Uncategorized

امي بعتني لعمي

مستقبلي ومستقبل بنات كتير ) ..

بصتلي بدهشه كبيره وقالتلي ( مستحيييل اكيد في حاجه غلط وصدقيني يا داليدا دا يوسف ابني اخو ياسين وياسين في لندن في العنايه المركزه ولسه في غيبوبه ولو مش مصدقه انا ممكن اخدك ونسافر انا وانتي ويوسف وتشوفي الاتنين عشان تصدقي ) ..بصتلها بسخريه وقولتلها ( وياترى بقى دي لعبه جديده منكم صح ) ..هزت راسها بزهول وقالتلي ( لا يا داليدا وحياة اولادي هي دي الحقيقه انا عندي ولدين توأم ياسين ويوسف وياسين في لندن والا متجوزك دا يوسف ابني ويوسف بيحبك ومستحيل يقولك كدا وصدقيني هو قالك الحقيقه الا هو يعرفها وباقي الحقيقه عندي انا ) ..هزيت راسي برفض

وعقلي رافض يصدق اي كلمه منها ووقفت بغضب وقولتلها (انا هثبتلك كلامي وان انا مش غبيه ) واخدت تليفوني من جنب السرير وفتحته علي الصورة الا وصلتلي والرساله وحطيت التليفون قدام عنيها وقولتلها بغضب ( اتفضلي اهي الصورة دي اتبعتتلي امبارح وروحت علي العنوان دا ولقيت الا بتقولي عليه ابنك هناك هو و واحده قذره وقالي انها مراته وقالي انه اتجوزني لمصلحه ان انا اق*تل ابنه الا في بطن بنت عمي ، بنت عمي الا ضحك عليها وضحك عليا عشان اساعده في اذيتها ) ..اخدت التليفون من ايدي وهي بتبص للصورة بصدمه كبيرة وعماله تردد كلمه واحده ( مش معقووول )

..وفضلت تبص للصورة ودموعها بتنزل وهي عماله تقول مش معقول مستحييل ..

بصراحه كانت صعبانه عليا دموعها دي بس اتكلمت بغضب وقولتلها ( اظن كدا صدقتيني ) ..غمضت عنيها بحزن وهزت راسها بوجع وقالتلي ( الا في الصورة دي فعلا ياسين ) ..رديت عليها بثقه وقولتلها ( عرفتي ان انا عرفت كل حاجه ) ..هزت راسها ب لا وقالتي ( لا يا داليدا انتي مش عارفه اي حاجه لان الا في الصورة دا فعلا ياسين مش يوسف يعني الا انتي شوفتيه مع البنت دا مش جوزك دا ياسين ابني بس ازاي ياسين هنا في مصر يعني ياسين معقول فاق من الغيبوبه ورجع طب امتى وازاي وليه يعمل في اخوه كدا……….

بصتلها بدهشه وقولتلها( هو حضرتك بتتكلمي بجد) ..بكت وقالت صدقيني يا داليدا والله يا بنتي دا ياسين ابني ولو قدر يخدعك مستحيل يخدع امه وكمان في حاجه في الصورة بتثبت ان دا ياسين مش يوسف) بصتلها بدهشه وقولتلها حاجة ايه كبرت الصورة على التليفون وهو مع البنت دي وكان عاري الصدر وواضح اثر جـ,ـرح في صدره في مكان القلب وقالتلي شوفي كدا الجـ,ـرح الا في قلبه دا وانتي طبعا عارفه ان يوسف جوزك مفيش في جسمه اي جروح )

اخدت التليفون من ايدها وبصيت بدهشه ولقيت فعلا الجرـ,ـح في قلبه واضح وقولتلها بصدمه ( بس ازاي انا ما اخدتش بالي من الجـ,ـرح دا ) ..ردت بحزن وقالتلي ( لان الصورة دي صعب علي اي ست انها تشوف جوزها مع واحده في الوضع دا وطبعا لازم ماتخديش بالك من حاجه زي دي ) ..

شردت مع نفسي وانا بفتكر لما روحتله الشقه وبفتكر طريقته وكلامه وتصرفاته ونظراته ليا فعلا كل حاجه فيه كانت مختلفه عن يوسف هو فعلا كان نفس الشكل بس مش نفس الروح نهائي نظراته مش هي ، طريقته في الكلام مختلفه وحتى نبرة صوته مختلفه ، هما فعلا نفس الصوت لكن صوت يوسف بيدخل القلب ودا صوته بيوجع القلب هو ايه دا بقى هو انا كنت قادرة افهم جنان يوسف عشان يظهرلي جنان ياسين

بصتلها وقولتلها بس لو هو دا ياسين فعلا يبقى ازاي عرف كل حاجه بيبني وبين يوسف وازاي عرف بموضوع حمل سهر وهو المفروض انه كان في غيبوبه وميعرفش اي حاجه

بصتلي بدهشه وقالتلي ( ياسين هو الوحيد الا عنده الاجابه علي الأسئلة دي ) ..طبعا انا مش فاهمه هي تقصد ايه وسألتها ( يعني ايه مش فاهمه ) ..ردت عليا بتفكير وقالتلي ( انتي فاكره عنوان الشقه الا قابلتيه فيها امبارح ) ..قولتلها ( اه طبعا ) ..قالتلي ( يبقى لازم نروحله دلوقتي حالا ولازم اعرف هو ليه عمل كدا وليه مقالش انه فاق ورجع مصر وليه يأذي اخوه بالشكل دا ) ..قولتلها ( انا هاجي معاكي لان انا كمان عايزه افهم ) ..بصتلي بحزن واتكلمت برجاء ( بس انا عايزه اطلب منك طلب يا داليدا ) ..قولتلها طبعا اتفضلي

اخذت نفس عميق وقالتلي( انا بطلب منك ماتقوليش حاجه ل يوسف قبل ما نفهم من ياسين هو عمل كدا ليه لان يوسف لو عرف الا اخوه عمله مش هيسكت والاخوات هيخسروا بعض وانا ماصدقت انهم يتجمعوا بعد السنين دي كلها ) ..بصتلها بحيره وانا مش عارفه انا هعمل ايه مع يوسف بعد الا عملته معاه وبعد الكلام الا قولتهوله دا انا بجد في موقف صعب اوي وماكنش قدامي غير ان اوافق علي طلبها وفعلا ماقولش اي حاجه ل يوسف قبل ما نفهم ليه اخوه عمل كدا

ووعدتها اني مش هقول حاجه ل يوسف وجهزت ونزلت معاها ولقيت يوسف بيقابلنا بغضب وهو بيبصلي وبيقولي بعنــ,,ـــــف ( رايحه فيين ) ..بصتله بعمق جوا عنيه وانا بكلم نفسي وبلوم نفسي علي غبائي ، انا ازاي مقدرتش افرق بينهم وصدقت اخوه انه هو وفي فرق كبير بينهم ، يعني يوسف رغم انه غضبان مني بس نظرات عينه ليا فيها عشق وحنان زي ما هي مهما حاول يداريه خلف غضبه برضه نظرات عينه بتحــ,,ـــــضني وجواه حنان ليا يكفي العالم كله

لكن نظرات اخوه وهو في الشقه كانت نظرات جافه بارده مفيش فيها اي احساس وبجد انا غبيه جدا لاني مالحظتش حاجه زي دي

ردت عليه مامته وقالتله ( داليدا اعصابها تعبانه يا يوسف ولازم نخرج شويه ) ..فضلت عينه مركزه معايا وهو بيرد علي والدته بجمود وقالها ( انا اسف يا امي بس هي مش هتخرج من هنا قبل ما اعرف مين الحيوان الا هي كانت عنده امبارح وكمان تقولي علي عنوانه ) ..بصتله مامته بتوتر وسألته ( تقصد ايه يا يوسف ) ..رد عليها بغضب وهو بيبصلي وقالها ( جالي امبارح رساله وفيها صورة للهانم مراتي المحترمه وهي خارجه من شقة عشيقها وللاسف مش عارف اوصل لعنوان الحيوان دا ) ..

رديت عليه بانفعال وقولتله ( انا عمري ماعملت حاجه غلط وعمري ما كان ليا عشيق اناا كنت…… والدت يوسف: داليدااااا اتكلمت والدته بسرعه ومنعتني عن الكلام وقالتله ( انت عارف اخلاق مراتك يا يوسف ولو مكنتش واثق فيها عمرك ما كنت هتتجوزها ) بص لولدته بحزن وبصلي بوجع وقالي من كل قلبه ( انتي اكبر غلطه انا غلطها في حياتي يا داليدا ) ..ومشي وسبني… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع

♡■♡■♡■♡■♡■♡■♡ #الحلقة_العاشرة انت عارف اخلاق مراتك يا يوسف ولو مكنتش واثق فيها عمرك ما كنت هتتجوزها بص لولدته بحزن وبصلي بوجع وقالي من كل قلبه ( انتي اكبر غلطه انا غلطها في حياتي يا داليدا ) ..ومشي وسبني

وقفت وانا ببكي ومش قادرة اتكلم ولا استحمل كلامه ووجعه دا وضمتني والدته وقالتلي ( معلش يا حبيبتي يوسف بيحبك وقال كدا من حبه ليكي ) ..بكيت اكتر وقولتلها ( يوسف شايفني خاينه ) ..قالتلي ( لا يا حبيبتي يوسف اكيد عارف ان انتي مظلومه وبيدور علي تفسير للصورة الا جاتله دي ) ..بصتلها بحزن وقولتلها بغضب ( واكيد ياسين الا بعتله الصورة دي صح ) ..قالتلي بحزن ( هنفهم كل حاجه لما نروحله دلوقتي ) ..

وخرجنا انا وهي وروحنا علي العنوان ووقفنا قدام باب الشقه ورنيت الجرس ولقينا البنت الا كانت معاه هي الا بتفتحلنا وبصتلي بسخريه وقالتلي ( انتي تاني ) ..بصتلها بغضب واتكلمت والدة يوسف وقالتلها ( احنا عايزين ياسين هو موجود ) .. هزت البنت راسها بسخريه وقالتلها اه موجود اتفضلوا ) ..ودخلنا وانا ببص حواليا ولقيته خارج من غرفة النوم وهو صدره عاري وبيسأل البنت مين الا جه وبصلنا بصدمه اول ماشافنا وانا عيني جت علي صدره وكان واضح جدا الجـ,ـرح الا في قلبه وخفضت عيني في الارض علي طول عشان ماشوفش واحد غريب عني بالمنظر دا…

وهو لاحظ دا وابتسم بسخريه وطلب من البنت الا معاه تجبله قميص ولبسه وهو بيبصلي انا ومامته بسخريه قربت منه والدته بلهفه وقالتله ( ياسين حبيبي انت فوقت ورجعت امتى وليه ماطمنتنيش عليك دا انا كنت هتجنن من الخوف عليك يا ياسين ) ..بصلها بسخريه وقالها بجمود ( وانتي فاكره ان انا هتأثر بالكلمتين دول وجايه وجايبه مرات ابنك الحيله عشان تصلحي بينهم وتثبتيلها ان انا ياسين وهو يوسف ) ..

رفعت عيني وبصتله بصدمه وانا مش مصدقه الطريقه الا بيتكلم بيها مع مامته وفعلا في فرق كبير بينه وبين يوسف ولقيته قرب مني وقالي بسخريه ( ايه يا عروسه روحتي قولتي لجوزك وهو بعت معاكي امه عشان تض*ربني هو روح امه مابيعرفش يتصرف زي الرجاله وبيبعت مامته ) .. مش معقول طريقته دي ، بجد الفرق بينه وبين يوسف فرق السما من الارض

ردت عليه والدته بغضب وقالتله ( ياسين خد بالك من كلامك واعرف انت بتقول ايه انت بتتكلم عن اخوك وداليدا مراته وصدقني يوسف لو كان يعرف ب اللي انت عملته ماكنش هيسكت ) ..رد بسخريه وقالها ( انا مليش اخوات وابنك دا مايقدرش يعملي حاجه ) ..

رديت عليه بغضب وقولتله ( لا عملك وعملك كتير اوي واول حاجه عملهالك انه انقذ حياتك وكمان ظهر باسمك عشان يبعد عنك اي اذاى وحط نفسه في الخطر عشان يحميك ) ..بصلي بسخريه وقالي ( ياااه دا انتي شكلك بتحبيه اوي ) ..قولتله طبعا لانه انسان بجد وعنده ضمير واخلاق ) ..بص لوالدته بغضب و رد عليا وقالي ( معلش اصله متربي في حــ,,ـــــضن امه وهي ربته كويس مش زيي ملقتش حد يربيني ) ..بصتله والدته بصدمه وقالتله ( ياسين انت ماتعرفش الا حصل ) ..

رد عليها بسخريه وقالها ( انا عارف كل حاجه من يوم ماوعيت علي الدنيا وعارف ان انتي اخدتي ابنك الا بتحبيه وهربتي وبابا مات بحسرته بسببك وعمي منير الله يرحمه هو الا رباني ولولاه كان زماني ميت زي ابويا ) ..بكت والدته وقالتله ( عمك منير دا هو الا قت*ل ابوك وولع في البيت وكان عايز يمو*تنا كلنا عشان يورث ابوك وانا حاولت اخدكم واهرب من البيت بس انت كنت مع والدك وافتكرت ان عمك ق*تل*ك معاه وعشان كدا اخدت يوسف وهربت وعشت عمري كله متخفيه انا ويوسف عشان عمك مايحاولش يقت*ل اخوك زي ما قت*لك انت وابوك وعشت عمري كله

بقهرة عليك وانا معرفش ان انت لسه عايش ) .. بصتلها بصدمه وانا مش مصدقه انها شافت كل العذاب دا وانها اتحرمت من ابنها بالطريقه القاسيه دي… لكن ياسين ماتهزش وكأن قلبه من الحجر وكلامها بدل ما يلين الحجر دا قواه اكتر واتكلم ببرود وقالها ( كلامك دا كله مايلزمنيش دلوقتي و الا يهمني دلوقتي ان اصلح الا ابنك عمله في حياتي وشغلي وموضوع جوازي من بنت عم مراته الا عايز يدبسني فيها وصفقات السلاح الا سلمها للشرطه والملاين الا خسرتها بسببه )

بصتله والدته بصدمه وقالت بزهول وهي بتبكي ( كأن منير هو الا واقف قدامي وبيتكلم مستحيل انت تكون ابني مستحيل ) .. وفضلت تبكي وهو يبصلها بسخريه وانا بصتله بغضب وقولتله ( انت فعلا مش بنأدم وبنت عمي دي انت الا غلطت معاها ولازم تصلح غلطتك ويوسف كان بيصلح اخطائك لحد ما انت ترجع وبدل ماتشكره راجع عايز تأذيه ؟ ) ..

بصلي بغضب وقالي ( والله يا بخته عنده مراته الا بتحبه وبتحاميله وامه الا مش شايفه غيره ) ..بصتله والدته بحزن وهي بتبكي وقالتله ( انت ويوسف غلاوتكم في قلبي واحده وانا كنت بمو*ت في اليوم الف مرة وانا فاكرة انك ميت ) ..

رد عليها بسخريه وقالها ( مصدقك طبعا والدليل علي كلامك لما كنتي بتيجي تطمني عليا في المستشفى وكنتي فاكره ان انا لسه في غيبوبه ومش سامع ولا حاسس بحاجه وكنتي تفضلي تتكلمي عنه ، يوسف يوسف يوسف ، يوسف شاف بنت وحبها من اول نظره ، مرات يوسف زي القمر ، يوسف بيحل كل المشاكل ، يوسف بيضحي بنفسه عشانك ، كلامك كله كان عن يوسف وكأنك مخلفتيش غيره ، خلتيني اكرهه قبل ما اشوفه لانه سرق مني كل حاجه ، سرق حبك وحــ,,ـــــضنك وحنانك واهتمامك ، ولسانك مابينطقش غير اسمه وعقلك مابيفكرش غير فيه ، طول ما انتي قاعده جنبي

كلامك كله عنه وعن حياته وعن مراته واحوالهم مع بعض ، انا بجد بكرهه فاهمه يعني ايه بكرهه )…..
بقلمي ملك إبراهيم.
بكت والدته بقوة وماكنتش قادرة تستحمل كلامه دا وانا بصتله بغضب وقولتله ( معنى كلامك دا ان حضرتك فوقت من الغيبوبه من زمان وكنت بتمثل انك لسه في غيبوبه صح ؟) ..

رد بسخريه وقالي ( ما انا كان لازم اعرف ايه الا بيحصل حواليا ، مانا مش افوق من الغيبوبه الاقي مدير اعمالي بيقولي ان انا ليا اخ توأم وامي عايشه وانا اتقبل الموضوع بسهوله كدا ، طبعا كان لازم اتابع كل حاجه بتحصل عشان اتأكد اذا كان دا اخويا فعلا ولا لأ ) .. قولتله ( ولما اتأكدت ليه عملت الا انت عملته دا ليه تخدعني وتمثل عليا انك هو وليه تعبتله صورة ليا وانا خارجه من عندك وتطلعني خاينه في نظره ) .. ضحك بسخريه وقالي ( لان انا لازم ادمر حياته زي ما هو دمر حياتي ) ..

