Uncategorized

عائله القناوي 1

وضعها فهد بالتخت وجلس الي جانبها بعد ان غير لها ملابسها وهو متوتر للغايه لاول مره يري جسد امراه لم يخطيء مره لم يعرف امراه كان يخشي على سمعته وسمعت شقيقته اراد ان يكون لها الاب الذي تفتخر به فهد وهو يقترب من وجهها ويقبلهت في خدها فهد…. معرفيش لحد ميته هفضل اتحملك مش جادر اجسي عليكي ولا جادر ابعد عنك ولا جادر مخفش عليكي لحد ميته يا بت الجناوي واخرت حكايتي معاكي ايه

ولكن نيجار كانت تغط بنوم عميق لا تسمع شيء شعر فهد بالارهاق فخلع ملابسه وتمدد جنبها واخذها بين احضانه ونام وهو يشعر براحه ويضمها الي صدره ويضع انفه بشعرها يشم رائحتها العطره وابتسم وغاص في نوم عميق ………. علي الجانب الاخر في منزل الغول ابن الغول لابو عبدالله علي شات النت وهم يتحدثون فيديو ابن الغول… اني موافج ابو عبدالله… لقد اصبت يا اخي ودعني ابشرك بالجنه ابن الغول… متي انضم اليكم

ابو عبدالله… سارتب الامر خلال الايام وتكون بيننا باذن الله ابن الغول… ان شاء الله أبو عبدالله بتحذير ابو عبدالله…ممنوع نهائي حد يعرف حاجه عن اللي بيننا هذا ابن الغول… حاضر ولكن ابي ابو عبدالله… عندما تصل هنا حينها سنجعلك تتصل به وتطمئنه عليك ابن الغول… ان شاء الله …. بينما في الاسفل كان يجلس الغول مع احدي رجاله الغول…. وجعت من علي الفرس الرجل …ايوه يا بيه الغول… اه بس اني عاوز تجبلي سبع الليل ضروري بكره في الليل

الرجل… بتوتر… سبع الليل يا بيه ليه الغول بغضب… وانت مال اهلك جبر يلمك تنفذ الحديت وبس فاهم الرجل… حاضر يا بيه علي الجانب الاخر في منزل سليم الشهاوي استيقظ سليم من النوم اولا وجد دهب تغط في نوم عميق كانت جميله ولا ينكر ان ليله امس كانت من اجمل ليالي العمر. فتحت دهب عيونها بعد ان شعرت بسليم وهو يقبلها بخدها فتحت عيونها وهى تبتسم بخجل دهب …صباح الخير

سليم… احلي صباح دهب… ميرسي سليم…. وهو يقبلها ويضمها اليه سليم…. انتي حلوه اوي اوي. دهب… بخجل.. سليم… سليم بهزار… جننتي سليم…. …….. في منزل الغول سبع الليل هو احد المطاريد قاتل ماجور وعليه كذا حكم اعدام ولكن الشرطه لم تستطع الوصول اليه الغول …كيفك يا سبع الليل سبع الليل… مليح يا بيه خير الغول وهو يعطيه مائه الف جنيه الغول… عاوزك تجتل حمدي الجناوي….. ………الفصل السابع عشر..والثامن عشر. الغول… عاوزك تجتل حمدي الجناوي

اعتدل سبع الليل وشعر بالتوتر يريده ان يق** منه كبير عائله الجناوي هكذا بكل بساطه وكانه شخص عادي الغول…. ايه خفت ولا ايه يا سبع الليل اللي اعرفه ان جلبك ميت سبع الليل… يا بيه ديه مش ايوتها حد ديه حمدي الجناوي وانت عارفه زين الغول… ومين هيعرف انك جتلته سبع الليل…. سبني افكر يا بيه الغول…. طيب جدامك سبوع وتديني ردك. سبع الليل…. حاضر يا بيه وكان يمشي دون اخد النقود

الغول… وجف عيندك سبع الليل… خير يا بيه الغول وهو يشير للمال… خد الجرشينات ديت ليك هديه مني اني ليك سبع الليل بفرحه… بس ديه كتير جوي جوي الغول…. مش كتير ولو عملت اللي جولتلك عليه هنغنغك سبع الليل…. هشوف يا بيه وارد عليك الغول… علي راحتك وخرج سبع الليل الغول…. وهو ياخد نفس دخان الغول..بسخريه. ههههه الفلوس هتجننك وتخليك توافج اني عارف ان الفلوس هي السحر وطول ما اني معايا فلوس محدش هيجدر يغلبني

ولكن نسي ان الله الواحد الأحد موجود وانه منتقم جبار وانه يعلو ولا يعلي عليه والمال رزق من ربه ولن يكون ماله اكثر من مال قاورن الذي كانت نهايته بشعه ولم ينقذه ماله فماذا سيفعل له المال امام عظمه الله ….. … في منزل القناوي كان عمار يغير ملابسه حين وقفت ماسه خلفه كان يراها بالمرايا تفرك يدها يعلم انها تريد شيء منه عمار….. بطلي تفركي يدك اكده وخلصي وجولي رايده ايه

ماسه بتوتر… عاوزه اروح بكره يعني عمار وهو يلتفت لها وينظر لها بتركيز عمار… اه كملي حديتك ماسه …فرح صحبتي عمار… وفين ديه ماسه… في القاهره هتتجوز هناك لكن هي صعيديه زينا. عمار…بس ديه مشوار كبير جوي ماسه… هروح في الطياره وارجع تاني يوم عمار وهو يقترب منها ويتحدث بجديه عمار…. تروحي هو انتي مفكره اني اني هسيبك تروحي وحدك ماسه… امال هروح مع مين عمار… بعصبيه ….هو في غيري اني متجوزك وراجلك اللي المفروض رجلك علي رجله ولا انتي مش شايفه اكده

ماسه بجديه… لا والله مش قصدي بس مش حابه اعطلك بسببي عمار… لاه متجلجيش عليا تاني وبعد كده اي مكان هكون معاكي فاهمني ولا لاه ماسه…. حاضر عمار… هتصل احجز لينا وانتي جهزي الشنط ماسه… اوك وكان يتجه الي الباب حين نادت ماسه عليه ماسه… عمار التفت لها عمار ونظر لها ماسه…. بخجل… ميرسي اوي بجد انا احترمتك دلوقتي اوي ابتسم لها عمار وخرج بينما هي كان قلبها ينبض بقوه

ماسه… لنفسها… شكلي هحبك ولا ايه ……….. في الجانب الاخر في منزل الغمري استيقظت نيجار وهي تتالم نيجار.بالم … اه يا ماما مش قادره استيقظ فهد علي الفور ونظر لها بقلق فهد… نيجار انتي كويسه نيجار بالم… وبكاء …مش قادره يا فهد تعبانه اوي فهد…. اهدي هو بس عشان في ضلع مكسور هجبلك المسكن حالا وبالفعل اعطاها فهد المسكن الذي كتب الطبيب عليه فهد… دلوقتي ترتاحي ‘جلس وضمها اليه وهي نامت علي صدره وكانه مكانها منذ الازل والغريب انها هي من امسكت بيده وكانت تضغط عليها كلما تتالم فيضمها اكثر واكثر ويمسك يدها بقوه

واخيرا خدا الامل ورجع لها تفكيرها الصحيح ونظرت لنفسها وما تفعله هي بين احضان فهد وتمسك يده هكذا دون ان تنفر منه دون ان تغضب منه ماذا حدث لها كيف الحال تغير هكذا هل هو الالم ما فعل ذلك بها ام هناك شيء آخر…… …….. لولو الصياد…. من أجلك فقط الفصل الثامن عشر…. كان سليم ينزل هو ودهب للاسفل لتناول الافطار وجد والدته وحدها علي طاوله السفره سليم وهو يقبل خدها…

سليم.. صباح الخير يا ماما الام… بحب صباح الفل يا حبيبي دهب… صباح الخير الام….ببرود صباح النور سليم بعد ان جلسوا وبدوا في تناول الفطور… سليم… امال بابا فين الام… سافر اسكندريه المينا هيسلتم شحنه هناك سليم… ان شاء الله يرجع بالسلامه الجميع… يارب الام وهي تنظر الي دهب الام… بعد الفطار جهزي نفسك هنخرج نعمل شويه حاجات نظرت دهب الي سليم وجدته يشير لها بالموافقة دهب… حاضر…رنه الام… وانت يا سليم هتروح شغلك ولا هتكمل نوم

سليم… لالا انا واخد اجازه عشان افسح دهب الام… اه طيب سليم… بس متتاخروش الام… هحاول سليم لدهب بهمس… اسمعي كلامها عشاني يا دهب ماشي دهب بابتسامه… عيوني حاضر عشان خاطرك اعمل اي حاجه في القاهره هاهم عمار وماسه بالفندق وما اثار دهشه ماسه حين رات عمار يرتدي بدله ليذهب معها الي العرس كان رائع الجمال وكانه بطل فيلم يجذب الانظار له كانت تنظر له بكل تركيز وشرود لا تصدق انه زوجها ملكها وحدها

عمار….بسخريه… ايه شكلي عجبك جوي اكده ماسه بخجل… لا بس اول مره أشوفك لابس كده عمار… لكل مكان خلاجته ماسه… كل يوم بكتشف فيك حاجه جديده عمار… وديه حلو ولا عفش ماسه… بتردد… مش عارفه واعطته ظهرها وامسكت بقلم الروج تضع القليل منها حينها سمعت صوته الغاضب عمار وهو يقترب منها بغضب وياخد منها قلم الروج بالقوه ويرميه ارضا ثم يمسكها بها ويلفتها له حتي تنظر اليها واقترب من شفتيها بمنديله ومسح الروج الذي وضعته

عمار…بغضب… اخر مره تعملي اكده الحاجات دي جدامي اني وبس فاهمه ماسه… حاضر يا عمار ممكن تهدي شويه وتقولي براحه هفهمك ومش هعنل حاجه تضايقك ليه العصبيه بقي عمار وهو ياخد نفس عميق… بتخنج مش عاوز حد يشوفك غيري بحس اني عاوز اجتل جتيل ماسه بابتسامه… انت غيران يا عمار عمار وهو يقترب منها برقه ويمسك بكتفيها وتحدث قرب اذنها بصوت هامس هاديء

عمار…. ديت مش غيره ديت اسميها غضب علشان انتي عرضي مبحبش حد يبصلك غيري انتي حاجه ملكي وحدي محدش يكلمها ولا يجرب منيها ملكي اني وبس عمار الجناوي انتي ملكه يا ماسه ومش ملك حد غيره حياتك وم*وتك بيدي كلك ملك يدي فاهمه يا ماسه واقترب منها يقبلها بقوه وعـ,ـنف وسط دفعها له تضايقت من حديثه ليست جاريه ويقبلها هكذا بكل عـ,ـنف دفعته عنها اخيرا وحين ابتعد نزلت صفعه من يدها علي وجهه جعلته يقف كالصنم ينظر لها بعيون كالجمر……

…….. الفصل التاسع عشر والعشرون ….. دفعته عنها اخيرا وحين ابتعد نزلت صفعه من يدها علي وجهه جعلته يقف كالصنم ينظر لها بعيون كالجمر عمار وهو يقترب منها بغضب…. هجتلك حينها صرخت ماسه بقوه وفجاءه وجدت نفسها بداخل غرفتهم بالفندق وحدها وانها كانت تحلم بما حدث ماسه بغيظ… حتي الأحلام مش رحمني رعب في كل حياتي بس هو واضح من ساعه ما شفته لابس بدله وانا اتجننت بس الصراحه هو قمور اوي وممكن يتخطف بس اللي هتخطفه هترجعه بعد ساعه واحده ههههههههههه من جنانه وعصبيته…

وقامت من مكانها ودخلت الي الحمام وحين خرجت وجدت عمار موجود داخل الغرفه ماسه…. انت جيت عمار بسخريه ….لاه لستني مجيتش اني عفريت

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى