فهد كان مستغرب الوضع اللي هو فيه، مستغرب كلمه عريس، مستغرب أن هو ماسك ايد واحده تانيه، كان مستغرب كل حاجة بتحصل معاها اسيل حـ,ـضنت اخوها و قالتله اسيل / الف مبروك يا حبيبي عروستك ماشاءالله جميله اوي اوي يا ابيه فهد مكانش سامع اسيل بتقول ايه كانت عينيه متعلقه ب اللي واقفه وراه و مبتسمه ولا كأن جوزها هيبات في حضـ,ـن واحده تانيه غيرها يارا قربت على فهد و باسته في خده و قالتله
يارا / بالتوفيق يا حبيبي بس براحه على البنت لأن شكله ضعيفه اوي و صغيره اوي موش متأكده ازاي هتتحملك زيي ولا ايه بصراحة خرجت يارا بعد ما ض*ربت الكوره في ملعبها لأن هي عارفة ان فهد هيفكر في كلامه و ان هو موش هيلمس البنت دي بعد اللي هي قالته، لأن دي موش أخلاقه فهد بهدوء راح قفل الباب وراهم و دخل عند روح اللي قاعده و القلق و الخوف هيم*وتوها
فهد لاحظ رعشة ايديه ف حب يطمنها و قاله
فهد / متقلقيش و خدي راحتك متخافيش مني يا فهد /الا صحيح هو انتي اسمك ايه روح/ روح قالته بصوتها العذب اللي ثار فضول فهد أن هو يشوفها بعد ما سمع صوته الجميل الرقيق، و فهد بعديه قاله اسمه باستمتاع داخله فهد / طيب يا روح اقعدي روح بهدوء قعدت على السرير و فهد راح قعد جنب روح و سأله بهدوء فهد / انتي كويسه روح هزت راسه بمعنى ايوه
فهد / طب يا روح انتي مغصوبه انك اتجوزتيني قصدي يعني حد غ.صبك عليا روح هزت راسه يمين وشمال بمعنى لا
فهد اتعصب و قاله هو احنا هنقضيه نظام خرس كده كتير و مالك مكلفته نفسك ليه كده و شد الشال الأبيض من عليه بعن*ف و كانت الصدمه من نصيبه الفصل الرابع
٤_ و اخيرا اتقابلنا
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد اتعصب من أن روح مكانتش بتتكلم معاه و بتهز راسه فقط
اتعصب منه مره واحده و قام انتفض من جلسته ليقول لها بغ.ضب
فهد / اتكلمي ورودي عليا و اقلعي الطرحه إلى متكتفه بيها دي
ثم يقوم بنزع الطرحه عن رأسها لتقع على الأرض لينساب شعرها البنى الكثيف كشلال من الذهب حول وجهها و ظهرها في تموجات ناعمه تسحر القلوب
ترفع رأسها إليه لتصطدام عينيه بوجهها الملائكي ذو العيون العسلي اللازورديه كموج البحر واسعه تظللها رموش كثيفه تزيد من روعه عينيها و شفتان صغيرتان ممتلئتان شهيتان كالكريز الناضج
تسمر فهد مكانه و كأنه فقط النطق و قد أخذ بجمالها الطاغي ليتوقف عن الكلام و هو يتأملها بذهول بدءا
من وجهها الفاتن المدور لشعرها المنتشر حول وجهها كأطار من الذهب لقوامها الفاتن في فستان الزفاف العاري الكتفيين الذي يبين زراق المها اللي في جسمه، و الظهر و الضيق من عند الص*در و الوسط ليبرز مفاتنها الخلابه لتنتشر تنورته الواسعه حواليها في طبقات من الدانتيل في مشهد أقرب لمشهد الاميرات
ينعقد لسانه تماما و يمر بعض الوقت و هو صامت ينظر إليه بدهشه و هو يتأملها
استغربت روح صمت فهد و نظراته اللي خجلتها، فات وقت طويل و هو يتأملها
قربت روح من فهد و قررت هي تقطع الصمت و قالتله
روح/ فيه حاجة يا فهد بيه
يرد فهد بدهشه و صدمه و هو مازال يحاول استيعاب ما يره
فهد / انتي مين؟!
روح بدهشه من سؤاله قالتله
روح ببراءه/ انا روح مرات ساعتك يا فهد بيه، سلامه حضرتك هو حضرتك تعبان
يتنحنح فهد بحرج من سؤاله الغبي و قاله
فهد / اه طبعا ما انا عارف ان انتي بتكوني مراتي، انا قصدي انتي مبتروديش عليا ليه
ليه كل ما أسألك أو اكلمك تهزيلي راسك مع ان انا شايف ماشاءالله أن انتي عندك لسان ترد بيه، اظن ان دي موش قله ذوق
روح بعصبيه / بس انا عندي ذوق بس حضرتك انا كنت بجاوبك و بهز رأسي عادي لأن ده طبعي
فهد و هو ما زال على صدمته من جمالها وقاله
فهد :
بس انا بحب اللي يكلمني يرد عليا موش يهزلي راسوا فاهمه، ثم انتي ازاي تعلى صوتك عليا، و كان لسه هيقرب عليه، روح افتكرته هيض*ربها و انكمشت على نفسها و قعدت على الأرض و بتعيط جامد و بصت و قالتله
روح بدموع : انا أسفة أنا معرفش ازاي رفعت صوتي عليك بس و النبي ما تضر*بني و النبي انا جسمي وجعني من كتر الض*رب و النبي بلاش ضر*ب
فهد اتفأجا و اصدم من اللي هي قالته و بيفكر هو أن ليه هي فكرت ان هو هيض*ربه و نزل لمستواه و قال بحنيه و برقه
فهد / اهدي اهدي انا موش هضر*بك تعالي
روح بدموع مزقت قلب فهد
روح ببراءه / لا انت هتضر*بني علشان انا عليت صوتي بس والله ما كان قصدي
فهد راح ناحيته و مسكه من اكتافه برقه و قومها و قعده على السرير و قاعد جنبه و بكل حنيه و بكل رقه سأله
فهد برقه و بتوهان/ ممكن اعرف القمر بيعيط ليه هو بذمتك في قمر بيعيط
روح ببراءه دوبت قلب فهد و بصتله و قالتله باستغراب و هي بتمسح دموعها مثل الأطفال، ولم لا فهي بالأصل طفله بريئة في جسد مراه فاتنه
روح باستغراب /
بس القمر في السما موش بيعيط انا بشوفه على طول بينور بس مبشوفش بيعيط خالص
فهد بصله شويه بدهشه و ذهول من برائتها و مره واحده انفجر في الضحك و عينيه دمعت من كتر الضحك لدرجت أن كل اللي في القصر سمعوها واستغربوا أن ده فهد الشناوي اللي بيضحك
فهد كأنه نسي انه متجوز غ.صبا عنه و كأنه نسي كل حاجة و ضحك من كل قلبه بعد سنين طويله بسبب هي الصغيره كما سماها هو
فهد بص ل روح و حاول يوقف ضحكته بصعوبه و قاله
فهد / بس انا موش قصدي القمر اللي في السما انا قصدي القمر اللي قاعده هنا جنبي انتي القمر يا روح
روح خجلت من الكلام اللي لو اول مره تسمعه في حياته ونزلت وجه للارض من كتر خجلها التي زادها جمال على جمالها
فهد كأنه ناسي الدنيا و بما فيه و رفع وجه باصباعه و سأله برقه
فهد / جعانه
روح كانت جعانه لأنه مكنتش أكلت حاجة بقاله يومين مأكلتش بس إلا الضر*ب من مرات ابوه الظالمه بس مع ذلك اتحرجت و قالتله