اتكلمت والدته بتعب وقالتله ( اخوك مادمرش حياتك يا ياسين اخوك هو الا انقذ حياتك ) ..وبصتلي وقالتلي بتعب بدأ يظهر عليها بشده ( روحيني يا داليدا انا مش قادرة اسمع اكتر من كدا روحيني يا بنتي) ..بصتله بغضب ومسكت ايديها وخرجنا من عنده وانا مش مصدقه انه بالسواد دا كله من نحيت اخوه وفضلت افكر طول الطريق اقول ل يوسف ولا لأ ولقيت والدته بتكلمني وبتقولي بتعب ( داليدا بلاش تقولي ل يوسف الا حصل ) ..بصتلها بدهشه وقولتلها ( بس يا ماما يوسف لازم يعرف تفكير اخوه وبصراحه انا قلقانه ان ياسين يأذي يوسف وانا مش هستحمل اكون عارفه

انه ممكن يأذيه واسكت ) ..

مسكت ايدي وقالتلي بتعب ( عشان خاطري يا داليدا يوسف لو عرف عمره ما هيسامح اخوه وهتبقى حرب بين الاخوات ) ..بصتلها بدهشه وقولتلها ( وكدا برضه حرب يا ماما وواضح جدا من كلام ياسين ان في نيته اذى ليوسف وانا مش هسكت علي دا ابدا ولازم يوسف يعرف الاذى ممكن يجيله من مين ) ..بكت وحطت اديها علي قلبها بتعب وقالت ( مش هقدر استحمل ان ولادي يقت*لوا بعض ، كفايه العذاب الا انا عشته عمري كله وانا محرومه من ابني مش هستحمل اتحرم من اي واحد فيهم ) ..صعبت عليا اوي وكنت عارفه انها في موقف صعب وان الاتنين

اولادها وماتقدرش تقف في صف واحد فيهم ضدد التاني وطلبت مني تاني اسكت وماقولش ل يوسف لحد ما هي تتكلم مع ياسين تاني وبصراحه حالتها كانت صعبه وماتستحملش اي اعتراض مني ووصلنا القصر ووصلتها اوضتها واطمنت عليها وروحت علي اوضتي ودخلت بتعب وانا عماله افكر اعمل ايه وفي الوقت دا لقيته خارج من الحمام وكان صدره عاري وبصيت لصدره بتركيز وانا بفتكر جـ,ـرح اخوه وهو بصلي بغضب وسألني علي والدته وقولتله انها نامت في اوضتها ..تجاهلني وكاني مش موجوده وكمل لبسه بجمود وانا عماله ابصله وافكر اقوله ولا لأ وابتسمت اول ما انتهى من لبسه لان سحره دا خطف قلبي اكتر

واكتر وكان لابس بدلة رسميه في منتهى الروعه وزادت من وسامته الا تخطف الانفاس وحط برفانه الا يجنن وتجاهلني تمام وفتح باب الاوضه عشان يخرج…. جريت عليه وقولتله ( يوسف استنى ) وقف من غير ما يبصلي وقالي بجمود ( خير ) ..قولتله بتوتر ( انت رايح فين ) ..رد بجمود وهو مازال ضهره ليا وقالي ( دا شئ مايخصكيش ) ..اتجننت وقولتله ( لا طبعا يخصني انا مراتك علي فكره ) ..لف بجسمه ليا وبصلي بغموض وقالي ( بجد مراتي ) ..

اتوترت وقولتله بخوف ( اانت طلقتني ولا اييه ) ..بصلي بغضب وقالي ( انت غبيه يا داليدا ) ..وسبني ومشي وقفل الباب وراه بغضب وانا فضلت مكاني مصدومه ومش فاهمه كلامه دا معناه ايه يعني معقول يكون رايح يطلقني بس هيروح يطلقني وهو متشيك كدا ..اوومال هيكون رايح فين … نهااااار اسود ليكون رايح يتجوز سهر .. صرخت بأسمه وجريت وراه وانا بنادي عليه……

وقف تاني وقالي بنفاذ صبر ( عايزه ايه يا داليدا ) ..بصتله بتوتر وقولتله ( انت متشيك كدا ورايح فين يا يوسف ) ..ضحك وقالي ( متشيك يعني ايه مش فاهم ) ..سرحت في وسامته الا خطفت قلبي وعقلي وقولتله ( يعني حلو كدا ورايح فين ) .. قرب مني وهو بيبتسم بطريقه سحرتني وقالي ( يعني انا بجد حلو ) .. هزيت راسي وانا دايبه جوا عنيه وقولتله ( جداااا) ..حط ايده علي خصري وقربني ليه اكتر واتكلم قدام شفايفي وقالي ( ولما انا حلو وعجبك اوي كدا ليه بتخونيني مع واحد تاني )…..

واتحولت نظراته للغضب في لحظه وكان بيضغط علي خصري بقوة وحاولت ابعد ايده عني وقولتله ( انت مصدق ان انا ممكن اخونك ؟! ) .. بعد ايده عني وهو بيبصلي بحيره وسابني ومشي عشان يخرج من غير ما يرد عليا ..جريت وراه تاني ومسكت ايده وقولتله ( يوسف استنى رد عليا الاول ، انت مصدق ان انا ممكن اخونك ؟ ) .. غمض عينه واتنهد بتعب وقالي ( لأ يا داليدا مش مصدق بس برضه لازم تفسير لكل الا حصل دا وانتي رافضه تتكلمي ) ..

بصتله بحزن وقولتله ( انا خايفه عليك ) ..بصلي بدهشه وقالي ( من اييه خايفه عليا من ايه يا داليدا اتكلمي ) .. بكيت وانا مش قادرة اتكلم ورميت نفسي في حــ,,ـــــضنه وانا بضمه بقوة وقولتله ( انا بحبك اوي يا يوسف ومش هستحمل يجرالك حاجه انا خايفه عليك اوي ) .. ضمني ليه اكتر وحط ايده علي شعري بحنيه وقالي ( ماتخفيش يا حبيبتي انا كويس والله بس قوليلي في ايه ، دموعك دي بتوجع قلبي انا ) ..

بعدت عن حــ,,ـــــضنه وانا ببصله ومش مصدقه حنيته الا تكفي الدنيا دي كلها وانه ازاي كدا ، يعني رغم غضبه مني مش قادر يتحمل انه يشوف دموعي ولما لجأت لحــ,,ـــــضنه ضمني فيه بكل حب واحتواني ومابعدنيش عن حــ,,ـــــضنه ، بجد انا فعلا لو عشت فوق عمري الف عمر مش هحب غيره ابدا….
بقلمي ملك إبراهيم.

مسح دموعي بحنان وقالي ( انا عارف ان اكيد في حاجه انتي مخبياها عليا وكمان واثق فيكي يا داليدا وعارف ان انتي مستحيل تخونيني وصدقيني انا عايز اعرف انتي كنتي عند مين من خوفي عليكي خايف يكون حد عايز يأذيكي وهروبك دا بيأكد احساسي ان في حد هددك بحاجه ونفسي تحكيلي عشان افهم واعرف الخطر ممكن يجلنا منين واقدر اتصرف ) .. طبعا هو عنده حق وهو فعلا لازم يعرف الخطر جاي منين عشان يقدر يتصرف ويحمي نفسه لاني مش هستحمل انه يتعرض لأى أذى وانا عارفه الأذى دا هيجيله من مين واسكت ..

بصتله وقولتله بتأكيد ( انا هقولك يا يوسف علي كل حاجه وواثقه انك هتقدر تتصرف ) .. ابتسم وقالي ( ماشي يا حبيبتي بس انا لازم اخرج حالا لأني اتأخرت وماتقلقيش هرجع بسرعه ونتكلم ) .. بصتله بدهشه وقولتله ( اتأخرت علي ايه ) .. ابتسم وقالي (ماتقلقيش انا رايح حفلة بمناسبة افتتاح شركه تبع شركات ياسين ) ..مش عارفه ليه اول ماسمعت اسمه قلبي دق بخوف وقولتله ( بلاش يا يوسف بلاش تحضر الحفله دي ) ..ابتسم وقالي ( ماينفعش يا حبيبتي انا لازم احضر باسم ياسين ) .. قولتله برجاء ( بلاش عشان خاطري انا خايفه عليك ) ..

ابتسم وضم وشي بإيده وقالي ( قولتلك قبل كدا حبيبتي ان انا عمري ما اذيت حد وان شاءالله ربنا هيحميني من اي اذى ) وقبل جبيني وقالي ( ماتقلقيش ) وسابني وخرج وانا واقفه بحيرة وخوف وقلق وطلعت علي اوضتنا وانا بفكر ان لازم اقوله واحكيله كل الا حصل وفضلت ادعي ربنا يحفظهولي ويبعد عنه اي شر ويحميه من اي خطر…… وراح يوسف الحفله واتأخر في الرجوع وانا فضلت منتظراه لحد ما نمت مكاني وانا قاعده وماصحتش غير علي ايده وهو بيشلني وبيحطني علي السرير بحنيه

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى