قصه سلوي
بعد مر,,فضت اتجوزه من ورا اهلي عاقبني بحاجه مكونتش اتخيلها
انا سلوي عندي ٢٣سنه عيشت حياتي كلها في المانيا بسبب ظرو,,ف شغل بابا وماما
انا بنتهم الوحيده مخلفوش غيري
وطول عمري مفكروش ولا مره ينزلو مصر .. تخيلو عمري مشوفت مصر بلدي
لحد ما حصلت حاجه قلبت حياتي كلها يوم مابابا عمل حا*ډثه بالعربيه وم*اټ وقتها حسيت الدنيا اسودت في وشي ..
وماما كانت حز,,ينه جدا لدرجه انها بعد ست شهور ما*ټت هي كمان من شده الحزن علي بابا
وقتها حسيت ان ضهري اتك,,سر ولاول مره احس بالغربه ولقيت نفسي وحيده في بلد غ,,ريبه كل الي كان بير,,بطني بيها ماما وبابا وبعد ما ماټو. مبقاش ليا فيها مكان فقررت وقتها ارجع بلدي مصر..
كان ليا عم واحد اكبر من بابا وكان بابا دايما يحكي لي انه طيب وبيحبنا جدا
علشان كده اول موصلت مصر اخدت تاكسي من المطار لعنوان بيت عمي الي لقيته وسط اوراق بابا ..
لقيته بيت كبير وفخم تلات ادوار كل دور ش,,قه منفصله وعمي ساكن في اول دور.. عمي عنده مصنع ملا,,بس كبير
دخلت البيت وانا تايهه ومش عارفه اعمل ايه وفضلت واقفه شويه لحد ملاقيت شاب لاحظت ان فيه شبه كبير من بابا واول مبصيت له حسيت جوايا احساس غري,,ب حسيت كاني اعرفه من زمان .. وهو كمان فضل باصص لي وساكت شويه والاخر سالني انتي مين وعايزه مين اقدر اساعدك في حاجه…قولت له انا سلوي وعايزه عمي محمود..
قال لي انتي بنت عمي الي مسافر من زمان انا عصام ابن عمك
اخدني ودخلني ش,,قتهم وعرفني علي مامته كانت ست طيبه اوي ورحبت بيا اول مشافتني هي وبنتها منال وهي من سني تقريبا.. بصراحه حسيت بالامان وانا قاعده وسطهم.. وعمي اول مرجع من الشغل وشافني حضڼي ود,,موعه نزلت وقال لي اهلا بيكي ياغاليه يابنت الغالي.. وقعد معايا وحكيت له علي كل الي حصل واتي قررت ارجع اعيش في مصر ..
قال لي انتي هتفضلي عايشه معانا هنا لحد مجو,,زك للي يستاهلك واطمن عليكي زيك زي منال تمام
البيت ده تلات ش,,قق انا بنيته ش,,قه لنا وش,,قه ل عصام وش,,قه ل منال انتي هتقعدي في الدور التاني علشان تبقي علي راحتك وفي نفس الوقت تكوني قريبه مني واراعيكي واطمن عليكي طول الوقت
وفعلا قعدت في الش,,قه الي فوق عمي بس كنت عملاها للنو,,م طول اليوم في شغلي الي. عمي ساعدني الاقيه وبعد مرجع بقعد مع عيله عمي لحد وقت النو,,م اطلع انا,,م في ش,,قتي..
ومر كام يوم لاحظت ان عصام مش بيكون معانا الصبح علي الفطار فسالت عنه رد عمي عليا وقال هشام بينا,,م بعد الفجر يابنتي ومش بيصحي غير الظهر
قولت له ياااااه هو شغله كتير كده
—
ضحك وقال لي شغل ايه قولت له انا توقعت انه بيشتغل معاك في المصنع..
بص في الارض وقال للاسف هو لابيشتغل معايا ولا لوحده
واتخرج من كليه التجاره بالعافيه وقاعد في البيت طول الوقت او يخرج مع صحابه وخلاص
استغربت جدا ازاي واحد في سن عصام يكون حياته بالضياع ده رغم اني لما شوفته واتعاملت معاه محسيتش انه مستهتر بالعكس انا حسبت انه ملتزم واد المسؤليه اكيد في سبب لحاله الضياع دي وحسيت اني عايزه اعرف مشكلته ايه
وفي اليوم ده رجعت من شغلي بدري ودخلت علي شقه عمي وقولت لمرات عمي اني عايزه عصام في موضوع قالت لي استني يابنتي ادخل اصحيه… قولت لها تصحيه دي الساعه ٤ العصر هو كل
ده لسه نايم هزت راسها وهي حزينه ودخلت تصحيه
لما جه عصام قعد معايا كان هادي ومبتسم وده خلاني اتشجع واساله انت ليه مش بتشتغل يا هشام ..
بص لي وقام وقف وقال بعصبيه بصي يا سلوي انتي حد غالي عندي ولو كنت غالي انا كمان عندك من فضلك متفتحيش الموضوع ده معايا تاني
بس الي عايزك تتاكدي منه اني عمري ما عملت ولا بعمل ولا هعمل حاجه تغضب ربنا
وفعلا احترمت رغبته وقفلت كلام في موضوع شغله وحاولت انسي واركز اني اتمتع بالجو الاسرى الجميل في بيت عمي
ومرت الايام وانا وعصام بنقرب من بعض اكتر لحد متاكدنا ان الي بيربطنا مش القرابه وبس احنا بيربطنا مشاعر حب اتولدت جوانا وبتكبر مع الايام
وفي يوم فاتحني انه عايز يتجوزني وقتها كنت هطير من الفرحه
بس قبل ماارد عليه رجعت افتكرت انه مش بيشتغل .. لقيتني سكت مرديتش عليه ..
بص لي باستغراب وقال لي هو انتي مش بتحبيني يا سلوي معقول مشاعري خدعتني للدرجه دي
رديت عليه قولت له لا انا بحبك يا هشام وانت عارف بس مينفعش اتجوزك وباباك يصرف علينا انت لازم تشتغل الاول علشان احس بالامان وانك انت الي مسؤل عني وبتصرف عليا حتي لو هنعيش علي ادنا او حتي لو عمي ساعدنا بس الاساس انك تكون انت بتشتغل..وحتي لو معانا فلوس قول لي ازاي انا هنزل كل يوم اشتغل وانت نايم في البيت لو انت هتقبلها علي نفسك انا مش هقبلها …رد عليا وهو متعصب وقال انتي مش بتحبيني يا سلوي لو بتحبيني تقبلي تعيشي
معايا في اي ظروف
وقام وقف وقال
لي خلص الكلام بس صدقيني بكره ټندمي انك ضيعتيني من ايدك .. قولت له انا عمري ما هضيعك لاني بحبك وانا مستنيه اليوم الي احس فيه انك اشتغلت وقادر تشيل مسؤليه بيت واسره هنتجوز فورا ومن غير تردد..
ضحك ضحكه استهزاء بكلامي وسابني ومشي
مرت الايام وعصام بقي يقصد ميشوفتيش ولا يقعد في
—
مكان انا موجوده فيه وحتي الاكل بقي ياكل لوحده في اوضته علشان ميشوفنيش ع الاكل وكنت فاهمه انه بيعاقبني لكن الي كنت مش عرفاه ان عقابه ليا لسه مجاش
وفي يوم رجعو من الشغل لقيت في ضيوف
في بيت عمي و لما دخلت مرات عمي عرفتهم بيا وقالت اني بنت عم عصام وشاورت علي بنت جميله وقالت لي دي رنا خطيبه عصام..
سلمت عليها وانا مذهوله وبحاول اداري مشاعري وقولت الف مبروك واستئذنت اني اطلع شقتي وبصيت لهشام لقيته بيبص لي بتحدي بس شوفت في عينيه نفس نظره الحب مراحتش
اول مدخلت شقتي اترميت علي اقرب كرسي واڼفجرت في العياط مش مصدقه الي حصل … شويه ولقيت الباب بيخبط فتحت لقيت عمي وقال لي متزعليش انا عارف عصام بيحبك بس هو عنيد .. صدقيني شويه وهيسيبها هو مش بيحبها بيحبك انتي .. قولت لعمي انا كان هدفي اجبره يشتغل ويعتمد علي نفسه مكونتش اتصور انه يعمل كده.. بس خلاص ياعمي هو اختار مفيش كلام يتقال