Uncategorized

في عصمتي بلوه زهره الربيع

رباب كانت عايزه تضحك على عصبيته وقالت پغضب مصطنع ليه ان شاء الله ولا هتطمع
بقلم زهرة الربيع
رشاد بص لها بدهشه وقال هو ده ا اخر حاجه ممكن نعملها سوا
رباب نزلت عينيها بكسوف وقالت لا يعني بس واحده واحده كل يوم اعمل حاجه يعني
رشاد ضحك وقال كل يوم اعمل حاجه ده على بال ما اوصل للي عايزه مش هقدر اعمله
رباب قالت باستفهام ومش هتقدر تعمله ليه
رشاد ابتسم بسخريه وقال هكون عديت ال وخلص البنزين
رباب ضحكت جامد لما قال كده وقالت لا ان شاء الله مش هتكون عدت ال

80 يلا نام وعدي ليلتك انا لسه ما نسيتش اللي انت عامله من شويه
رشاد قال بضيق على اساس فرقت معاكي
رباب حست بڼار جواها من مجرد كلام وقالت لا بحس يا رشاد بحس بس اللي ما يقدرش احساسي ما يستاهلش ابينهوله
ونامت وبصت بعيد عنه پغضب
رشاد اتفاجئ من اللي قالته واستغرب جدا معقوله
بتغير عليه من وقت ما اتجوزها محسش بكده
ابدا رغم انه
حاول كثير يخليها تغير
بس ما كانش بتفرق معاها قرب

— عليها وقال بهمس هو انتي بتغيري عليا ولا انا فهمت غلط
رباب قالت بضيق لا فهمت غلط
رشاد ابتسم
وقال امال ايه الصح
رباب قالت پغضب الصح انك مينفعش تعمل اللي عملته ده مهما كانت علاقتنا مع بعض مش كويسه مينفعش تعمل حركه زي دي
رشاد اتنهد وقال ايوه فهمتك معاكي حق وحقك عليا مش هعملها تاني ابدا والله وكمل وقال بخبث هطلع اقابلها بره عمري ما اجيبها تاني هنا في بيتنا
رباب بصتلو بدهشه وقالت ايه يا اخويا
رشاد كان عايز يضحك على شكلها وقال زي ما بقولك كده مدام انتي مبتغيريش وكل

المشكله في منظرك خلاص اروحلها انا ومش هجيبها هنا تاني واصل مرضيه
رباب حست پخنقه وكانت هتتجنن من كلامه بس مبينتلوش ابتسمت بالعافيه وقالت اه كده احسن
وبقت تحاول تنام وهيه متغاظه جدا
رشاد ابتسم بسعاده مش مصدق لاول مره يحس انها غيرانه عليه بعد شويه شدها وضمھا بقوه لحد ما راح هو كمان في النوم
في صباح يوم جديد كانت رباب مع الخدامات في المطبخ بتديهم التوجيهات وبيحضرو الفطار
دخلت ست في ال 50 وقالت بضيق شديد صباخ الخير يا مرت الولد انا يا حبيبتي مش قايله لك 100 مره تريحي نفسك وما تديش الاوامر

مدام انا موجوده انا ست الدار ده ومرت العمده وانا الي امر وانهي هنه ولا ايه
رباب اتنهدت پخنقه وقالت ابدا يا مرت عمي مش ناسيه بس كلهم صحيو وجعانين وانتي كنتي لسه نايمه فقلت اشق على المطبخ مش اكثر
مرات العمده قالت پغضب شديد انا نايمه بس بتي موجوده وصاحيه وهيه اولى بدار امها
رباب لسه هترد رشاد دخل وقال پغضب رباب زيها زي بتك بهانه واكتر رباب مرت العمده الصغير والوريث لكل الدار ده باللي فيه يا مرت ابوي انت صح مرت ابوي وليكي في الدار بس بتك مجرد ضيفه فيه مش معنى ان احنا قابلين

انها تفضل معاكي عشان ما تبعدش عنك تفكري انها بقت ست الدار وليها الاولويه على مرتي
مرات ابوه اتوترت قوي وقالت بارتباك انا مقصديش يا رشاد يا ولدي انا قصدت اريحها البنيه تعبانه طول اليوم
رشاد قال بضيق لا ريحي نفسك انتي هيه مرتاحه ومشكتش ده غير ان انا بحب اكل من عمايل مرتي وبس بستنضف اكلها
مرات ابوه اتغاظت قوي وبصت لهم بتوعد وطلعت من المطبخ وهي هتتجنن
رباب بصتلو بابتسامه وهيه طايره من السعاده لانه دافع عنها بالشكل ده
رشاد بص للخدامات وقال الفطار جهز
قالوا بسرعه وقلق جهز جنابك وهنحضرو السفره على

طول
رشاد قال طيب يلا كل واحده تروح تشوف لها شغله احنا هنودي الفطار
الخدامات استغربوا قوي لانه اصلا مش بيدخل المطبخ
وطلعو بسرعه وهما بيتهامسو
رشاد قرب على رباب بابتسامه
وقال صباح الورد كده تقومي من
غير ما تخليني اشوف عيونك صحيت ما لقيتكش جاري
رباب ابتسمت وقالت عمي كان جعان سمعتو بينادي للخدم يجهزو طلعت اساعد
رشاد قرب منها قوي وحواطها عند المطبخ وقال بس انا مش عايزك تتعبي نفسك واصل الخدم يعملوا كل حاجه
رباب بصت لعيونه اللي كانت قريبه قوي وتاهت فيهم وقالت انا مش تعبانه من حاجه

رشاد شدها وقال بهمس بس انا تعبان تعبان قوي
بقلم زهرة الربيع
رباب نزلت عيونها بكسوف وقالت وايه اللي تعبك سخن اياك
رشاد وقال قوي مولع يا بت بقول لك ايه ما تطلعي معايا نتفاهموا فوق بدل ما نتفاهموا هنا
ونتجرس
رباب ضحكت جامد ودفعته وقالت احنا ولا هنتفاهمو فوق ولا هنتفاهموا هنا
وبقت تقطع
السلطه ورشاد وقف وراها و ومسك السکينه معاها —

وبقى يقطع الخضار وقال بس انا تعبت من قلت التفاهم
رباب قالت بسخريه ليه ما انت امبارح كنت بتتفاهم
رشاد ضحك جامد وقال وحيات
عيونك ما لحقت اتفاهم ولا اتكلم حتى انتي جيتي قبل ما نعمل اي حاجه اصلا يا دوب كنا بنسخن
رباب بصتلو بلهفه وقالت بجد والله مقربتلهاش
رشاد ابتسم و هو بيبص لعيونها وقال هتفرق معاكي يعني
رباب قربت منه اكتر وقالت قوي هتفرق قوي
رشاد شدها عليه جامد وقال عيونك ما قربت لها اصلا كنت همشيها مش عارف ليه حسيت اني مش عايزها فجاه كده مكنتش مرتاح
رباب بصت

لعيونه وقالت انت بتكذب عليا على فكره
رشاد رفع لها النقاب و قال بهمس مبقتش اعرف اكدب خلاص
رباب اتوترت قوي وبقت تقول رشاد مش هينفع احنا في المطبخ رشاد بس كفايه بلاش فضايح
في الوقت ده دخل ابوه ومراته وهي بتقول له تعال اتصرف معاه ولدك بهدلني و
بس قطعت جملتها لما شافت المنظر واټصدمت
في عصمتي بلوه 4
رشاد كفايه احنا في المطبخ لاحسن حد يدخل
في الوقت ده دخل ابوه ومراته وهي بتقول له تعال اتصرف معاه و
بس قطعت جملتها
رباب داست على رجل رشاد بسرعه اللي كان

مغيب اصلا ومش حاسس
و اټصدم وبقى يبص لابوه بتوتر شديد
رباب نزلت عيونها في الارض بكسوف وهي ھتمو*ت مكانها ومرات ابوه قالت الله الله هيه حكايه كده مشيتني من المطبخ وقليت ادبك عليا علشان تاخد راحتك انت والهانم طب ما انتم عندكم اوضتكم
رشاد بلع ريقه بارتباك وقال الحكايه مش كده يا ابوي انا هفهمك اللي حصل
ابوه ضحك وقال الي حصل واضح على العموم البيت بيتكم بس خدوا بالكم عشان في خدم طالعه داخله ها
وشد مراته من ايدها اللي كانت بتزعق معاه وبتقول له يتكلم مع ابنه بس ما ردش عليها اخذها ومشي

رشاد بص لرباب عايز يكلمها بس دفعته وقالت ڠضب انا قلت لك احنا في المطبخ لكن ما بتفهمش لازم تفضحنا عاجبك كده وطلعت على الاوضه وهي ھتم*وت
رشاد اتنهت وطلع وراها
واول ما دخل لقاها قاعده على السرير بكسوف ودموع قرب منها وقال بضحك انتي زعلانه ليه دلوقتي هم قفشوكي مع واحد في القصب انا جوزك سواء هناء او في المطبخ او في الحمام او في الشارع حتى جوزك يا هبله
رباب قالت بارتباك انت سهل عليك المواضيع دي ومتعود عليها ياما بتتقفش كده لاكن انا لا وقلت لك خلينا في اوضه
رشاد ضحك وقال اصل ساعه

الحظ ما بتتعوضش وبعدين هو انت راضيه بحاجه في اوضتنا
رباب ضحكت بخفه وقالت انت مچنون اصلا وهتجيب لي بلوه
بقلم زهرة الربيع
رشاد قرب منها قوي وقال ما تخلينا نكمل اللي كنا بنعمله تحت
رباب بعدت بسرعه وقالت لا ما هنعملش حاجه واتلم بقى روح افطر مع ابوك و كفايه فضايح
رشاد قال يا بنت ابويا مين ده وقته و بعدين ما تلبسيش العبايه السمراء دي وتنزلي بها تحت تاني
رباب قالت بدلال ليه مش عاجباك
شدها عليه بقوه وقال لا عجباني وتعجب اي حد بس ضيقه قوي بتشعلل ڼاري لاهو باين ولا

متداري
رباب ضحكت جامد وقالت حاضر ما هلبسهاش تاني
رشاد قال تسلملي كلمة حاضر من شفايف واه
رباب اتوترت قوي من كلامه وقربه ورشاد حس بتوترها وقال انا عارف انك خاېفه مني يا رباب وفاكره اني بتسلى وهنا بس وحياه عيونك انا مېت
عليكي و ماجاي على بالي اي مره غيرك بفكر فيكي ليل ونهار يعني لو
ممكن ناخد فرصه مع بعض وتبقي عيلتي وكل دنيتي نفسي —

اجيب منك عيل يشبهك وارتاح من المرمطه ده
رباب كانت بتبص لعيونه الي واضح فيهم صدق كلامه بس حاسه بارتباك شديد قالت انا
بس رشاد قاطعها و
حط صباعه على شفايفها وقال انا عارف
انك لسه خاېفه ومش هتطمنيلي بسهوله وحقك مش
لايمك على حاجه وخدي وقتك مش هصر عليكي ولا اضايقك
وسابها وبعد ولسه هيمشي مسكت ايده وقربت منه وقالت بكسوف بس انا مطمنالك يا رشاد معارفاش ليه بس حاسه عيونك مكدبتش عليا و حاسه انك عايزني فعلا وبتحبني زي ما انا
ونزلت عيونها في الارض بكسوف
رشاد اندهش وكان في قمه

السعاده رفع وشها ليه وبص لعيونها بشوق وقال قوليها قولي اللي في قلبك يا رباب نفسي اسمع
رباب عضت على شفتها بكسوف وقالت حالي من حالك يا ابن العمده
رشاد مصدقش نفسه لما قالت كده وشالها من وسطها وبقى يلف بيها بسعاده وقرب بيها وقال يبقى نتفاهم عاد
رباب ضحكت جامد وقالت بكسوف نتفاهم
تحت كانت مرات ابوه هتتجنن من اللي حصل وشدت بنت في العشرينات على اوضه مقفوله دي بهانه بنتها وقالت پغضب وانتي يا خيبتها هتفضلي كده لمېته الاول راح اتجوز غيرك ودلوقتي مستنيه لما تخليها هانم علينا
بهانه قالت بارتباك وانا هعمل ايه

ياما ما انتي عارفه ان رشاد مشايفنيش واصل قال انا زي اخته ده على اساس معتبرك امه عشان يعتبرني اخته ده ما بيطقكش على الارض
امها قالت پغضب طب خلاص يا اختي انت بتقطميني ولا ايه اسمعي انا مش هيتني لحد ما الهانم دي تبقى ست الدار واحنا قاعدين لازم تطلق منه النهارده قبل بكره
بهانه قالت باستغراب واحنا نقدر نعمل ايه ياما
امها ابتسمت بخبث وقالت نقدر نعمل كثير اسمعي بقى هنعمل ايه واحفظي كويس
وبدأت تحكيلها خطتها الخبيثه
عند رباب كانت نايمه وبيضمها بسعاده وقال اخيرا يا بت والله ما مصدق اخيرا دخلنا القلعه

وشوفتك
رباب شهقت بزهول من وقاحته وقالت ايه قله الادب دي ېخرب بيتك ده كلام
رشاد ضحك من قلبه وقال بتتكسفي ولا ايه بتكسفي بعد اللي حصل ازاي
رباب نزلت عيونها بكسوف وقالت اتلم بقى
رشاد ابتسم وضمھا لقلبه وقال ربنا يخليكي ليا انا مبسوط بيكي قوي مش مصدق السعاده اللي انا فيها
رباب بصت لعيونه وقالت ان شاء الله بس اكفيك يا رشاد لان لو عملت حركه كده ولا كده هيبقى اخر يوم بينا لا هيبقى اخر يوم في حياتك كلها
رشاد ضحك وقال وحياة عيونك ما عايز غيرك من الدنيا خلاص توبه بس

خليكي جاهزه بقى لان ما هيبقاش فيه غيرك
رباب قالت بدلال انا دايما جاهزه
رشاد عض على شفته وقال انا كمان جاهز و لسه هيشدها عليه قامت بسرعه وجريت على الحمام وقالت اخذ دش وارجع لك
رشاد قال بغيظ كده يا رباب لا واضح من اولها
رباب ضحكت ودخلت الحمام وهو فضل مستنياها لحد ما تطلع
شويه طلعت وبقت تلبس هدومها وعبايتها ونقابها
رشاد بص لها استغرب وقال هتلبسي ليه
رباب ضحكت قالت هروح اشق على امي ما انت
عارف اني كل يوم لازم بروح لها ساعه
رشاد قال بس انا انهارده

فكرت
نفضل سوا
رباب ابتسمتلو ابتسامه جميله وقالت معلش ساعه بس لتكون تعبانه
بقلم زهرة الربيع
رشاد اتنهد وقال ماشي الامر لله بس ما تتاخريش هتوحشيني
رباب قالت ابتسامه
ساعه واحده و هارجع على طول
رشاد قرب منها وقالت خليها ساعه الا ربع ولا ساعه الا نص
رباب ضحكه وقال ساعه الا نص حاضر هاحاول
سند جبينه على جبينها
وقال هو مينفعش امك هي اللي تاجي
رباب ضحكت وقالت وبعدين بقى
رشاد اتنهد

— وقال طب خلاص هستناكي هنا لحد ما تاجي
رباب قالت بغمز على الله تستناني لوحدك ها
رشاد ضحك وباسها برقه وقال لا خلاص مبقاش ينفع للقلب غيرك
رباب
بصتلو بابتسامه وحضنتو بقوه ومشيت وهو دخل ياخد دش هو كمان
تحت كانت مرات ابوه واقفه عند الشباك من اطلاله البيت مستنيه رباب لما تخرج من البيت
بعد شويه شافتها طالعه من البيت وطلعت من الجنينه كلها
ابتسمت بسعاده وجريت على بنتها وقالت شوفي هتطلعي على اوضتك دلوقتي وتعملي زي ما قلت لك بالحرف
البنت قالت بارتباك انا خاېفه قوي ياما
امها قالت پغضب

يا بنت اسمعي الكلام انا معاكي يلا ما تخافيش
وفعلا بهانه طلعت على اوضتها ومرات ابوها مسكت التليفون وبعتت رساله لرباب كانت كتبهالها بهانه لانها مش بتعرف تكتب كانت محتواها جوزك استنى يطلعك من البيت وبيلعب بديله ارجعي بسرعه وووووو
ف عصمتي بلوه 5 الأخير
جوزك استنى يطلعك من البيت وبيلعب بديله ارجعي بسرعه
بعد دقائق كان رشاد طلع من الحمام وكان لابس بنطلون وبس وبينشف شعره وهو بيصفر بروقان وسعاده
لقى تليفونه بيرن مسكه بسرعه واتفاجأ برقم بهانه
استغرب جدا وقال عايزه ايه دي من ميتى بترن علي
ورد وقال بضيق نعم يا

بهانه فيه حاجه
بهانه قالت ببكا الحقني يا رشاد الحقنييببييي
و اتقفل التليفون بسرعه ومفهمش اي حاجه
رشاد استغرب و طالعه جريه على اوضتها من غير حتى ما يلبس جلابيته ولسه هيخبط على الباب لقاه مفتوح وهيه في الارض عند السرير بتصرخ
قرب عليها وقال في ايه يا بت مالك ايه اللي حصل
بهانه قالت بدموع مزيفه رجلي يا رشاد الحقني رجلي حاجه قرصتني ومعرفتهاش ايه
رشاد بقى يبص للاوضه وشالها بسرعه حطها على السرير
رشاد حمحم بحرج وقال هروح انادي لامك واطلب دكتوره
ولسه هيمشي بس مسكت ايده وشدته عليها وقالت لا

خليك جنبي ما تمشيش انا خاېفه مړعوبه
رشاد بصلها باستغراب وهو مش فاهم في ايه وفي الوقت ده الباب اتفتح ودخلت والدتها وهي بتقول يا مصبتي انتو بتعملو ايه يا مراري
و مسكت في بنتها وبقت ټضر*ب فيها وتقول بتعملوا ايه يا مقصوفه الرقبه
رشاد حاول يهديها ويسكتها علشان ما حدش يسمع وبقى يقول يا ست افهمي اهدي بتك في حاجه خبطتها في رجلها وانا جيت اساعدها
بس فاجئتو بهانه لما قالت پبكاء انت بتكتب ليه يا رشاد عايز تشيلني مصېبه لوحدي
رشاد بص لها پصدمه من اللي بتقوله ووقف بزهول وقال بت انتي اتعدلي منقصاش

مصايب
مرات ابوه قالت بزعيق لازم تشوف بلاويك دي بقى البنيه تروح تشق على امها تقوم تعمل اكده يا ترى فينك يا رباب تيجي يا ڤضحتنا
في الوقت ده باب الدولاب اتفتح وطلعت منه رباب وقالت بابتسامه مستفزه انا اهو يا مرات مع عمي كنتي بتنادي عليا
بقلم زهرة الربيع
بهانه وامها كانوا هيقعوا من طولهم واتصدموا ورجعوا لورا بړعب شديد مش مصدقين انها طلعت من الدولاب لانها شافتها بعينها وهي طالعه من البيت كله
حتى رشاد اټصدم بشده وبقى
يبص لها بزهول
رباب
ضحكت من منظرهم وقالت ما تخافيش يا مرت عمي

بنتك صاغ سليم وبشهادتي هيه بس الغندوره كانت بتشوف حلم وحش ان حاجه قرصتها في رجلها ورنت على جوزي والراجل كتر خيره جالها جري انا هاخد جوزي وامشي بقى
وانتي جيبلها دكتور ولا رأي ربيها احسن
مرات عمها قالت بړعب انتي كيف كيف
قاطعتها رباب وقالت بسرعه لا متسأليش مش من حقك لا تسألي ولا تفهمي وانتي وبنتك الحلوه
تحفظو الكلمتين دول جوزي خط احمر عشر خطوط كمان ولا تحبي انادي لعمي واحكي

— له اللي عملتوه كله على بعضه انت وبتك البايره اللي بترميها على راجل متجوز وعايزه تخربي بيته اظن عمي مش هيسكت
على الكلام ده كله ويمكن تطلقي فيها ده مهما كان ولده
مرات عمها هزت راسها بالموافقه وقالت بسرعه مش هتتكرر ما حدش هيتعرضلكم ثاني بس احب على يدك بلاش فضايح
رباب ضحك جامد وقالت هو انا ليه كل ما حد يشوفني يقول لي استر عليا بلاش فضايح يلا الستر من الله وبصيت لها پغضب شديد وقالت انت وخططك وبنتك خليكم بعيد من جوزي سمعاني
مرات ابوه هزت راسها بالموافقه بسرعه
ورباب شدت رشاد من ايده

وهو مش فاهم اي حاجه ومشي معاها على اوضتهم واول ما دخل وقفلت الباب وبصيت له بغيظ وقالت هو اي حد يرن عليك تروح له جاي في اي حاجه
رشاد بصلها بدهشه وهو مش فاهم حاجه قال انا فكرت حصلتلها حاجه ولا حرامي دخل عندها بس انتي كيف عملتي كده ازاي ده حصل كنتي بتعملي ايه في الدولاب
رباب بصتلو وابتسمت وقالت في واحده من الخدامات حبيبتي وبتعزني مۏت كنت طالعه علشان اروح اشوف امي قالتلي انها سمعتها هي وبنتها بيتفقوا يورطوك ويخلونا انا وعمي نشوفك عشان تجوزك بتها كنت هرجع ادخل الاوضه تاني بس خطرتلي فكره بنت لذينه

اديت البت الخدامه العبايه والنقاب وقلتلها تطلع من الدار على اساس انها انا واخذت بعضي ودخلت على اوضه بهانه استنيتها هناك في الدولاب وفعلا مفيش شويه وبعتتلي رساله اني
ارجع جوزي بيخوني وبعد كده دخلت بهانه ورنتلك وشفت اللي حصل كله
بقلم زهرة الربيع

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى