك .و مش هكمل في الخطوبه ديأنا بس كنت بسألك عن بابا هو فين ….عايزه أشوفه
سيف يتبع

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى