Uncategorized

امي بعتني لعمي

بقلمي ملك إبراهيم.

خلص اليوم ورجعنا القصر ومامته كانت موجوده وابتسمتلنا بسعاده اول ما شافت السعاده واضحه في عنينا وقرب منها يوسف وضمها بسعاده وقالها وحشتيني يا اجمل ام في الدنيا حمدلله علي السلامه ) ..بصتلها بدهشه وانا مستغربه بيقولها حمدلله علي السلامه ليه وافتكرت ان انا بقالي يومين ماشوفتهاش في القصر وقربت منها وسلمت عليها وقولتلها حمدلله علي السلامه يا ماما ) ..ابتسمتلي و ردت عليا بسعاده وقالت ل يوسف شكلكم راجعين مبسوطين ربنا يسعدكم دايما يا رب حبايبي ) ..قرب مني يوسف وضمني في حــ,,ـــــضنه و سأل مامته باهتمام ( طمنيني يا امي ياسين عامل ايه دلوقتي ) ..ظهر الحزن علي ملامحها

وبصتلي بدهشه وهي مش عارفه ترد وابتسم لها يوسف وقالها ماتقلقيش انا حكيت ل داليدا كل حاجه ) ..ابتسمتلي وقالتله ( الحمدلله يا حبيبي ان شاءالله هيبقى كويس وانا بدعيله في كل صلاة ) ..رد عليها يوسف بحنان وقالها ( بس كنتي المفروض تكوني جنبه يا امي لحد مايفوق هو محتاجك اكتر مني ) ردت عليه بحزن وقالتله ( ياسين دلوقتي في امان يا حبيبي والخطر دلوقتي عليك انت وانا خايفه ان الا حاولوا ي*ق*تلوا اخوك يحاولوا معاك انت كمان وهما فكرينك هو وانا مش هستحمل اخسر حد فيكم كفايه عشت محرومه عمري كله من واحد فيكم ومش هستحمل ان لما

الاقيه اخسر التاني…. لحظه كدا خسارة ايه الا بتتكلم عنها ويقت*لوه ازااااي ، يعني ايه يعني يوسف حياته في خطر يعني ممكن يجراله حاجه…..

بصتله بخوف والرعب امتلك قلبي وعيني وقولتله ( يعنى ايه يا يوسف يعنى حياتك في خطر وممكن يحاولوا يق*تل*وك زي ياسين ) ..ابتسملي وحط ايده علي خدي بحنيه وقالي( متخافيش ) ..يعني ايه ماخفش دا انا معرفتش يعني ايه خوف غير لما حبيته ، كنت حاسه ان السعاده دي كتير عليا بس مش لدرجة ان اخسره بعد ماروحي اتعلقت بروحه وبدأت الدموع تنزل من عيني والحقيقه ان مش عيني بس الا كانت بتبكي وقلبي كمان كان بيبكي بخوف ورعب وقلق وضمني في حــ,,ـــــضنه وهو بيضحك وقال لمامته بمرح ( عجبك كدا يا ماما اهي زعلت والمفروض ان اصالحها دلوقتي بطريقتي بعد

اذنك يا ماما ) ..ورفعني عن الارض وشالني جوا حــ,,ـــــضنه وهو بيضحك واخدني علي اوضتنا وانا كنت همووت من الخجل من كلامه مع مامته وفضلت اقوله ( نزلني يا يوسف متهزرش ) ..وهو كان بيضحك ويغمزلي ويقولي ( لا ههزر مش انتي مراتي وحبيبتي ولا اشوف واحده تانيه اهزر معاها ) ..ضر*ب*ته بإيدي علي كتفه وانا متغاظه منه وقولتله ( واحده تانيه مين الا تهزر معاها عشان اقت*لك انا بإيدي والله يا يوسف ) ..ضحك اكتر وهو لسه شايلني جوه اوضتنا وقالي (بتحبيني) ..رديت عليه بعشق وقولتله ( بعشقك ) ..فرح اوي وقالي ( والكلمه دي كفايه عليا ومش عايز اي

حاجه من الدنيا بعدها ) ..قولتله ( بس انا عايزاك انت من الدنيا ومش عايزه اي حاجه غيرك وخايفه عليك اوي يا يوسف ) ..نزلني بهدوء وحط ايده علي خدي ومسح دموعي بحنيه وقالي ( متخافيش انا عمري ما اذيت حد وان شاءالله ربنا هيحميني من اي اذى ) ..ضميت نفسي ليه وغمضت عيني جوه حــ,,ـــــضنه وانا مش عايزاه يبعد عني ابدا وقلبي كان فيه احساس بالخوف غريب وحاسه ان دا هيكون اخر حــ,,ـــــضن ليا معاه وكنت خايفه ابعد عنه لدرجة انه فضل يضحك ويقولي ( انتي ماسكه فيا كدا ليه انا مش ههرب منك ) ..رديت عليه وانا رافضه ابعد

عن حــ,,ـــــضنه وقولتله ( انا خايفه اوي يا يوسف انا خايفه ابعد عنك خايفه عليك اوي ) ..ضحك وكالعاده اتكلم بهزار وغمزلي وقالي ( يبقى من وجبي اطمنك تعالي ) ..وشالني وهو بيقولي كلام حلو اوووي كلام هيفضل يتردد في سمعي العمر كله وعيشني معاه لحظات كلها حب وعشق واحساس بالسعاده عمري ماعشت قبله وبقيت من كل قلبي وروحي بقوله ( بحبك )
بقلمي ملك إبراهيم.

صحيت الصبح علي شفايفه وهي بتلمس خدي برقه وقالي بكل عشق ( صباح الخير ) ..ابتسمت وبصتله بحب و رديت عليه وقومت بسرعه اول لما لقيته لابس وجاهز للخروج وقولتله بفزع ( انت رايح فين يا يوسف ) ..ابتسم وحاول يهديني وقالي ( اهدي حبيبتي ماتقلقيش انا رايح الشركه لان ماروحتش امبارح ) ..خفت عليه وقولتله ( عشان خاطري بلاش وخليك هنا ماتخرجش من البيت ) ..ضحك وقالي بمرح ( متخافيش يا ماما انا كبرت وهقدر اخلى بالي من نفسي كويس ) ..اتغظت منه وقولتله بغضب ( انت بتتريق عليا يا يوسف طب انا زعلانه منك ومش هكلمك تاني ) ..ضحك

وضمني وقالي ( ماقدرش ازعل روحي ويلا قومي اجهزي انتي كمان عشان اوصلك المستشفى عند باباكي وماتقلقيش اقل من ساعتين وهاجي اخدك لانك بتوحشيني ) ..احمم ايه دا هو انا ليه اقل كلمه منه بتحرجني كدا وبحس بعصافير جوه قلبي بجد انا بحبه اوي وخايفه عليه اوي اوي اووووووي….. وجهزت فعلا وخرجنا مع بعض ووصلني المستشفى ووعدني انه هيرجع ياخدني بسرعه وطلعت انا عند بابا وراح هو الشركه…

دخلت غرفة بابا ولقيته صاحي والحمدلله كان فعلا بخير وقربت منه وانا سعيده ان ربنا شفاه وسلمت عليه و علي ماما الا كانت زعلانه من جوزي انه لحد دلوقتي مافكرش يسأل علي بابا او يزوره وطبعا ماكنتش تعرف ان جوزي هو الا انقذ حياة بابا ومتابع لحالته دايما وفضلت تتكلم عن زعلها انها لحد دلوقتي ماشفتهوش وماتعرفش حتى شكله وبابا كان قلقان عليا وحزين وانا طمنته ان انا سعيده جداااا مع جوزي وكنت بتكلم بحرص وخايفه اتلخبط وانطق اسم يوسف وبحمد ربنا ان بابا لحد دلوقتي مايعرفش اسم خطيب سهر لانه لو عرف اسمه هيعرف انه ياسين مهران الا اتجوزني لان

بابا زي ما يوسف قال من خوفه وتوتره وقت كتب الكتاب مااخدش باله من الاسم وانه جوزني يوسف مهران مش ياسين مهران وقعدت معاهم وقت طوييل وبدأت اقلق من تأخير يوسف وهو قالي انه هيجي في اقل من ساعتين وانا منتظراه دلوقتي بقالي اكتر من خمس ساعات ومسكت تليفوني عشان اكلمه لكن لقيت رساله من رقم مجهول وفيها صورة صدمتني اول ماشوفتها… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع #الحلقة_التاسعة

قعدت معاهم وقت طوييل وبدأت اقلق من تأخير يوسف وهو قالي انه هيجي في اقل من ساعتين وانا منتظراه دلوقتي بقالي اكتر من خمس ساعات ومسكت تليفوني عشان اكلمه لكن لقيت رساله من رقم مجهول وفيها صورة صدمتني اول ماشوفتها
ايه داا مش معقول ، مش ممكن ، معقول يوسف يعمل فيا كدا ، لا لا مش ممكن يوسف يعمل فيا كدا معقول بيخوني لا طبعا في حاجه غلط اكيد الصورة دي مش حقيقيه والبنت الا معاه دي اكيد مش حقيقيه بس ايه دا دا في عنوان كمان مع الصورة ومكتوب ( جوزك بيخونك ولو روحتي العنوان دا هتلاقيه مع

عاشقته دلوقتي ) ..مش معقول يوسف يعمل فيا كدا ..بسس الصورة واضح انها حقيقيه وتأخير يوسف كمان ملوش تفسير تاني ..معقول يا يوسف تكون بتخوني فعلا .. انا لازم اروح العنوان دا واتاكد بنفسي…… واستأذنت من بابا وماما بسرعه ونزلت واخدت تاكسي علي العنوان دا ووصلت وانا خايفه ومرعوبه ودخلت العماره ووقفت قدام الشقه الا رقمها في الرساله وخبطت بتوتر وانا بدعي ان كل دا يكون كذب….

بس الصدمه ان يوسف هو الا فتحلي الباب بنفسه ونفس البنت الا في الصورة كانت واقفه وراه وكانت لابسه ملابس للنوم …لا لا لا اكيد في حاجه غلط وبصيت ليوسف بصدمه وقولتله ( يوسف هو ايه الا بيحصل هنا ) ..بصلي بغضب وقالي ( انتي ايه الا جابك هنا انتي بترقبيني ) ..اتصدمت من طريقته وقولتله بصدمه ( يوسف انت بتخوني ) ..ضحك بسخريه وقالي ( لا مش بخونك ماتقلقيش دي تبقى مراتي برضه وبقضي معاها يومين حلوين زي الا قضتهم معاكي ) ..

مش معقول انااا انا مش قادرة انطق انااااا وكنت مصدومه لا مصدومه ايه دي كلمة مصدومه اقل بكتير من الا انا حساه دلوقتي ، قلبي كان هيقف ، لساني عجز عن الكلام ، روحي بتنسحب مني ، وقربت مني البنت الا معاه دي وقالتلي بسخريه ( مالك يا حلوة وشك اصفر كدا ليه مفيهاش حاجه يعني انه اتجوزني اصله بصراحه ماتبسطش معاكي ) ..

غمضت عيني وانا مش مصدقه القذاره الا انا بسمعها دي ومش مصدقه انه قدر يخدعني بالسهوله دي وبصتله وقولتله ( طلقني ) ضحك بسخريه وقالي ( مش بالسهوله دي اطلقك ) ..استغربت من كلامه وبصتله بصدمه وقولتله ( تقصد ايه ) اتكلم بغضب وقالي ( انا مستعد اطلقك بس لما تنفذي الا انا اتجوزتك عشانه الاول ) ..بصتله بصدمه كبيره وقولتله ( يعني ايه الا اتجوزتني عشانه هو انت اتجوزتني عشان ايه ) ..قعد واسترخى وحط رجل فوق التانيه وولع سيجارة ودي كانت اول مرة اشوفه وهو بيشرب سجاير وقالي بكل برود ( تسقطي سهر بنت عمك ) ..ايييييه مش معقول

، معقول هو اتجوزني عشان كدا وبصتله بصدمه وقولتله ( معقول انت اتجوزتني عشان كدا ) ضحك بسخريه وقالي ( اومال فكراني اتجوزتك وحبيتك من اول نظره ، انا لما روحت اخطبها كنت بفكر ازاي اتخلص من الا في بطنها ما انا مش هتجوز واحده رخيصه انا نمت معاها واشيل ابني عار ام زي دي واول طفل ليا يبقى ابن حرام ولما شوفتك عرفت ان انتي الوحيده الا تقدري تساعديني في المهمه دي ومن غير اي مجهود والاجهاض هيحصل من غير ماحد ياخد باله انه بفعل فاعل لما انتي طبعا تعملي الا هقولك عليه ) ..لااا لااا مش معقول يطلع بالقذارة

دي مش معقول انا غبيه للدرجة دي وبصتله بغضب وقولتله ( يعني انت ياسين ومفيش يوسف فعلا وكل الكلام الا انت قولته وحكيته دا كان كذب وقدرت بمنتهى الذكاء تخدعني وفعلا انا طلعت غبيه اوي ) ضحك بسخريه وقالي ( انتي فعلا غبيه ) ..قربت منه وكنت عايزه اقت*له ومسك ايدي بغضب وقالي ( انا اظاهر دلعتك زياده عن اللزوم وهتنفذي الا انا هقولك عليه والا في بطن سهر دا لازم ينزل انتي فاهمه ) ..فضلت ابكي بضعف وانا مش مصدقه اني طلعت غبيه اوي كدا وقدر يضحك عليا ويخدعني وانا صدقت كذبه بسهوله ونسيت كلام سهر لما قالت انه له

طريقته مع كل بنت وانه شاطر في خطف القلوب واهو قدر بمنتهى البساطه يضحك عليا وعرف الطريقه بسهوله وسرق قلبي ودمر حياتي وانا بغبائي سلمته نفسي وبقيت ضحيه من ضحايا ياسين مهران..
بقلمي ملك إبراهيم.

فضل يبصلي بجمود وكأنه شخص تاني غير الا حبيته وقالي بمنتهى القسوة ( هتنفذي الا هقولك عليه والا في بطن سهر لازم ينزل بهدوء ومن غير ما حد يحس ) ..بصتله بقوة وقولتله ( الا في بطن سهر مش هينزل وانا هفضحك في كل مكان وهتعترف بابنك الا في بطنها ) ..ضحك بسخريه وقالي ( انتي الا هتتفضحي يا حلوة وانا معايا ليكي فيديوهات هتعجبك اوي اصل انتي ماتعرفيش ان القصر كله كاميرات وخصوصا اوضة النوم ) ..مش قادرة اسمع اكتر من كدا مش قادرة اشوفه اكتر من كدا بجد اقذر واحقر انسان انا شوفته في حياتي وعلي قد ما حبيته

علي قد ماكرهته دلوقتي مش قادره ابص في وشه حاسه انه اقبح شخص علي وجه الارض….. قرب مني وحاول يحط ايده علي خدي وانا بعدت ايده بعنــ,,ـــــف وصرخت فيه وقولتله ماتقربش مني انا بكرهك ومش عايزه اشوفك قدامي

رفع ايده باستسلام وبعد عني وقربت منه الحقيره الا كانت معاه وضمته من ضهره وهي بتقوله بدلع وطريقه حقيره زيها ( سيبك منها يا حبيبي وخليك معايا انا ) ..لف بجسمه ليها وضمها وقرب من شفايفها قدامي و كاني مش موجوده ..غمضت عيني عشان ما اشوفش قذارتهم اكتر من كدا وروحت علي الباب عشان اخرج لكنه نطق اسمي بعنــ,,ـــــف وقرب مني وقالي بكل غضب ( انا ماسمحتلكيش تمشي ) ..رديت عليه بغضب وقولتله ( انت مابقتش ليا حاجه عشان تسمح او ماتسمحش ) ..بصلي بسخريه ورفع ايده ب دواء وقالي هتاخدي دا وتحطي كل يوم حبايه ل سهر في اي عصير

ولازم تتأكدي انها تشربها وفي خلال اسبوع هيحصل الاجهاض وهيظهر طبيعي جدا وحتى هي مش هتشعر بأي تعب..) بصيت لل في ايده وقولتله بقوة ( وانا مستحيل اعمل كدا ) ..قالي بجبروت ( برحتك بس افتكري والدك الا ممكن يمو*ت في اي وقت والا انتي ماتعرفهوش ان المستشفى الا هو فيها بتاعي وكل الا شغالين فيها رجالتي وبينفذوا اوامري ، دا غير طبعا فيديوهاتك الحلوة….)

بصتله والدموع كانت حاجز قوي منعني من ان اشوفه واخدت من ايده الدوا برعشه وكسره وخرجت من الشقه وجريت بسرعه وانا ببكي وعقلي وقلبي وقفوا خلاص مابقتش حسه بأي حاجه وفضلت اجري زي المجنونه وانا مش عارفه انا رايحه فين او هعمل ايه بس كل الا فكرت فيه ان مستحيل اعمل كدا في سهر وان لازم اهرب منه واختفى ومايقدرش يوصلي ..

وفعلا فضلت اجري لحد مالقيت نفسي قدام محطة قطار ودخلت بسرعه وركبت اول قطر وانا مش عارفه هو رايح فين وواخدني معاه لفين وكل الا كان في تفكيري ان انا ابعد وماكونش سبب في اذية اي حد وكفايه الاذيه الا اذتها لقلبي لما صدقت حبه وكذبه وخداعه وحبيته من كل قلبي ، وهو خدعني من كل قلبه
بقلمي ملك إبراهيم.

خدني القطر علي محافظه معرفهاش ونزلت وانا ببص حواليا وخايفه ومش عارفه اروح فين او اعمل ايه وقعدت في المحطه وانا ببكي وافتكرت بابا وماما الا عنده في المستشفى وانه ممكن يأذيهم ومسكت تليفوني وفتحته وكلمت ماما الا ردت عليا بلهفه وقالتي ( انتي فين يا داليدا هو ايه الا بيحصل يا بنتي طمنيني عليكي ) ..رديت عليها بخوف وقولتلها ( انا كويسه يا ماما المهم انتي وبابا خلو بالكم من نفسكم وحاولوا تخرجوا من المستشفى دي في اسرع وقت ) ..ردت ماما بقلق وسألتني انتي فين وانا رديت بخوف وقولتلها ماتقلقيش عليا ) ..قالتلي ( مقلقش ازاي يا داليدا دا

جوزك قالب عليكي الدنيا وانتي ازاي ماتقوليليش ان جوزك هو نفسه خطيب سهر بنت عمك انتي اتجننتي يا داليدا ازاي تداري مصيبه زي دي ) ..بكيت وقولتلها والله انا ماكنتش اعرف يا ماما هو ضحك عليا ) ..قلقت ماما عليا وقالتلي ( طب انتي فين يا حبيبتي طمنيني عليكي ) ..قولتلها اطمني انا كويسه والله بس لازم هو مايعرفش طريقي لحد ما افكر واشوف هعمل ايه معاه ) ..بكت ماما هي كمان وفضلت تدعيلي ونهيت معاها المكالمه وانا ببكي وحاسه بالضعف والكسره والغريب ان انا كنت حسه ان انا محتاجه حــ,,ـــــضنه اوي بس حــ,,ـــــضن يوسف يوسف الا كنت بحس بالامان جوا

حــ,,ـــــضنه الشخصيه الا قدر يخدعني بيها كنت حاسه ان محتاجاه اوي جنبي زي ما عودني بس ازاي هو هيقدر يحميني من نفسه ويوسف طلع شخصيه مش موجوده استخدمها عشان يضحك عليا ويستغلني…

الوقت أتأخر وانا لسه جوا المحطه ومش عارفه اروح فين وخايفه اخرج منها معرفش ارجع تاني وخايفه من الناس مبقاش عندي ثقه في حد وبقيت شايفه كل الدنيا بلون سواد الليل الا بقى حواليا وغصب عني عيني غمضت وانا قاعده مكاني من كتر التعب ومش عارفه انا نمت ازاي ولا اد ايه بس كل الا انا فكراه دلوقتي اني فتحت عيني علي صوته وهو بيقولي بغضب ( بتهربي مني يا داليدااا ) ..بصتله بفزع وقولتله انت عرفت مكاني ازاي..)

رد بسخريه وقالي ( عن طريق التليفون بتاعك ، انتي اصلك غبيه يا داليدا وفاكره انك تقدري تخونيني وتهربي مني الظاهر ان حبي كان كتير عليكي ) بصتله بغضب وقولتله ( ابعد عني وسبني في حالي بقى انا بكرهك عارف يعني ايه بكرهك ) ..وحاولت ابعد عنه لكن قبل ما اتحرك ضغط علي رقبتي بحترافيه اتعود عليها وفقدة الوعي……………….
بقلمي ملك إبراهيم.

فتحت عيني بتعب ولقيت نفسي جوه اوضتنا بس كنت تعبانه اوي وصداع رهيب كنت حسه بيه وحولت اقوم بس ما كنتش قادرة ولقيته وقف قدامي وبصلي بغضب وقالي ( بتخونيني و بتهربي مني يا داليدا بعد كل الحب الا حبتهولك ) .. بصتله وانا تايهه وحاسه بتعب رهيب وقولتله بضعف ( انا بكرهك ) .. بصلي بغضب كبير وقالي ( مش قد كرهي ليكي دلوقتي ) ..

كلمته دي وجعت قلبي بس مش عارفه ليه مش قادره ابصله وحسه ان هيغمى عليا تاني وقولتله بتعب ( يبقى طلقني ) ..بصلي بغضب وقالي ( هطلقك يا داليدا بس لما تتعاقبي علي خـ,ـيانتك ليا وهروبك مني ) .. وخرج من الاوضه وسابني وقفل الباب عليا وحبسني تاني وانا ماكنتش حسه باي حاجه وحطيت دماغي تاني وروحت في نوم عمييييييق……..

صحيت علي نور الشمس وفتحت عيني وانا حاسه اني احسن شويه بس لسه في صداع قوي حاسه بيه وقومت بصعوبه من علي السرير وروحت في اتجاه الباب ولقيته لسه قافل عليا وكنت حاسه ان خلاص دي نهايتي معاه وقعدت في الاوضه وانا بفكر ياترى هيعمل معايا ايه وخرجني من تفكيري صوت فتح الباب ودخل وهو بيتكلم بسخريه وقالي ( اخيرا صحيتي ) ..قولتله ( انا عايزه امشي من هنا ارجوك طلقني وسبني في حالي بقى ) ..قرب مني بغضب واتكلم بانفعال وقالي ( مش قبل ما انتقم منك علي خـ,ـيانتك ليا) ..بصتله بدهشه وقولتله ( انا الا خونتك ولا انت الا

خونتني وضحكت عليا ) .. بصلي بغضب ومسكني من شعري بعنــ,,ـــــف وقالي ( انا عمري ما خونتك بس انتي احقر انسانه شوفتها في حياتي وصدقيني هنتقم منك انتي والحقير الا كنتي عنده في شقته ) ..بصتله وانا مش فاهمه هو يقصد ايه وقولتله بصراخ ( طلقني انا مش طايقه اشووفك ) ..ساب شعري وبصلي بصدمه وقالي ..( انتي ايه الا حصلك انتي عايزه تجننيني احنا مش كنا كويسين مع بعض ايه الاحصل ) ..قولتله ( احنا عمرنا ما هنبقى كويسين مع بعض وانت لازم تطلقني حالا) ..

رد عليا بغضب وقالي ( انا مش هطلقك غير لما اعاقبك علي الا انتي عملتيه دا انتي فاكره ان موضوع خـ,ـيانتك وهروبك مني دا سهل دا انا هندمك علي اليوم الا فكرتي فيه بس مجرد تفكير ان انتي تهربي مني ) ..

بكيت بوجع وقولتله ( انا مابقتش طايقه اشوفك قدامي حرام عليك طلقني بقى وابعد عني انا بكرهك بكرهك ولاخر يوم في عمري هفضل اكرهك ) ..بصلي بوجع غريب ولسه كان هينطق ويقولي انتي طا…… بس مامته دخلت بسرعه ونطقت اسمه بفزع وقالتله ( يوسف اوعى تنطقها ) ..بص لولدته بغضب وقالها ( انا مش عايزها يا امي انا بقيت بكرها اكتر ماهي بتكرهني ) ..قربت منه وقالتله ( سبني مع داليدا لوحدنا ) ..بصلي بغضب وخرج وقفل الباب وراه بعنــ,,ـــــف وانا ضميت نفسي بخوف وانا ببكي وقربت مني والدته وحطت اديها علي شعري وبعدت عنها بجسمي وقولتلها ( ارجوكي خليه يطلقني

انا مش هصدق كذبكم تاني ) ..بصتلي بدهشه وقالتلي ( كذب ايه يا داليدا الا مش هتصدقيه ويوسف حكالك كل حاجه وفتحلك قلبه وقالك علي كل حاجه جواه وبعد كل دا تقولي كذبكم وتجـ,ـرحيه وتقوليله الكلام دا ) ..بصتلها بسخريه وقولتلها ( انتي لسه بتقولي يوسف ما انا خلاص عرفت كل حاجه وعرفت ان مفيش يوسف وان دي كانت لعبه منه وحضرتك ساعدتيه فيها ) ..بصتلي بعدم فهم وقالتلي ( مش فاهمه يعني ايه مفيش يوسف ولعبة ايه الا انا ساعدته فيها ) ..

قولتله ( هو بنفسه حكالي علي كل حاجه واعترفلي انه هو ياسين وان مفيش حد اسمه يوسف وانه اتجوزني عشان يستغلني واساعده في اجهاض بنت عمي ، بنت عمي الا ضحك عليها وضيع مستقبلها زي ما ضيع

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى