ماسه… علي الجامعه عمار وهو ينتفض واقفا من التخت ويقترب منها بغضب عمار… اكده من غير ما تشوري الخروف اللي متجوزاه ماسه بهدوء…. كنت هصحيك وانا ماشيه عمار… لا كتر خيرك والله ماسة وهي تاخد نفس عميق ماسه… عمار انت عاوز تتخانق وخلاص عمار… بعصبيه عمار… ليه شيفاني مجنون اياك ولا مش واجف علي بعضي ماسه بتوتر…. عمار انت متوترني في ايه مالك كل حاجه عصبي فيها ما براحه شويه لازم نتكلم سوا بهدوء مش كله تحدي وخناق انا تعبت بجد ده مش اسلوب
عمار… وانتي بجه هتعلميني الادب يا بت الغمري ماسه… عمار انا مش عاوزه اتخانق ولو سمحت سبني اكمل لبسي عشان عندي محاضرات كتير عمار وهو ينظر الي لولو الصياد لابسها ترتدي ملابس واسعه ولكن لونها ملفت للنظر درجه من درجات الاحمر في اسود عمار. ..غيري خلجاتك ديت ماسه بدهشه…. ليه عمار… هو اكده لو عاوزه تروجي الجامعه هدخل اتسبح واخرج الجاكي غيرتي خلجاتك عشان اوصلك المدعوجه اللي اسمها جامعه والا والله مافي جامعه انهارديه واصل
وتركها ودخل الي الحمام ماسه…. بغيظ…. بجد مشفتش في برودك اوف….. ………………………………………….. …… في منزل سليم ودهب هاهم عائله القناوي في منزل الشهري لعمل العادات والتقاليد المعتاده كانت الام مع ابمتها بغرفتها الام…. كيفك مع عريسك يا بتي دهب بابتسامه… مليحه يا امه الام بتوتر…. فين يا بتي اللي المنديل دهب بخجل….. يا امه اني الام… بتعجب… انتي ايه دهب… محصولش حاجه لحد دلوجتي يا امه الام…. بعصبيه… كيف ديه هو مش عارف عوايدينا ولا إيه
دهب… خلاص يا امه الايام جايه كتير الام….يكونش يا بتي تعبان دهب… بحزن. . لا يا امه احنا لستنا مخدناش علي بعضينا الام…. بجولك ايه انتي لازمن تتدلعي جدامه ونشوف اخرتها راجل ولا مش راجل ابن الشهاوي …………. هاهو عمار يعود الي الجامعه لياخد ماسه دخل عمار الي الجامعه يبحث ع وجدها تقف وامامها شاب تتحدث معه شعر بنا.ر تتاكله من الداخل وعقله سينفجر من الغضب وقد حكمت على نفسها بالمو*ت ابنه الغمري
……… الفصل الخامس عشر..والسادس عشر. اقترب عمار منهم وبداخله بركان من الغضب و الغيره… حين وصل إليهم امسك بذراع ماسه بعنـ,ـف وجذبها اليه حتي انها اصطدمت بصدره بقوه والم عمار….. مش تعرفينا يا مرتي المصون مين ديه ماسه… بالم وغضب وهي تعتدل وتبعد عنه قليلا ماسة… عمار ده دكتور عندي وكنت بساله عن حاجه في المنهج ولعلمك ده ابن عمتي كمان واسال فهد عن احمد هيقولك عليه فمفيش داعي لعمل موضوع من غير مشكله
احمد…. استاذ عمار انا عمار وهو ينظر له بعيون نا.ريه عمار… حط لسانك ديه جوه حلجك ومتسمعنيش صوتك ماسه برجاء الي أحمد ماسه… احمد انا اسفه جدا لولو الصياد ولو سمحت اتفضل انت دلوقتي ارجوك نظر لها احمد نظره خوف عليها من ذلك الثور الهائج المسمي زوجها فماسه هي مثل اخته الصغيره كان يخشي لولو الصياد عليها منه ولكن نظره الرجاء في عيون ماسه هي ما جعلته يمشي ويتركهم وحدهم
احمد… طيب يا ماسه ابتعد احمد بخطوات هادئه بينما امسك عمار ماسه بذراعيها بقوه وسحبها خلفه الي سياره واجلسها بدفعه قويه واغلق الباب بقوه وانطلق بسياره مسرعا وسط خوف وتوتر ماسه حتي وصلوا الي المنزل نزلت ماسة مسرعه من السياره فطوال الطريق كان الصمت مسيطرا عليهم ولكن ماسه كانت تعلم من ملامح وجهه وطريقه تعامله مع السياره انه غاضب وبشده وان اليوم لن يمر بسلام واخيرا دخلت الغرفه واغلق الباب كانت تتنهد براحه اخيرا اصبحت بعيدا عنه كانت متوتره للغايه وخائفه منه
جلست علي الكنبه بالغرفه وخلعت حجابها ولكن لم تدم الراحه ووجدت الباب يفتح بقوه ويدخل عمار وهو لا يبشر بالخير وينظر لها بعيون تلمع من الغضب واغلاقه الباب بالمفتاح ايضا لا يبشر في الخير وقفت ماسه وتحدثت بتوتر ماسه…عمار ان فاهم غلط ده دكتور وبساله عن حاجه وده شيء عادي طالما في حدود الادب انا مكنتش بدلع يا عمار عمار بصوت عالي جعلها ترتعش عمار….واني ايه جورطاس جوافه
ماسه…. عمار انا بحترمك في وجودك وعدم وجودك والله وانا متربيه جدا وعارفه حدودي وعمري ما اعمل حاجه تقل منك وكمان عمري ما اعمل حاجه تغضب ربنا ولا عمري هعمل حاجه تقل من عيله الغمري مهما حصل لازم يكون في ثقه كان عمار يغلي الموضوع ليس له علاقة بالثقه انها الغيره تتاكله من الداخل لا يعلم ماذا يفعل عمار… بغضب… اخر مره تتحدتي مع اي راجل والا قسما بالله العظيم ما هتدلي برجليك الجامعه تاني والمره ديت تحذير المره الجايه محدش هيحوشك من يدي ومفيش جامعه وحتي لو جدي كلمني والله ما هرجع في حديتي ديه
ماسة بتوتر… حاضر ….. في منزل الشهاوي كانت دهب تجلس بغرفتها وحيده تشعر بالكابه والحزن تشعر انها وحدها فعلت ما قالته لها والدتها وتزينت وهاهي تتنظر رجوعه منذ ساعات ولكن لم ياتي الي الان كيف يخرج من المنزل وهي مازالت عروس لم تكمل حتي شهر واحد يتركها هكذا بالساعات ولا يتصل عليها تظن احيانا انه ينساها فاقت دهب من شرودها علي صوت فتح الباب وجدته سليم يدخل الغرفه شعرت بالخجل والتوتر مما ترتديه قميص نوم عاري يصل الي الركبه ابيض اللون ووضعت قليل من المكياج وتركت شعرها لولو الصياد. من أجلك فقط. منفردا خلفها.
وقفت دهب بخجل ترفع شعرها خلف أذنها وهي خجوله متوتره للغايه وتنظر أرضا سليم باعجاب وهو يصفر بفمه دليل الاعجاب سليم… ايه الحلاوه دي. لم ترد دهب من الخجل فاقترب منها ووقف امامها وامسك بيدها برقه سليم. الجمال ده كله ليا دهب…. وهي ترفع له عيونها بخجل وتنظر له بدلال دهب… مفيش غيرك اهنيه سليم. ..برقه. ..انتي جميله جوي جوي دهب بابتسامه…..ميرسي
سليم وهو يقترب منها ويقبلها برقه وشوق فقد كانت جميله بالفعل وهي زوجته حلاله لم يحرمها من حقها فيه وحقه فيها لم يبتعد عنها وهي زوجته حلاله الي متي سيوقف حياتهم علي شيء لن يعود وانتهي وهي مستقبله وحاضره قبلها وقبلها حتي خطف أنفاسها لولو الصياد واخير حملها الي تختهم ليبدوا حياتهم الزوجيه وتكتمل اركان زواجهم وتصبح زوجته بالفعل وبكل الطرق كان رقيق معاها يعاملها بكل حنيه وهدوء جعلها تحلق في سماء الاثاره والسعاده
وأصبحت دهب الجناوي زوجه سليم الشهاوي شرعا وقانونا ….. في منزل فهد ونيجار كان فهد في مكتبه يقوم ببعض الاعمال حين دخلت عليه الخادمه وهي متوتره للغايه فهد. .فيه ايه الخادمه…. الست هانم فهد…. مالها الست هانم. الخادمه…. وجعت من علي الفرسه يا بيه ………. لولو الصياد ….من اجلك فقط الفصل السادس عشر…. الخادمه… الست هانم فهد… مالها الست هانم الخادمه بتوتر…. وجعت من علي الفرسه يا بيه فهد ….وهو ينتفض واقفا بفزع…
فهد….كيف اكده وكيف خرجت ومين عطاها الفرسه الخادمه برعب من منظر فهد الغاضب الخادمه… يا بيه خرجت من غير ما حد يشوفهيه وكماني يا بيه زعجت للراجل وركبت الفرسه بس انت عارف الفرسه بتاعت حضرتك مهترضاش حد يركبها غير فوجعتهت يا بيه خرج فهد مسرعا من المنزل وتوجه الي اسطبل الخيل وجد هناك جميع الخدم مجتمعين حولها وحين وجدوا فهد يقترب ابتعدوا عنها سريعا وجدها فهد……مرميه علي الارض ولا تعي شيئا حملها فهد بفزع وخوف ووضعها بسيارته وانطلق الي اقرب طبيب
وبالفعل مرت ساعات وهاهو يعود بها الي المنزل بعد ان اخبره الطبيب انه لديها ضلع مكسور ولابد من الراحه وشرخ بالقدم كانت نائمه بفعل المهدء لم تستقيظ منذ وقوعها